موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 24-01-2017, 08:43 AM   #1
معلومات العضو
الاميرة نوف

افتراضي علامات الترقيم في اللغة العربية

علامات الترقيم في اللغة العربية

إذا رأيت نصًّا ليس فيه علاماتُ ترقيم، فقد ضاع المعنى فلا يعرف انتهاء الفقرة، من مواضع الاستفهام، من التعجب، وفي ذلك ضياع المعنى، فجمال اللغة في علامات الترقيم.

ولنتعرف إلى بعض هذه العلامات.
(،) الفاصلة توضع في المواضع الآتية ويقف عندها القارئ في القراءة وقفة خفيفة:
1- بين الجمل التي تكمل معنى واحدًا مثال ذلك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".
2- بين أنواع الشيء وأقسامه، وبدلًا من واو والعطف، مثل: (أقسام الكلمة: اسم، فعل، حرف).

(؛) الفاصلة المنقوطة: وتدل على وقف متوسط في الكلام:
1- توضع بين جملتين تكون الثانية سببًا في الأولى: مثال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تعلموا العربية؛ فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة.

(.) النقطة توضع في نهاية الجملة التي تم معناها: مثال: إن من البيان لسحراً.

( النقطتان توضعان بعد القول وما في معناه، مثل: قال تعالى: ? وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ? [سورة البقرة: 218]

(؟) علامة الاستفهام: توضع بعد الجملة الاستفهامية سواء أكانت أداة الاستفهام مذكورة في الجملة أو محذوفة.
مثال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ ذكرك أخاك بما يكره".
أداة الاستفهام مذكورة.
تنظر إلى أعلى وأنت في الصلاة؟ أداة الاستفهام محذوفة

(؟!) وهاتان علامتا إنكار وتعجب معًا مثل:
أتنكر فضل والديك عليك؟!

(...) النقط، أو علامة الحذف: توضع في الكلام للدلالة على حذف ما يستغنى عنه.

(!) علامة التعجب: نحو: ما أعظم الصادق!
ما أخس الكذوب! نعم الصديق الأمين!

(-) الشرطة المفردة: لها استعمالات عديدة منها:
• توضع بعد العدد رقمًا أو لفظًا: (1-).
• توضع في الحوار تنوب عن تكرار الأسماء مثال:
قال طالب لصديقه:
• من أنت؟
• أنا طالب في الكلية.
• وكيف سير الدراسة؟
- ممتاز.

(- .... -) الشرطتان في الجملة الاعتراضية بين المتلازمين مثال: أنتَ - رعاكَ اللهُ – صادقٌ.

("...") علامة التنصيص أو القوسان المزدوجان: يوضع بينهما الكلام المقتبس مثال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
يلزم وضع علامة التنصيص في المواضع الآتية[1]:
أ- عند اقتباس نص بلفظه، ليس من كلام الكاتب ، حتى يميز القارئ بين كلام الكاتب وكلام غيره: مثال:
اعترف العلماء والفلاسفة والمؤرخون في العالم كله بفضل العرب على الحضارة الأوربية، وينوه جوستاف لوبون بهذه الحقيقة في وضوح حيث يقول: "كانت كتب العرب المرجع الوحيد لعلوم الطبيعة والكيمياء والفلك في أوربا مدة تزيد على خمسة قرون. أما كتب الطب ذاتها فقد ظلت المرجع الأساسي والرئيسي خمسة قرون. وقد خصصت جامعة بريستون أكبر جناح في أجمل بناء لعرض مآثر الطبيب العربي أبي بكر الرازي".
وبذلك لم نعد في شك الآن، بعد وضع علامة التنصيص حول بداية الاقتباس ونهايته، أنه بنص كلمات العالم الفرنسي، وليس منقولًا بالمعنى الذي فهمه الكاتب.

ب- عند ذكر عناوين أو كتب أو مقالات أو أبحاث:
مثال: يؤكد شتراوس في بحوثه "اضطراب التعليم عند الطفل المصاب في مخه" وجود معوقات الإدراك الحسي واللغة والفهم والسلوك السوي...
فلا شك أن القارئ يجد اضطرابًا في هذه العبارة ولا يستطيع استيعاب ما يريده الكاتب، أما وقد أصبحت العبارة واضحة وقابلة للفهم الصحيح بعد وضع علامة التنصيص فقد دلتا على أن هذه البحوث قد نشرها شتراوس بعنوان "اضطراب التعليم عند الطفل المصاب في مخه" وأنه يؤكد وجود معوقات في الإدراك.

ج- عند الحديث عن لفظة ومناقشة معانيها واستخداماتها، وليس في سياق الكلمة:
مثال: انتهت هذه الدراسة إلى أنَّ "إن" وردت في القرآن الكريم أكثر مما وردت "إذا" وذلك ما يفهم من قول الأقدمين: إن "إذا" تقع شرطًا في الأشياء المحققة الوقوع ولذا وردت شروط القرآن بها.
ولعل القارئ يشعر عند قراءة هذه العبارة لأول مرة، وجود خطأ في التعبير حيث لم نعتد قراءة أن إن إذا، ثم ماذا يقصد الكاتب بقوله: أكثر مما وردت إذا؟.
وقد يتبين القارئ بعد تأمل وقراءة ثانية أن الكاتب إنما يتحدث عن "إن" و"إذا" الشرطيتين، ولذا وجب وضعهما بين هاتين العلامتين منعًا للبس.

علامة الحصر:
وهي قوسان هلالان (.....) وأحيانًا معقوفان:
فأما القوسان الهلالان فلهما استخدامات عدة يوضع بينهما كل عبارة يراد حصرها، أو تحديد معنى عام سابق عليها، أو شرح لمعنى غامض، أو تمثيل لمجمل، أو إشارة إلى موضع في وسط الكلام ولفت النظر إليه، أو عبارة يراد الاحتراس لها، أو إضافات أو سقطٍ في نص يحقق، وإليك تفصيل هذا كله:
أ- حصر معنى عام سابق عليها أو تحديده:
مثال: ربما يتبادر إلى الذهن في تعريف (سابير) للغة بأنها نبرات صوتية (تصدرها أعضاء النطق). أي أن هناك أعضاء خلقت بطبيعتها للنطق.

التعليق:
هكذا ساعد القوسان على تحديد أهمية كل لفظة في العبارة وأنها ليست متساوية في التأكيد، إذ قد يجد الكاتب عمومية في عبارة "نبرات صوتية" فهي تنطبق على كل صوت يصدره الإنسان بيديه أو أنفه مثلًا، ولذلك يحسن أن يضيف تحديدًا للمقصود منها.
ولكنه لا يريد أن يجعل هذه العبارة الزائدة جزءًا أساسًا في صياغة الفكرة وتسلسلها، بل يريد حصر انتباه القارئ في طبيعة النبرات الصوتية وأنها غير غريزية بل مكتسبة.

ب- شرح معنى غامض سابق عليها:
ومثاله: ... ولكن حدث في القرن الرابع الميلادي، أن حقق اليونانيون وحدة لغوية، اختاروا لها أفصح اللغات، وهي لغة أيونا (الساحل الغربي لآسيا الصغرى) ولغة أتيكا (أثينا وضواحيها).
التعليق:
لعل الكاتب توقف عند كلمتي "أيونا" و"أتيكا" وشعر أن بعض القراء قد لا يعرفون ماذا تعنيان. ولذلك فضل أن يشرح لهم المقصود بهاتين الكلمتين فوضعهما بين قوسين ليميز بين الجزء الأساسي وغير الأساسي من أجزاء العبارة.

جـ- تمثيل لمجمل سابق عليها، وقد ينسحب ذلك على الجملة المعترضة أيضًا.
مثال: من المميزات العامة للغات السامية (العربية والعبرية مثلًا) وجود الجملة الاسمية، أي التي تقوم على مبتدأ وخبر دون رابطة لفظية بينهما، من فعل مساعد أو غيره، كما هي الحال في مجموعة اللغات الهندية الأوربية (الفارسية والألمانية مثلًا).
التعليق:
نجد أن الكاتب هنا شعر بأنه قد يكون هناك عدد من القراء لا يعرفون المقصود باللغات السامية أو اللغات الهندية الأوربية. فوجد من الأفضل إعطاء أمثلة لكل من المجموعتين اللغويتين حتى تتضح الفكرة أمامهم، ولكنه لم يقصد أن تكون هذه الأمثلة على قدم المساواة مع أجزاء الفكرة الأساسية فوضعها بين قوسين.

د- الإشارة إلى مرجع في وسط الكلام ولفت النظر إليه:
مثال: سبق أن تحدثنا عن مقومات الفقرة السليمة (ارجع إلى الفصل الرابع من هذا الكتاب).
التعليق:
الإشارة هنا إلى الفصل الرابع من هذا الكتاب يشرح الفقرة السليمة ومقوماتها، لذا وضعت هذه الجملة بين قوسين ليعرف القارئ مكان ذلك الحديث من هذا الكتاب.

هـ- العبارة التي يراد الاحتراس لها.
ولستُ بخابئٍ أبدًا طعاماً ??? (حذار غدٍ) لكل غدٍ طعامُ
التعليق:
الشاعر هنا يريد الاحتراس بعبارة (حذار غد) فهو لا يريد أن يدخر طعامًا خوفًا لما يأتي به الغد، إنما هو يريد أن يعيش يومه، أما غده، فأمره إلى الله.
وأما المعقوفان [.....] فيستخدمان لاحتواء الإضافات والسَّقط في نص يحقق. وهنا يستخدم القوسان المعقوفان، كما تقتضي بذلك اصطلاحات اللغة العربية في تمييز الإضافات.


التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 24-01-2017 الساعة 10:29 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-01-2017, 10:29 PM   #2
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

بارك الله فيك و نفع بك

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:

 

Skin EdiTe By ViSiOn

Powered by vBulletin® Version, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

  web site traffic counters


 
 

:: شبكة رسمـ كمـ للتصميمـ ::