المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : &( نبات الرشاد يقاوم السرطان )&


د.عبدالله
12-03-2007, 10:42 PM
كشفت دراسة بريطانية أجريت مؤخراً عن خصائص مفيدة لنبات الرشاد تتمثل في مساهمته في خفض مخاطر الإصابة بأمراض السرطان المختلفة.

وشملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة “إلستر” الأيرلندية 60 شخصاً، تراوحت أعمارهم من 19 - 55 عاماً، كان نصفهم من المدخنين، وقد حرص الباحثون على أن تشكل النساء ما نسبته 50 في المائة من عينة الدراسة.

وتضمنت الدراسة إضافة 85 جراما من “الرشاد” إلى وجبات الأفراد المشاركين ليتناولوها يومياً ولمدة ثمانية أسابيع، كما أخضعوا جميعاً لعدد من الفحوص المخبرية، وذلك بغرض تقييم حالة المادة الوراثية DNA في الخلايا من جهة تعرض بعض أجزائها للتلف، كما تم تحديد مستويات بعض المواد المضادة للتأكسد في الدم، بالإضافة إلى رصد نشاط أنزيمات تكسير السموم في خلايا الدم.





وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها “الدورية الأمريكية للتغذية السريرية” في عددها الصادر لشهر فبراير/ شباط للعام ،2007 إلى أن تناول نبات الرشاد قد أسهم في خفض التلف الحاصل في المادة الوراثية DNA في الخلايا.

وطبقاً للنتائج فإن تناول الرشاد يومياً ساهم في زيادة مستويات اللوتين والبيتا كاروتين، وهي من المواد المضادة للتأكسد والمرتبطة بفيتامين (أ)، حيث ارتفع تركيز المادة الأولى في البلازما بنسبة 100 في المائة، فيما زاد تركيز البيتا كاروتين بمقدار وصل إلى 30 في المائة.

ووفقاً لما أوضح الباحثون فإن التأثيرات الإيجابية لتناول نبات الرشاد كانت أكثر وضوحاً عند الأفراد من المدخنين مقارنة مع غيرهم من المشاركين.

وبحسب ما أشاروا فقد أكدت الدراسة الى ما أظهرته بحوث سابقة حول دور هذا النوع من النباتات في خفض مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية، وذلك من خلال مساعدة الجسم على مقاومة التغييرات التي تواجه الخلايا في تلك الحالات.

يشار إلى أن المادة الوراثية DNA عند الإنسان قد تتعرض لبعض التغييرات الناجمة عن تأثيرات عوامل داخلية ترتبط بالعمليات التي تحدث داخل الخلية، وأخرى خارجية مثل التعرض للإشعاع أو المواد المسرطنة أو السموم وغير ذلك، الأمر الذي قد يسهم بعض الأحيان في تحولها إلى خلية سرطانية.

والرشاد، (ومن أسمائه ايضا حارة حب الرشاد) يتبع الفصيلة الصليبية. وموطنه ليبيا ومصر والسودان والصومال وشبه الجزيرة العربية.

أما الوصف للنبات فهو عشب حولي يحمل أوراقاً متغيرة، إما كاملة أو مفصصة أو مركبة، والأزهار صغيرة بيضاء والثمرة خردلة مستديرة صغيرة. البذور بيضاوية مبططة حمراء اللون.

والجزء الطبي هو النبات والبذور.

والجوهر الفعال في الرشاد هو زيت عطري يعرف باسم Cress oil وجلوكوسيد Glycotropaeolin، وتحتوي البذور على يود وحديد وفوسفات.

وأهم فوائده الطبية أن بذور الرشاد تستخدم لعلاج الأزمة الربوية والكحة وطاردة للبلغم، والأوراق كملين خفيف ولذلك تدخل أوراقه الطازجة بعمل السلطات. وكان الدكتور جان مالنيه رائد الطب النباتي الشهير قد وصف العناصر البناءة التي عرفت حتى الآن في الرشاد بان لها تأثير مشهّ ومقو ومرمم، فهو مدر للبول، مخفض لضغط الدم، مقشع للبلغم مهدئ ومكافح للسرطان وضد النيكوتين منشط لحيوية بصيلات الشعر.

ويستعمل الرشاد على نطاق واسع حيث يستعمل من الداخل والخارج، فيستعمل من الداخل لأمراض وعاهات فقد الشهية للطعام والدهن والكسل اللمفاوي وفاقة الدم والرشح وأمراض الصدر وأمراض الجلد والحصى والكبد والمرارة وحبس البول والروماتيزم والطفيليات المعوية والاستسقاء.

ويؤخذ من الداخل 60 جراماً ويوضع في ملء كوب ماء ساخن أو بارد ويشرب بمقدار كأس صباحاً وآخر في المساء وذلك لعلاج الدود والسموم من الجسم. وتؤخذ ملعقة صغيرة من الرشاد مع فتلة من زيت اللوز الحلو أو زيت الزيتون لعلاج حبس البول.

وتغلى قبضة اليد من الرشاد وثلاث بصلات ورأس لفت في لتر ماء وتشرب منه ثلاثة أكواب في اليوم بين الوجبات لادرار البول.

ويستعمل من الخارج عصير أوراق الرشاد حيث تفرك به فروة الرأس لتقوية الشعر ووقف تساقطه.

كما تستعمل لبخات من الرشاد المسحون مع الماء على هيئة عجينة لعلاج الخراجات والالتهابات الموضعية الحادة، والحجرة. ويستعمل الرشاد غسولاً للوجه من ثلاثة أجزاء من الرشاد وجزء من العسل يدهن به الوجه صباحاً ومساءً ويغسل بعد جفاف الماء لمعالجة البقع والكلف في الوجه.

وينصح تناول الرشاد للمصابين بتوتر الأوعية الدموية وبالتعب والاعياء وللنساء الحاملات وصغار الأولاد ومرضى السكر وأصحاب الحساسية في المجاري التنفسية والمصابين بالاكزيما وأمراض الجلد عامة وهو يفيد الجلد والشعر والأظفار.

ويجب عدم استعمال الرشاد من قبل المصابين بالحساسية في المعدة وعسر الهضم وضعف المجاري البولية.

ونظراً لأن الرشاد من النباتات الشتوية فيجب الاكثار من تناول أغصان الرشاد الغضة مع السلطة حيث إنه فاتح للشهية ومسهل للهضم، كما ان مادة اليخضور الموجودة فيه تفيد في امتصاص الروائح الكريهة من الجسم.

وتأمل الشركات العاملة في التكنولوجيا الحيوية في أن يحدث ** الأسرار الجينية لنبتة صغيرة ثورة في إنتاج المحاصيل، على غرار الثورة التي فجرتها خريطة الجينوم البشري في ميادين الطب.

وقد ينطوي استكمال رسم الخريطة الجينية لنبتة الرشاد على أمل قوي في التعجيل بتطوير جيل جديد من المحاصيل المعدلة وراثياً أعلى إنتاجا وألذ طعما.

ويقول سايمون برايت رئيس قسم الجينوم بشركة سينغنتا للبذور والكيميائيات الزراعية إن علماء النبات يمتلكون الآن مسودة عمل أولية توضح وظائف الكثير من النباتات.

ويوضح قائلا “إذا أردنا أن نفهم ما يجري من عمليات في أي نبات سواء في الأشجار أو المحاصيل أو النباتات الطبية فتتعين علينا الاستعانة بالمعلومات الجينية الخاصة بنبت الرشاد. إنها ستغير طريقة العمل المتبعة في المختبرات الأكاديمية والقطاعات التجارية، وستؤثر تأثيراً كاملاً في طريقة استخدامنا للنباتات في الأغذية والمواد الأولية”.

إلا أن القلق بدأ يساور المدافعين عن البيئة رغم ترحيبهم بهذا الإنجاز العلمي. فقد قالت جماعة “أصدقاء الأرض” إن البحث يظهر أن الحكومات كانت متسرعة في إعطاء الضوء الأخضر لشركات التكنولوجيا الحيوية لزراعة محاصيل معدلة وراثيا.

وقال بيتي ريلي أحد المشاركين في الحملة إن المحاصيل المعدلة وراثيا تحتاج إلى المزيد من الوقت في المختبرات حتى يمكن فهم العمليات الأساسية التي يعتزم العلماء التدخل فيها.

وقد سارعت مجموعة من شركات التكنولوجيا الحيوية الجديدة التي يوجد معظمها في الولايات المتحدة إلى استغلال العلوم النباتية الجديدة، وراحت شركات إنتاج البذور الزراعية ومنها سينجنتا ومونسانتو وديبون تتابع التطورات باهتمام كبير.

ووضعت شركة مونسانتو مسودة عمل للخريطة الجينية لنبات الأرز، وهو النبات التالي الذي ستوضع خريطته الجينية بالكامل.

وكما هو الحال بالنسبة لخريطة العوامل الوراثية البشرية التي اكتملت مسودتها في يونيو/ حزيران الماضي لا يزال الطريق أمام خريطة جينات النبات طويلاً.

ولدى نبات الرشاد مورث جيني صغير يتألف من 125 مليون زوج من الخيوط الوراثية، ولدى الأرز بضعة أمثال من هذا العدد. وبالمقارنة يتألف الجين البشري من 3.1 مليار زوج من الخيوط الوراثية.

غير أن النباتات ليست جميعها بهذه البساطة، فالقمح وهو أهم محصول لإطعام العالم الجائع يتألف من 16 مليار زوج من المورثات.

ويعتقد البروفسور مايك بيفان من مركز جون إينز البريطاني أن ثروة المعلومات الجديدة عن الجينات النباتية يمكن أن تبدد بعضا من المخاوف العامة بشأن الأغذية المعدلة وراثيا عن طريق السماح بالمزيد من الدقة في نقل الجينات من نبات إلى آخر، على سبيل المثال من البطاطس إلى القمح.

وقال إن المستهلكين ربما يكونون أكثر اطمئنانا لذلك بالمقارنة مع نقل جينات بكتيرية إلى النباتات.

وخلص العلماء إلى أن ذلك سيمهد الطريق أيضاً للتنبؤ بالتغيرات الجينية في المستقبل.

المصدر : مجلة الصحة والطب .

محبة الفردوس
16-03-2007, 04:53 PM
ارك الله فيك اخي عبد الله عن هاده المعلومات زادك الله من فضله وكرمه اختك محبة الفردوس (ام فاطمة)

ابو عزام
03-06-2007, 05:33 PM
;)اسأل الله ان يرفع قدرك اخي د عبدالله وان ينفع بعلمك انه على ذلك قدير

المؤمن بالله
03-06-2007, 08:39 PM
بـارك الله فيك أخي الكريم الدكتور عبدالله بن كرم ..
وجـزاك خيراً على هذه المعلـومات الطيبه ..

حفظكــم الله

بوراشد
03-06-2007, 10:58 PM
وينك يا دكتور نحتاج مشورتك ...
هل أنت بصحة جيدة الآن ويمكنك استقبال أسئلتنا ؟

hmdh
14-06-2007, 12:07 PM
انا اعاني من نقص في القده الدرقية هل يؤثر علي استحدام الرشاد