المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم قضاء الصلاة المتروكة عمدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


شذى الأوركيد
17-03-2007, 06:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا من قبل ثلاثه شهور كنت متهاونه في الصلاة يوم اصلي وعشره لا
احيانا اصلي فرض واحد في اليوم وباقي الفروض ما اصليها وتجي علي ايام كثيره ما اصلي
بعدين تبت وورجعت لله وصرت اصلي الصلاة في وقتها وحتى النوافل وظليت ثلاثه شهور
وانا ملتزمه بعدين ماتت زوجة اخي وصابني مثل الضيق والخوف والاكتئاب وتجيني وساوس اني بموت فلجأت الى الشات صوتي على شان انسى ما اصابني فتعلق قلبي بشاب وبديت اضيع صلوات كثيره مثل اول وتركت الصلاة نهائيا لاني عقلي وتفيكيري ليس فيه سوى الشات الصوتي وذلك الشاب
المهم احسست الان بندم الشديد وابغى ارجع اصلي مثل ماتبت اول مره
على ما اظن تركت الصلاة من شهر محرم او نهاية الحج الين الحين وانا اتهاون فيها

بس همي الوحيد الان ماتركته من صلوات لا ادري كم عددها
حتى في الماضي لا ادري كم عدد ماتركت من الصلوات

سؤالي
عن حكم قضاء الصلاة المتروكة عمدا كيف اقضيها انا خائفه حاسه باالهم الشديد وشيء كاتم على صدري؟

المؤمن بالله
17-03-2007, 11:56 PM
مـرحباً بك أخيتي الكريمه ..

أما بخصوص موضوعك ..
أولاً .. الحذر الحذر أخيتي الكريمه من سبل الشيطان ..
واحذري من المواقع الفاسده وما يسمى بالشات ومن الذئاب من البشر..

ثانياً .. الصلاه الصلاه ... فهي عماد الدين .
و أوكد لك أخيتي الكريمه أنك إذا حافظتي على صلاتك بوقتها فصدقيني ستبتعدين عن هذه الأمور وسينشرح صدرك . فقد قال تعالى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )

ثالثـاً .. فقد قال شيخنا الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله ..
بسم الله والحمد لله: الصحيح أن تارك الصلاة عمداً يكفر بذلك كفراً أكبر، وبذلك لا يصح صومه ولا بقية عباداته حتى يتوب إلى الله سبحانه؛
لقول الله عز وجل: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[1] وما جاء في معناها من الآيات والأحاديث.
وذهب جمع من أهل العلم أنه لا يكفر بذلك كفراً أكبر، ولا يبطل صومه ولا عبادته إذا كان مقراً بالوجوب ولكنه ترك الصلاة تساهلاً وكسلاً،
والصحيح القول الأول، وهو أنه يكفر بتركها كفراً أكبر إذا كان عامداً ولو أقر بالوجوب؛ لأدلة كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة))[2] خرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما،
ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر))[3] خرجه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح من حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه،
وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله القول في ذلك في رسالة مستقلة في أحكام الصلاة وتركها، وهي رسالة مفيدة تحسن مراجعتها والاستفادة منها.

انتهى كلامه رحمه الله ..

رابعاً .. ماعليك إلا التوبه أخيتي الكريمه . فالتوبه تجب ماقبلها .. كما قال الرسول عليه الصلاه والسلام ..


فأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى