موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر علوم القرآن و الحديث

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 04-03-2017, 06:54 PM   #1
معلومات العضو
سراج منير

إحصائية العضو






سراج منير غير متواجد حالياً

الجنس: male

اسم الدولة egypt

 

 
آخـر مواضيعي

 

New هل تارك الصلاة خالد مخلد فى النار حتى لو نطق بالشهادتين ؟


هل تارك الصلاة خالد مخلد فى النار حتى لو نطق بالشهادتين ؟


نسرد لحضراتكم -حديثُ الشفاعة

[قال رسول الله صلى الله عليه و سلم]:


«إذا خَلصَ المؤمنونَ من النار وأَمِنُوا؛فـ [والذي نفسي بيده!] ما مُجَادَلَةُ أحَدِكُم لصاحبِهِ في الحقِّ يكون له في الدنيا بأشدِّ من مجادلة المؤمنين لربِّهم في إخوانِهِمُ الذين أُدْخِلُوا النار.

قال: يقولون:

ربَّنا:!

إخوانُنَا

كانوا يصلُّون معنا؛ ويصومون, معنا؛ويحُجُّون معنا؛ [ويُجاهدون معنا]؛ فأدخلتَهم النار

. قال: فيقولُ


: اذهَبُوا فأخرِجُوا من عَرَفْتُم منهم؛

فيأتُونهم؛

فَيَعْرفونَهُم بِصُورِهم؛ لا تأكلُ النار صُوَرَهُم؛ [لم تَغْشَ الوَجْهَ]؛

فَمِنْهم من أَخَذتْهُ النارُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ؛

ومنهم من أخذته إلى كَعْبَيْه [فَيُخرِجُونَ مِنْها بشراً كثيراً]

؛ فيقولون:

ربَّنا! قد أَخْرَجنا مَنْ أَمَرتنا.

قال: ثم [يَعُودون فيتكلمون فـ] يقولُ:

أَخْرِجُوا من كان في قلبهِ مِثقالُ دينارٍ من الإيمانِ.

[فيُخرِجُون خلقاً كثيراً]


، ثم [يقولون: ربَّنا! لم نَذَرْ فيها أحداً ممن أَمَرتَنا.

ثم يقول:

ارجعوا،فـ] من كان في قلبه وزنُ نصف دينارٍ[فأًخْرِجُوهُ. فيُخرِجونَ خلقاً كثيراً،

ثم يقولون:

ربَّنا! لم نَذَرْ فيها ممن أمرتنا...]؛

حتى يقول

: أخرِجُوا من كان في قلبه مثقال ذَرَّةٍ.[فيخرجون خلقاً كثيراً]،

قال أبو سعيد

: فمن لم يُصّدِّقْ بهذا الحديث فليَقْرَأْ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا

قال:

فيقولون

: ربنا! قد أَخْرَجْنا من أمرتنا؛ فلم يَبْقَ في النار أحدٌ فيه خيرٌ

قال:ثم يقول الله:

شفعَتِ الملائكة؛ وشَفَعَتِ الأنبياء؛ وشَفَعَ المؤمنون

وبَقِيَ أرحم الراحمين

قال:

فَيَقْبضُ قبضةً من النار- أو قال: قَبْضَتَينِ

- ناساً لم يعملوا خيراً قَطُّ

؛ قد احتَرَقُوا حتى صاروا حُمَماً.

قال: فَيُؤْتَى بهم إلى ماء يُقالُ له: (الحياةُ)؛ فَيُصَبُّ عليهم؛ فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الحبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ؛

[قد رَأَيْتُمُوها إلى جانب الصخرة؛ وإلى جانب الشجرة؛فما كان إلى الشمس منها كان أخضر؛ وما كان منها إلى الظلِّ كان أبيض]

؛ قال

: فَيَخْرُجُونَ من أجسادِهِم مِثلَ اللؤلؤِ؛ وفي أعناقهم الخاتمُ؛ (وفي رواية: الخواتِمُ): عُتَقاءُ الله

قال:

فيُقالُ لَهُمُ: ادخلوا الجنة؛ فما تمنَّيتمُ وَرَأيتُم من شيءٍ فهو لكُم [ومِثلُهُ مَعَهُ].

[فيقول أهل الجنة:

هؤلاء عُتقاءُ الرحمن أَدْخَلَهُمُ الجنة بغيرِ عملٍ عَمِلُوهُ؛ ولا خيرٍ َقدَّمُوهُ]

قال: فيقولون:

ربَّنا! أَعَطَيْتَنا ما لم تُعطِ أحداً من العالمين.

قال: فيقول:

فإن لكم عندي أفْضَلَ منه.

فيقولون:

ربَّنا! وما أَفْضَلُ من ذلكَ؟

[قال:] فيقولُ:

رِضائي عَنْكُم؛ فلا أَسْخَطُ عليكم أبداً».


متفق عليه


و فيه فوائد جمة عظيمة؛


1- منها شفاعة المؤمنين الصالحين في إخوانهم المصلين الذين أدخلوا النار بذنوبهم،


2-ثم في غيرهم ممن هم دونهم على اختلاف قوة إيمانهم.


3-ثم يتفضل الله تبارك وتعالى على من بقي في النار من المؤمنين، فيخرجهم من النار بغير عمل عملوه؛ ولا خير قدموه.


3-ولقد توهم بعضهم أن المراد بالخير المنفي تجويز إخراج غير الموحدين من النار


!قال الحافظ في الفتح"(13/429):


«ورد ذلك بأن المراد بالخير المنفي ما زاد على أصل الإقرار بالشهادتين؛ كما تدل عليه بقية الأحاديث».


4-و: منها قوله صلى الله عليه و سلم في حديث أنس الطويل في الشفاعة أيضاً:

«فيقال: يا محمد! ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعط، واشفع تشفع. فأقول: يا رب! ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله. فيقول: وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله»

.متفق عليه،

وفي طريق أخرى عن أنس رضي الله عنه:


«.. وفرغ الله من حساب الناس، وأدخل من بقي من أمتي النار، فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله عز وجل لا تشركون بالله شيئاً؟ فيقول الجبار عز وجل: فبعزتي لأعتقنهم من النار. فيرسل إليهم فيخرجون وقد امتحشوا، فيدخلون في نهر الحياة، فينبتون..» الصحيحة



5- ومنهم من استنبط فى قوله : "لم تغش الوجه "، و "إلا دارات الوجوه ": أن من كان مسلماً ولكنه كان لايصلي لايخرج؛إذ لا علامة له!


ولذلك قال الحافظ

" لكن يحمل على أنه يخرج في القبضة؛ لعموم قوله: " لم يعملوا خيراً قط



6-وعلى ذلك؛ فالحديث دليل قاطع على أن تارك الصلاة-

إذا مات مسلماً يشهد أن لا إله إلا الله- لا يخلد في النار مع المشركين، ففيه دليل قوي جداً أنه داخل تحت مشيئة الله تعالى في قوله:

﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء


8-وقد روى الإمام أحمد في "مسنده " (6/240) حديثاً صريحاً في هذا من رواية عائشة رضي الله عنها مرفوعاً بلفظ:


«الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة..» : «فأما الديوان الذي لا يغفره الله؛ فالشرك بالله، قال الله عز وجل: ﴿مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ ﴾). وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً؛ فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه؛من صوم يوم تركه؛ أو صلاة تركها؛ فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء.."

الصحيحة


8-ومن الدلائل على ان تارك الصلاة- إذا مات مسلماً يشهد أن لا إله إلا الله- لا يخلد في النار مع المشركين،


[قال رسول الله ص]:


«يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس: الشيخ الكبير والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: " لا إله إلا الله " فنحن نقولها».


وفي الحديث فائدة فقهية هامة،


وهي أن شهادة أن لا إله إلا الله تنجي قائلها من الخلود في النار يوم القيامة، ولو كان لا يقوم بشيء من أركان الإسلام الخمسة الأخرى كالصلاة وغيرها، ومن المعلوم أن العلماء اختلفوا في حكم تارك الصلاة خاصة، مع إيمانه بمشروعيتها، فالجمهور على أنه لا يكفر بذلك، بل يفسق وذهب أحمد إلى أنه يكفر وأنه يقتل ردة، لا حداًّ،


9-وقد صح عن الصحابة أنهم كانوا لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة

والصواب رأي الجمهور،

وأن ما ورد عن الصحابة ليس نصا على أنهم كانوا يريدون بـ (الكفر) هنا الكفر الذي يخلد صاحبه في النار ولا يحتمل أن يغفره الله له، كيف ذلك


-وهذا حذيفة بن اليمان - وهو من كبار أولئك الصحابة - يرد على صلة بن زفر وهو يكاد يفهم الأمر على نحو فهم أحمد له، فيقول:

ما تغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاة..

.. " فيجيبه حذيفة بعد إعراضه عنه

: «يا صلة تنجيهم من النار . ثلاثاً».


11-فهذا نص من حذيفة رضي الله عنه على أن تارك الصلاة، ومثلها بقية الأركان ليس بكافر، بل هو مسلم ناج من الخلود في النار يوم القيامة،

فاحفظ هذا فإنه قد لا تجده في غير هذا المكان.


وفى الختام اقول

: اجمع سلفنا وعلماؤنا على


إن التارك للصلاة كسلاً إنما يصح الحكم بإسلامه، ما دام لا يوجد هناك ما يكشف عن مكنون قلبه، أو يدل عليه، ومات على ذلك، قبل أن يستتاب كما هو الواقع في هذا الزمان،

أما لو

خير بين القتل والتوبة بالرجوع إلى المحافظة على الصلاة، فاختار القتل عليها، فقتل، فهو في هذه الحالة يموت كافرا، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا تجري عليه أحكامهم،



- اذن مسك المسألة نقول

بأن من ترك الصلاة عامداً متعمداً جاحداً لها فهو كفر بإجماع الأمة، أما من تركها كسلاً معترفاً بوجوبها ويتمنى من الله عز وجل أن يهديه وأن يوفقه للصلاة فهذا ليس بكافر كفراً يرتد به ويخرج به من الملة

؛ لأن الكفر الذي يخرج به صاحبه من الملة مَقَرُّهُ القلب فإذا كان هذا التارك للصلاة مؤمناً في قلبه معترفاً بما فرض الله عليه من فرائض لكنه يعرف بأن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والتجارة وإلى آخره لا شك أن هذا التعلل مردود عليه

، ولكن يشفع له أن لا يُكفَّر ما دام أنه يؤمن بما شرع الله تبارك وتعالى.





وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين



التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 04-03-2017 الساعة 09:20 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-03-2017, 09:22 PM   #2
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها و خير أيامنا يوم نلقاك
بارك الله فيك و نفع بك

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-05-2017, 12:16 AM   #3
معلومات العضو
مسلم سلفي
Moderator

افتراضي

كلام فيه نظر من أوله الى اخره :
قول عبد الله بن شقيق ما كان اصحاب محمد يرون شيئا تركه من الاعمال كفر الا الصلاة . ثم تقول والصواب راي الجمهور كأن الصحابة ليس لهم وزن عندك واخذت براي من خالفهم .

فأن كنت انت قائل هذا الكلام من عندك وهذه هي استنباطاتك فاقول يا اخي اتق الله الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم _( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ؟ الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ).

وكأنك تعطي مسوغ الان لكل متكاسل عن الصلاة ان يستمر ولا يرتدع عن تركه الصلاة الذي في اقل الاحوال كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب يستحق صاحبها ان يعذبه الله في النار عذابا اليما شديدا تعطيه مسوغا ان يفجر ويفسق ويترك الصلاة وهو في الجنة .

والحقيقة ان الحق غير ما قلت وكأني اشم من كلامك رائحة ارجاء او ارجاء الفقهاء .

لكن الحق غير ما قلت وذلك ان مسالة تارك الصلاة تكاسلا مسالة تكلم فيها الفقهاء قديما وحديثا فلو كنت منصفا لعرضت قول المخالفين لقولك الذي لا اعلم كيف فهمته من خلال الاحاديث انه لم يعمل خيرا قط يعني الصلاة يتركها متكاسلا ولكن المقصود بالحديث انهم لم يعملو خيرا قط زيادة عن المفروض عليهم وخصوصا الصلاة لورود الادلة في كفر تاركها وان غفر الله ترك ما دون ذلك مثل الزكاة والصوم فحديث مطلق يجب رده للمقيد كما هو معلوم في اصول الفقه .

ولا تنسى ان من اكابر علماء الامة قديما وحديثا انهم قالو انه يكفر الكفر الاكبر الذي تركها مدة طويلة لا يصلي ابدا لكن من صلى يوما وترك يوما او صلى صلاة وترك صلاة فهذا لا يكفر الكفر الاكبر وان كان الوعيد في حقة شديد قال صلى الله عليه وسلم ( من ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها فقد برأت منه ذمة الله ) وقوله ( من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله )

وان المقصود من حديث انه تدرس معالم الاسلام فلا يعلم ما صلاة وما زكاة ان هؤلاء قد شملهم العذر بالجهل لانهم لا يعلمون ان هناك شيئ اسمه صلاة اوشيئ اسمه زكاة انما ادركو ابائهم يقولون كلمة فقالوها فلذلك هي تنفعهم لانهم عملو بما انتهى اليه علمهم فقد احسنو فان كان يعلم صلاة وزكاة وتركها فانه يشمله الوعيد ولابد

ثم قولك في النهاية ان تارك الصلاة كسلا اجمع العلماء على عدم كفره شيئ محير جدا مع انك ذكرت الاختلاف اصلا وذكرت قول الامام احمد ونسيت قول ابن تيمية وضربت بقول عبد الله بن شقيق فيما نقله عن الصحابة عرض الحائط فأين ذكر هذا الاجماع يا اخي ( هل انت تفهم ما تقول ؟؟ ) فانتبه لكلامك يا رعاك ك الله حتى لا يضحك عليك الصغير قبل الكبير .

ولولا ان الوقت ضيق لفصلت في المسالة طويلا ولكن حسبي بحث الامام بن عثيمين حكم تارك الصلاة الذي اظهر بالادلة القاطعة كفرة واليك بعض كلامه قال رحمه الله وقدس الله روحه :
( إن هذه المسألة من مسائل العلم الكبرى، وقد تنازع فيها أهل العلم سلفاً وخلفاً، فقال الإمام أحمد بن حنبل: "تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً من الملة، يقتل إذا لم يتب ويصل".
وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي: "فاسق ولا يكفر".
ثم اختلفوا فقال مالك والشافعي: "يقتل حداً" وقال أبو حنيفة: "يعزر ولا يقتل".
وإذا كانت هذه المسألة من مسائل النزاع، فالواجب ردها إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم )

فهذا اول رد على كلامك الغريب العجيب الذي لم يات به احد من العالمين انه اجمع العلماء على انه لا يكفر تارك الصلاة كسلا فسبحانك ربي ان هذا لشيئ عجاب .

قال الامام بن عثيمين رحمه الله ( أولاً: من الكتاب:
قال تعالى في سورة التوبة: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّين} [التوبة: من الآية 11] .
ووجه الدلالة من الآية أن الله تعالى اشترط لثبوت الأخوة بيننا وبين المشركين ثلاثة شروط:
* أن يتوبوا من الشرك.
* أن يقيموا الصلاة.
* أن يؤتوا الزكاة.
فإن تابوا من الشرك, ولم يقيموا الصلاة, ولم يؤتوا الزكاة, فليسوا بإخوة لنا. وإن أقاموا الصلاة, ولم يؤتوا الزكاة, فليسوا بإخوة لنا.
والأخوة في الدين لا تنتفي إلا حيث يخرج المرء من الدين بالكلية, فلا تنتفي بالفسوق والكفر دون الكفر.
ألا ترى إلى قوله تعالى في آية القتل: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: من الآية 178] . فجعل الله القاتل عمداً أخاً للمقتول, مع أن القتل عمداً من أكبر الكبائر، لقول الله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} [النساء: 93] .

ثم ألا تنظر إلى قوله تعالى في الطائفتين من المؤمنين إذا اقتتلوا: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} , إلى قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم} [الحجرات: 9-10] . فأثبت الله تعالى الأخوة بين الطائفة المصلحة والطائفتين المقتتلتين, مع أن قتال المؤمن من الكفر، كما ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سباب المسلم فسوق, وقتاله كفر" 1. لكنه كفر لا يخرج من الملة, إذ لو كان مخرجاً من الملة ما بقيت الأخوة الإيمانية معه. والآية الكريمة قد دلت على بقاء الأخوة الإيمانية مع الاقتتال.
وبهذا علم أن ترك الصلاة كفر مخرج عن الملة, إذ لو كان فسقاً أو كفراً دون كفر، ما انتفت الأخوة الدينية به, كما لم تنتف بقتل المؤمن وقتاله.

فإن قال قائل: هل ترون كفر تارك إيتاء الزكاة كما دل عليه مفهوم آية التوبة؟
قلنا: كفر تارك إيتاء الزكاة قال به بعض أهل العلم, وهو إحدى الروايتين عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
ولكن الراجح عندنا أنه لا يكفر، لكنه يعاقب بعقوبة عظيمة, ذكرها الله تعالى في كتابه, وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته, ومنها ما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه و سلم ذكر عقوبة مانع الزكاة, وفي آخره: "ثم يرى سبيله, إما إلى الجنة وإما إلى النار"
وقد رواه مسلم بطوله في: باب "إثم مانع الزكاة"1, وهو دليل على أنه لا يكفر، إذ لو كان كافراً ما كان له سبيل إلى الجنة.
فيكون منطوق هذا الحديث مقدماً على مفهوم آية التوبة ؛ لأن المنطوق مقدم على المفهوم كما هو معلوم في أصول الفقه.

ثانياً: من السنة:
1- قال صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ".
رواه مسلم في كتاب الإيمان عن جابر بن عبد الله, عن النبي صلى الله عليه وسلم2.
2- وعن بريده بن الحصيب رضي الله عنه, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم, يقول: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة, فمن تركها فقد كفر". رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه3.
والمراد بالكفر هنا: الكفر المخرج عن الملة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الصلاة فصلاً بين المؤمنين والكافرين, ومن المعلوم أن ملة الكفر غير ملة الإسلام, فمن لم يأت بهذا العهد فهو من الكافرين.

فإن قال قائل: ألا يجوز أن تحمل النصوص الدالة على كفر تارك الصلاة على من تركها جاحداً لوجوبها؟
قلنا: لا يجوز ذلك لأن فيه محذورين:

الأول: إلغاء الوصف الذي اعتبره الشارع وعلق الحكم به.
فإن الشارع علق الحكم بالكفر على الترك دون الجحود ورتب الأخوة في الدين على إقام الصلاة, دون الإقرار بوجوبها, فلم يقل الله تعالى: فإن تابوا وأقروا بوجوب الصلاة, ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الشرك والكفر جحد وجوب الصلاة. أوالعهد الذي بيننا وبينهم الإقرار بوجوب الصلاة, فمن جحد وجوبها فقد كفر.
ولو كان هذا مراد الله تعالى ورسوله لكان العدول عنه خلاف البيان الذي جاء به القرآن الكريم, قال الله تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل من الآية 89]. وقال تعالى مخاطباً نبيه: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِم} [النحل:من الآية 44].

الثاني: اعتبار وصف لم يجعله الشارع مناطاً للحكم :
فإن جحود وجوب الصلوات الخمس موجب لكفر من لا يعذر بجهله فيه سواء صلى أم ترك.
فلوا صلى شخص الصلوات الخمس وأتى بكل ما يعتبر لها من شروط, وأركان, وواجبات, ومستحبات, لكنه جاحد لوجوبها بدون عذر له فيه لكان كافراً مع أنه لم يتركها.
فتبين بذلك أن حمل النصوص على من ترك الصلاة جاحداً لوجوبها غير صحيح, وأن الحق أن تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً عن الملة, كما جاء ذلك صريحاً فيما رواه ابن أبي حاتم في سننه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه, قال: أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشركوا بالله شيئاً, ولا تتركوا الصلاة عمداً, فمن تركها عمداً متعمداً فقد خرج من الملة ".

وأيضاً فإننا لو حملناه على ترك الجحود لم يكن لتخصيص الصلاة في النصوص فائدة، فإن هذا الحكم عام في الزكاة, والصيام, والحج, فمن ترك منها واحداً جاحداً لوجوبه كفر إن كان غير معذور بجهل.
وكما أن كفر تارك الصلاة مقتضى الدليل السمعي الأثري, فهو مقتضى الدليل العقلي النظري.
فكيف يكون عند الشخص إيمان مع تركه للصلاة التي هي عمود الدين, والتي جاء من الترغيب في فعلها ما يقتضي لكل عاقل مؤمن أن يقوم بها ويبادر إلى فعلها. وجاء من الوعيد على تركها ما يقتضي لكل عاقل مؤمن أن يحذر من تركها وإضاعتها ؟ فتركها مع قيام هذا المقتضى لا يبقي إيماناً مع التارك.

فإن قال قائل: ألا يحتمل أن يراد بالكفر في تارك الصلاة كفر النعمة لا كفر الملة؟ أو أن المراد به كفر دون الكفر الأكبر؟ فيكون كقوله صلى الله عليه وسلم: "اثنتان بالناس هما بهم كفر: الطعن في النسب, النياحة على الميت"1. وقوله: "سباب المسلم فسوق, وقتاله كفر"2 ونحو ذلك.
قلنا: هذا الاحتمال والتنظير له لا يصح لوجوه:

الأول: أن النبي صلى الله عليه و سلم جعل الصلاة حداً فاصلاً بين الكفر والإيمان, وبين المؤمنين والكفار. والحد يميز المحدود ويخرجه عن غيره, فالمحدودان متغايران لا يدخل أحدهما في الآخر.

الثانى: أن الصلاة ركن من أركان الإسلام, فوصف تاركها بالكفر يقتضي أنه الكفر المخرج من الإسلام ؛ لأنه هدم ركناً من أركان الإسلام, بخلاف إطلاق الكفر على من فعل فعلاً من أفعال الكفر.

الثالث: أن هناك نصوصاً أخرى دلت على كفر تارك الصلاة كفراً مخرجاً من الملة؛ فيجب حمل الكفر على ما دلت عليه لتتلاءم النصوص وتتفق.

الرابع: أن التعبير بالكفر مختلف.
ففي ترك الصلاة قال: "بين الرجل وبين الشرك والكفر"1 فعبر بـ "أل" الدالة على أن المراد بالكفر حقيقة الكفر بخلاف كلمة "كفر" منكراً أو كلمة "كفر" بلفظ الفعل, فإنه دال على أن هذا من الكفر، أو أنه كفر في هذه الفعلة وليس هو الكفر المطلق المخرج عن الإسلام.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب "اقتضاء الصراط المستقيم" "ص70 طبعة السنة المحمدية" على قوله صلى الله عليه وسلم: "اثنتان في الناس هما بهم كفر"1.
قال: "فقوله: "هما بهم كفر" أي هاتان الخصلتان هما كفر قائم بالناس, فنفس الخصلتين كفر حيث كانتا من أعمال الكفر، وهما قائمتان بالناس, لكن ليس كل من قام به شعبة من شعب الكفر يصير بها كافراً الكفر المطلق, حتى تقوم به حقيقة الكفر. كما أنه ليس كل من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير بها مؤمناً حتى يقوم به أصل الإيمان وحقيقته. وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة"2 وبين كفر منكر في الإثبات انتهى كلامه.

فإذا تبين أن تارك الصلاة بلا عذر كافر كفراً مخرجاً من الملة بمقتضى هذه الأدلة, كان الصواب فيما ذهب إليه الإمام أحمد ابن حنبل وهو أحد قولي الشافعي كما ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات} [مريم: من الآية 59]. وذكر ابن القيم في "كتاب الصلاة" أنه أحد الوجهين في مذهب الشافعي, وأن الطحاوى نقله عن الشافعي نفسه.
وعلى هذا القول جمهور الصحابة, بل حكى غير واحد إجماعهم عليه.
قال عبد الله بن شقيق: "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة". رواه الترمذي والحاكم وصححه على شرطهما1.
وقال إسحاق بن راهويه الإمام المعروف: "صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا, أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر".
وذكر ابن حزم أنه قد جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة, قال: "ولا نعلم لهؤلاء مخالفاً من الصحابة". نقله عنه المنذري في "الترغيب والترهيب"1 وزاد من الصحابة: عبد الله بن مسعود, وعبد الله بن عباس, وجابر بن عبد الله, وأبا الدرداء رضي الله عنهم. قال: "ومن غير الصحابة أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه, وعبد الله بن المبارك, والنخعي, والحكم بن عتيبة, وأيوب السختياني، وأبو داود الطيالسي, وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب وغيرهم". أ. هـ.
انتهى بتصرف من كتاب حكم تارك الصلاة للأمام بن عثيمين .

كل هؤلاء واخونا الفاضل يدعي الاجماع على انه لا يكفر .

ثم يقول الامام بن عثيمين رحمة الله في نفس الكتاب :
فإن قال قائل: ما هو الجواب عن الأدلة التي استدل بها من لا يرى كفر تارك الصلاة؟
قلنا: الجواب: أن هذه الأدلة لم يأت فيها أن تارك الصلاة لا يكفر، أو أنه مؤمن, أو أنه لا يدخل النار، أو أنه في الجنة. ونحو ذلك.
ومن تأملها وجدها لا تخرج عن خمسة أقسام كلها لا تعارض أدلة القائلين بأنه كافر.
القسم الأول: أحاديث ضعيفة غير صريحة حاول موردها أن يتعلق بها ولم يأت بطائل.

القسم الثاني: ما لا دليل فيه أصلاً للمسألة.
مثل استدلال بعضهم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء} [النساء: من الآية 48]. فإن معنى قوله تعالى: {مَا دُونَ ذَلِكَ} ما هو أقل من ذلك, وليس معناه ما سوى ذلك, بدليل أن من كذب بما أخبر الله به ورسوله, فهو كافر كفراً لا يغفر وليس ذنبه من الشرك.
ولو سلمنا أن معنى {مَا دُونَ ذَلِكَ} ما سوى ذلك, لكان هذا من باب العام المخصوص بالنصوص الدالة على الكفر بما سوى الشرك, والكفر المخرج عن الملة من الذنب الذي لا يغفر وإن لم يكن شركاً.

القسم الثالث: عام مخصوص بالأحاديث الدالة على كفر تارك الصلاة.
مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ بن جبل: "ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار" وهذا أحد ألفاظه, وورد نحوه من حديث أبي هريرة وعبادة بن الصامت وعتبان بن مالك رضي الله عنهم.

القسم الرابع: عام مقيد بما لا يمكن معه ترك الصلاة.
مثل قوله صلى الله عليه و سلم في حديث عتبان بن مالك: "فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" رواه البخاري4.
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار" رواه البخاري5.
فتقييد الإتيان بالشهادتين بإخلاص القصد وصدق القلب يمنعه من ترك الصلاة, إذ ما من شخص يصدق في ذلك ويخلص إلا حمله صدقه وإخلاصه على فعل الصلاة ولابد, فإن الصلاة عمود الإسلام, وهي الصلة بين العبد وربه, فإذا كان صادقاً في ابتغاء وجه الله, فلابد أن يفعل ما يوصله إلى ذلك, ويتجنب ما يحول بينه وبينه, وكذلك من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه, فلابد أن يحمله ذلك الصدق على أداء الصلاة مخلصاً بها لله تعالى متبعاً فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛ لأن ذلك من مستلزمات تلك الشهادة الصادقة.

القسم الخامس: ما ورد مقيداً بحال يعذر فيها بترك الصلاة.
كالحديث الذي رواه ابن ماجه عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب" الحديث. وفيه: "وتبقى طوائف من الناس, الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها" فقال له صلة: "ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون لا صلاة, ولا صيام, ولا نسك, ولا صدقة" فأعرض عنه حذيفة, ثم ردها عليه ثلاثاً, كل ذلك يعرض عنه حذيفة, ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: "يا صلة, تنجيهم من النار" ثلاثاً.
فإن هؤلاء الذين أنجتهم الكلمة من النار كانوا معذورين بترك شرائع الإسلام ؛ لأنهم لا يدرون عنها, فما قاموا به هو غاية ما يقدرون عليه, وحالهم تشبه حال من ماتوا قبل فرض الشرائع, أو قبل أن يتمكنوا من فعلها, كمن مات عقب شهادته قبل أن يتمكن من فعل الشرائع, أو أسلم في دار الكفر فمات قبل أن يتمكن من العلم بالشرائع.
والحاصل أن ما استدل به من لا يرى كفر تارك الصلاة لا يقاوم ما استدل به من يرى كفره, لأن ما استدل به أولئك: إما أن يكون ضعيفاً غير صريح, وإما ألا يكون فيه دلالة أصلاً, وإما أن يكون مقيداً بوصف لا يتأتى معه ترك الصلاة, أو مقيداً بحال يعذر فيها بترك الصلاة, أو عاماً مخصوصاً بأدلة تكفيره !.
فإذا تبين كفره بالدليل القائم السالم عن المعارض المقاوم, وجب أن تترتب أحكام الكفر والردة عليه, ضرورة أن الحكم يدور مع علته وجوداً أو عدماً.
انتهى من كتاب حكم تارك الصلاة للامام بن عثيمين .

ولا اعلم ما الفائدة المرجوة من هذا الكلام في الحقيقة واين المصلحة فيما قال اخونا الفاضل اليس من المعروف انه ليس كل ما يعرف يقال . وان الترهيب لعدم الترك احسن من الترغيب في الترك . كأن أخونا لا يصلي واراد ان يقول انا لا اصلي وانا في الجنة وانتم ايضا لا تصلو وانتم في الجنة والاعجب انه ادعى الاجماع فهذا ما يكاد يطير عقلي بسببه انه ادعى الاجماع مما يدل على انه لم يتكلم لاثبات مسالة علمية محيرة اراد ان يظهر الحق فيها انما يتكلم ليدلل على اعتقاد رسخ في قلبه بدون بحث مع انها مسالة والله تحتاج الى بحث طويل وفهم عميق وانصاف وتجرد للحق من العلماء فكيف بانصاف العلماء مثلنا ؟ والاعجب انه لم يحذر مرة في كلامة من ان ترك الصلاة على الاقل كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب التي يستحق تاركها عذابا شديدا . ولا ازال متحير من مسالتين مسالة ادعاءة الاجماع ومسالة اين المصلحة المرجوة فيما قال ؟


التعديل الأخير تم بواسطة مسلم سلفي ; 15-05-2017 الساعة 12:34 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:

 

Skin EdiTe By ViSiOn

Powered by vBulletin® Version, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

  web site traffic counters


 
 

:: شبكة رسمـ كمـ للتصميمـ ::