المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نستمد من صلاتنا الطاقة الايجابية ...


القصواء
14-07-2007, 09:56 AM
يوجد علم يسمى علم الطاقة يدرس في الدول الاجنبية وهذه الطاقة كما يقول علم الطاقة يوجد في كل خلية من خلايا الانسان وتدعم الحياة الايجابية للانسان ويوجد تبادل بين طاقة الجسم ( الداخلية) وطاقة الكون (الخارجية ) ويوجد مسارات وقنوات تسير بها الطاقة في جسم الانسان . فإذا كانت هذه المسارات والقنوات سليمة وقوية فإن الجسم يتمتع بصحة جيدة وأي خلل بها تؤدي الى مشاكل صحية ونفسية وعقلية .كذلك توصل علماؤهم أن هناك طاقة ايجابية وتتعزز في دور العبادة ، وطاقة سلبية وتتعزز في دورات المياه .
ويقوم هؤلاء الاجانب بتمارين لتنشيط الطاقة وتجميع الطاقة بحركات وطرق تنفس (اليوجا - التشي كونغ - التاي تشي ..) هذا ما يقوله العلماء غير المسلمين في علمهم الذي توصلوا اليه .
ولكن ما يهمنا من الموضوع نحن المسلمين أننا نقوم بحركات وبتركيز عقلي وقلبي خمس مرات في اليوم نتوجه من خلالها الى مركز الطاقة الايجابية (من خلال الابحاث وجد أن القبلة هي مركز الارض وهي اكثر مكان فيه طاقة ايجابية ) لأداء الفريضة الواجبة علينا أي أننا بعد أداء الصلاة كاملة غير منقوصة بتركيز عقلي وقلبي فإننا نكون قد حصلنا على الطاقة الايجابية ...وسنرى كيف أصبحت صلاتنا التي نقوم بها خمس مرات وهي أهم ركن من أركان الاسلام أصبحت منبع للطاقة ؟؟؟
1. عند الاستعداد واستقبال القبلة : في سكينة ووقار وحضور قلبي لأنه بين يدي الله سبحانه(باتجاه مركز الطاقةالايجابية
2. رفع اليددين : ممدودتا الاصابع مستقبلا القبلة مع التكبير ...وفي علم الطاقة ترفع اليدين بهذه الطريقة لتجميع الطاقة من المكان المحيط حيث يوجد في باطن الكف نقطة تدخل منها الطاقة الى الجسم ....
3. عند الركوع والاعتدال : في الحديث الشريف ( فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن لركوعك فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام الى مفاصلها )
عند الركوع الحركة تكون من منطقة الفخذ والحوض وليس الظهر وهذا مما يقلل الضغط على منطقة الظهر ويعمل على شد عضلات الساق والظهر بصورة سليمة ووضع اليدان على الركبة تؤدي الى راحة عضلات الظهر وتخفيف الضغط عليها مما يؤدي الى استرخاء عضلات الصدر والبطن وهذا مما يساعد على التنفس بصورة صحيحة وسليمة .
الركوع يساعد الجسم على الاتزان ويزيد المرونة في مفصل الحوض , يعدل من دوران الكتف , يحسن التنفس ويساعد على تمدد الرئة ويحسن من تقوس أسفل الظهر بالإضافة الى التخلص من التعب والإجهاد وتمرن الاعضاء الداخلية في منطقة الحوض وأسفل البطن .
4. عند السجود : في السجود يعتمد في سجوده اعتمادا متساويا على جميع اعضاء سجوده وهي : الجبهةوالانف معا-الكفان-الركبتان-اطراف القدمين ومن اعتدل في سجوده هكذا فقد اطمأن يقينا .
ووضع السجود هذا يقوي مفصل الكعب والركبة ويساعد الجهاز الهضمي ويخلص الجسم من التعب ويفرغ الطاقة السلبية ويساعد على تقليل الضغط على فقرات الظهر ويساعد على تطويل العضلة خصوصا في المنطقة السفلى ويساعد على استرخاء الاعضاء الداخلية في البطن وزيادة كمية الدم الى المخ ويساعد على التركيز ويعد من اوضاع الراحة والاسترخاء .
5. عند التشهد :حركة السبابة كما في التشهد يقوم به ممارسوا تمارين الطاقة وهي تعد عملية لتدليك مسار الكبد .
6. عند التسليم :يقوم الشخص في وضع التسليم بلف عضلات الرقبة والجذع والضغط المتولد على فقرات العمود الفقري نتيجة الدوران تؤدي الى زيادة التغذية في الديسك ويزيد كمية الدم المتدفق للأعضاء في البطن والحوض وعملية الدوران في اتجاه واحد يعمل مساج للأعضاء والغدد في الاتجاه نفسه . هذا من أهم تمارين اليوجا والذي يساعد على الاتزان ويقلل الشد العضلي .
اللهم لك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه أن جعلتنا مسلمين ..............

بنت المدينه
15-07-2007, 12:07 AM
سبحان الله

جزاك الله خير

القصواء
15-07-2007, 11:08 AM
أختي بنت المدينة شكرا على المرور وأسأل الله العظيم أن يفرج لك كل كرب .

طبوشه
16-07-2007, 01:23 PM
:marsa101:أختي بنت المدينة شكرا على المرور وأسأل الله العظيم أن يفرج لك كل كرب .

القصواء
18-07-2007, 10:35 AM
على الرغم من أنني لم أفهم قصدك من اعادة ما كتبته لبنت المدينه :sunshine1:
إلا أنني أقول لك شكرا على المرور ....................

طبوشه
18-07-2007, 07:57 PM
زعلت يا القصواء لأني اقتبست الرد منك مو قصدي شي بس حبيت اشارك وكنت مكسلة على الكتابه وعجبني ردك المفروض تفرحي مش تزعلي الله يهديك ما كان قصدي الا الخير على كل حال انا اسفه وصفي نيتك يا ماما

القصواء
18-07-2007, 09:35 PM
حبيبتي طبوشة عندما سألت أنا فعلا لم أفهم قصدك كلامك موجه لمن وأبدا لم أكن زعلانة بالمرة
وعلى العموم أخيتي مداخلتك تزيدني شرفا وسعادة ونيتي جدا صافية من ناحيتك وأتمنى أن تزوريني دائما ( في مشاركاتي )
وأن يجمعنا الحب في الله وأن نتواصل دائما وأهلا وسهلا بك .
ملاحظة : حبيبتي طبوشة أرجوك لا تتكاسلي مرة أخرى في كتابة رأيك لأنني أحب أن أعرف رأيك .

طبوشه
20-07-2007, 02:46 AM
أهلين أختي القصواء صافي يالبن ادعيلي اتعلم الطباعة بعشر أصابع عشان أشارك وما أقتبس وهذه الرسالة عشان خاطرك وعموما الله يعطيك ألف عافية على مشاركاتك النيرة وربنا يزيدك من فضله وسأحاول المشاركة قدر المستطاع

@ كريمة @
20-07-2007, 03:44 PM
احسنتي حبيبتي القصواء عن هادا الموضوع القيم وجزاكي لله خيرا الجزاء وسبحان لله ( وتقبلي تحياتي اختي )

القصواء
20-07-2007, 09:13 PM
عزيزتي كريمة أهلا وسهلا بك وجزاك الله خير الجزاء

العنزي
02-08-2007, 10:34 AM
الشكر والتقدير لجميع الخوات في الله على هذه المحبه في الله نسال الله العلي العظيم ان يجمعنا واياكم في الفردوس الاعلى اللهم آمييين واقول للأخت القصوى جزاكي الله خير وبارك فيكي على هذه الاطروحه الممتعه حقا جعلها الله في ميزان حسناتكي يوم القيامه ..... محبكم في الله الراقي العنزي

القصواء
20-02-2009, 04:47 PM
أخوتي ..

هذا الموضوع كتبته بعد حضوري لدورة مدتها ثلاث أيام ..كل يوم ثلاث ساعات
وهي بنفس العنوان ..ووضعت الموضوع أملا في استفادة القراء ..

ولكن اطلعت بعد ذلك على فتوى للشيخ ابن سحيم ..ولا بد من وضعها هنا

وذلك حتى لا نتعلق بالعبادة أملا في الحصول على القشور ..

ولكن نقوم بالصلاة والسجود وهي الصلة بيننا وبين الله والقصد منها تعظيم الله ..

وسبحان الله ..علينا دائما البحث والتبصر في ديننا ..لإصلاح قناعاتنا بما يفيدنا في ديننا ودنيانا ..

وسأضع الفتوى هنا للاطلاع ..


بارك الله فيك، وقد سئل الشيخ حفظه الله سؤال مشابه لهذا، فأجاب:

مثل هذه الأمور والمسائل العلمية التجريبية الحديثة لا يُتعلّق بها ، وإنما يُستأنس بها ، وذلك لأن هذه المسائل – وإن عُدّتْ أحياناً حقائق علمية – إلا أنها قابلة للتغيّر ! فإذا تعلّق بها مُتعلِّق عرّض تصديقه للتشكيك . كما أنه وُجِد من يتكلّم في مثل هذه المسائل من أجل الاستهزاء بالصالحين .

وهذه المسائل لا يُعوّل عليها ، لأن القصد من السجود أعظم من ذلك . فالقصد تعظيم الرّب تبارك وتعالى ، مع كون كثرة السجود من أسباب دخول الجنة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحطّ عنك بها خطيئة . رواه مسلم . وقال صلى الله عليه وسلم لربيعة بن كعب الأسلمي : فأعنى على نفسك بكثرة السجود . رواه مسلم .

فمقصود السجود أعظم مما ذُكِر بكثير . وإن ثبت هذا فهو مما يُستأنس به فحسب .

والله تعالى أعلم .


http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=945

لقاء
20-02-2009, 08:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيراً أختي الفاضلة القصواء

مباركة غاليتي على مجهودك الرائع

وحرصك على تقديم المعلومة المتكاملة من جميع جوانبها

بارك الله لك في علمك وجهدك

وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك

وأسأل الله أن لا يحرمنا جميعاً من لذة السجود والإنكسار بين يديه

اللهم آمين

أسامي عابرة
20-02-2009, 10:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك غاليتي القصواء

شكر الله لك مجهوداتك المميزة الرائعة وجعل أعمالك في موازين حسناتك

تمنياتي لكم بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل

في حفظ الله ورعايته

القصواء
20-02-2009, 10:17 PM
بارك الله فيكما أختاي

لقاء ,,,,,,,أم سلمى

الموضوع قديم ...ولكن ذكرني فيه موضوع للأخت مسك الختام

يتطرق لنفس المضمون ...فتذكرت فتوى للشيخ السحيم كنت قد قرأتها

فقلت لا بد من وضعها ...حتى نوضح ان الصلاة هي صلة بين العبد وربه الهدف منها التعظيم لله

وعبادته العبادة الحقة ..مفروضة على كل مسلم ..وأن لا ننظر للصلاة كحركات نبتغي منها

اللياقة والصحة البدنية ..

عبق الريحان
21-02-2009, 12:25 PM
بارك الله جهودك حبيبتي القصواء

زادك الله علما ومعرفه

القصواء
25-02-2009, 10:38 PM
بارك الله جهودك حبيبتي القصواء

زادك الله علما ومعرفه

وإياك أختي الحبيبة عبق الريحان ...بارك الله فيك

القصواء
19-03-2009, 10:04 PM
(من خلال الابحاث وجد أن القبلة هي مركز الارض وهي اكثر مكان فيه طاقة ايجابية )

تلك العبارة ذكرتها في عرضي للموضوع ..

وللفائدة أخوتي وزيادة المنفعة..وجدت هذه الفتوى في موقع الإسلام سؤال وجواب



هل ثبت في النصوص أن مكة المكرمة هي مركز الأرض ؟
سَمعتُ بأنّ مكة المكرمة مركزُ الأرضِ . هَلْ ذلك حق ؟


الحمد لله
دراسة هذه المسألة تتفرع إلى جانبين اثنين : الجانب الشرعي ، وذلك للبحث عن الأدلة من القرآن والأحاديث والآثار الواردة في هذا الموضوع .
والجانب العلمي : للنظر في الأبحاث العلمية والبراهين الحسية التي تبين القضية .
أولا :
أما الجانب الشرعي فقد قال بعض أهل العلم : إن في القرآن الكريم إشارات إلى هذه النظرية ، وفي السنة النبوية وآثار السلف تصريحٌ بها .
أما إشارات القرآن ففي قوله تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطاً ) البقرة/143 ، لأن الآية في معرض الأمر باتخاذ الكعبة قبلة ، فكأن معنى الآية : كما كانت الكعبة وسط الأرض ، كذلك جعلناكم أنتم أمةً وسطا بين الأمم .
يقول القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" (2/153) :
" المعنى : وكما أن الكعبة وسط الأرض ، كذلك جعلناكم أمة وسطا " انتهى .
ولكن هذا واحدٌ من وجوه ستة يذكرها المفسرون في طرفي التشبيه في قوله تعالى : ( وكذلك جعلناكم ) ، لعل أظهرها ما ذكره ابن جرير الطبري في "تفسيره" (3/141) :
" كما هديناكم - أيّها المؤمنون - بمحمد عليه الصلاة والسلام ، وبما جاءكم به من عند الله ، فخصصناكم بالتوفيق لقِبلة إبراهيم وملته ، وفضلناكم بذلك على مَن سِواكم مِن أهل الملل ، كذلك خصصناكم ففضَّلناكم على غيركم مِن أهل الأديان ، بأن جعلناكم أمة وسطًا " انتهى .
وانظر : "تفسير القرآن العظيم" (1/454) ، "مفاتيح الغيب" (2/387) ، "الدر المصون" (2/134) .
وأيضا هناك إشارة في قوله عز وجل : ( وَهَـَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مّصَدّقُ الّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمّ الْقُرَىَ وَمَنْ حَوْلَهَا ) الأنعام/92 فقال بعض العلماء : إنما سميت مكة " أم القرى " لأنها أصل قرى الأرض كلها ، ومنها دحيت الأرض ، فهي لذلك وسط الأرض .
بل قال بعض أهل العلم : إن في تسميتها " مكة " إشارة إلى أنها مركز الأرض ووسطها :
يقول الراغب الأصفهاني في "مفردات القرآن" (1/470 – 471) :
" مكك : اشتقاق مكة من تمكَّكْتُ العظم : أخرجت مخه ، وامتكَّ الفصيلُ ما في ضِرع أمه ، وعبَّر عن الاستقصاء بالتمكُّكِ .
وتسميتها بذلك لأنها كانت تَمُكُّ مَن ظلم بها : أي تدقُّه وتهلكه .
قال الخليل : سميت بذلك لأنها وسط الأرض ، كالمخ الذى هو أصل ما في العظم " انتهى .
وانظر "مفاتيح الغيب" (4/310) حيث ذكر في اشتقاق مكة وجوها أخرى كثيرة .
فالحاصل أن القرآن الكريم لا يتضمن نصًّا ولا دلالةً أو إشارةً ظاهرة بأن مكة المكرمة أو الكعبة المشرفة تقع في مركز الأرض ووسطها ، وما ورد في ذلك لا يعدو كونه إشارات محتملة وإيماءات بوجه مشتبه .
ثانيا :
أما الأحاديث النبوية المرفوعة ، فقد حاولنا جمعها بالاستقصاء من كتب السنة ، كي نقف على جميع طرقها ورواياتها ، فلم نجد إلا حديثا واحدا مرفوعا في هذا الباب ، وهو ما جاء :
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( أول بقعة وضعت في الأرض موضع البيت ، ثم مدت منها الأرض ، وإن أول جبل وضعه الله على وجه الأرض " أبو قبيس " ، ثم مدت منه الجبال ) .
قال المناوي في "فيض القدير" (3/108) :
" ( ثم مُدَّت ) بالبناء للمجهول أي : بسطت . ( منها الأرض ) : من سائر جوانبها ، فهي وسط الأرض وقطبها " انتهى .
لكن الحديث : رواه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (2/341) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3/431) ، والديلمي في "مسند الفردوس" (1/1/11) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (10/31) وعزاه السيوطي في "الجامع" (9603) إلى الحاكم في تاريخه .
كلهم من طريق : سليمان بن عبد الرحمن : نا عبد الرحمن بن علي بن عجلان القرشي نا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً .
وهذا الحديث معل بجهالة عبد الرحمن بن علي ، وبوقف الرواية على عطاء أو مجاهد من قولهم .
وعبد الرحمن بن علي بن عجلان الدمشقي هذا : روى عن ابن جريج وعن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وروى عنه سليمان بن عبد الرحمن وعمرو بن عثمان الحمصي وابن بنته شيبة بن الوليد .
لم يرد توثيقه إلا عن سليمان بن عبد الرحمن الراوي عنه ، نقله عنه ابن عساكر في ترجمته في "تاريخ دمشق" (35/133) ، غير أن سليمان هذا – وهو أبو أيوب الدمشقي – متكلم فيه ، أخذوا عليه كثرة روايته عن المجهولين . قال فيه ابن معين : ثقة إذا روى عن المعروفين . وقال ابن حبان : يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات المشاهير ، فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير . انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (12/26) ، لذلك لم يعتبر أهل العلم توثيق سليمان بن عبد الرحمن لبعض من يروي هو عنهم ، فذكر العقيلي عبد الرحمن بن علي بالجهالة ، وأعل حديثه بالوقف على عطاء أو مجاهد ، وروى ذلك بالأسانيد إليهم ، فقال في ترجمته في "الضعفاء" (2/341) : " مجهول بنقل الحديث ، حديثه غير محفوظ إلا عن عطاء من قوله ، مجهول بالنقل ...
حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الحارث بن زياد الجعفي قال سمعت عطاء بن أبى رباح قال : أول جبل وضع على الأرض أبو قبيس .
وحدثنا أبو يحيى بن أبى مسرة قال حدثني أبى قال حدثنا سعيد بن سالم المقداح عن ابن جريج عن مجاهد قال : أول لمعة من الأرض موضع البيت مدت الأرض منها .
قال أبو جعفر : هذه الرواية أولى " انتهى باختصار .
كما أنه ورد نحو هذا الحديث من قول ابن عباس رضي الله عنه كما سيأتي ، وهو ما يبين وهم من رفع الحديث .
وضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة" (رقم/5881)
ثالثا :
قد ورد في آثار الصحابة والتابعين روايات كثيرة تدل على أنهم كانوا يرون وسط الأرض في مكة المكرمة :
1- جاء من قول عبد الله بن عمرو بن العاص :
" خلق الله البيت قبل الأرض بألفي سنة ، وكان إذ كان عرشه على الماء زبدةً بيضاء ، وكانت الأرض تحته كأنها حشفة ، فدحيت الأرض من تحته "
رواه الطبري في "تفسيره" (6/20) بسند رواته ثقات . وعزاه في الدر المنثور" (2/265) لابن المنذر والطبراني والبيهقي في "الشعب" .
2- وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال :
" وضع البيت على الماء على أربعة أركان قبل أن تخلق الدنيا بألفي عام ، ثم دحيت الأرض من تحت البيت ".
رواه الطبري في تفسيره (3/61) بسند لا بأس به .
3- وورد من كلام أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :
" خُلقت الكعبة قبل الأرض بألفي سنة . قالوا : كيف خلقت قبل وهي من الأرض ؟ قال : كانت حشفة – يعني : جزيرة - على الماء ، عليها ملكان يسبحان الليل والنهار ألفي سنة ، فلما أراد الله أن يخلق الأرض دحاها منها ، فجعلها في وسط الأرض "
عزاه في "الدر المنثور" (1/115) إلى سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم . وقد وقفت على سنده في "مجلس إملاء في رؤية الله تبارك وتعالى" لأبي عبد الله الدقاق (ص/287) وفي "أمالي ابن بشران" (2/204) وفيه أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ترجمته في "تهذيب التهذيب" (10/422) وأكثر كلمة المحدثين على تضعيفه .
أما عن التابعين : فقد جاء عن مجاهد وعطاء وعمرو بن دينار وغيرهم نحو هذا الكلام ، كما عند ابن أبي حاتم والطبري في تفسيريهما ، وكذا في مصنف عبد الرزاق (5/90) ، ومن الكتب التي توسعت في نقل هذه الأخبار : "أخبار مكة" للأزرقي ، و "أخبار مكة" للفاكهي .
وهذه الآثار مما تحتمل أن يكون لها حكم الرفع ، وتحتمل أيضا أن تكون منقولة عن أهل الكتاب ، فإن كتبهم مليئة بأخبار خلق السماوات والأرض وبدء الخليقة . يؤيد ذلك ورود الأثر السابق عن كعب الأحبار ، كما يرويه عنه عبد الرزاق في "المصنف" (5/95) أنه قال : " كان البيت غثاء على الماء قبل أن يخلق الله تعالى الأرض بأربعين عاما ، ومنه دحيت الأرض " انتهى .
كما ورد عن قتادة رحمه الله – في "فضائل الصحابة" للإمام أحمد (2/901) – أن صخرة بيت المقدس هي وسط الأرض .
وذلك ما قد يشعر بأن الأمر مأخوذ عن أخبار متضاربة عن أهل الكتاب .
رابعا :
فالحاصل مما سبق أنك لا تجد دليلا ظاهرا يقوى للدلالة على أن مكة المكرمة هي مركز الأرض ، ولكن الإشارات التي ذكرناها في بعض النصوص ، على ما فهمه منها بعض أهل العلم ، وما جاء في الآثار السابقة ، تشعر بأن لهذه الكلام أصلا ، وهي قرائن ترجح قول من قال ذلك ، ما لم يظهر خلافها بالأدلة العلمية الصحيحة .
خامسا :
أما من الناحية العلمية ، فنحن لسنا من أهل التخصص في علوم الأرض و " الجغرافيا " ، فلزم أن نقف في البحث عند هذا الحد ، ولكن نحيلك على بعض المتخصصين من أهل العلم الذين بحثوا في هذا الأمر ، وتوصلوا إلى أن مكة المكرمة هي مركز الأرض ووسطها ، فلعل في أبحاثهم العلمية ما يقوي هذا الجانب ، مع إبقاء الأمر تحت دائرة البحث والنظر ، وهو في غايته أمر اجتهادي قابل للصواب والخطأ .
انظر : بحث : " إسقاط الكرة الأرضية بالنسبة لمكة المكرمة " د . حسين كمال الدين أحمد : " مجلة البحوث الإسلامية " – الرياض – (2/292)
وبحث " الإسقاط المكي للعالم " د . حسين كمال الدين أحمد : "مجلة البحوث الإسلامية" – الرياض – (6/225)

http://www.islam-qa.com/ar/ref/102590