موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 20-10-2017, 05:14 AM   #1
معلومات العضو
سراج منير

New احذر الشرك غير الكفر من الكتاب والسنة


هل الشرك هو الكفر

بسم الله

اولا -شرعا :

لا فرق بين الشرك والكفر فكل شرك كفر وكل كفر شرك والدليل محاورة المؤمن صاحب الجنتين فتنبه لهذا فإنه به يزول عنك كثير من الإشكالات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

1-من ذلك تلك المحاورة بين المؤمن والكافر الذي افتخر بماله وجنَّتيه؛ كما قال عز وجل في سورة الكهف؛

﴿... وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً. وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً﴾؛

فهذا كفر ولم يشرك في رأي الطحاوي! ولكن السِّياق يردّه؛ فتابع معي قوله تعالى:

﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً. لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً﴾


؛ فتأمل كيف وصف صاحبَه الكافر بالكفر، ثم نزه نفسه منه معبِّراً عنه بمرادِفِه وهو الشرك؛ فقال.

﴿وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً﴾.

وهذا الشرك مما وصَف به الكافرُ نفسَه فيما يأتي؛

فتابع قوله تعالى - بعد أن ذكر ما وعظه به صاحبه المؤمن -: ﴿وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً﴾.


: فهذا القول منه - مع سباق القصة - صريح جداً في أن شركه إنما هو شَكُّه في الآخرة، وهذا كفر وليس بشرك في رأي الطحاوي! فهو باطل ظاهر البطلان.


2-وإن مما يؤكد ذلك من السنة قوله صلى الله عليه و سلم :

"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب". رواه الشيخان وغيرهما عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ،

فإن المراد بهم اليهود والنصارى؛ كما دلت على ذلك أحاديث أخر، منها قوله ص:

«لئن عشت؛ لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا أترك فيها إلا مسلماً». رواه مسلم


4- ومن السيرة مارواة الزهرى :

: أن الأنصار يوم أحد قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله! ألا نستعين بحلفائنا من يهود؟

فقال: "لا حاجة لنا فيهم ".

وهو الموافق لحديث عائشة الصحيح: " إنا لا نستعين بمشرك أو بالمشركين ".

وهو مخرج في "الصحيحة "


5-وبذلك ثبت من السنة الرد على الطحاوى الذى هو متبوع ابو حنيفة فى التفريق بين الشرك والكفر حيث قال ان الشرك غير الكفر

6- وعلى مذهب الاثنين (الطحاوى وابو حنيفة ) ان الله ممكن ان يغفر الكفر وهذا لا يقوله مسلم لأن الله تعالى يقول ( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء )*


7-اما الغة :


فالكفر و شرك مختلفان فالكفر التغطية والشرك ان تشرك فى عبادة الله غيره


8- و يجب ان يعلم ان كل شرك كفر و ليس كل كفر شرك فأهل الكتاب مشركين + كفار و ليس من الضرورى ان كل مشرك كتابى ولكن كل كتابى كافر


9-اهل السنة والتكفير :


1- لا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب مالم يستحلة (اعتقادا ) اى ليس عمليا لان كل مذنب مستحل عمليا على عكس الخوارج والمعتزلة الذين اوجبوا الخلود عليه بالنار وان اختلفوا فى المسمى فاسق او كافر


2- اهل السنة : مرتكب الكبيرة فاسق لايخرج من الاسلام الا اذا استحله عمليا




3- حد الكبيرة عند اهل السنة :


(انها ما يترتب عليه حدا او توعد عليها بالنار او اللعنة او الغضب )

4- لا نشهد لاحد من اهل القبلة بجنة و لا بنار الا من شهد له صاحب الشرع


ولكن هنا سؤال :هل يجازى الكافر على عمله الصالح فى الدنيا ؟

القانون العام (وهذا فى الاخرة )----


1-0 فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا، ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾


- وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا﴾.


ومن السنة قوله صلى الله عليه و سلم

"<ان الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً،وابتغي به وجهه».


والاستثناء فى أبى طالب خاص بشفاعته فيه صلى الله عليه وسلم و هذا مزية لرسولنا وخاص به و لتوضيح ذلك

- عن العباس بن عبد المطلب أنه

قال:

يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك و يغضب لك؟ قال:

«نعم، هو في ضحضاح من نار، و لولا أنا (أي شفاعته) لكان في الدرك الأسفل من النار»...


- إذ ليس فيه أن عمل أبي طالب هو السبب في تخفيف العذاب عنه، بل السبب شفاعته صلى الله عليه و سلم ، فهي التي تنفعه و يعود أمر الحديث أخيراً إلى أنه خصوصية للرسول صلى الله عليه وسلم


-عدل الله فى الكافر فى الدنيا لعمله الصالح الذى عمله لله و هو كافر : و هذا فى الذى يموت على الكفر : - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

«إن الله لا يظلم مؤمنا حسنته، يعطى بها (وفي رواية: يثاب عليها الرزق في الدنيا) ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا ، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها»...

تلك هي القاعدة في هذه المسألة:

أن الكافر يجازى على عمله الصالح شرعاً في الدنيا، فلا تنفعه حسناته في الآخرة، ولا يخفف عنه العذاب بسببها فضلاً عن أن ينجو منه


-لكن بعد اسلامه :


قال رسول صلى الله عليه و سلم :-

«إذا أسلم العبد، فحسن إسلامه، كتب الله له كل حسنة كان أزلفها، ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها، ثم كان بعد ذلك القصاص، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عز وجل عنها )------- ومعنى كتب الله اى امر ان يكتب


واستدلوا ايضا بان من آمن من اهل الكتاب يؤتى اجره مرتين وهو لو مات على إيمانه الاول لم ينفعه شيء من عمله الصالح بل يكون هباء منثورا فدل على ان ثواب عمله الاول يكتب لة مضافا الى عمله الثانى


وبقوله صلى الله عليه وسلم ما سألته عائشة عن ابن جدعان وما كان يصنعه من الخير: هل ينفعه؟ فقال:

« لا ياعائشة إنه لم يقل يوما، رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين»،

فدل على أنه لو قالها بعد أن أسلم نفعه ما عمله في الكفر "

.--- ودل ايضا على ان من مات فى الاشراك فى الجاهلية انه ليس من اهل الفترة


: " وهذا الحديث يدل على أن حسنات الكافر موقوفة، إن أسلم تقبل، وإلا ترد.

وعلى هذا فنحو قوله تعالى:


﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب﴾

محمول على من مات على الكفر، والظاهر أنه لا دليل على خلافه، وفضل الله أوسع من هذا وأكثر فلا استبعاد فيه، وحديث "

الإيمان يجب ما قبله "

من الخطايا في السيئات لا في الحسنات


و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 20-10-2017 الساعة 03:09 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-10-2017, 03:14 PM   #2
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

هناك كفر نعمة و كفر ملة و هما لا يستويان في الحكم و هناك شرك أصغر و شرك أكبر و هما لا يستويان أيضا في الحكم لذا وجب التفريق بينهم
بارك الله فيك و أحسن إليك

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:

 

Skin EdiTe By ViSiOn

Powered by vBulletin® Version, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

  web site traffic counters


 
 

:: شبكة رسمـ كمـ للتصميمـ ::