المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( && الرد القاطع على من حرم الاستعانة بالجن الصالح && ) ؟!!!


Tarek Nabil
03-06-2006, 02:25 PM
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته

أعلم انني بطرحي لهذا الموضوع اخوض منطقة شائكة شديدة الحساسية لدي الكثير من أعضاء المنتدي و عامة المسلمين, فقد توطدت عقيدة الناس في الغالب على عدم التفرقة بين "الجن" و بين "الشياطين", و انحاز اغلبهم للدعاية الخاطئة عن حرمة العلاقة بين العالمين حتي في صورتها المحمودة, و اني هنا بعلمي المتواضع أحاول تفنيد ما جاء في موضوع "حكم الاستعانة بالحن و هل يكفر المستعين به ام يأثم" وواضح من خلال عنوان الموضوع الحكم المسبق في الموضوع, فقد حصره صاحب الموضوع في نتيجتين الأولى هي الكفر و الثانية هي الاثم, و لم يعط الفرصة لجواب ثالث, انه "ممكن بشروط"!!!

مستعينا بالله ابدأ كلامي.
ان اول ما اود طرحه هو ان الكتاب و السنة هما مصدر التشرع الأساسي و الوحيد في كل مناحي الحياة, و في كل امور المسلم من كبيرها لصغيرها, و لكن . . . . . . . الكتاب و السنة ليسا مصدر لكل العلوم, وهناك العديد من الأمور العلمية التى لم ترد بالشرع الا اجمالا و ليس تفصيلا, و ما لم يرد به نص قاطع فهو خاضع للاجتهاد و التجربة العملية و قد يتغير حكمه من زمان الى اخر و من مكان الى اخر, و هذا ما اود التنويه اليه اولا.

أمر اخر اود طرحه, ان الجن بأشكالهم و اطيافهم المختلفة و قبائلهم لم ترد بالكتاب و السنة تفاصيل كثيرة عن حياتهم المعيشية و القوانين التى تحكم عالمهم, و ليس هذا سببا للإعراض كليا عن هذا العلوم, انهم مخلوقات خلقها الله و هم كأي مادة بالكون يمكن ان تخضع للبحث العلمي التجريبي, قد لا تراهم اعيننا كما لا تري الكثر من مواد و خواص الكون الفسيح, نحن لانري الكهرباء و الفايروس و موجات الارسال التلفزيوني, و لكن هناك من الاجهزة و المعدات ما يمكننا من رصد هذه الظواهر و دراستها, لانها أولا واخير من مخلوقات الله الذي امرنا بأن نتدبر الكون, و نتدبر بديع صنعه سبحانه, ولكن ما يصعب الأمر بالنسبة للجن انهم "مادة عاقلة" قد يتيغير سلوكها كثيرا بين الفينة والآخري طبقا لما يخبرها بها عقلها و ارداتها, سأترك هذا النقطة مع وعد العودة اليها بعد ان افند النقاط التي اعتمد عليها موضوع "حكم الاستعانة بالجن . . . . . ", لنتكلم عنها بتفصيل أكثر.

Tarek Nabil
03-06-2006, 02:26 PM
النقطة الأولى:
"1)- لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين وأصحابه والتابعين وسلف الأمة - رضوان الله عليهم أجمعين - فعلهم ذلك ، أو استعانتهم بالجن ، واللجوء إليهم ، والتعلق بهم 0"

اقول: ليس كل ما لم يثبت عن الرسول حرام, كما ان الرسول صلي الله عليه و سلم لم "يثبت" عنه النهي في هذا الأمر.

النقطة الثانية
2)- السمة العامة لأقوال الجن والشياطين الكذب والافتراء ، وقد ثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ، والشاهد من الحديث ( 000 صدقك وهو كذوب 000 ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – برقم 2311 ) 0

اقول:
اولا
اعترض اولا على كلمة "الجن و الشياطين", لان الشياطين طائفة من طوائف الجن, تتميز بالكفر الشديد, و معصية الله, في حين ان الجن بهم طوائف اخري تؤمن بالله.
ثانيا
حديث ابي هريرة رضي الله عنه يتكلم عن واحد من الشياطين و لهذا قال النبي "صدقك و هو كذوب", إذن دعونا لا نعمم الأحكام, و لا نتهم الجن افتراء انهم جميعا كاذبون, لان الله سبحانة سيحاسبنا على هذا الاتهام لأخواننا في الله.

النقطة الثالثة:-
"3)- جهل عامة الناس في العصر الحاضر ، والبعد عن منهج الكتاب والسنة ، وقلة طلب العلم الشرعي ، كل ذلك جعل الكثيرين منهم لا يفرقون بين السحرة وغيرهم ممن يدعون الاستعانة بالجن الصالح - بزعمهم - وبذلك تختلط الأمور وتختل العقائد التي تعتبر أغلى ما يملكه المسلم ، ولأن في صحة العقيدة وسلامتها ضمان للفوز والنجاة في الدارين 0"

أقول:جهل العامة بأحكام الشريعة و عدم التفرقة بين الدجال و المعالج ليس سببا وجهيا لتحريم الاستعانة بالجن, و لكن الصواب هو ان نعلم الناس ما يجهلون, و الجاهل بعقيدته سيرتكب الكثير من المخالفات سواء في هذا الموضوع او غيره.

النقطة الرابعة:-
"
4)- يترتب على الاستعانة فتنة للعامة ، نتيجة التعلق والارتباط الوثيق بالأشخاص من الإنس والجن ، دون الارتباط والاعتماد والتوكل على الخالق سبحانه وتعالى 0"

أقول:-
اقول لو استعنت بأحد مشرفي المنتدي للعلاج و توكلت عليه فهو حرام, إذن الحرمة ليست في الاستعانة, الحرمة في نية الشخص المستعين.
و أقول انه لو توفر التوكل على الله لزال هذا السبب, و اقول ان الانسان الذي لا يتوكل على الله و يعتمد بقلبه على الاسباب سيقوم بهذا العمل في كل امور حياته و ليس في الاستعانة بالجن.


النقطة الخامسة
"5)- الجن مكلفون وغير معصومين من الأهواء والزلل ، وقد يخطئون ، وينقاد المستعين بهم وراء ذلك الخطأ ، وقد يقع في الكفر أو الشرك أو محظور شرعي بحسب حال مخالفته الشرعية 0"

وأقول:
يستوي في ذلك الجن و الأنس معا, فنحن جميعا غير معصومين, و لو كان عدم العصمة سببا لتحريم التعامل او الاستعانة لحرمنا الاستعانة بالبشر أيضا في أي أمور الحياة.

النقطة السادسة:-
")- إن اللجوء إلى الجن والاستعانة بهم تجعل المستعين ضعيفا في نظرهم وفي نظر غيرهم من الجن والإنس ، وأما الاستعانة بالله سبحانه وتعالى فتجعل الإنسان قويا واثقا لاستعانته بخالق الكون ، المتصرف الذي له ملك السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير 0"

أقول:-
اولا:-وما يدرينا ان الاستعانة بهم تجعل المستعين ضعيف في نظرهم و في نظر غيرهم؟ انهم اسباب خلقها الله كما خلق غيرها.
ثانيا:و هل الاستعانة بمخلوقات الله تنافي الاستعانة بالله؟ لا حول ولا قوة الا بالله,و إنا لله و انا اليه راجعون.

Tarek Nabil
03-06-2006, 02:27 PM
النقطة السابعة:-
"7)- الاستعانة غالبا ما تكون نتيجة تلبس الجني لبدن المعالج أو أحد أفراد أسرته ، وهـذا مشاهد محسوس ملموس ، تقره الخبرة والتجربة العملية ، وفي ذلك مخالفة شرعية صريحة لنص الآية الكريمة : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَالا يَقُومُونَ إلا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ 000 ) ( البقرة – 275 ) ، ووجود الجني داخل جسد الإنسان بهذه الكيفية وعلى هذا النحو غير جائز وغير مسوغ من الناحية الشرعية ، وليس من عقيدة المسلم أن الغاية تبرر الوسيلة ، إنما الوسيلة كما بينها الشرع الحنيف هي اتخاذ الأسباب الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة والأثر ، وكذلك الأسباب الحسية المباحة لعلاج تلك الأمراض الروحية 0:

وأقول:-
قد يصح هذا في بعض الحالات و هي بالقطع خاطئة, لان تلبس الجن بالجسد أمر غير شرعي بالمرة, و لكن عندما تنشأ الاستعانة عن صداقة بين الطرفين, و تعاون علي البر و التقوي فأعتقد انها ليست بحرام.

النقطة الثامنة:-
"8)- إن الحكم على الأشخاص بالصلاح والاستقامة أساسه ومنبعه الالتزام بمنهج الكتاب والسنة ، والشهادة للإنسان بالصلاح والاستقامة تكون بناء على المعرفة المسبقة به من حيث التزامه وخلقه ومنهجه وورعه وتقاه وسمته الحسن ، ومع ادراك كافة تلك المظاهر الا أن التزكية الشرعية تبقى أمرا صعبا بسبب تعلق كل ذلك بمعرفة الله سبحانه وتعالى لعبده واضطلاعه على ما يحمله في قلبه وسريرته ، وقد ثبت ذلك من حديث أسامة - رضي الله عنه - قال : قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا ؟ من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة ) ( متفق عليه ) 0
قال النووي : ( وقوله صلى الله عليه وسلم " أفلا شققت عن قلبه " فيه دليل للقاعدة المعروفة في الفقه والأصول أن الأحكام يعمل فيها بالظواهر ، والله يتولى السرائر ) ( صحيح مسلم بشرح النووي ) 0"

و أقول: لست ادري الغرض من هذا النقطة في هذا الأمر بالذات, ان الحكم على المسلم "انس أو جن" يخضع لنفس القاعدة, الظواهر, و الله أعلم ببواطن الأمور.

النقطة التاسعة:-
" 9)- استدراج الشيطان للمستعين بكافة الطرق والوسائل والسبل للايقاع به في الكفر أو الشرك أو المحرم ، وقد سمعنا من القصص قديما وحديثا ما يؤيد ذلك ويؤكده ، فكم من رجال عرفوا بالاستقامة والصلاح ، وتم استدراجهم ، وماتوا على الكفر أو المعصية والعياذ بالله !
قال ابن كثير : ( قال عبدالله بن مسعود في هذه الآية : ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ للإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِنْكَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) ( الحشر – الآية 16 ) : كانت امرأة ترعى الغنم وكان لها أربعـة إخوة ، وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب 0 قال : فنزل الراهب ففجر بها فحملت 0 فأتاه الشيطان فقال له : اقتلها ثم ادفنها فإنك رجل مصدق يسمع قولك 0 فقتلها ثم دفنها ، قال : فأتى الشيطان إخوتها في المنام فقال : لهم إن الراهب صاحب الصومعة فجر بأختكم فلما أحبلها قتلها ثم دفنها في مكان كذا وكذا ، فلما أصبحوا قال رجل منهم : والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك ؟ قالوا لا بل قصها علينا فقصها 0 فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك ، فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك 0 قالوا : فوالله ما هذا إلا لشيء ، قال : فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب ، فأتوه فأنزلوه ثم انطلقوا به فلقيه الشيطان فقال : إني أنا الذي أوقعتك في هذا ولن ينجيك منه غيري فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه 0 قال : فسجد له ، فلما أتوا به ملكهم تبرأ منه وأخذ فقتل ، وكذا روي عن ابن عباس وطاوس ومقاتل بن حيان نحو ذلك ، واشتهر عند كثير من الناس أن هذا العابد هو برصيصا فالله أعلم )( تفسير القرآن العظيم–4/341)0"

و أقول:
مرة أخري نخلط بين "الجن" و "الشياطين", ان ما ذكر ينطبق تماما على الشيطان و نحن لا نتحدث عن "الاستعانة بالشياطين" و لكن "الاستعانة بالجن", ارجو الا نعمم الحكام و أرجو من قائل هذا الكلام ان يستغفر الله على هذا الاتهام الخطير للجن لان بهم مسلمون سيسئلون الله يوم القيامة عما قال عنهم, و أذكر مرة اخري ان الجن منهم من قال "انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فأمنا به و لن نشرك بربنا أحدا", فهل من المعقول ان نساوي هئولاء بالشياطين؟

انا شخصيا أعلم بعض الحالات الى يستعان فيها بالشيطان و قد ضل اصحابها ضلالا بعيدا والعياذ بالله, و لكني اتكلم عن "العلاقة المحمودة بين مسلمي الانس و مسلمي الجن", و التى لها أمثلة كثيرة ناصعة مشرقة عظيمة واضحة.


النقطة العاشرة:-
"10)- تؤدي الاستعانة إلى حصول خلل في العقيدة ، فترى المستعين يلجأ إليهم ويتعلق بهم تعلقا يبعده عن الخالق سبحانه وتعالى 0"

و أقول:
لو أدت الاستعانة الى حدوث خلل في العقيدة فهو حرام, و لكن لماذا نجزم ان الاستعانة تؤدي الى هذا الخلل؟ لماذا نستبق الأحكام؟ انا ما ذكر ينطبق على كافة مناحي الحياة, لو أدت استعانتي بكاتب الموضوع الى التعلق به من دون الله لكان شركا و حراما, لماذا نعمم الحكم؟ كان الأولى ان نقول "لو ادت الاستعانة بالجن الى خلل في العقيدة فهو حرام و لو لم تؤدي الى هذا فلا يوجد ما يحرم هذا الأمر.


النقطة الحادية عشر:-
"11)- قد يستخدمون لغير الأعمال الصالحة ، والمسلمون من الجن غالبا ليسوا على قدر كبير من العلم الشرعي ، والمعرفة بأحكام الحلال والحرام ، ونتيجة للألفة والمودة من جراء تلك العلاقة المطردة ، فقد يكلفون القيام ببعض الأعمال التي تتعارض مع أحكام الشريعة والدين في لحظات ضعف تمر بالإنسان ، والنفس أمارة بالسوء ، فيلجأ المستعين للانتقام لنفسه أو لغيره ويعينونه على ذلك 0"

وأقول:
أولا:-كلمة "قد" لا تبرر تحريم الاستعانة, لان الكاتب نفسه ليس على يقين من ألأمر.
ثانيا:-لما يجزم الكاتب بأن مسلمي الجن ليسوا على قدر من العلم الشرعي؟ و ما الدليل؟
ثالثا: قاعدة "النفس أمارة بالسوء" قاعدة عامة لكل المخلوقات العاقلة و هي تنطبق على الانس ايضا, فلماذا نخص بها الجن او المستعين بهم؟
ولماذا لا نفترض ان المستعين قد اتاه الله علما و ايمانا و توكلا عليه سبحانه, هذا هذا مستحيل؟


النقطة الثانية عشر:-
"12)- تكون الاستعانة حجة لكثير من السحرة على ادعاء معالجتهم بالرقية الشرعية وقراءة القرآن ، لعلمهم أن الناس أدركت خطورتهم وكفرهم ، فيدعون الرقية والاستعانة بالصالحين من الجن ، فيطرق الناس أبوابهم ، ويطلبون العلاج على أيديهم ، وكثير من أولئك ينساقون وراءهم إما لضعف اعتقادهم ، أو خوفا منهم ومن إيذائهم وبطشهم ، والقصص والشواهد على ذلك كثيرة جدا ، والواقع الذي يعيشه الناس يؤكد ذلك أيضا 0"

أقول:-
أولا:- لماذا نتكلم عن السحرة؟ نحن لا نبحث حل او حرمة السحر, اننا نتكلم عن "الاستعانة بالجن المسلم" و من استعان به فهو ليس بساحر.
ثانيا:-إذا استغل بعض الجاهلون او الفاسقون موضوع الاستعانة لخداع الناس, فالأولى ان نحاربهم و نكشف زيفهم لا ان نحرم الاستعانة بالصالحين من الجن, و إذا أخطا البعض فالعيب فيه و ليس في مبدأ الاستعانة.
ثالثا:إذا انساق الناس وراء هؤلاء المشعوذون فالصحيح ان نبصر الناس و نعلمهم كيف يفرقون بين المشعوذ و "مستخدم الجن المسلم", لا ان نغلق الباب كليا اما هذا الأمر.

Tarek Nabil
03-06-2006, 02:28 PM
النقطة الثالثة عشر:-
"13)- ابتعد كثير من الناس اليوم عن منهج الكتاب والسنة ، ولجوا في الفسق والمعصية والفجور ، وأصبح جل همهم الدنيا وزينتها ، فقل طلب العلم الشرعي ، وأصبح كثير منهم لا يفرق بين الحلال والحرام ، وجمعوا المال بحله وحرامه ، دون خوف أو وجل من الله تعالى ، وكذلك الحال بالنسبة للجن ، وكل ذلك يجعلهم يخطئون ولا يتوانون عن فعل أمور كثيرة مخالفة للكتاب والسنة ، إما لجهلهم بالأحكام الشرعية ، أو لعدم اكتراثهم لما يقومون به ويفعلونه ، وينقلب الأمر وتصبح الاستعانة وسيلة إلى الضلال أو الشرك أو الكفر بحسب حالها 00 والعياذ بالله 0"

وأقول:-
يستوي في هذا الانس و الجن, و على اي زائر لهذا الموقع ان يضعها في الاعتبار قبل طلب مشورتكم مثلا, من باب الاطمئنان.
المعاصي و قلة طلب العلم سمة عامة في عصرنا هذا, و ليس من العدل ان نتهم اخواننا من الجن بما ظهر فينا اولا, و ليس من العدل ان نحرم التعامل معهم لهذا السبب و الا لحرمنا ايضا التعامل مع الانس و هذا ما لا يقبله عاقل.


النقطة الرابعة عشر:-
14)- يتمادى الأمر بالمستعين إلى طلب أثر وغيره ، وينزلق في هوة عميقة تؤدي إلى خلل في العقيدة ، وانحراف في المنهج والسلوك ، مما يترتب عن ذلك غضب الله وعقوبته 0
وطلب الأثر وغيره يكون وفق تعليمات من قبل الجن للمستعين ، وما يثير الدهشة والتساؤل حصول هذه الطلبات وبهذه الكيفية من قبل الجن ، مع إمكانية فعلهم ذلك دون المساعدة أو الحاجة إلى طلب تلك الآثار وغيرها ، وعالم الجن عالم غيبي لا يرى من قبل الإنس ، ولديهم الإمكانات والقدرات التي تفوق كثيرا قدرات وإمكانات الإنس ، مما
يوفر لهم إمكانية الاستقصاء والبحث دون الحاجة لتلك الأساليب والوسائل ، ونقف من خلال هذه النظرة على حقيقة ثابتة من جراء استخدام تلك الوسائل بهذه الكيفيات المزعومة ، أن الغاية والهدف من حصولها هو إيهام الناس وجعلهم يتمسكون بالأمور المادية المحسوسة الملموسة دون اللجوء لخالقها سبحانه وتعالى 0"

وأقول:-
أولا: لم يرد بالشرع ما يحرم طلب الاثر
ثانيا: الاثر بالنسبة للجن احد الطرق التى تمكنهم من الوصول للشخص المراد بسرعة, صحيح لديهم من الوسائل و الامكانيات من يتيح لهم الوصول اليه دون الحاجة الى الاثر لكنه سيكون بعد عناء, لهذا يفضلون الاثر لسرعة انجاز الأمر.
ثالثا:من خلال الأثر يستطيع الجن معرفة العديد من الأمور الخاصة بطبيعة الانسان صاحب الأثر.

إذن النتيجة :- الاثر يمكن استخدامة استخداما محمودا او مذموما طبقا لنوع العلاقة او لغرض الحصول عليه, و بالتالى فتحليل أو تحريم الاثر يتبع الهدف من هذا الأثر شرعي؟ ام لا؟


النقطة الخامسة عشر:-
"15)- إن قول بعض علماء الأمة كشيخ الإسلام ( ابن تيمية ) - رحمه الله - بجواز الاستعانة ضمن كلام موزون يوجب وقفة وتذكرا بالعصر الذي عاشوا فيه حيث كان الإسلام قويا ، ويحكم فيه بشرع الله ومنهجه ، وكان الوعي والإدراك الديني آنذاك - عند العلماء والعامة - أعظم بكثير مما نعيشه اليوم ، والاعتقاد الجازم أن الاستعانة لا يمكن أن تفهم بمفهومها الدقيق في هذا العصر كما فهمت أيام شيخ الإسلام ابن تيمية ، ولا بد من وقفة تأمل مع كلامه - رحمه الله - فأقول :"

وأقول:-
اولا:-اتوقف عند كلمة "الاستعانة لا يمكن ان تفهم بمفهومها الدقيق كما فهمت ايام شيخ الاسلام"
اتمني ان يتم توضيح هذا المفهوم الدقيق لعل الله ان ينفعنا به.
ثانيا:لماذا نحارب الاستعانة كليا بجميع مفاهيمها؟ لماذا لا نحارب المفهوم الخاطئ و نوضح المفهوم الصحيح؟ لماذا نعمم الأحكام؟
ثالثا:ان الشيخ ان تيمية ربط موضوع الاستعانة بتوافر العلم الشرعي, و هذا هو أهم شروط الاستعانة.

و في نفس النقطة ايضا:-
"أ)- إن الكلام في المسألة عام ولم يتطرق - رحمه الله - إلى قضايا الاستعانة في التطبب والرقية والعلاج 0"

أقول:-
انه رحمه الله لم يتطرق الى الاستعانة في التطبب و الرقية و العلاج الأن الأولى هو بحث "الاستعانة من عدمه" فإذا صحت الاستعانة, صح ما يليها من الرقية و العلاج.
اذن الشيخ بحث موضوع الاستعانة و اقره, و لم يعر الباقي اهتماما لانه صحيح لا يحتاج الى بحث جديد.


النقطة السادسة عشر:-
"16)- قد يتذرع البعض بجواز الاستعانة ، وذلك بالعودة لبعض الآثار الواردة في ذلك ، وكافة تلك الآثار الواردة جاءت بصيغة ( روي ) وهذا ما يعتبره أهل العلم صيغة ( تمريض ) أي عدم ثبوت تلك الآثار بسندها عن الرواة 0"

أقول:-
ايضا لم ترد اثار صحيحة عن الرسول او حديث حسن في تحريم الاستعانة, لا يجد نص شرعي قاطع, و بالتالى الموضوع يخضع للاجتهاد و الذي يتغير من زمان الى اخر و من مكان الى اخر بل قد يتغير من شخص الى اخر.


النقطة السابعة عشر:-
"17)- ولو لم يذكر أي من النقاط السابقة ، فالقاعدة الفقهية ( باب سد الذرائع ) تغنينا عن ذلك كله ، والذرائع التي ذكرت سابقا هي التي تسدها الشريعة ، ( ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) والناس اليوم يدركون ويعلمون كم من المفاسد العظيمة ترتبت على هذا الأمر ! وبنحو أصبح الولوج فيه أقرب الى طرق السحر والشعوذة والكهانة والعرافة فنسأل الله العفو والعافية 0"

و أقول:
انا اتحدث عن النموذج الحسن في العلاقة بين الطرفين والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال ان ينكره عاقل.

و اخيرا اخواني الكرام
أقول ان العلاقة بين الطرفين و للأسف لم تلاقي حظها من البحث العلمي الجاد نتيجة لعدة أسباب:-
أولا:- رفض الكثير من المسلمين خاصتهم و عامتهم لهذا العلاقة ظنا انها شرك فيخلطون بين "الجن" و بين "الشياطين", و لا يعطون الفرصة لبحث العلاقة المحمودة بين الطرفين, بل يغلقون الباب كليا امام هذا الأمر و هو خطأ.

ثانيا:- منطق الدولة العلماني الذي يحكم معظم دول الاسلام و لا حول ولا قوة الا بالله, فالعديد من المسلمين للأسف لا يعترفون بوجود الجن.


ارجو ان اكون قد اوضحت و انا في انتظار تعليقاتكم عل الله سبحانة ان يهدينا الى الحق و الصواب,

مع وعد بالعودة مرة اخري للرد على باقي مواضيع الاستعانة, و انا اكتبها حاليا و الله الموفق.

(الباحث المسلم)
03-06-2006, 03:19 PM
اخونا الكريم تم نقل موضوعكم الى هذا الرابط وذلك ليتسنى لنا ولغيرنا مناقشه وبيان اختلاف وجهات النظر
راجيا منكم ان تظعو تعقيباتكم وردودكم على باقى المواضيع ومن ثم سنقوم بالرد على الموضوع كاملا وبكل نقاطه
حيث ان الموضوع واضح ومحدد ولا يستحسن تجزئته ....
كما احيى بك بحثك راجيا من الله ان يكون بحثك عن الحق خالصا لوجه الله
وان يكون فى منفعه هذه الامه واخوانك المسلمين والاسلام فى مشارق الارض ومغاربها ....

ملاحضه

اضنك بالغت فى تسميه الموضوع او لعله الحماس!! والقاطع هو ان الفكره الاولى غير صائبه وغير صحيحه
واذكرك اخى ان راينا هو من راى علماء هذه الامه بسلفها وخلفها وعامه المسلمين كما قلت انت بكتابتك
وليس نحن الذين جئنا بالفكره ومنهجنا الموضوع حتى تقطعه بغيره ....

كما يفهم من العنوان ايضا ان الاستعانه بالجن حلال .....
ولو كان ذلك هو الاصل جدلا !!! يصعب وضع هذا العنوان بدون ضوابط فقهيه ....

عموما الخلاف لا يفسد الود ان شاء الله ان كان مبتغاك الحق ان شاء الله
وسنرد على ما طرحته وستطرحه بكل احترام وتقدير لرايك

Tarek Nabil
03-06-2006, 06:13 PM
اخي الباحث

شكرا لك اخي الكريم و ادام الله عليك منه و كرمه و لطفه

و انا لا امانع من تغيير العنوان اذا كان لا يرضي البعض او إذا وجد فيه البعض ما لا يجب, كما ادعو الله معك ان يكون بحثنا جميعا خالصا لوجه الكريم.

والسلام عليكم و رحمه الله وبركاته

الواثق بالله _ 1
03-06-2006, 08:17 PM
( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 )

الخزيمة
03-06-2006, 09:24 PM
اخي طارق بارك فيك واعانك على البحث من اجل الوصول للحقيقة

اخي في الله انا لا اريد ان اناقشك والسبب انه يوجد من هم اعلم مني في هذا الموضوع ولكن لدي سؤال ارجوا ان تجيب عليه

انا اطلب منك ان تثبت لي ان هذا الجني الذي اريد ان اتعامل معه هو مسلم
ولا انكر ان هناك جن مسلم ولكن المطلوب منك ان تثبت ان هذا الجني بعينه مسلم
انتظر جوابك

أبو فهد
04-06-2006, 04:55 AM
_____________________________________

... بسم الله الرحمن الرحيم ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خيرا

أخي الكريم الفاضل
( Tarek Nabil )
وفقه الله لكل خير
بالرجوع لقراءة ما قلته وكتبته أنت على أنه
[ الرد القاطع على من حرم الاستعانة بالجن الصالح ] .
مع تقديم الشكر والإمتنان لكم بقبولكم تغيير العنوان
أقول أن النقاط التي هي لكم أرفقت لتكون رد على نقاط للشيخ الكريم الفاضل
(أبو البراء)
حيث يقول : وقد تم البحث والدراسة وفق مفهوم الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم وائمتهم ، ولأهمية الموضوع إلى قوله :
( وقد توصلت من خلال البحث والدراسة إلى الأمور التالية : )
ثم بدأ في أقواله ومعنى ذلك ليس لديه اعتراض .
ونحن وغيرنا شاهدنا وقرأنا البحث والدراسة التي قدمها
ولم يوجد لدينا نحن أيضا اعتراض
ـ فجزاه الله عنا خيرا ـ
وأنتم تخالفونه ما توصل إليه في ردكم ضمن النقاط التي توصلتم إليها ولم نشاهد
البحث والدراسة التي قمتم بها أنتم ووفق مفهوم ماذا وأقوال من ؟!!!

أخي الكريم الفاضل
( Tarek Nabil ) ...
أننا نأخذ من علماء الأمة العاملين العابدين
هذا هو منهجنا وعقيدتنا
ولا نأخذ من
( زيد )
وَ
( عبيد )
... أو نحوهما ...

أخي الكريم الفاضل
( Tarek Nabil ) ...
( الرجال يعرفون بالحق ، وليس الحق يعرف بالرجال )
فمن وافق الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة
فقد أصاب الحق
ومن اتبع طريقاً غير ذلك فقد جانب الصواب

أنصحك بالعودة للروابط التي حول الموضوع فقد تم نقاش هذا الموضوع في العديد من الروابط وقرأتها جيدا
وللفائدة للجميع هذا الرابط من عدة روابط والذي به البحث مذيلا بالنقاط التي توصل إليها الشيخ
( أبو البراء )
ـ حفظه الله ـ

هل يمكن تسخير الجن والشياطين ، وهل هذا يوقع في الشرك ؟؟؟ (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=2456&highlight=%ED%CB%C8%CA+%D1%D3%E6%E1+%C7%E1%E1%E5+% DA%E1%ED%E5+%E6%D3%E1%E3+%CE%E1%DD%C7%C6%E5+%C7%E1 %D1%C7%D4%CF%ED%E4+%E6%C3%D5%CD%C7%C8%E5+%E6%C7%E1 %CA%C7%C8%DA%ED%E4+%E6%D3%E1%DD+%C7%E1%C3%E3%C9
)

وحقيقتا حتى لا يخرج الموضوع عن مساره الصحيح ووعدنا بعدم الخروج عن النقطة التي حولها الاعتراض إلاّ أنني أعتب عليك كثيرا عتب المحب لك في الله على ما جاء في تعقيبكم في نهاية النقطة السادسة وعني غفر الله لك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

... معالج متمرس ...
_____________________________________

Tarek Nabil
04-06-2006, 05:08 AM
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته

اخي الكريم "الخزيمة"
القاعدة اخي هي "قياس الأعمال على الشرع", لو وافقت اعمال المسلم شرع الله فظاهره الإيمان, و لو خالفت شرع الله فظاهره العصيان هذا والله أعلم.

أخي الحبيب "معالج متمرس"
1-انا لم اتي بنقدي للموضوع من كتب اخري غير كتابنا و لم استشهد بأقوال احد, انما اناقش الموضوع مناقشة علمية وعقلية اخي الكريم.

2-انا شديد الأسف على ما جاء في النقطة السادسة و لكن غلبني الحماس اثناء كتابتها لهذا قمت بحذف ما اغضبك لانك على حق, و اسف مرة اخري.

3-انا اقوم بقراءة باقي المواضيع يا أخي و اقوم بكاتبة الرد عليها ايضا.

4-ارجو اخي الكريم انا نناقش ما ذكرت بتجرد و عدم تعصب لرأي ما, و ارجو اخي ان تتذكر ما قاله الأمام الشافعي "رأيي صواب يتحمل الخطأ, ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"
ضع في اعتبارك احتمال و لو 1% اني على صواب.

وأخيرا أرجو الا تسبب ردودي اي ازعاج للقائمين على المنتدي و انا على اتم استعداد لمغاردة المنتدي لو طلبتم مني ذلك.

والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته.

أبو فهد
04-06-2006, 05:29 AM
الأخ الحبيب ( اسماعيل مرسي ) حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

الكلام الإنشائي جميل أخي الحبيب ، ولذلك تراني قبل أن أقدم خلاصة بحث ( الإستعانة ) قدمت أدلة الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، ولذلك أنا أطالب بالدليل النقلي الصريح الصحيح من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة على كل نقطة ذكرت من الأخ الكريم - وفقه الله للخير فيما ذهب إليه - فلست أنا ولا هو الحجة ، إنما الحجة في الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، فتنبه يا رعاك الله ، وعد لأقوال علماء الأمة العاملين العابدين كالعلامة محمد ناصر الدين الألباني ، والعلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ، ونحوهم ، وتذكر أنني نقلت خلاصة بحث الإستعانة وقلت أن العلماء حرموا ذلك سداً للذريعة ، فأين أقوال العلماء الذي استدل صاحبكَ بهم ، حتى نوافقه ونأخذ برأيهم ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
"
"
"

أبو البراء
04-06-2006, 06:17 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( نبيل ) ، فقط أريد أن أنوه لكم بأن الخلاصة المذكورة قد بنيت على نقولات وبحث وتحقيق وهو على النحو التالي :

الإخوة مشرفي وأعضاء وزوار ( منتدى الرقية الشرعية ) حفظهم الله ورعاهم

لا بد أن أقدم لهذا الموضوع بالنقاط الهامة التالية :

أولاً : لا ننكر مطلقا بأن الجن طوائق وطوائف ، والدليل على ذلك قول الحق جل وعلا في محكم كتابه :

( وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً )

( سورة الجن - الآية 11 )

ونحن على يقين تام بأن منهم المسلمون الصادقون الصالحون ، ولكن لا بد من إيضاح بعض المسائل الهامة المتعلقة بهذا الموضوع وهي على النحو التالي :

أولاً : عالم الجن يختلف عن عالم الإنس :

ولذلك وضع الله سنناً كونية للفصل بين هذين العالمين ، ونحن لا نقر بما ثبت لهم من خواص وصفات إلا بما جاء يؤكده الكتاب والسنة ، ولو أراد الله اتصالاً مباشراً بين العالمين ليحقق متافع ومصالح لجعل ذلك ، فما السبب في وضع تلك السنن التي تفصل بين العالمين وهذا ىبالتأكيد لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى 0

ثانياً : إن الدخول إلى معترك عالم الجن لا بد أن يتأتى من خلاله مفاسد شرعية :

وتكون تلك النفاسد أعظم من المصالح المترتبة ، ولذلك فإن العلماء قد حرموا الاستعانة من باب القاعدة الفقهية ( درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) 0

ثالثاً : الاستعانة لا تأتي بخير :

وهذا مما عايشته وعاصرته خلال السنوات الطوال التي أمصيتها في ممارسة الرقية الشرعية ، وقد سمعت عن الكثير ممن عرف بالتقوى والصلاح وقد انساق إلى أتون هذا الأمر الخطير ، حتى أنني أعلم من طلبة العلم من تغير حاله وتبدلت أحواله بسبب هذا المرض الخطير ، أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، ومن هنا كان لزاماً عليناً أن توضع الأمور في نصابها الشرؤعي 0

رابعاً : النظرة العامة لموضوع الجن والشياطين والاستعانة :

هذا ولقد قدمتم بحثاً تفصيلياً أخيتي الفاضلة حول موضوع ( الاستعانة بالجن ) أذكره لكِ على النحو التالي :

كانت النظرة - لبعض الطوائف المنحرفة - للجن قائمة على تصورات فاسدة ، فمن قائل : إن الجن شركاء لله في الخلق والتدبير 0 ومن قائل : إن إبليس مع جنده يمثلون الشر في جهة ، ويحاربون الله وملائكته في جهة أخرى 0

وكان الاعتقاد السائد أن الجن يعلمون الغيب ، وذلك بما كانوا يلقونه إلى الكهان عندما كانوا يسترقون أخبار السماء ، فيزيد الكهان على الكلمة من الحق مائة كذبة كما ورد في الحديث ، فيصدق الناس ذلك 0

وكانوا يتصورون أن للجن سلطانا في الأرض ، إلى غير ذلك من هذه التصورات المنحرفة الجائرة 0

هذه التصورات المختلفة عن الجن كان لها تأثير على تفكير وسلوك هؤلاء الناس وأعمالهم وإرادتهم كمـا أخبرنا القرآن الكريم عن ذلك بقوله تعال : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ومن خلال أقوال أهل العلم في تفسير هذه الآية ، يتضح أنه كان للجن تأثير على سلوك مشركي العرب ، حيث كان أحدهم يعوذ بالجن عند المخاوف والأفزاع ، وأثر ذلك على عقائدهم من حيث التوجه إلى عبادة الجن والذبح لهم ، محاولين استرضائهم بأي شكل من الأشكال ، ولا يخفى أن التوجه بالعبادة والتعظيم لغير الله من سائر الخلق فساد أي فساد في السلوك ! ناشئ عن فساد التصور والاعتقاد الذي أرسل الله رسله وأنزل كتبه لإنقاذ البشرية من مغبته ، بتصحيح تصوراتهم وتقويم سلوكهم ، بما بينوه من أن الله هو خالق الجن والإنس وسائر الموجودات ، وأنهم يستوون جميعا في عدم قدرتهم على تغيير سنة من سنن الله سبحانه وتعالى التي وضعها في هذا الكون ، وأنهم جميعا واقعون تحت سلطان الله وقهره ، وأن التوجه لغيره سبحانه بعبادة أو تعظيم شرك كبير ، يستحق فاعله الخلود في النار 0

ونتيجة لتلك العلاقة القائمة بين الإنس والجن منذ أمد بعيد ، كانت الاستعانة 0 والمتأمل للكلام السابق يرى أن العلاقة التي تقوم بين الطرفين بمجملها لا تأتي بخير ، وذلك لقيام هذه العلاقة بين عالم محسوس وآخر غيبي لا نعرف كنهه ولا طبيعته إلا ما أخبر به الحق جل وعلا في محكم كتابه أو قررته السنة المطهرة ، فالإسلام حدد السلوك والعلاقة والتصور الكامل بين هاذين العالمين 0

وقد تكلم الكثير من عامة الناس وخاصتهم عن موضوع الاستعانة ، فمنهم من أباحها ، ومنهم من توقف عنها ، ومنهم من لم يبحها وحذر منها وبين خطورتها 0 ولأهمية ذلك 000 كان لا بد من وقفة جادة نستعرض فيها التصور الكامل المبني على النصوص القرآنية والحديثية ومنهج السلف الصالح وأقوال أهل العلم قديما وحديثا ، دون تحكيم عقل أو منطق ، أو تحقيقا لأهواء أو نزوات أو شهوات ، وبحث هذه المسألة ضمن الأطر الشرعية ، ببصيرة وبينة ، لكي يتسنى الوقوف على الحقيقة والطريق السوي المستقيم 0

وأبدأ بعرض بعض الآيات التي ذكرت علاقة الإنس بالجن وحقيقة هذه العلاقة بالمفهوم الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ذكره الصحابة والتابعون والسلف وعلماء الأمة وأئمتها - رضوان الله عليهم - أجمعين :

* علاقة الإنس بالجن كما بينها الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه :

1)- يقول تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) 0

* أقوال أهل العلم في تفسير الآية الكريمة :

أ - قال الطبري : ( قال حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، في قوله : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ ) قال : كانوا في الجاهلية إذا نزلوا بالوادي قالوا : نعوذ بسيد هذا الوادي ، فيقول الجنيون : تتعوذون بنا ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا ! ) ( جامع البيان في تأويل القرآن – 12 / 263 ) 0

ب - وذكر مثل ذلك البغوي في كتابه ( معالم التنزيل ) 0

ج - قال ابن كثير : ( أي كنا نرى أن لنا فضلا على الإنس ، لأنهم كانوا يعوذون بنا إذا نزلوا واديا أو مكانا موحشا من البراري وغيرها ، كما كانت عادة العرب في جاهليتها يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجان أن يصيبهم بشيء يسؤهم ، كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجل كبير وذمامه وخفارته ، فلما رأت الجن أن الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم زادوهم رهقا ، أي خوفا وإرهابا وذعرا حتى بقوا أشد منهم مخافة وأكثر تعوذا بهم كما قال قتادة ( فزادوهم رهقا : أي إثما وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة ، وقال الثوري عن منصور عن إبراهيم (فزادوهم رهقا) : أي ازدادت الجن عليهم جراءة 0 وقال السدي : كان الرجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول : أعوذ بسيد هذا الوادي من الجن أن أضر أنا أو مالي أو ولدي أو ماشيتي 0 قال قتادة : فإذا عاذ بهم من دون الله رهقتهم الجن الأذى عند ذلك 0 وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي حدثنا الزبير بن حرب عن عكرمة قال : كان الجن يفرقون من الإنس كما يفرق الإنس منهم أو أشد ، فكان الإنس إذا نزلوا واديا هرب الجن فيقول سيد القوم نعوذ بسيد أهل هذا الوادي 0 فقال الجن : نراهم يفرقون منا كما نفرق منهم فدنوا من الإنس فأصابوهم بالخبل والجنون فذلك قول الله عز وجل : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) أي إثما : وقال أبو العالية والربيع وزيد بن أسلم ( رهقا ) أي خوفا 0 وقال العوفي عن ابن عباس ( فزادوهم رهقا ) أي إثما وكذا قال قتادة ، وقال مجاهد زاد الكفار طغيانا 0
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا فروة بن المغراء الكندي حدثنا القاسم بن مالك - يعني المزني - عن عبد الرحمن ابن اسحاق عن أبيه عن كردم بن أبي السائب الأنصاري قال : خرجت مع أبي من المدينة في حاجة وذلك أول ما ذكر رسول الله - صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم - بمكة فأوانا المبيت إلى راعي غنم ، فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم ، فوثب الراعي ، فقال : يا عامر الوادي جارك ، فنادى مناد لا نراه يقول : يا سرحان أرسله 0 فأتى الحمل يشتد حتى دخل في الغنم لم تصبه كدمة ، وأنزل الله تعالى على رسوله بمكة : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال وروى عن عبيد بن عمير ومجاهد وأبي العالية والحسن وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي نحوه 0 وقد يكون هذا الذئب الذي أخذ الحمل وهو ولد الشاة كان جنيا حتى يرهب الإنسي ويخاف منه ، ثم رده عليه لما استجار به ليضله ويهينه ويخرجه عن دينه والله تعالى أعلم ) ( تفسير القرآن العظيم - 4 / 429 ، 430 ) 0

د - قال القرطبي : ( والمراد به ما كانوا يفعلونه من قول الرجل إذا نزل بواد : أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه ، فيبيت في جواره حتى يصبح ، قاله الحسن وابن زيد وغيرهما 0 قال مقاتل : كان أول من تعوذ بالجن قوم من أهل اليمن ، ثم من بني حنيفة ، ثم فشا ذلك في العرب ، فلما جاء الإسلام عاذوا بالله وتركوهم 0 وقال كردم بن أبي السائب : خرجت مع أبي إلى المدينة أول ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فأوانا المبيت إلى راعي غنم ، فلما أنتصف الليل جاء الذئب فحمل حملا من الغنم ، فقال الراعي : يا عامر الوادي ، ( أنا ) يقول القرطبي : الزيادة في الدر المنثور للسيوطي – جارك 0 فنادى مناد يا سرحان أرسله ، فأتى الحمل يشتد 0 وأنزل الله تعالى على رسوله بمكة : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) أي زاد الجن الإنس ( رهقا ) أي خطيئة وإثما ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتاده0 والرهق : الإثم في كلام العرب وغشيان المحارم ، ورجل رهق إذا كان كذلك ، ومنه قوله تعالى : ( ترهقهم ذلة ) وقال الاعشى :

لا شيء ينفعني من دون رؤيتها.............بل يشتفى وامق ما لم يصب رهقا

يعني إثما 0 وأضيفت الزيادة إلى الجن إذ كانوا سببا لها 0 وقال مجاهد أيضا : ( فزادوهم ) أي أن الإنس زادوا الجن طغيانا بهذا التعوذ ، حتى قالت الجن : سدنا الإنس والجن 0 وقال قتادة أيضا وأبو العالية والربيع وابن زيد : ازداد الإنس بهذا فرقا وخوفا من الجن 0 وقال سعيد بن جبير : كفرا 0 ولا خفاء أن الاستعاذة بالجن دون الاستعاذة بالله كفر وشرك 0 وقيل : لا يطلق لفظ الرجال على الجن ، فالمعنى : وأنه كان رجال من الإنس يعوذون من شر الجن برجال من الإنس ، وكان الرجل من الإنس يقول مثلا : أعوذ بحذيفة بن بدر من جن هذا الوادي 0 قال القشيري : وفي هذا تحكم إذ لا يبعد إطلاق لفظ الرجال على الجن ) ( الجامع لأحكام القرآن - 19 / 10 ، 11 ) 0

هـ- وذكر مثل ذلك الشوكاني في كتابه ( فتح القدير ) 0

و - قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في تفسير هذه الآية : ( كان الرجل من الإنس ينزل بالوادي ، والأودية مظان الجن ، فإنهم يكونون بالأودية أكثر مما يكونون بأعالي الأرض ، فكان الإنسي يقول : أعوذ بعظيم هذا الوادي من سفهائه ، فلما رأت الجن أن الإنس تستعيذ بها زاد طغيانهم وغيهم 0 وبهذا يجيبون المعزم والراقي بأسمائهم وأسماء ملوكهم ، فإنه يقسم عليه بأسماء من يعظمونه ، فيحصل لهم بذلك من الرئاسة والشرف على الإنس ما يحملهم على أن يعطونهم بعض سؤلهم ، لا سيما وهم يعلمون أن الإنس أشرف منهم وأعظم قدرا ، فإذا خضعت الإنس لهم واستعاذت بهم ، كانت بمنزلة أكابر الناس إذا خضع لأصاغرهم ليقضي له حاجته ) ( إيضاح الدلالة في عموم الرسالة – 2 / 120 ) 0

2)- يقول تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنْ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِى أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) ( سورة الأنعام – الآية 128 ) 0

* أقوال أهل العلم في تفسير الآية الكريمة :

أ - قال الطبري : ( ما قاله الإمام البغوي وزاد عليه وأما استمتاع الجن بالإنس ، فإنه كان فيما ذكر ، ما ينال الجن من الإنس من تعظيمهم إياهم في استعاذتهم بهم ، فيقولون : ( قد سدنا الجن والجن ) ( تفسير الطبري - 5 / 343 ) 0

ب - قال البغوي : ( قال الكلبي : استمتاع الإنس بالجن هو أن الرجل كان إذا سافر ونزل بأرض قفر وخاف على نفسه من الجن قال : أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه ، فيبيت في جوارهم0 وأما استمتاع الجن بالإنس : هو أنهم قالوا : قد سدنا الإنس مع الجن ، حتى عاذوا بنا فيزدادون شرفا في قومهم وعظما في أنفسهم ، وهذا كقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) وقيل : استمتاع الإنس بالجن ما كانوا يلقون إليهم من الأراجيف والسحر والكهانة وتزيينهم لهم الأمور التي يهوونها ، وتسهيل سبيلها عليهم ، واستمتاع الجن بالإنس طاعة الإنس لهم فيما يزينون لهم من الضلالة والمعاصي 0 قال محمد بن كعب : هو طاعة بعضهم بعضا وموافقة بعضهم لبعض ) ( تفسير البغوي - 3 / 188 ) 0

ج - قال ابن كثير : ( يقول تعالى : واذكر يا محمد فيما تقصه عليهم وتنذرهم به ( ويوم يحشرهم جميعا ) يعني الجن وأولياءهم من الإنس الذين كانوا يعبدونهم في الدنيا ويعوذون بهم ويطيعونهم ويوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ( يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ 000) أي يقول : يا معشر الجن وسياق الكلام يدل على المحذوف ومعنى قوله : ( قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ 000 ) أي من اغوائهم وإضلالهم كقوله تعالى : ( أَلَمْ أَعْهَدْ إلَيْكُمْ يَابَنِىءادَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنْ اعْبُدُونِى هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ) ( سورة يسن – الآية 60 ، 62 ) وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ ) يعني أضللتم منهم كثيرا 0 قال مجاهد والحسن وقتادة : ( وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنْ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ ) يعني أن أولياء الجن من الإنس قالوا مجيبين لله تعالى عن ذلك بهذا ، قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو الأشهب هوذة بن خليفة حدثنا عوف عن الحسن في هذه الآية قال : استكثرتم أهل النار يوم القيامة 0 فقال أولياؤهم من الإنس : ربنا استمتع بعضنا ببعض ، قال الحسن وما كان استمتاع بعضهم ببعض إلا أن الجن أمرت وعملت الإنس 0 وقال محمد بن كعب في قوله : ( رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ 000 ) قال : الصحابة في الدنيا 0 وقال ابن جريج : كان الرجل في الجاهلية ينزل الأرض فيقول : أعوذ بكبير هذا الوادي 0 فذلك استمتاعهم ، فاعتذروا به يوم القيامة – وأما استمتاع الجن بالإنس فإنه كان فيما ذكر ما ينال الجن من الإنس من تعظيمهم إياهم في استعانتهم بهم فيقولون : قد سدنا الإنس والجن ( وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا 000 ) قال السدي : يعني الموت ( قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ 000 ) أي مأواكم ومنزلكم أنتم وإياهم وأولياؤكم ( خَالِدِينَ فِيهَا ) أي ماكثين فيها مكثا مخلدا إلا ما شاء الله 0 قال بعضهم : يرجع معنى الاستثناء إلى البرزخ ، وقال بعضهم هذا رد إلى مدة الدنيا ، وقد روى ابن جرير وابن أبي حاتم في تفسير هذه الآية من طريق عبدالله بن صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي حاتم بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : ( قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلإ مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) قال : إن هذه الآية آية لا ينبغي لأحـد أن يحكم على الله في خلقه ولا ينزلهم جنة ولا نارا ) ( تفسير القرآن العظيم - 2 / 167 ، 168 ) 0

د - قال القرطبي : ( " قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ ) أي من الاستمتاع بالإنس ، فحذف المصدر المضاف إلى المفعول ، وحرف الجر ، يدل على ذلك قوله : ( رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ ) هذا يرد قول من قال : أن الجن هم الذين استمتعوا من الإنس ، لأن الإنس قبلوا منهم 0 والصحيح أن كل واحد مستمتع بصاحبه 0 والتقدير في العربية : استمتع بعضنا بعضا ، فاستمتاع الجن من الإنس أنهم تلذذوا بطاعة الإنس إياهم ، وتلذذ الإنس بقبولهم من الجن حتى زنوا وشربوا الخمور بإغواء الجن إياهم ) ( الجامع لأحكام القرآن – 7 / 84 ) 0

هـ- قال الشوكاني : ( أما استمتاع الجن بالإنس فهو ما تقدم من تلذذهم باتباعهم لهم ، وأما استمتاع الإنس بالجن فحيث قبلوا منهم تحسين المعاصي فوقعوا فيها وتلذذوا بها ، فذلك هو استمتاعهم بالجن ، وقيل : استمتاع الإنس بالجن أنه كان إذا مر الرجل بواد في سفره
وخاف على نفسه قال : أعوذ برب هذا الوادي من جميع ما أحذر ، يعني ربه من الجن ، ومنه قوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) وقيل : استمتاع الجن بالإنس أنهم كانوا يصدقونهم فيما يقولون من الأخبار الغيبية الباطلة ، واستمتاع الإنس بالجن أنهم كانوا يتلذذون بما يلقونه إليهم من الأكاذيب وينالون بذلك شيئا من حظوظ الدنيا كالكهان ) ( فتح القدير - 2 / 234 ) 0

و - قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير الآية :

أنواع الاستمتاع :

1)- الاستمتاع الجنسي :

" الاستمتاع بالشيء " هو أن يتمتع به فينال به ما يطلبه ويريده ويهواه ، ويدخل في ذلك استمتاع الرجال بالنساء بعضهم ببعض كما قال : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَأتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) ( سورة النساء – الآية 24 ) 0

2)- الاستمتاع بالاستخدام :

ويدخل بالاستخدام أئمة الرئاسة كما يتمتع الملوك والسادة بجنودهم ومماليكهم ، ويدخل في ذلك الاستمتاع بالأموال كاللباس ومنه قوله : ( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ) ( سورة البقرة – الآية 236 ) 0 وكان من السلف من يمتع المرأة بخادم فهي تستمتع بخدمته ، ومنهم من يمتع بكسوة أو نفقة ، ولهذا قال الفقهاء : أعلى المتعة خادم وأدناه كسوة تجزي فيها الصلاة 0

3)- الاستمتاع بالأمور الغيبية :

قال شيخ الإسلام ومن استمتاع الإنس بالجن استخدامهم في الأخبار بالأمور الغائبة كما يخبر الكهان ، فإن في الإنس من له غرض في هذا لما يحصل به من الرئاسة والمال وغير ذلك ) ( مجموع الفتاوى – 13 / 81 ) 0

* أقوال أهل العلم وبعض الكتاب في الاستعانة :

1)- قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

أ - فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ، ويأمر الإنس بذلك ، فهذا من أفضل أولياء الله تعالى ، وهو في ذلك من خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونوابه 0

ب- ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له ، فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له ، وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم في مباحات له ، فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك ، وهذا إذا قدر أنه من أولياء الله ، فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك مع العبد الرسول : كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 0

ج - ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما في الشرك ، وإما في قتل معصوم الدم أو في العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وإنسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، وإما في فاحشة كجلب من يطلب الفاحشة ، فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان ، ثم إن استعان بهم على الكفر فهو كافر ، وإن استعان بهم على المعاصي فهو عاص : إما فاسق وإما مذنب غير فاسق 0

د - وإن لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن أنه من الكرامات مثل أن يستعين بهم على الحج ، أو أن يطيروا به عند السماع البدعي ، أو أن يحملوه إلى عرفات ، ولا يحج الحج الشرعي الذي أمره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة إلى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به ) ( مجموع الفتاوى – 11 / 307 ) 0

2)- قال محمد بن مفلح : ( قال أحمد – رحمه الله – في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم ، ويزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم ، ومنهم من يخدمه ؟ قال : ما أحب لأحد أن يفعله ، تركه أحب الي ) ( الآداب الشرعية – ص 218 ، 219 ) 0

3)- سئل الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - عن الاستعانة بالجن وقولهم : خذوه ، انفروا به الخ ، فقال في مجموع فتاويه : وهذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أوجه مأخوذة من ظاهر هذه الألفاظ :
( إحداها ) محبة ضرر هذا المسلم المطلوب أخذه وشرب دمه 0
( الثاني ) إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات ، وفيه رائحة من روائح الشرك 0
( الثالث ) تخويف الحاضر المقول في حقه ذلك ، ولولا تغلب جانب التخويف مضافا إلى أنه قد لا يحب إصابة هذا الحاضر معه لألحق بالشركيات الحقيقية ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم – 1 / 114 ، 115 ) 0

4)- سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟؟؟

فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا 00 لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة – العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ - ص 34 ) 0

5)- وقد تم الاتصال بالعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - هاتفيا وقد سئل التالي : ما هو حكم الاستعانة بالجن ؟؟؟

- فأجاب بكلام مطول ولكني أختصره بالآتي :

يرى - حفظه الله- عدم جواز ذلك ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد - حفظه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ، وتم تأكيد ذلك بالاتصال بسماحته وأخذ رأيه والاستئذان في نشر ذلك في هذا الكتاب المتواضع فأقر- حفظه الله – بذلك 0

6)- سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين عن الحكم الشرعي للاستعانة بالجن في الكشف عن الجرائم والسرقات الخطيرة ونحو ذلك ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله – : ( لا شك أن في الجن مسلمون وصالحون ، ولا شك أنهم جميعا يروننا ونحن لا نراهم ، وأنهم يتكلمون وقد نسمع كلامهم وقد لا نسمعه ، فعلى هذا لا ينكر أنهم يخبرون بعض البشر بأشياء لا يعلمها الإنس لأنهم لخفتهم يقطعون المسافات الطويلة في زمن قصير ، وقد حكى الله عنهم قولهم : } وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ 000 ) ( سورة الجن – الآية 8 ، 9 ) ، ففي الإمكان أن يعلموا عن السارق ومكان الضالة ومجتمع أهل الإجرام ومكائد الأعداء وموضع ذخائرهم ونوعها ، ولكنهم لا يعلمون الغيب } 000 وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا 000 ) ( سورة لقمان - الآية 34 ) ، فأما الاستعانة بهم فأرى أنه لا يجوز لأن في ذلك استخدام لهم وقد لا يخدمون إلا بتقرب إليهم واستضعاف لهم ، فأما إن تلبس أحدهم بإنسان وسألناه عن بعض ما لا نعلمه فلا مانع من اعتبار خبره ، مع أنه قد يظن ظنا ، وقد يتعمد الكذب أما إن تحقق من بعض الصالحين منهم خبر بواسطة بعض الصالحين من البشر فلا مانع من قبوله دون طلب ذلك من أحدهم وقد تواتر عن بعض الصالحين من الناس أن هناك من يوقظهم للصلاة آخر الليل ولا يرون أحدا وإنما هم من صالحي الجن والله أعلم ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

وقال أيضا : ( لا أرى ذلك فإن المعتاد أن الجن إنما تخدم الإنس إذا أطاعوها ولا بد أن تكون الطاعة مشتملة على فعل محرم أو اقتراف ذنب فإن الجن غالبا لا يتعرضون للإنس إلا إذا تعرضوا لهم أو كانوا من الشياطين ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 198 ) 0

وقد سئل فضيلته السؤال التالي : ( جاء إلينا شاب مريض يقول إن عليه جني وعندما أحضرنا له أخ ليقرأ عليه وحضر الجن وعلمنا أن عليه واحد قسيس وابنته وابنه ، وقد نطق الجميع ، واستمر الأخ مع هذا المريض من قبل صلاة المغرب إلى الساعة الواحدة مساء ، فلم يقدر له الله أن يخرج هؤلاء الجن ، وفي اليوم الثاني أحضرنا أخ آخر لهذا الرجل ولقد فوجئنا جميعاً أن الأخ بمجرد دخوله على المريض لم يقرأ قرآن نسمعه ولكنه أخذ يتمتم في أذن المريض بكلام لا نسمعه ، ثم أخذ يضغط على أسنانه بشده لدرجة أنه أحدث صوتاً عالياً ، ثم قال : هيا يا عبدالله هات هذا الكلب ، وهنا أخذ المريض ينتفخ جسمه وتبرز عروقه ، ثم وضع عند رقبته وقام بذبح الأول ، ثم قال : هيا يا عبدالرحمن وحدث كما حدث في المرة الأولى تماما ، ثم أحضر كوب ماء وقرأ عليه دون أن نسمع صوته أيضاً ، ثم قام بنفخ الماء في وجهه حتى أفاق ، وقال : خلاص لقد ذبحتهم جميعاً ، وعندما قلنا له أن ما فعلت حرام ، قال : ليس حرام وأنا معي فتوى من السعودية تجيز لي هذا العمل ، وأن هؤلاء من الجن المسلم وهم معي منذ عشر سنوات ، ويصلون معي ويقيمون الليل أيضاً ، ولا شيء في الاستعانة بهم ما داموا مسلمين ، وما دمت لا أقوم بطاعتهم في أمور معينة لإحضارهم ، وهنا اختلف الاخوة بين معجب لهذا الأمر مقراً به ، وبين مخالف منكر هذا الأمر ، لذلك رأينا عرض الأمر بالتفصيل على فضيلتكم وإفتاؤنا بهذا العمل وجزاكم الله خيراً ونفع بكم المسلمين ؟ 0

فأجاب – حفظه الله - : ( وبعد نختار عدم الاستعانة بالجن المسلمين أو غيرهم ، وذلك أنه قد يحتاج استخدامهم إلى شيء من التقرب إليهم أو تعظيمهم أو نحو ذلك ، فالأصل علاجهم بالرقية الشرعية ، وتنفع بإذن الله لأهل الطاعة والإيمان ، فإذا كان القارئ من أهل الصلاح والعلم والزهد والخير ، وأخلص في قراءته وعرف الآيات والأدعية والأحاديث التي تؤثر في العلاج ، وكان المريض من أهل الخير والصلاح والاستقامة والإيمان الصحيح نفع ذلك بإذن الله وتوفيقه ، وقد يستعمل القراء بعض الأعمال كالخنق والضرب والكي ودخان النار ونحو ذلك ولهم تجربة وأعمال يحسنون السير عليها دون الحاجة إلى استخدام الأرواح الخبيثة ، والله أعلم ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

7)- قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- في كتابه " السحر والشعوذة " : ( لا يستعان بالجان ، لا المسلم منهم ولا الذي يقول أنه مسلم ، لأنه قد يقول مسلم وهو كذاب من أجل أن يتدخل مع الإنس فيسد هذا الباب من أصله ، ولا يجوز الاستعانة بالجن ولو قالوا أنهم مسلمون ، لأن هذا يفتح الباب 0 والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيا أو غير جني وسواء كان مسلما أو غير مسلم 0 إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال تعالى عن موسى : ( 000 فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِى مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ 000 ) ( سورة القصص – الآية 15 ) هذا حاضر ويقدر على الإغاثة فلا مانع من هذا في الأمور العادية ) ( السحر والشعوذة - ص 86 ، 87 ) 0

8)- قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : ( والاستعانة بالجن الأصل فيها المنع ، وقد أجاز بعض العلماء أنه إذا عرض الجني أحيانا وهذه نادرة للمسلم في إبداء إعانة له فإن له أن يفعل ذلك وهذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ، وقد أدت الاستعانة بمن زعموا أنهم من مسلمين الجن من قبل بعض الراقين إلى فتن وشحناء ومشكلات بين الناس فيقول الراقي إن الجن يقول إن الحاسد أو العائن هو الزوجة الثانية أو السحر من قبل أهل الزوجة أو من فلان من الأقرباء وهكذا ، مما يؤدي إلى القطيعة والشحناء والشرور 00 وهنا أمر نلفت إليه وهو أن عدالة الجن لا تعلم حتى لو كان قرينا للإنسان وهل الجن فيما يخبر به عدل أو غير عدل ، ولهذا ذكر علماء الحديث في كتب المصطلح أن رواية مسلمي الجن ضعيفة لأن الرواية في صحتها موقوفة على معرفة العدالة والثقة في الراوي وهذا لا سبيل للوصول إليه بالنسبة للجن فكيف يقبل من يقولون بأنهم مسلمي الجن إما فلان مسحور على يد فلان أو أنه محسود بعين فلان ) ( مجلة الدعوة - صفحة 23 - باختصار - العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ ) 0

8)- قال الدكتور أحمد بن ناصر بن محمد الحمد : ( إن المؤمنين من الجن كالمؤمنين من الإنس من حيث أنهم مأمونو الجانب ، فلا يدعون إلى غير عبادة الله تعالى ، ولا يكونون عونا على الظلم والعدوان ، وحصول الخير منهم غير مستنكر ، بل هو مأمول ، وعونهم لإخوانهم من الإنس ممكن ، وقد يحصل من غير أن يراهم الإنس ، أو يشعروا بمساعدتهم حسيا بحسب قدرتهم ، كما يعين الإنس بعضهم بعضا ، وكثيرا ما يعدم التعاون بين الإنس مع اتحاد جنسهم ! فعدمه حال اختلاف الجنس أقرب وأحرى ، لكن أن تحصل السيطرة والتسخير من الإنسي للجني فهذا أمر ليس ممكنا للاختلاف في الخلقة ، من حيث أن الإنسي لا يرى الجن ، ومن ثم لا يستطيع السيطرة والتحكم ، وهذا الأمر ليس من متطلبات النفوس ، فلا أحد تميل نفسه إلى أن يسخر ويكون عبدا إلا بالقوة والقهر ، وعليه 00 فلن يرضى هذا الأمر أحد رغبة له 0 ويحصل من الشياطين نتيجة سيطرة بعضهم على بعض فيكون المسخر للإنسي من الجن مستذلا من قبل أمثاله من ذوي السيطرة من الشياطين ، وذلك مقابل تحقيق الإنسي لذلك المسيطر من الشياطين ما يريد منه ، من الكفر والفسوق والعصيان ، والخروج على تعليمات الدين ، فيكون المستعبد في الحقيقة الإنسي للشيطان ) ( كتاب السحر بين الحقيقة والخيال – ص 211 ) 0

9)- قال عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني : ( وليس ببعيد أن يوجد في الجن كذابون ، وقد أثبت الله أن منهم العصاة والكافرين 0 ومن جهة ثانية فإنه لا يصح الثقة بشيء من أخبارهم ، لانعدام مقاييس تحديد الصادقين والكاذبين فيهم بالنسبة الينا ) ( العقيدة الإسلامية وأسسها – ص 290 ) 0

10)- قال مجدي محمد الشهاوي : ( ولا شك أنه لا يوجد الآن بيننا من يستخدم الجن بالقرآن فقط ، دون سواه من العزائم والطلاسم المجهولة المعنى ، والتي نبهنا على ما فيها من الضلال ، ومن زعم أنه يستخدم الجن بالقرآن فقط - دون سواه - فهو كاذب مدلس مخادع ) ( تحضير الأرواح وتسخير الجان بين الحقيقة والخرافة - ص 103 - 104 ) 0

ولكي نتوصل لخلاصة هذا البحث ، فلا بد أن أعرج على أمرين هامين :

* الأول : المعنى العام لكلمة الاستعاذة أو التعوذ ، التي دار حولها معظم كلام المفسرين السابق :

* قال ابن القيم في " تفسير المعوذتين " : ( معنى " أعوذ " ألتجئ وأعتصم وأتحرز وفي أصله قولان :
أحدهما : أنه مأخوذ من الستر 0
والثاني : أنه مأخوذ من لزوم المجاورة ) ( تفسير المعوذتين لابن القيم – ص 16 ) 0

* قال محمد بن مفلح : ( الاستعاذة : استدعاء عصمة الله سبحانه من الشيطان ) ( مصائب الإنسان – ص 7 ) 0

* الثاني : كيفية أو طرق الاتصال بالجن والشياطين :

يقول السحرة : أن هناك ( مقامات ) للاتصال بالجن والشياطين وتسخيرهم ، وهذه المقامات لا تتعدى أمور ثلاثة :

* أولها : الاستخدام :

وهو أعلى المراتب ، ويشترط فيه الصيام ، واجتناب أكل لحم الحيوان ، والخلوة ، وتلاوة الأسماء المخصوصة كالجلجلونية ، مع ما يصاحبها من أبخرة ، ويأخذ المعزم العهد عليهم بملازمة الطاعة والخدمة 0

قال الدكتور عمر الأشقر : ( والراغبون في بلوغ مرتبة السحر يسلكون طرقا متقاربة لمقابلة الشيطان أو أحد أتباعه ، فيخرج الواحد منهم في ليلة مقمرة في مكان مهجور بعيدا عن العمران في منتصف الليل ، وهناك يقوم بأعمال يحبها الشيطان ويرضاها كأن يخلع ملابسه ، ويحيط نفسه بدائرة يرسم عليها الأشكال والرموز والطلاسم التي يحبها الشيطان ويرضاها ، ثم يأخذ في الإنشاد ممجدا الشيطان ، داعيا إليه 0 وبعضهم يصحب معه بعض الحيوانات ، ويقوم بذبحها وهو يمجد الشيطان ، مهديا هذه الحيوانات له ) ( عالم السحر والشعوذة – ص 173 ) 0

يقول الدكتور محمد محمود عبدالله مدرس علوم القرآن بالأزهر : ( والسحر جميعه انعكاس شغل الجن : أي أنه جهد مشترك بين شيطان الإنس " الساحر " وشيطان الجن " الخادم " إذ يقوم الساحر بتسخير ( قلت : الصواب أن يقال استحضار الجن وليس تسخير الجان ، فالتسخير لم يكن إلا لنبي الله سليمان عليه السلام ) الجني بعد تحضيره بعزيمة يتلوها أو اصطلاح لفظي يتم الاتفاق عليه بينهما كلما أراد الساحر إحضار الجني تلا الصيغة المتفق عليها ) ( صفوة البيان في علاج السحر والحسد ومس الشيطان – ص 24 ) 0

* ثانيها : الاستنزال :

ويلي الأول في الرتبة ، ويعمل لاكتشاف الحوادث ، من سرقة أو ضائع أو نحوه ، ويدعون كذبا استنزال أرواح الملائكة ، ومن اعتقد ذلك كفر ، لأنه لا مجال للتأثير على الملائكة فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون 0

* ثالثها : الاستحضار :

ويقولون : أن الاستحضار يكون بواسطة تلبس الجان جسد المحضر أو أحد أقاربه ، فيحصل له حالة تشبه النوم ، وهو ما يعرف بالمندل ، ومن الوسائل المتبعة في هذه الطريقة أخذ الأثر من طاقية أو عمامة ونحوه 0

والذي أعنيه تحت هذا العنوان هو النوع الثالث ، وهو الاستعانة المجردة عن الكفر والشرك ، بسبب أن النوع الأول والثاني يندرج تحت الأعمال السحرية وهذه الأعمال بطبيعتها كفرية بحتة ، حيث يحتوي النوع الأول على عبادة الشيطان بما يحبه من صيام واجتناب أكل لحم الحيوان والخلوة وتلاوة أسماء كفرية ونحوه ، وأما النوع الثاني فيدعي استنزال الملائكة وهذا اعتقاد كفري كما أشرت آنفا 0

ثم تم ذكر النقاط التي قمتم بالتعقيب عليها ، وتأكد بأني أملك الرد الكافي الشافي على كل ما ذكر ولكن دعنا نرى ما في جعبتكم كاملاً حتى نوافيكم بما تقر به أعينكم ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

(الباحث المسلم)
04-06-2006, 06:40 AM
السلام عليكم ورحمه الله

الحقيقه كنت اود ان يطرح الاخ نبيل كل ما لديه من نقاط ومن ثم له علينا ان نرد بما تقر به عينه وعين الجميع ان شاء الله

والى ذلك الحين انبه الاخ نبيل الى النقاط التاليه

1- ان يتحرى الموضوعيه فى بحثه وعدم العشوائيه فى اختار النقاط التى يرد عليها حيث اننى لاحظت انه تجاوز امور كثيره ..وكانه لم يقرا الموضوع كاملا كما نراه .
2- ان الرد والبحث فى الموضوع من قبل الاخ نبيل يعنى شيئين
اما اننا مخطئون وعليه ان يوجهنا الى الصواب وعليه لا يكفى ان يخطئ الفكره كما يفعل بل ليته يطلعنا على الصحيح واليات العمل به .
3- واضح انك تستعمل التحليل العقلى وليس الشرعى اخى الكريم وان كان ... اطمئنك
بما اننا لدينا من هو اهل للكفائه الشرعيه كذلك لدينا من هو اهل للكفائه العلميه والعقليه
فنرجو عدم اختبار ذكائنا وهو واضح بتعقيباتك وسنحدده فى حينه

ارجو اخى الاستمرار فى الطرح وان تطلعنا على اليات للعمل التعاونى مع اخواننا الجن
اى ان تقنعنا بتقنيه معينه مثلا كيف يكون الاتصال والتعاون وفى اى مجالات حتى نحاول ان نقتنع بالفكره كامله وامكانيه حصولها ....
وان يوضح ان استطاع هل التعاون للرجال فقط ام هو للمراه المسلمه ايضا ...

ولى سؤال اخير .....
واضح سيدى انك لا ترد بوجهات النظر الشرعيه المقابله كما هو الباحث التى اخترت الرد عليه لذا نرجو وجود قرائن تؤيد كلامك من السنه او اهل العلم ....

ثم لا اعلم ولا اعرف ولم اقرا او اطلع على اى ممن تعاملو مع مع الجن انه وضع منهج متكامل لهذا التعاون بطرقه والياته ....ليتك تطلعنا ان كان موجود مكتوب ...كمصدر لكم
سواء من المتاخرين او المتقدمين !! وان لم يكن وغير موجود لمذا ....هل الطرق سريه ؟؟

ما زلنا فى اطار التعقيب على كلامكم والاستفسار وسياتى الرد شاملا ان شاء الله
ننتظر منك اجابات واضحه ..

أبو فهد
04-06-2006, 06:45 AM
وللفائدة حتى فقد وجد من قال : إنه لا يتعامل مع الجن " المسلم أو الكافر " مطلقاً وإنما يتعامل مع الملائكة ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ فتوى اللجنة الدائمة في المعالج الأردني محمد إدريس الحوامدة
فتوى رقم ( 21297 ) وتاريخ 20 / 1 / 1421 هـ

الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد :

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / يوسف الغويري بواسطة الشيخ سعد الحصيِّن ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 16 ) وتاريخ 3 / 1 / 1421 هـ .

وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( فيوجد شخص في بلدة بيرين / محافظة الزرقاء يقال له / محمد إدريس الحوامدة يدعي أنه يعالج بقراءة القرآن على الماء بعد أن يشخّص الداء الذي يدعي أنه يريه إياه مَلَك يقف على عينه ، وقد حاولنا إقناعه بأنّ الملائكة لا تنزل بعد محمد صلى الله عليه وسلم على أحد بالوحي فأصرّ على أن هذه كرامة له من الله ، وقال : إنه لا يتعامل مع الجن " المسلم أو الكافر " مطلقاً وإنما يتعامل مع الملائكة ، فما هو الحكم فيمن يزعم هذا ، خاصة أنه فتن كثيراً من الناس وخاصة رعايا دول الخليج عامّة وأهل السعودية خاصة ، وجزاكم الله كل خير . ) .

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن الملائكة عليهم السلام لا يعملون عملاً إلا بأمر الله جل وعلا وليس في مقدور الإنسان التحكم فيهم كيف يشاء ودعوى التعامل مع الملائكة ومساعدتهم للإنسان تفتقر إلى دليل قطعي وهذا ما لا سبيل إليه بالنسبة لنا لأن الواقع أن كثيراً من الناس تأتيهم أرواح تخاطبهم وتتمثل لهم وهي جن وشياطين فيظنونها ملائكة كالأرواح التي تخاطب من يعبد الكواكب والأصنام ، وبناء على ذلك فلا يجوز أن يدعي شخص تعامله مع الملائكة ولا يجوز لغيره تصديقه في ذلك ، ومن ثبت أنه يتعامل مع الجن والأرواح الخفية في علاج المرض فلا يجوز الذهاب إليه والعلاج عنده لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً " . خرجه مسلم في صحيحه . ولقوله عليه الصلاة والسلام : " من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " . خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بسند جيد . وهذه الأحاديث وغيرها تدل على تحريم سؤال العرافين والكهنة وتصديقهم وهو الذين يدَّعون علم الغيب أو يستعينون بالجن ويوجد من أعمالهم وتصرفاتهم ما يدل على ذلك . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .. ،،،
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
عضو
صالح بن فوزان الفوزان ]

http://www.saaid.net/fatwa/f27.htm

أبو البراء
04-06-2006, 06:48 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، ولي سؤال مخصص للأخ نبيل وأريد الإجابة من الناحية الشرعية :

هل تجوز الاستعانة بالجن عن طريق الزوجة وان تكون هي الواسطة في ذلك ، مدعماً بالدليل من الكتاب والسنة ؟؟؟

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

(الباحث المسلم)
04-06-2006, 02:02 PM
والله يا شيخ اننى رايت بعينى من هو يفتح ويستعين بالجن عن طريق طفله الصغير الذى لم يتجاوز عمره 6 سنوات !!!!!!!!!!!!
اما اما الزوجه !! صراحه ما شفت ....
لعل ذلك يعنى ان العلاقات قويه جدا !!!

حسبنا الله ونعم الوكيل

Tarek Nabil
04-06-2006, 04:33 PM
أخي الكريم "الباحث"

اولا: ارجو اخي ان توضح لي النقاط التى تغاضيت عنها, و جزاك الله عني خيرا.

ثانيا:انا قرأت المواضيع كاملة و اقوم الان بكتابة باقي الرد, انا لم اذكر اني انتهيت من ردودي و لكني افند الكلام جملة اجملة و ارد عليها كلمة بكلمة, و لولا انني أعمل 12 ساعة يوميا لانجزت العمل في وقت قصير فأرجو المعذرة.

ثالثا:انا استعمل التحليل العقلي لدراسة الأدلة التى وردت في موضوع تحريم الاستعانة بالصالحين من الجن, وكما ذكرت لا يوجد نص قاطع ثابت الدلالة يمنع الاستعانة, فالمجال فسيح و مفتوح للاجتهاد.

و عذرا اخي الكريم, انا اعترض على كلمة "تختبر ذكائنا", نحن لسنا في مجال منافسة او صراع لاثبات وجهة النظر, نحن ننشد الحق و الحقيقة و نسلك اليها كل السبل, فأرجو اخي الحبيب ان نتغاضي قليلا ان تعصبنا للنفس و للرأي و ان نتجرد في بحثنا لاثبات الحق.

لقد ذكرت ردي على الـ 17 نقطة الواردة في الموضوع و سأواصل الرد على باقي مواضيع تحريم الاستعانة و في انتظار ردكم على ما اوردت و ليس مجرد التعليق او اني "لا اورد وجهات نظر شرعية" او . . . . انا مسلم اخي و مرجعيتي هي الكتاب و السنة, ومادام لم يرد نص قاطع فلي حق الاجتهاد, كما ان النقاط الى وردت في موضوع تحريم الاستعانة ليست ثابتة الدلالة و يمكن ان تؤول على العديد من الوجوه, و لم يرد صراحة في الحديث او القرآن ما يحرم الاتصال بالصالحين من الجن كما لم يرد ما يؤيده.

كما تقول اخي
"ثم لا اعلم ولا اعرف ولم اقرا او اطلع على اى ممن تعاملو مع مع الجن انه وضع منهج متكامل لهذا التعاون بطرقه والياته ....ليتك تطلعنا ان كان موجود مكتوب ...كمصدر لكم
"
اخي الكريم غفر الله لى و لك
نحن نبحث "تحريم الاستعانة بالصالحين من الجن" و لا نبحث "طريقة الاتصال بالجن المسلم", و كما قلت سابقا ان هذه النقطة لم تجد الحظ الكافي من البحث نتيجة لأسباب اوردتها سابقا, و للأسف الشديد, عندما ترك العلماء بحث ذالك الموضوع الهام تولاه الجهلاء و المشعوذون و الدجالون و ابتكروا فيه من الطرق التى تحول صاحبها الى كافر بالله, و للأسف الشديد تغاضي أهل الحق و العلم عن البحث ترك الفرصة سانحة لهم و رسخ الاعتقاد بخطأ الاستعانة لانه في غالب الأحيان لا يري الناس الا المثل القبيح و النموذج السئ.
ان دور من خصهم الله بالعلم هو محاربه هؤلاء و توضيح كلا النموذجين لعامة الناس لا ان نغلق الباب كليا امام هذا العلم الذي يمكن ان يفيدنا بالكثير, و قد سبقنا الغرب كالعادة في هذا الشأن و للأسف تأسست في انجلترا أول جامعة لدراسة "علوم الروحانيات و الاتصال بالجن", فهل تصدق هذا؟ جامعة تعمل على ايجاد طرق محددة و مقننة للاتصال بهذا العالم الخفي, و لدينا في مصر العديد ممن درسوا بها ولكن للأسف لم تتاح لي الفرصة للقاء احدهم.
اخي الكريم, ارجو ان اكون قد اوضحت بمافيه الكفاية و ارجو من الجميع مناقشة الموضوع بتجرد, و ان ننشد الحق دون التعصب لرأي معين, اوني ادعو الله سبحانة ان يرشدني ان كنت على خطأ و ان يهديني ان كنت على ضلال.

والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته

Tarek Nabil
04-06-2006, 04:41 PM
اقتباس"
بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، ولي سؤال مخصص للأخ نبيل وأريد الإجابة من الناحية الشرعية :


هل تجوز الاستعانة بالجن عن طريق الزوجة وان تكون هي الواسطة في ذلك ، مدعماً بالدليل من الكتاب والسنة ؟؟؟


زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
"
أقول ردي على وجهين:-
اولا" لو كان الجني أنثي فلا أعلم من الشرع ما يحرم ذلك, و لو كان هناك دليل للتحريم فأرجو ان يورده أحد.

ثانيا:كما ذكرت ان الشريعة و الكتاب ليسا مصدرا لجميع العلوم, و موضوع الاتصال بين جسد الانسي و جسد الجني كما أعلمه له تفاصيل عديدة, فيمكن ان يتم بطريقة آمنه لاتضر جسد الانسي, و يمكن ان يتم بطريقة ضارة, و لكن امتنع عن ذكر التفاصيل لانه ليس مجال بحثنا و حتي لا ننحرف عن نقطة البحث الرئيسية.

اخواني الكرام, بارك الله في الجميع و أرجو الا تسبب ردودي ازعاجا لأحد, فكل ما أنشده هو الحق و الحقيقة بتجرد و هدفي هو مصلحة المسلمين, و اني ادعو الله ان يهديني و يهدي اخواني و يرشدنا الى الصواب, آمين

الخزيمة
04-06-2006, 09:03 PM
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته

اخي الكريم "الخزيمة"
القاعدة اخي هي "قياس الأعمال على الشرع", لو وافقت اعمال المسلم شرع الله فظاهره الإيمان, و لو خالفت شرع الله فظاهره العصيان هذا والله أعلم.



اخي طارق لم تثبت لي ان هذا الجن بعينه مسلم

انت قلت القاعدة وهذه تطبق على الانس وليس على الجن فان قلت القاعدة تشمل الكل قلت لك كيف تحكم على الجن انه مسلم وانت لم تره يفعل الاعمال المامور واذا قلت هو قال لي قلت لك كم من قائل يكذب في قوله وان قلت انا اراه قلت لك كيف تقول بقوله تعالى انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم
وهنا نفى الله رؤية الجن
فلا بد من الهروب الى انهم يتشكلون قلت لك ان التشكل هي قدرة منحها الله لبعض الجن وهذا التشكل من تلاعب الجن وتلونهم فكيف تصدق بمن تلون وتشكل وظهر لك اليوم بصورة رجل وغدا بصورة امراءة واليوم في المسجد وغدا في الكنيسة وان تعلم ان الاصل فيهم الكذب بدليل صدقك وهو كذوب ودليل اخر يخلطون معها مئة كذبة ةانت تعلم وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا

انا اريدم ان تثبت ان هذا الجني بعينه مسلم ولا تقل لي هو قال لي

بارك الله فيك

الخزيمة
04-06-2006, 09:06 PM
ثم الامر الاخر اخي طارق ما هو الفرق بين التعامل مع الجن المسلم والجن الكافر ايش الفرق فاذا سمحنا التعامل مع الجن المسلم ما المانع في التعامل مع الجن الكافر
وكيف تميز بينهما وبارك الله فيك
ولماذا نسمح في التعامل مع الاول ونمنع من الثاني

المحب الخزيمة

الخزيمة
04-06-2006, 09:10 PM
ثم الامر الاخر من الذي يسمح له باتعامل مع الجن المسلم من الانس

بمعنى هل يجوز لكل انسي ان يتعامل مع الجني المسلم ام لا وما هو الضابط مع ذكر الدليل على التفريق ان وجد تفريق بين الانس الذين يسمحو لهم بالتعامل

الخزيمة
04-06-2006, 09:22 PM
ثم الامر الاخر هل يجوز التعامل مع اي جني مسلم او فقط الجن الصالح فاذا كان الجواب الثاني اي الصالح ما دليل التفريق وكيف حكم على الجن الاخر بعدم التعامل وياخذون حكم العامل مع الجن الكافر فاذا قلت التعامل مع الجن الصالح ما هو الضابط في حكمك عليه بانه صالح مع بيان الدليل والفريق
واذا قلت بل مع اي جني مسلم اقول لك ابشر فقد ضحك عليك كثيرا لان كثيرا من الانس المسلم من يكذبون وانت تراهم ويعاملون معك يوميا فكيف بمن لا تراهم فكيف تصدقهم

شاهين
05-06-2006, 06:24 AM
الاخ طارق نبيل هل لك سلف في هذا ؟؟؟
من الصحابة أو السلف و العلماء السابقين؟؟

لو كان خيرا لسبقونا إليه

أبو فهد
05-06-2006, 06:36 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم أما بعد 000

بخصوص سؤالك أخي الكريم ( علي ) حول رؤية الجن على خلقتهم الحقيقية التي خلقوا عليها ، إعلم رعاك الله أن جمهور أهل العلم على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال رؤيتهم على خلقتهم الحقيقية ، واستشهدوا بقول الحق جل وعلا : ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم 000 ) ( الأعراف – الآية 27 ) ، وذكر أهل العلم أن هذا الأمر ممكن للأنبياء واستشهدوا بحديث الشيطان الذي جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضع في وجهه شهاب من نار ، وقد ذكر الإمام الشافعي – رحمه الله - : ( من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته ، إلا أن يكون نبياً ) ( فتح الباري – 6 / 344 ) 0
أما في حالة التشكل فيمكن للجن والشياطين التشكل بالإنسان والحيوان والظواهر المتنوعة كالريح والنور ونحو ذلك ، كما ثبت من حديث أبو هريرة في ذلك الشيطان الذي تشكل بإنسان وجاء يحثو من ثمار الصدقة 0
أما بخصوص من يرى الجن متشكلين فقد يكون الشخص إما ممسوساً ، أو هناك بعض الناس وهم قلة قليلة يستطيع أن يرى الجن متشكلين ، ولا بد في مثل هذه الحالة من أن يعرض الإنسان نفسه على معالج صاحب علم شرعي متمرس حاذق كي يقف على الأسباب الحقيقية لذلك 0
أما بخصوص ما ذكرته أخي الكريم عن الاستعانة بالجن ، فاعلم رعاك الله أن هذه المسألة قد تكلم بها أهل العلم ، وعلماء المملكة العربية السعودية قاطبة على عدم جواز الاستعانة بالجن ، وقد ذكرت بحثاً مفصلاً في كتابي ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) ، وقد بينت بما لا يدع مجالاً للشك على عدم الجواز ، ويكفي أن التحريم يأتي من باب القاعدة الفقهية ( سد الذرائع ) ، والله تعالى أعلم 0
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

اخي الباحث

شكرا لك اخي الكريم و ادام الله عليك منه و كرمه و لطفه

و انا لا امانع من تغيير العنوان اذا كان لا يرضي البعض او إذا وجد فيه البعض ما لا يجب, كما ادعو الله معك ان يكون بحثنا جميعا خالصا لوجه الكريم.

والسلام عليكم و رحمه الله وبركاته


بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيرا

أرى أن يغيّر العنوان للموضوع :

إلى الرد القاطع على من زعم بجواز الإستعانة بالجن والملائكة ...
حتى لا يصبح عنوانه لا ينطبق على محتواه ...
مع الشكر والتقدير لأخي الكريم الفاضل بموافقته على تغيير العنوان ...
وشكرا ...

(الباحث المسلم)
05-06-2006, 06:38 AM
نعم اصبت فى تغيير عنوان المداخله ولقت لفت انتباه الاخ نبيل لذلك
لان الرد القاطع يكون شرعيا وعلميا ونقليا وفطريا .... والاخ نبيل يتطرق الى زوايا معينه فقط .....

كما اعد الاخ نبيل ان اجيبه واثبت له كل ملاحضاتى وارد على كل ما كتب بتحليل وتفصيل عقلى وشرعى وقياسا على السلف والخلف
عسى ان يكون لنا حضا ويهدى الله بنا عبدا من عباده
ارجو من الاخ نبيل ان يدلى بكل ما لديه ولكل حادث حديث ان شاء الله

Tarek Nabil
05-06-2006, 07:50 AM
أخواني الكرام
اخي الكريم الخزيمة
1-وما الذي يثبت اني انا او انت مسلم؟ أعمالك اخي, حينا تتعامل مع الصالحين من الجن ستراهم و ستري أعمالهم, و تتضح لك امورهم لتحكم عليها بجلاء أما السرائر فهي موكولة الى الله سبحانة

و "قياس الأعمال على الشرع" ينطبق على كل مخلوق مكلف من انس او جن, لو رأيت هذا الجني يصلي, يقرأ القرآن فاشهد له بالايمان و دع سريرته لله.

2-اخي الكريم انت لم تقرأ ردودي بدقة وعناية, ان حديث "صدقك و هو كذوب. . . . " يتكلم عن واحد من طائفة الشياطين و هي طائفة تتميز بالكفر و العصيان الشديد, و الكذب ليس صفة متأصلة في الجن, ارجو ان تراجع كلماتك اخي لان الله سيحاسبك عليها, و لا تتهم اخوانك من الجن اتهام باطل.

3-الاية الكريمة "وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا", تبين من جميع التفاسير الواردة في موضوع "حكم الاستعانة بالجن و هل يكفر المستعين به أم يأثم؟" لو راجعت هذا التفاسير و قرأتها بدقة ستجد انها تتكلم عن سلوك جاهلي لدي مشركي العرب, و هو "الاستعاذة بالجن" عند دخول وادي معين, و نحن اخي لا نبحث "الاستعاذة بالجن" فقطعا هي شرك بالله, نحن نبحث "العلاقة المحمودة بين الطرفين", و ارجو من جميع الاخوة ان نفرق بين "الجن" و بين "الشياطين" و ارجو الا نتهم اخواننا من الجن انهم جميعا يسلكون سلوك هذه الفئة الكافرة منهم, وارجو ان نذكر جميعا انه كان استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فآمنا به و لن نشرك بربنا احد.

4-التعامل مع الجن الكافر اخي يتم وفق شروط يجعل من صاحبها كافرا كأن يكتب القرآن بالدم أو . . . . . . , لا أريد ان اعدد هذه الشروط فليس هنا مجال تعدادها, وهدفهم الأوحد هو اغواء المسلمين, بالتالى لا يمكن لمسلم ان يقيم تلك العلاقة

5-الاحظ اخي الكريم انك و اخونا "الباحث" تسئلون اسئلة تغير مجري البحث, فأخي الكريم "ألباحث" سئل عما اسماه "منهج متكامل للاتصال بالجن" و طلب من ان اخبر بالطريقة, و انت اخي تسئل عن "هل يجوز لكل انسي الاتصال؟"
نحن نبحث اخي "العلاقة المحمودة بين الطرفين" و جوازها من عدمه.
اما بخصوص "التعامل مع المسلمين ام الصالحين فقط", فأجيب بقاعدة "قياس الأعمال على الشرع" و الفيصل هو ما يطلبه منك هذا الجني في الحكم عليه.


أخي الكريم "شاهين"
1-لم يثبت عن النبي و صحابته اثبات او نفي هذه العلاقة فالباب مفتوح للاجتهاد
2-من طبيعة الجن اخي حب التخفي و عدم الظهور, و الغالبية العظمي من المستخدمين لا تخبر احد بناءً على طلب من يتصلون بهم من الجن.

elyas
05-06-2006, 07:54 AM
حوار شيق ومفيد

Tarek Nabil
05-06-2006, 07:55 AM
اخي الحبيب "معالج متمرس"

انتم مشرفي المنتدي و تستطيعون تغيير او حذف الموضوع و استبيحك عذرا اخي الكريم و اسئلك "إذا اردت", الا يتم التغيير الى هذا الاسم, لانه يدل من فحواه على الحكم المسبق في الموضوع, فأن ابيت فما باليد حيلة, و شكرا.

اخي الكريم "الباحث" شكرا لسعة صدرك و اعدك ان انتهي من باقي الردود في اقرب وقت و ان اقرأ ردودك بتجرد تمام و نية خالصة للوصول الى الحق.

و شكرا للجميع على سعة الأفق و صفاء السريرة.

والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته

الخزيمة
05-06-2006, 11:36 AM
أخواني الكرام
اخي الكريم الخزيمة
1-وما الذي يثبت اني انا او انت مسلم؟ أعمالك اخي, حينا تتعامل مع الصالحين من الجن ستراهم و ستري أعمالهم, و تتضح لك امورهم لتحكم عليها بجلاء أما السرائر فهي موكولة الى الله سبحانة

و "قياس الأعمال على الشرع" ينطبق على كل مخلوق مكلف من انس او جن, لو رأيت هذا الجني يصلي, يقرأ القرآن فاشهد له بالايمان و دع سريرته لله.



اخي بارك الله فيك

ومع هذا لم تثبت لي ان هذا الجني بعينه مسلم
فانت تكلمت كلاما عاما ينطبق على البشر الذين تراهم اما الجن فانهم لا يرون على حقائقهم واذا قلت انهم يرون على حقيقتهم فقد نقضت قول الله تعالى ثم انك نقضت اقوال العلماء ومهم الشافعي فقولك عند الشافعي لا تقبل لك شهادة لانك تدعي رؤية الجن وكلام العلماء على ان الجن لا يررون على الحقيقة التي خلقهم الله عليها واذا قلت لا بل يرون اقول لك هل ترى الملائكة على الحقيقة التي خلقوا عليها ولا نتكلم عن الانبياء بل عن البشر

فالبشر تراهم ويرونك فاذا شهدوا بالتوحيد واقاموا الاعمال كما هي عقيدة اهل السنه ان الايمان قول وعمل وهو قول القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح فهذه امور لا نستطيع ان ان ندركها عن الجن الا بالكلام اما الاعمال فلا بد من الاعمال ان تكون ظاهرة لنا حتى نحكم بالاسلام على الشخص قانت تقيس البشر الذين تراهم على الجن الذين لا يرون الا بالتشكل فهذا قياس مع الفارق

والا لماذ سمى الله هذه المخلوقات جن الا لانها تستر عنا بحقيقتها التي خلقوا عليها
والا فقياس الاعمال على الشرع فهذا في الامور الظاهرة لك لا بالامور التي لا تظهر لك
الا اذا قلت انا ارى الجن وهنا اوقعت نفسك بمخالفة القران ومخالفة العلماء في عدم رؤية الجن على الحقيقة







ان حديث "صدقك و هو كذوب. . . . " يتكلم عن واحد من طائفة الشياطين


الم يقل النبي عليه السلام يخلطون معها مئة كذبة قلا تقل هذا عن الجن الذي يسترق السمع فقط بل
بل ان اللفظ عام والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب





لا تتهم اخوانك من الجن اتهام باطل.




اخي في الله نحن نحكم الاصل ولا يمنع انه يوجد من هم اولياء عند الله ولو سألتك سؤال هل اليهود الاصل عندهم نقض المواثيق ام لا لقلت لي نعم ولكن لا يمنع من يكون بعض افراد اليهود من يلتزم بالميثاق اكثر من السلم ونحن لا نتكلم عن افراد بل عن اصل وعن جنس




الاية الكريمة "وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا", تبين من جميع التفاسير الواردة في موضوع "حكم الاستعانة بالجن و هل يكفر المستعين به أم يأثم؟" لو راجعت هذا التفاسير و قرأتها بدقة ستجد انها تتكلم عن سلوك جاهلي لدي مشركي العرب, و هو "الاستعاذة بالجن" عند دخول وادي معين, و نحن اخي لا نبحث "الاستعاذة بالجن" فقطعا هي شرك بالله, نحن نبحث "العلاقة المحمودة بين الطرفين", و ارجو من جميع الاخوة ان نفرق بين "الجن" و بين "الشياطين" و ارجو الا نتهم اخواننا من الجن انهم جميعا يسلكون سلوك هذه الفئة الكافرة منهم, وارجو ان نذكر جميعا انه كان استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فآمنا به و لن نشرك بربنا احد.



اخي في الله اين الدليل على انها فقط في المشركين

اليس العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فانت جعلت الاية خاصة في زمن قبل الاسلام مع العلم ان الالفاظ عامة لا دليل على التخصيص
والقاعدة تقوق العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب






4-التعامل مع الجن الكافر اخي يتم وفق شروط يجعل من صاحبها كافرا كأن يكتب القرآن بالدم أو . . . . . . , لا أريد ان اعدد هذه الشروط فليس هنا مجال تعدادها, وهدفهم الأوحد هو اغواء المسلمين, بالتالى لا يمكن لمسلم ان يقيم تلك العلاقة



لماذا تفرق بين الجن الكافر والجن المسلم في التعامل

اين الدليل على المنع من التعامل مع الجن الكافر هل يوجد دليل من رسول الله على منع التعامل معهم

ولماذا لم تبين لي بشكل واضح هل لكل مسلم انسي التعامل مع جني مسلم ام يوجد اناس يسمح لهم التعامل مع بعض الجن فقط الصالح

واين دليل المنع او اين دليل التفريق


وبارك الله فيك ارجوا ان تكون الاجابات واضحة

المحب الخزيمة

ابن حزم
05-06-2006, 12:04 PM
أسجل مشاركتي هنا لتعلموا أنني متابع معكم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الداعية الصغير
05-06-2006, 12:22 PM
حبيت أذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( من عرف لغة قوم أمن مكرهم)

ولكل قوم لغة خاصة بهم وطريقة خاصة بتعلم اللغة والتخاطب معهم سواء من الجن أو الإنس

Tarek Nabil
05-06-2006, 01:34 PM
اخي الحبيب الخزيمة
1-قول الشافعي أخي يعني من زعم ان له من الكرامات بحيث يري الجن في جميع أحوالهم و ان الله قد كشف له ما جعله غيبا على باقي العباد, الجن في الحالة العادية لا يتجسدون و لا يمكن رؤيتهم الا لو قرر التجسد لك كي تراه, و لم يرد بالكتاب او السنة تفتصيل عن تركيبهم التشريحي, و لكن من التجربة العملية فو مشابه تماما للبشر مع اختلاف مادة الخلق, و لكن هذه النقط ليست موضوع البحث.

و عندما تكون على علاقة بجن صالح, ستراه في جميع أحواله, في فرحه و حزنه و عبادته, كما ان الحكم عليه كما ذكرت ينتج مما قط يطلب منك او سلوكه معك, لو طلب منك مثلا ان تردد بعض الكلمات التى لا تدري معناها كي تقوم بأمر معين, فتلك بادرة سيئة تدعو للشك, و لكن ما الأمر لو طلب منك قرأة القران؟ ماذا سيكون الحكم؟

أعلم ان الكافر قد يخدعك يبدأ بالقرأن حتي يصل بضعاف الايمان الى الفسوق و العياذ بالله, و لكن صاحب الايمان الثابت و البصيرة الثاقبة يستطيع ان يتمسك بعقيدته و اخلاقه و ان يكشف زيف هذا الكافر.
اقتباس:
"والا لماذ سمى الله هذه المخلوقات جن الا لانها تستر عنا بحقيقتها التي خلقوا عليها "
انهم قد سمو جنا وذلك لاختفائهم عن الأعين, و ليس لانهم يخفون طبيعتهم و ينافقون و يخدعون.

اقتباس :
"الم يقل النبي عليه السلام يخلطون معها مئة كذبة قلا تقل هذا عن الجن الذي يسترق السمع فقط بل
بل ان اللفظ عام والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"

كان يقوم بهذا جنا كافرا يتعاون مع الكهان لاغواء الناس و اضلالهم و فساد عقديتهم, فهل تتصور اخي ان يقوم جنا مسلما بهذا العمل؟ إذن لفسدت عقيدته و لم يعد مسلما.

اقتباس:
"اخي في الله نحن نحكم الاصل ولا يمنع انه يوجد من هم اولياء عند الله ولو سألتك سؤال هل اليهود الاصل عندهم نقض المواثيق ام لا لقلت لي نعم ولكن لا يمنع من يكون بعض افراد اليهود من يلتزم بالميثاق اكثر من السلم ونحن لا نتكلم عن افراد بل عن اصل وعن جنس "

لازلت اخي تصر على ان الاصل في الجن هو الكفر و الخيانة و . . . . . , لا يا اخي, ان الاصل في الجن انهم مخلوقات مكلفة اعطاها الله العقل و الإرادة لتفعل ما تشاء ثم يحاسبهم يوم القيامة كما يحاسبنا نحن تماما, الجن مثلنا يا أخي, فيهم الصالح و فيهم الطالح, و لا يعقل ان نحكم على الكل بسلوك البعض كما لا يعقل مثلا ان يتخذ الناس طوائف الخوارج و الشيعة و الصوفية كنموذج للمسلمين, لانهم طوائف ادعو الله ان يهدينا ويهديهم.

اقتباس:-
"اخي في الله اين الدليل على انها فقط في المشركين

اليس العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فانت جعلت الاية خاصة في زمن قبل الاسلام مع العلم ان الالفاظ عامة لا دليل على التخصيص
والقاعدة تقوق العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب "

اخي الكريم, لو قرأت تفسير الأية لعلمت انه كان مشركي العرب "يعوذون" بزعماء الجن في أي واد يدخلوه, و مع ذلك انا لا اجعلها فقط في مشركي العرب, انت تتكلم عن "الاستعاذة", و هي قطعا شرك بالله, و لكني اتكلم عن "الاستعانة", اتكلم عن "ألعلاقة المحمودة التى قد توجد بين الطرفين" و هي ليست بمستحيل.


اقتباس:
"لماذا تفرق بين الجن الكافر والجن المسلم في التعامل

اين الدليل على المنع من التعامل مع الجن الكافر هل يوجد دليل من رسول الله على منع التعامل معهم "

اخي الكريم, انا افرق بينهم طبقا لطريقة التعامل, الجن الكافر يريد منك ان تكون كافرا ليصاحبك, وهذا لا يحتاج الى دليل لنبين انه لا يجوز الدخول في علاقات من هذا النوع, اما المسلم أو المؤمن فلا طلبات لديه الا ان تتعاونوا على البر و التقوي, فهل هذا خطأ؟

واخيرا اخي الكريم اشكر لك سعة صدرك و ذادك الله حرصا على تحري الحق و من عليك بفضله و لطفه و هدانا جميع الى الحق آمين.

أخواني الكرام
ارجو التأكيد على ما يلي و ارجو الا ينساه الجميع:-
1-حديث "صدقك و هو كذوب . . . . . " يتكلم عن طائفة الشياطين
2-الاية "و انه كان رجال من الانس يعوذون . . . . " نحن لا نبحث "الاستعاذة بالجن" و لكننا نبحث العلاقة المحمودة بين الطرفين.
3-الاصل في الجن ليس الكفر و الضلال, الجن مثلنا تماما, مكلفون و سوف يحاسبهم الله, منهم الصالح و الطالح.

العافية من الله
05-06-2006, 02:44 PM
السلام عليكم اشكر لكم حرصكم والبحث عن الحق
انا لي مشاركه متواضعه الجن طوائف وقبائل منهم المسلم والكافر وذلك بنص كتاب الله سبحانه ( وانا منا المسلمون ومنا القاصطون.............) الاية سورة الجن
القاصطون يعني المائلون عن الحق.
لذلك الجن المسلم يتعبدالله ولا يحتك بالمسلم الانسي لكن بعض الجن الفسقه يضحكو على ضعاف الايمان ويقولون لهم انتم الاخيار ونريد مساعدة اخوننا المسلمين وكل ذلك من الكذب والدجل وكله استدراج حتى يعظمهم الانسي ولا يستطيع الاستغناء عنهم حتى يدخله في الشرك والتوكل على غير الله
والسلام عليكم

أبو البراء
05-06-2006, 02:51 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله في الجميع ، أتابع ما يكتب حتى يفرغ أخونا الحبيب ما في جعبته ثم أقدم ما يقدرني الله عليه بخصوص هذا الموضوع ، فقط سؤال أوجهه للأخ الحبيب وكافة الإجابات سوف يكون لها شأن عندي فلا تستعجل :

إن أراد إخواننا الجن المسلم من مساعدة إخوانهم من الإنس فلماذا تلك الوسائط ، إلا يستطيعوا فعل ذلك ابتغاء وجه الله دون حصول أي فتنة ؟؟؟

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
05-06-2006, 04:50 PM
اخي الحبيب الخزيمة
1-قول الشافعي أخي يعني من زعم ان له من الكرامات بحيث يري الجن في جميع أحوالهم و ان الله قد كشف له ما جعله غيبا على باقي العباد, الجن في الحالة العادية لا يتجسدون و لا يمكن رؤيتهم الا لو قرر التجسد لك كي تراه, و لم يرد بالكتاب او السنة تفتصيل عن تركيبهم التشريحي, و لكن من التجربة العملية فو مشابه تماما للبشر مع اختلاف مادة الخلق, و لكن هذه النقط ليست موضوع البحث.

و عندما تكون على علاقة بجن صالح, ستراه في جميع أحواله, في فرحه و حزنه و عبادته, كما ان الحكم عليه كما ذكرت ينتج مما قط يطلب منك او سلوكه معك, لو طلب منك مثلا ان تردد بعض الكلمات التى لا تدري معناها كي تقوم بأمر معين, فتلك بادرة سيئة تدعو للشك, و لكن ما الأمر لو طلب منك قرأة القران؟ ماذا سيكون الحكم؟

أعلم ان الكافر قد يخدعك يبدأ بالقرأن حتي يصل بضعاف الايمان الى الفسوق و العياذ بالله, و لكن صاحب الايمان الثابت و البصيرة الثاقبة يستطيع ان يتمسك بعقيدته و اخلاقه و ان يكشف زيف هذا الكافر.
اقتباس:
"والا لماذ سمى الله هذه المخلوقات جن الا لانها تستر عنا بحقيقتها التي خلقوا عليها "
انهم قد سمو جنا وذلك لاختفائهم عن الأعين, و ليس لانهم يخفون طبيعتهم و ينافقون و يخدعون.

اقتباس :
"الم يقل النبي عليه السلام يخلطون معها مئة كذبة قلا تقل هذا عن الجن الذي يسترق السمع فقط بل
بل ان اللفظ عام والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"

كان يقوم بهذا جنا كافرا يتعاون مع الكهان لاغواء الناس و اضلالهم و فساد عقديتهم, فهل تتصور اخي ان يقوم جنا مسلما بهذا العمل؟ إذن لفسدت عقيدته و لم يعد مسلما.

اقتباس:
"اخي في الله نحن نحكم الاصل ولا يمنع انه يوجد من هم اولياء عند الله ولو سألتك سؤال هل اليهود الاصل عندهم نقض المواثيق ام لا لقلت لي نعم ولكن لا يمنع من يكون بعض افراد اليهود من يلتزم بالميثاق اكثر من السلم ونحن لا نتكلم عن افراد بل عن اصل وعن جنس "

لازلت اخي تصر على ان الاصل في الجن هو الكفر و الخيانة و . . . . . , لا يا اخي, ان الاصل في الجن انهم مخلوقات مكلفة اعطاها الله العقل و الإرادة لتفعل ما تشاء ثم يحاسبهم يوم القيامة كما يحاسبنا نحن تماما, الجن مثلنا يا أخي, فيهم الصالح و فيهم الطالح, و لا يعقل ان نحكم على الكل بسلوك البعض كما لا يعقل مثلا ان يتخذ الناس طوائف الخوارج و الشيعة و الصوفية كنموذج للمسلمين, لانهم طوائف ادعو الله ان يهدينا ويهديهم.

اقتباس:-
"اخي في الله اين الدليل على انها فقط في المشركين

اليس العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فانت جعلت الاية خاصة في زمن قبل الاسلام مع العلم ان الالفاظ عامة لا دليل على التخصيص
والقاعدة تقوق العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب "

اخي الكريم, لو قرأت تفسير الأية لعلمت انه كان مشركي العرب "يعوذون" بزعماء الجن في أي واد يدخلوه, و مع ذلك انا لا اجعلها فقط في مشركي العرب, انت تتكلم عن "الاستعاذة", و هي قطعا شرك بالله, و لكني اتكلم عن "الاستعانة", اتكلم عن "ألعلاقة المحمودة التى قد توجد بين الطرفين" و هي ليست بمستحيل.


اقتباس:
"لماذا تفرق بين الجن الكافر والجن المسلم في التعامل

اين الدليل على المنع من التعامل مع الجن الكافر هل يوجد دليل من رسول الله على منع التعامل معهم "

اخي الكريم, انا افرق بينهم طبقا لطريقة التعامل, الجن الكافر يريد منك ان تكون كافرا ليصاحبك, وهذا لا يحتاج الى دليل لنبين انه لا يجوز الدخول في علاقات من هذا النوع, اما المسلم أو المؤمن فلا طلبات لديه الا ان تتعاونوا على البر و التقوي, فهل هذا خطأ؟

واخيرا اخي الكريم اشكر لك سعة صدرك و ذادك الله حرصا على تحري الحق و من عليك بفضله و لطفه و هدانا جميع الى الحق آمين.

أخواني الكرام
ارجو التأكيد على ما يلي و ارجو الا ينساه الجميع:-
1-حديث "صدقك و هو كذوب . . . . . " يتكلم عن طائفة الشياطين
2-الاية "و انه كان رجال من الانس يعوذون . . . . " نحن لا نبحث "الاستعاذة بالجن" و لكننا نبحث العلاقة المحمودة بين الطرفين.
3-الاصل في الجن ليس الكفر و الضلال, الجن مثلنا تماما, مكلفون و سوف يحاسبهم الله, منهم الصالح و الطالح.
اخي الطارق
من الذي قال ان الاصل في الجن الكفر ثم ان ما قلته ان الاصل في الجن الكذب وليس الكفر

ثم ان الاية فزادوهم رهقا لم نتحدث ولم نقصد الاسعانه والشاهد من هذه الاية الرهق الذي تسببه الجن للانس بسبب التعامل معهم وكذلك الاغواء والاضلال
لذلك قال الله تعالى

ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياءهم من الانس ربنا استمع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجل لنا

ثم قال الله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهولاؤء اياكم كانوا يعبدون قالو سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون قال بعض اهل التفسير العبادة هنا هي الاطاعة

ثم من فسر كلام السافعي رحمه الله كما فسرته انت لان الاصل في اللغة ان تحمل على الظاهر الا بقرينة فاين القرين التي جعلتك تؤول كلام الشافعي على المعنى الذي يوافقك ويوافق ما ذهب اليه وقد قيد العلماء كلام الشافعي على عدم الرؤية الحقيق لا كما قله انت ارجوا ان اي بدليل تفسيرك للشافعي

وانت قول لم يرد في الكتاب والسنة عن التركيب التشريحي للجن بل اقول لك ورد في السنة ان الجن ثلاثة اصناف وذكر من بين هذه الاصناف الحيات والعقارب والكلاب


وانت قلت " و عندما تكون على علاقة بجن صالح, ستراه في جميع أحواله, في فرحه و حزنه و عبادته"

هل ستراهم بالحقيقة التي خلقهم الله عليها ام بعد التشكل


اخي انت قلت " لازلت اخي تصر على ان الاصل في الجن هو الكفر و الخيانة و . ." اين الكلام الذي قلته على ان الاصل في الجن الكفر انا لم اقل هذا والذي اقوله ان الاصل في الجن الكذب والكذب يخلف عن الكفر


انا لم اكمل بعض النقاط بسبب ان الصلا قد حانت وانا اريد الذهاب للمسجد ادعوا الله ان يوفقننا واياكم

أبو البراء
06-06-2006, 07:06 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله في الجميع ، سؤا آخر أوجهه لأخي ( نبيل ) :

ما الذي يؤكد لك بأن نساء الجن هن من يتنزل على الزوجة كما ذكرتم ؟؟؟

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

Tarek Nabil
06-06-2006, 07:27 AM
اقتباس:
"
إن أراد إخواننا الجن المسلم من مساعدة إخوانهم من الإنس فلماذا تلك الوسائط ، إلا يستطيعوا فعل ذلك ابتغاء وجه الله دون حصول أي فتنة ؟؟؟
"
و أقول
مساعدة الجن للأنس بدون علم الانس كثيرة و لها أمثلة متنوعة اخي الكريم و في غالب الأحيان لا يعلن الجني عن نفسه خلال تلك العملية لانهم من طبيعتهم قد جبلوا على حب الاختفاء, و لكننا نحبث كما قلت و أكرر دائما "العلاقة المحمودة بين الطرفين", علاقة يسودها الود و الاحترام المتبادل مع مخلوقات اخري تدين بنفس ديننا و تعتقد ما نعتقد.



اخي الحبيب الخزيمة
سأنتظر حتي تكمل باقي النقاط التى تود التعليق عليها, و تقبل الله منا و منك آمين


اقتباس:
"بارك الله في الجميع ، سؤا آخر أوجهه لأخي ( نبيل ) :


ما الذي يؤكد لك بأن نساء الجن هن من يتنزل على الزوجة كما ذكرتم ؟؟؟
"

اخي الكريم
ان اساس العلاقة المحمودة هو طاعة الله و التعاون على البر و التقوي ولا يعقل ان يقوم "عبد صالح" من عباد الله بالكذب في أمر كهذا, نحن لا نبحث التعامل مع شياطين او فسقه, نحن نتكلم عن التعامل مع "الصالحين" و الصالحين غير الشياطين.
نقطة اخرى أخي, في شرعنا الحنيف "الضرورات تبيح المحظورات", فمثلا, المرأة المسلمة لا يجب ان تتداوي عند طبيب ذكر الا في حالات الضرورة القصوي و هي خطورة الحالة و عدم وجود طبيبة انثي في نفس التخصص, اعتقد ان نفس المثال يمكن تطبيقه على علاج الجن للأنس, ففى الحالة الأولى من اين لك التأكد ان ذالك الطبيب لن ينظر الى جسد المرأة نظرة محرمة؟ هل يوجد ما يؤكد ذلك؟ و لكنها ضرورة العلاج مع اخذ كافة الاحتياطات, و منها ان تختار طبيبا مسلما موثوق في خلقه و علمه, كذالك الحال بالنسبة لعلاج الجن للإنس, في حالة الضرورة يمكن ان يعالج جني ذكر إمرأة, هذا ما اعتقد و الله أعلم
وذادك الله حرصا و علما و توفيقا

والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته

أبو البراء
06-06-2006, 07:33 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( نبيل ) ، وأرجو أن تكون الردود مبنية على قول نقلي صريح صحيح ، دون تنميق الكلام ونحوه ، وعلماء الأمة أدرى بخفايا الأمور ولذلك سدوا هذا الباب ، واعلم يقيناً بأني ما رأيت أحد ممن يستعين بالجن إلا وزل عن الطريق بل تمادى في أخذ أموال الناس بالباطل ، فإن كان القصد خدمة المسلمين فلماذا هذا الابتزار البين الواضح ، واعلم أخيراً بأن قولي أو قولكم ليس بحجة ، فالحجة في الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
06-06-2006, 02:29 PM
اخي طارق

اكمل بعض الاسئلة التي يجب ان تجيب عليها باجابات واقعية من غير اخراج الاجوبة على معنى محتمل او معنى غير مفهوم

هل يجوز للنساء الانسيات ان تتعامل مع الجن

من الذي يحكم على ان هذا الجن بعينه صالح


ما هو ظابط الصلاح عندك في المقياس على الجن

هل يستطيع الجن ان يشكل بصور امرأة

هل تستطيع الجنية ان تتشكل بصورة رجل


هل التعامل يكون بطلب من الانسي ام بطلب من الجني

وما هي درجات التعامل المسموح به في نظرك مع كونك اعتبرت القياس في التعامل على الانس مع بيان الدليل على هذه الدرجات اقصد الدليل الشرعي والقواعد التي وضعها العلماء في التعامل مع الجن

ومن من العلماء قال بهذه القواعد مع ذكر المصدر


هل انت ترى الجن على حقيقهم ام لا


هذه بعض الاسئلة التي اتمنى ان تجيب باجابة واضحة صريحة من غير اشكال في الاجابات


ننتظر الردود


الخزيمة

أبو البراء
07-06-2006, 05:13 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الخزيمة ) ، ونفعنا الله بعلمكم ، وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

Tarek Nabil
07-06-2006, 07:01 AM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخواني في الله
اعزكم الله و ذادكم علما و حرصا على اتباع الحق

اخواني أرجو ان تتكرموا بتأجيل تلك الأسئلة الى حين انتهي من كتابة الردود على باقي مواضيع الاستعانة؟ و حتي لا أستغرق وقتتا طويلا في كتابتها ولا يتشتت انتباهي بين أكثر من عضو و أكثر من سؤال و يتشعب الموضوع , سأقوم بالرد على باقي مواضيع الاستعانة و قد قاربت على الانتهاء منها ثم تفتح الساحة للحوار بين كل الأطراف,و أوأكد ان لدي بحمد الله و فضله إجابات شافية كافية لكل ما تم طرحه و لكن اقسم بالله انه ليس لدي ما يكفي من الوقت للرد على الجميع و كتابة الردود على باقي المواضيع في ذات الوقت, فهل تكرمتم بالموافقة؟

و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

ابن حزم
07-06-2006, 07:43 AM
أخي الفاضل طارق نبيل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو منك أخي الكريم أن تضع في مشاركتك القادمة بحث موجز عن كل ماتريد اثباته أو الدفاع عنه حتي يتسني لنا أن نتواصل مع بعضنا البعض


بمعني أكتب الموضوع لا حرمة في الاستعانة بالحن الصالح (( أعتقد أن هذه هي القضية التي تريد اثباتها )) ثم ضع أدلة عدم التحريم ثم ضع أدلة المانعين ثم رد عليها ،، كل ذلك في مشاركة واحدة والأخوة الأفاضل لابد عليهم أن يلتزموا بالرد علي الأدلة التي تسوقها دليلا" دليلا" حتي نخلص من هذا الموضوع بفائدة وحتي لا تتشت الأفكار فهذا الموضوع لو بحث في المنتدي ستجد أكثر من عشر موضوعات علي الأقل تناقشه وكلها مواضيع مفتوحة لم تكتمل بعد لذا أرجو من الأخوة الالتزام بهذا القواعد السابقة حتي نصل الي نتيجة بعدها نقفل هذا الموضوع ولا نفتحه ثانية أبدا" ونثبته لنتركه مرجع لكل من يريد أن يفتح هذا الموضوع مرة ثانية

فمارأيكم أخوتي في الله أليس هذا أفضل ؟؟؟

أبو فهد
07-06-2006, 08:06 AM
_____________________________________

... بسم الله الرحمن الرحيم ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيرا

نعم ولنقف على تلك الأخطاء حتى نصححها ونفرح كثيرا ونسعد من مناقشة أي موضوع أو مشاركة فنحن نبحث عن الحق ولكن بشروط إضافة إلى شروط أدب الحوار وهي :

1- أن يُعلم جيدا أن المرجعية للجميع الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة قديما وحديثا
والمشهود لهم بحسن المعتقد .

2ـ أن يتم قراءة الموضوع أو المشاركة جيدا المعترض عليها .

3- أرفاق النقطة التي عليها الإعتراض من الموضوع أو المشاركة مع إرفاق الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة قديما وحديثا مذيلة بالمصادر والمراجع التي بموجبها بُني الإعتراض للرجوع إليها وقت الطلب .

4- أي نقطة عليها اعتراض تكتب في نفس الرابط الذي فيه النقطة المعترض عليها من
الغير وعدم مناقشة أي نقطة ثانية حتى تنتهي النقطة الأولى وعدم الخوض فيما هو خارج نقطة الحوار حتى تنتهي تماما .

هذا طبعا وأكيد بالإضافة إلى آداب الحوار الأخرى وبهذا يكون الحوار هادفا وبناء ومفيدا للجميع وتفاديا لعدم تكرار ما قِيل وكُتب أكثر من مرة من تعقيبات أن يكتب ويُعاد وقد يصبح مضيعة للوقت وجدال عقيم وتكرار للماضي ونرى أن يستغل الوقت في مساعدة أخواننا وأخواتنا المرضى وما هو مفيد لكل باحث عن الحق .

أما إن كان القصد غير ذلك أعتقد لا مجال له من الغير والله نسأل أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه فالحق واضح لمن يبحث عنه ولا نلزمه بذلك إن كان القصد إنكار و تعنتات وتعجيزات

( & تعنتات وتعجيزات ؛ وكلام أسفه الناس وأظلمهم ، المتضمنة لرد الحق & ) !!!
(http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=4549&highlight=%CA%DA%E4%CA%C7%CA
]والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

... معالج متمرس ...
_____________________________________

http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=2527&page=5

(الباحث المسلم)
07-06-2006, 08:08 AM
هذا ما نتمناه
وهذا ما نبهنا الاخ نبيل عليه
ولو شعرنا ان الموضوع هو فقط للدعايه او للجدال فقط وليس للحق
لكل حادث حديث
لذلك نتمنى الاتسام بالموضوعيه .... التى حقيقه اشعر اننا نبتعد عنها قليلا قليلا ..
انت يا اخ نبيل قلت .
(((ارجو ان اكون قد اوضحت و انا في انتظار تعليقاتكم عل الله سبحانة ان يهدينا الى الحق و الصواب,)))

ثم عدلت فقلت ((اخواني أرجو ان تتكرموا بتأجيل تلك الأسئلة الى حين انتهي من كتابة الردود على باقي مواضيع الاستعانة؟ و حتي لا أستغرق وقتتا طويلا في كتابتها ولا يتشتت انتباهي بين أكثر من عضو و أكثر من سؤال و يتشعب الموضوع))

ونحن نقول كما تشاء

ولكن الفت انتباهك اخى الكريم ان كل من شارك فى هذا الموضوع هم من اهل المنتدى ولهم الحق فى المداخلات ولهم الحق فى استطلاع الاجابه ....
وذلك بكل بساطه لان راى عدم التعامل مع الجن هو راى الجميع وليس ابو البراء او الباحث فقط ...
لذلك اتمنى ان لا تهمل فى الرد على كل المداخلات ....

اخى نبيل لدى نصيحه لك .... ان كنت ترى انك على الحق ولا تخشى بالله لومه لائم
توقف عن الردود بطريقه انتقاد الراى الاخر وابدا بعرض تجربتكم فى تعاملكم مع الجن
والعلاج عن طريقهم ....اقصد اطرق الموضوع من الناحيه العمليه التى تزاولها ....
لعلك تستطيع اقناعنا .... بفعاليه هذا الامر وسلامته .....

واما ان تعرض وجهه نظرك من حيث التحريم ام عدمه .... هذا لن يقنعنا ولا يغير راينا او حتى رايك ...وليس به اى موضوعيه ....
اضنك تفهم معنى ما اقوله جيدا ....
بارك الله بالجميع

أبو فهد
07-06-2006, 08:10 AM
السلا م عليكم و رحمه الله و بركاته
و انا ايضا أعلم العديد من الحالات المماثلة لحالة الأخ "روح" , و لا داري لماذا يصاب البعض بالرعب من مجرد ذكر علاقة الانسان بالجن, العلاقة فيها المحمود و المذموم, والاستعانة بالجن هي كالاستعانة بالانس في أمور الحياة, فلا يمكن ان نسمي استعانة البعض باحد المشرفين هنا للعلاج بانها "استعانة بانس و شرك بالله", و اما بخصوص الايات الواردة عن استعاذة الانس بالجن و . . . فارجو ممن يستشهد بها ان يقرأ تفسيرها أولا و يعلم المراد من الأيات.

العلاج بالرقية لا غبار عليه, و هو من نعم الله عز وجل علينا ان نعالج انفسنا بالقرآن, و لكن لما يذهب البعض الى الأطباء إذا اصيب بالانفلوانزا؟ الا يمكن ان نسمي هذا شركا؟ لما لم يتداوي بالقران من الانفلوانزا؟ ما أود أن اقوله ان الاستعانة بأحد مخلوقات الله لا تنافي الاتكال على الله و لا تفسد عقيدة المسلم

ارجو المعذرة اخواني عن اي ازعاج قد اكون سببته بردي و لكن هذا ما اعتقد و الله الموفق
والسلام عليكم و رحمه الله وبركاته
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخواني الكرام "الباحث" و "معالج متمرس"
قمت بقراءة موضوع "حكم الاستعانة بالجن و هل يكفر المستعين به أم يأثم", و ووجدت به الكثير من الأخطاء "من وجهة نظري المتواضعة" في الحكم الذي وصل اليه صاحب الموضوع, فهل استطيع الرد بحرية؟

هل يمكنني التعبير ان ارائي و مناقشتها بحرية دون خشية من أحد؟ حتي و لو كان النقد موجه الى موضوع صاحبه هو مدير الموقع؟

انا أقوم حاليا بقراءة باقي المواضيع, دعيا الله ان يهدينا الى الحق, و حتي اتلقي منكم ردا, لن انشر ارائي إلا بوعد صريح ان ننشد جميعا الحق و الا نتعصب لوجهة نظر قد تكون خاطئة.

وما دفعني لهذا الكلام اخواني هو أنني من خلال كتاباتكم و ردودكم على اخي "الروح" علمت تماما ان عقولكم جميعا ترفض مجرد التفكير في خطأ هذا الاعتقاد الذي لم يرد به نص قاطع صريح بالحل أو بالحرمة.

والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته

اخواني في الله
زادكم الله حرصا على اتباع الحق و الحرص عليه.
سأقوم بالرد على موضوع "الاستعانة بالجن و هل يكفر المستعين به أم يأثم", و لكن ارجو ان تخبروني هل اضع ردودي في هذا الموضوع "الجن المؤمن يسأل . . . . . " ام في الموضوع نفسه "الاستعانة بالجن . . . . . "
و في كل الأحوال انا اقوم بكاتبة الرد الأن في انتظار ردكم الكريم

أخي الكريم "الباحث", الأمر ليس حنكة سياسية أو براعة في الحديث يا أخي, انا على تمام الثقة ان العديد من المشرفين بهذا المنتدي قد من الله عليهم بالعلم و التفقه في الدين أكثر ممن أعطاني, و لكن اخي الكريم انا اتكلم عن "علم" بموضوع أو بناحية قد يجهلها الكثير و هي "طبيعة الجن", انا اعتبرهم كأي مخلوقات خلقها الله, و ان كنا لا نراهم او تشعر بهم, فنحن لا نري الفايروس و الالكترون, نحن نشعر بالكهرباء دون ان نراها, و تلك هي الناحية التي اغفلها معظم المسلمين, دراسة الجن كمخلوقات من مخلوقات الله, فليس كل ما لدينا من معلومات في كل فروع العلم هو ما ورد بالكتاب و السنة, اسماء الجبال و علوم الكمياء و الفلك و . . . . . لم ترد في كتاب, و لكنها علوم تأسست طبقا لما يسمي "العلم التجريبي", ان تقوم بتجربة و تدون النتائج و تدرسها, اسلوب البحث العلمي العادي, و هو ما طبقة البعض على الجن و حققوا الكثير من النجاح.

قد يستغرب الكثير مما أقول, و لكني مستعد لمناقشتها بالأدلة و البراهين, اخواني الكرام, قد تكونوا أكثر فقها وعلما من الكثير و لكن "وفوق كل ذي علم عليم", فاسمحوا لاخوكم الذليل الى الله بأن بأن يعرض أرائه و لنناقشها بهدوء بعيد عن التعصب و ان ننشد جميعا الحق, و انا اولكم, و كما قال الشافعي "رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب".

والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
اخواني الكرام
قمت بعمل موضوع في ساحة " قضايا وآراء ووجهات نظر المعالجين بالرقية الشرعية" و الأسئلة بعنوان "الرد القاطع الى من حرم الاستعانة بالجن الصالح" و ارجو الا تسبب ردودي ازعاجا لأي أحد و أدام الله بيننا كل الود والاحترام

ان هدفنا جميعا هو الحق, و ارضاء الله و اني ادعو الله ان يهدينا جميعا اليه انه نعم المولى و نعم النصير
والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته.


حقيقتا ... هل تودون حوار من هذا النوع حوار أخي الفاضل ( Tarek Nabil) ؟!
مجرد استفسار ؟

أبو فهد
07-06-2006, 09:09 AM
وللعلم حتى الآن نحن في الصفحة الخامسة والردود عددها (44)
منها عدد (14) رد خاصة بالأخ الكريم ( Tarek Nabil )... هذا بالإضافة لعدد (4) مشاركات حول الموضوع نفسه في الرابط الآخر .
والمشهادات عدد (364) عنوان الموضوع جذاب ومغري !!!
لكن عليه ملاحظات ... ومنها حتى الآن لم توصل لهذا الرد القاطع الذي نتظره بفارغ الصبر !!!

ابن حزم
07-06-2006, 12:41 PM
أخي الفاضل طارق نبيل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو منك أخي الكريم أن تضع في مشاركتك القادمة بحث موجز عن كل ماتريد اثباته أو الدفاع عنه حتي يتسني لنا أن نتواصل مع بعضنا البعض


بمعني أكتب الموضوع لا حرمة في الاستعانة بالحن الصالح (( أعتقد أن هذه هي القضية التي تريد اثباتها )) ثم ضع أدلة عدم التحريم ثم ضع أدلة المانعين ثم رد عليها ،، كل ذلك في مشاركة واحدة والأخوة الأفاضل لابد عليهم أن يلتزموا بالرد علي الأدلة التي تسوقها دليلا" دليلا" حتي نخلص من هذا الموضوع بفائدة وحتي لا تتشت الأفكار فهذا الموضوع لو بحث في المنتدي ستجد أكثر من عشر موضوعات علي الأقل تناقشه وكلها مواضيع مفتوحة لم تكتمل بعد لذا أرجو من الأخوة الالتزام بهذا القواعد السابقة حتي نصل الي نتيجة بعدها نقفل هذا الموضوع ولا نفتحه ثانية أبدا" ونثبته لنتركه مرجع لكل من يريد أن يفتح هذا الموضوع مرة ثانية

فمارأيكم أخوتي في الله أليس هذا أفضل ؟؟؟


ياجماعة أرجوكم أعطوا له الفرصة ليتكلم ويأتي بما عنده

Tarek Nabil
07-06-2006, 01:27 PM
اخي الكريم "ابن حزم الظاهري"
أقوم حاليا بكتابتها يا أخي و أعدك ان اضعها في المنتدي في أقرب فرصة.

اخي الحبيب معالج متمرس
الرد القاطع الخي و الذي تنظره بفارغ الصبع ليس جملة تقال اة نص قاطع الدلالة, فلا يوجد نص واضح المعني ثابت عن الرسول يؤيد او ينفي الموضوع, فالباب مفتوح للاجتهاد.

اخي الحبيب معالج متمرس, سألت اخي "هو تودون حوار من هذا النوع اخي الفاضل؟"
و اجيبك اخي بأني اقسم بالله العلى العظيم قسما يحاسبني الله عليه يوم القيامة بأني انشد الحق و الحقيقة بتجرد و دون التعصي لرأي ما, و انشد الحوار العقلاني المدعم بالادلة النقلية من صحيح الكتاب و السنة على شرط ان يكون الاستشهاد بالدليل في موضعه, و الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية, فالأساس اننا اخوه في الله و كلنا يعمل لنصرة دينه.


أخي الكريم "الباحث"
انا على تمام العلم ان "عدم التعامل مع الجن" هو رأي كل من بالمنتدي, و أعلم علم اليقين ان العديد لا يفرقون بين "الجن" و "الشياطين" الا من رحم ربي, و انا لا انتقد شخص مدير الموقع المحترم, و لا انتقد احد بذاته, انما اتكلم عن الفكرة و انتقدها ايا كان صاحبها, انا اجتهد و ادعو الله اني يوفقني للحق و الى ما يحب و يرضي.

,اخي الكريم, نعم قلت :انا في انتظار تعليقاتكم, ووجدت ان حانب كبير من الأسئلة الموجهة الى اضعها في الاعتبار في رودوي القادمة و التى اجهزها حاليا, لهذا رجوت منكم الانتظار حتي اضع هذه الردود و نبدأ التعليق عليها و المناقشة, و الامر لا يطول أكثر من أياما معدودة, فأرجو المعذرة

و اقتبس اخي من كلامك "
اخى نبيل لدى نصيحه لك .... ان كنت ترى انك على الحق ولا تخشى بالله لومه لائم
توقف عن الردود بطريقه انتقاد الراى الاخر وابدا بعرض تجربتكم فى تعاملكم مع الجن
والعلاج عن طريقهم ....اقصد اطرق الموضوع من الناحيه العمليه التى تزاولها ....
لعلك تستطيع اقناعنا .... بفعاليه هذا الامر وسلامته .....

و أقول لك , لست ممن يستخدمون الجن و انا لست على علاقة "ثابتة" بهم, و لست معالجا بالرقية الشرعية ايضا, ان لى خالا يعالج بالرقية و اساعدة في العلاج و اتعلم منه الكثير, و لى اصدقاء يعالجون باستخدام "الجن الصالح" و اعلم عن احوالهم الكثير, و لى تجارب علمية عن طبيعة الجن و سجلت بعض النجاح, و لكن كما ذكرت سابقا, و اكرر ايضا, المجال ليس مجال بحث طرق الاتصال بالجن, نحن نحبث "العلاقة المحمودة" من عدمه و هو ما اركز عيه.

Tarek Nabil
07-06-2006, 01:31 PM
بالمناسبة اخواني
لماذا لا استطيع "تحرير مشاركاتي"؟ يوجد بعض الاخطاء الإملائية في الرد السابق كنت استطيع تصحيحها في الماضي و لكن هذه الخاصية توقفت الأن.

(الباحث المسلم)
07-06-2006, 02:45 PM
لازلنا نواجه بعض المشكلات مع الصوره الجديده للموقع ...
ولعل الاخ شاهين يحاول اصلاح الامر .... حيث تواجهنا المشكله ذاتها احيانا

أبو البراء
07-06-2006, 07:16 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

القطوف الدانيه
08-06-2006, 08:06 AM
نرجو من جميع الإخوة الأفاضل الإستمرار في الحواروالنقاش حتى النهاية ولا يبقى الموضوع معلقاً وعرضة للتساؤلات من أي زائر بارك الله فيكم

أبو البراء
08-06-2006, 08:12 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( القطوف الدانية ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

طويلب علم صغير
09-06-2006, 10:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للأسف أخي طارق نبيل أنك قلبت الأدلة الشرعية فوق بعض ، وأستدللت بما هو عليك لك!

وسألخص كلامي للأنني لا أحب كثرة التطويل بلا فائدة.

عمدتك في الجواز قول الله تعالى ( وتعانوا على البر والتقوى ) وقيدته بالصالحين من الجن لأنه لا يكون التعاون على البر إلا معهم وهذا من أكبر الأدلة عليك في التحريم

برهان ذلك : أن التعاون على البر والتقوى هو عبادة وطاعة وقربة لله سبحانه وتعالى ، ولذلك جاءت أحاديث تحث على مساعدة الأخ مسلم وتفريج كربته ، فالجني الصالح لا يساعد إلا لأنه يتقرب إلى الله بهذا الفعل . وأنت كذلك. فإذا ثبت هذا هل كان المقتضي قائم في عصر الرسول والصحابة لهذا التعاون؟بمعنى هل كانت الحاجة داعية لذلك أو لا . لاشك أن الحاجة كانت داعية في التعاون الشرعي بين الجن الصالح والصحابة خاصة مع صعوبة الموصلات والتنقل أثناء جهاد الكفار وعلاج المسملمين المصابين . ومع أن الحاجة داعية لم يفعله الصحابة والتابعين ولم يشيروا إليه من قريب ولا من بعيد ، فكيف تكون هذه العبادة الشرعية وهي التعاون على البر والتقوى بين صالحي الأنس والجن غير متعبد بها المولى جلا وعلا في عصر السلف. نتعبد الله نحن بها ؟؟؟ فالأمر في الأول والأخير أخي الكريم عبادة التعاون الشرعي ، ولا تظن أن العبادة هي مجرد الصلاة والزكاة فقط . فاحتساب الرقاة أوقاتهم في هذا المنتدى والمشرفين من معاونة إخوانهم المرضى إنما هي عبادة شرعية لله يتقربون بها للمولى عز وجل

ثانيا: إن جعلت التعاون مع الجن الصالح من المباحات وليس من الطاعات والقرب كما هو خلاف الظاهر. يلزمك أمر . وهو عدم تقييد الأمر بالجني الصالح ،بل يدخل فيه حتى الجني الكافر، لأنه يجوز لنا الإستعانة بالأنسي الكافر في أمر دينوي محض كتصليح سيارة أو طبيب أو مزارع. والجني الكافر مثله نستعين به في الأمور المباحة ، لأن الأمر ليس عبادة ، ولا أظنك تقول بجواز التعاون مع الجني الكافر!

ثالثا: قول الله تعالى(وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً)(الجـن:6) هذه الآية للأسف أنك قصرتها على سبب نزولها! ، والصحيح عند علماء التفسير أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ! ، بمعنى لو جاء رجل اليوم وأراد أن يستعيذ بعظيم الجن على سفهائه نمنعه أيضا ، بدليل الآية

فالآية دليل عليك لأن العبرة بعموم اللفظ ، والإستعاذة بالمخلوق البشر فيما يقدر عليه جائزة ، لأن الإستعاذة معناها طلب الحماية ، فقول للأني أحمني من ابنك السفيه يجوز ، ولو قلت له اعوذ بك من ابنك جاز ، فعلى هذا هل يجوز طلب الحماية من الجن الصالح من الجن المعتدي ، وبمعنى أن يُقال للجن الصالح ( حصنوا مكان الرقية من الجن المعتدي) فهي بمعنى احموني من الجن المعتدي وهي بمعنى اعوذ بكم من الجن المعتدي

أخي الكريم نصيحتي لك لا تهجم على الأدلة الشرعية ، وتردها لأنها خالفت واقعا أنت تعيشه ، وتربيت عليه ، ولا تجعل عقيدتك ( إنا وجدنا آباءنا ) اقصد خالكم ، فليس كونه استعان بالجن الصالح تذهب لتقرر الأمر وتنتصر له

Tarek Nabil
09-06-2006, 11:39 AM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

أخواني الكرام

أقوم الأن بالرد على ما ورد في موضوع "الاستعانة بالجن و الشياطين بين المشروعية و المنع"

و أود اولا ان اسجل اعتراضي على عنوان الموضوع من حيث عدم التفرقة بين "الجن" و "الشياطين", و أكرر مرة أخري ان الشياطين فشة كافرة تتميز بالعصيان الشديد و هم احدى طوائف الجن, و ليسوا كل الجن
و أود ان اسجل هنا انني سأقوم فقط بالرد على "الاستعانة بالجن بين المشروعية و المنع", و ما اسأذكره من حجج و براهين ينطبق فقط على الجن و ليس الشياطين, فجليا للجميع ان الاستعانة الشياطين كفر, اما الاستعانة بالحن فهو ما نقوم ببحثه.

أتوكل على الله العلى القدير و ابدأ الكلام.

النقطة الأولى:-
أولاً : عالم الجن يختلف عن عالم الإنس :

ولذلك وضع الله سنناً كونية للفصل بين هذين العالمين ، ونحن لا نقر بما ثبت لهم من خواص وصفات إلا بما جاء يؤكده الكتاب والسنة ، ولو أراد الله اتصالاً مباشراً بين العالمين ليحقق متافع ومصالح لجعل ذلك ، فما السبب في وضع تلك السنن التي تفصل بين العالمين وهذا ىبالتأكيد لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى 0

و أقول:
لو أرد الله سبحانة الفصل التام بين العالمين لما كانت هناك طريقة للاتصال بينهما من الأساس, و عدم اتصال العالمين اتصالا مباشر ناتج من اختلاف مادة الخلق, فقد خلق الانسان من مادة طينية ثقيلة لها ترددات و ذبذبات في نطاق محدد هو ما تدركه عيوننا و حواسنا, اما الجن فقد خلقوا من "مارج من نار", و المارج هو لسان اللهب, اي انهم مادة اخف, مادة لطيفة, و بلغة العلم الحديث مادة "ذات ذبذبات أعلى" لا تدركها حواسنا المختلفة الا من خلال أجهزة خاصة كالمواجات الاسلكية تماما, لهذا فلا يمكن الاتصال المباشر و لكن يمكن الرصد من خلال اجهزة معينة و يمكن "استغلال" تلك المادة تماما كما نقوم باستغلال العديد من الاشياء التى لا نراها و لا تدركها حواسنا, إذن الفصل بين العالمين ليس لتحريم الاتصال بينهما, و لكن لاختلاف مادة الخلق و التى لا تدركها حواسنا.


ثانياً : إن الدخول إلى معترك عالم الجن لا بد أن يتأتى من خلاله مفاسد شرعية :

وتكون تلك النفاسد أعظم من المصالح المترتبة ، ولذلك فإن العلماء قد حرموا الاستعانة من باب القاعدة الفقهية ( درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) 0

و أقول:
لما نجزم بانه "لابد ان يأتي بمفاسد شرعية"؟ نحن لا نريد الدخول الى "معترك", نحن نناقش "العلاقة المحمودة" مع اناس صالحين من الجن, أساس العلاقة هو الثقة و التعاون على البر و التقوي, أرجو الا نعمم الاحكام, انا لا اريد ان ابحث "العلاقة مع الفاسقين" أو "العلاقة مع الشياطين" أو . . . . انا اتكلم عن العلاقة مع الصالحين و كونهم صالحين فلا يمكن ان تأتي علاقتنا بهم بمفاسد شرعية.


ثالثاً : الاستعانة لا تأتي بخير :

وهذا مما عايشته وعاصرته خلال السنوات الطوال التي أمصيتها في ممارسة الرقية الشرعية ، وقد سمعت عن الكثير ممن عرف بالتقوى والصلاح وقد انساق إلى أتون هذا الأمر الخطير ، حتى أنني أعلم من طلبة العلم من تغير حاله وتبدلت أحواله بسبب هذا المرض الخطير ، أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، ومن هنا كان لزاماً عليناً أن توضع الأمور في نصابها الشرؤعي 0


و أقول:
لقد جزمت اخي بأن "الاستعانة لا تأتي بخير" من خلال خبرتك الطويلة في مجال العلاج بالرقية و من خلال التجربة الشخصية.
و أنا أأكد أن الاستعانة يمكن ان تأتي بخير إذا توافرت لها شروط الصلاح و صفاء النية من الطرفين و هذا ايضا من خلال "تجارب شخصية للعديد من الاصدقاء" اعرفهم و يعرفوني جيدا و منذ سنوات طوال و العلاقة محمودة و تأتي دائما بالخير, لا انكر انه هناك العديد من الامثلة الخاطئة, و منها حالة شخص "كان" صديقا لى وللأسف انساق وراء الشيطان, و لكني ايضا هناك العديد من الأمثلة المشرقة و الناصعة و التي تؤكد ما أقول, ان العلاقة تأتي بخير و لكن بشروط.

Tarek Nabil
09-06-2006, 11:43 AM
رابعاً : النظرة العامة لموضوع الجن والشياطين والاستعانة :

هذا ولقد قدمتم بحثاً تفصيلياً أخيتي الفاضلة حول موضوع ( الاستعانة بالجن ) أذكره لكِ على النحو التالي :

كانت النظرة - لبعض الطوائف المنحرفة - للجن قائمة على تصورات فاسدة ، فمن قائل : إن الجن شركاء لله في الخلق والتدبير 0 ومن قائل : إن إبليس مع جنده يمثلون الشر في جهة ، ويحاربون الله وملائكته في جهة أخرى 0

وكان الاعتقاد السائد أن الجن يعلمون الغيب ، وذلك بما كانوا يلقونه إلى الكهان عندما كانوا يسترقون أخبار السماء ، فيزيد الكهان على الكلمة من الحق مائة كذبة كما ورد في الحديث ، فيصدق الناس ذلك 0

وكانوا يتصورون أن للجن سلطانا في الأرض ، إلى غير ذلك من هذه التصورات المنحرفة الجائرة 0

هذه التصورات المختلفة عن الجن كان لها تأثير على تفكير وسلوك هؤلاء الناس وأعمالهم وإرادتهم كمـا أخبرنا القرآن الكريم عن ذلك بقوله تعال : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ومن خلال أقوال أهل العلم في تفسير هذه الآية ، يتضح أنه كان للجن تأثير على سلوك مشركي العرب ، حيث كان أحدهم يعوذ بالجن عند المخاوف والأفزاع ، وأثر ذلك على عقائدهم من حيث التوجه إلى عبادة الجن والذبح لهم ، محاولين استرضائهم بأي شكل من الأشكال ، ولا يخفى أن التوجه بالعبادة والتعظيم لغير الله من سائر الخلق فساد أي فساد في السلوك ! ناشئ عن فساد التصور والاعتقاد الذي أرسل الله رسله وأنزل كتبه لإنقاذ البشرية من مغبته ، بتصحيح تصوراتهم وتقويم سلوكهم ، بما بينوه من أن الله هو خالق الجن والإنس وسائر الموجودات ، وأنهم يستوون جميعا في عدم قدرتهم على تغيير سنة من سنن الله سبحانه وتعالى التي وضعها في هذا الكون ، وأنهم جميعا واقعون تحت سلطان الله وقهره ، وأن التوجه لغيره سبحانه بعبادة أو تعظيم شرك كبير ، يستحق فاعله الخلود في النار 0

ونتيجة لتلك العلاقة القائمة بين الإنس والجن منذ أمد بعيد ، كانت الاستعانة 0 والمتأمل للكلام السابق يرى أن العلاقة التي تقوم بين الطرفين بمجملها لا تأتي بخير ، وذلك لقيام هذه العلاقة بين عالم محسوس وآخر غيبي لا نعرف كنهه ولا طبيعته إلا ما أخبر به الحق جل وعلا في محكم كتابه أو قررته السنة المطهرة ، فالإسلام حدد السلوك والعلاقة والتصور الكامل بين هاذين العالمين 0

وقد تكلم الكثير من عامة الناس وخاصتهم عن موضوع الاستعانة ، فمنهم من أباحها ، ومنهم من توقف عنها ، ومنهم من لم يبحها وحذر منها وبين خطورتها 0 ولأهمية ذلك 000 كان لا بد من وقفة جادة نستعرض فيها التصور الكامل المبني على النصوص القرآنية والحديثية ومنهج السلف الصالح وأقوال أهل العلم قديما وحديثا ، دون تحكيم عقل أو منطق ، أو تحقيقا لأهواء أو نزوات أو شهوات ، وبحث هذه المسألة ضمن الأطر الشرعية ، ببصيرة وبينة ، لكي يتسنى الوقوف على الحقيقة والطريق السوي المستقيم 0


و سأقوم بتفنيد الفقرة السابقة:-
ان التصورات الفاسدة عن الجن, مثل علمهم الغيب لأو ان لهم سلطانا على الأرض أو . . . .. تلك التصورات الفاسدة تدعونا الى تبصير الناس و تعليمهم حقيقة الجن و ليس اغلاق الباب نهائيا أمام العلاقة بين العالمين.
التصورات الفاسدة تدعونا لنحارب الجهل و الاعتقاد الخاطئ عند بعض الناس و لكننا نختار الحل الأسهل و هو ان نغلق الباب نهائيا, كما أكرر مرة أخري ان الجن الذين كانوا يتعاونون مع الكهان اخواني كانوا من طائفة الكفار, لو قام مسلم بذلك "على سيبل الفرض" لخرج من ملة الاسلام, كمأ أكرر مرة أخري انه إذا كان مشركي العرب "يعوذون" بالجن فنحن لا نبحث الاستعاذة بالجن, فقطعا هي حرام و لكننا نبحث "العلاقة المحمودة بين الطرفين", الاتصال بالصالحين.

وأتوقف عند جملة " ونتيجة لتلك العلاقة القائمة بين الإنس والجن منذ أمد بعيد ، كانت الاستعانة"

وأقول:
ان الاستعانة بالجن نتجت عن اسباب كثيرة, فالاستعانة بالجن في الحرام و في العصيان و في الأمور المذمومة نتجت كما قال الاخ عن التصورات و المعتقدات الخاطئة.
أما الاستعانة بهم في الأمور المحمودة و هو ما أقرة شيخ الاسلام, فاعتقد انها قامت على تصور صالح لا يعظم الجن و في نفس الوقت لا يبخس حقهم او يرميهم بالباطل, كمن يخلط بين الجن و الشياطين, و من يقول ان الاصل في الجن الكذب و ما الى ذلك.

و دعوني اخواني اخبركم بحقيقة اتضحت لى من التجربة العملية القاطعة, الجن اخواني يمثلون عالما متكامل, قد اعطاهم الله العقل, و معني وجود العقل اي انه توجد حضارة, و حضارة ضاربة في القدم, بها نظم سياسية واقتصادية و تشريعية, و بها نظام اجتماعي قد يختلف في عاداته عنا نحن البشر, و منهم الاطباء و المحامون و الزراع و التجار, و كلا منهم موكل بعمل ما داخل المنظومة المتكاملة التى تقوم عليها المملكة و الكل فيها يخضع لملك واحد و يأتمر بأمره.

ما أريد ان اخلص اليه هو:
ان حالات المس التى قد تصيب الانسان, و الجن الذين يأتون الى الانس يتلاعبون بهم و يحولون حياتهم الى جحيم (كلامي لا ينطبق على الموكلون بسحر) كل هؤلاء الجن من حسالة المجتمعات هناك او من "الهاربون من العدالة" او المطرودون من المملكة او الدولة لسوء اعمالهم, إذن انهم اسوء و اخبث نموذج يمكن ان نقابله في عالم الجن.

أما الموكلون بسحر فهم مكلفون من الحاكم او كبير القبيلة بطاعة الساحر ويكونون على قدر كبير من القوة, و غني عن القول انهم من قبائل كافرة.

أما الجن المسلم المتعاونون مع البشر فأود أن انوه "ايضا من خلال التجربة العملية" انهم لا يقدمون على التعاون مع "ألمستخدم" الا بناء على اذن من حاكم القبيلة المسلم, و بناءً على عهد يتم تحديد بنوده بين الطرفين منذ أول لقاء.

ان مجموعات الجن التى تساعد الناس و تقاوم الفئات المنحلة ليست قادمة الينا بعشوائية او اعتباطا, و لكنها مجموعات يمكن تشبيهها بالمجموعات العسكرية, يخصصها ملك من ملوك الجن المسلم لمساعدة اخوانهم, و هو لا يستطيع تخصيص أعداد لانهائية لهذا الأمر, فيوجد أمامه العديد من المهمات الأخري, هناك أمور الحكم و حماية المملكة و القيام على الأمن الداخلي بها, و العديد من الامور التي يقوم بها أي حاكم, فيقوم بتخصيص القدر الممكن من جنوده حسبما يستطيع لمساعدة المسلمين من الانس, و منهم من يغلق الباب نهائيا مكتفيا بإدارة أمور مملكته و التخطيط لمستقبلها دون ان يشغل عقله بمشاكل الانس, انهم عالم كعالمنا تماما اخواني, و لكن يمكن ان نطلق عليهم "سكان البعد الأخر", دول و منظمات و هيئات و حكومات و لكن الاختلاف ناتج عن اختلاف طبيعة العالمين, هم لا يحتاجون وسائل مواصلات كما يحتاج البشر, هم يعيشون الاف السنين اي ان اعمارهم اضعاف اضعاف اعمارنا نحن البشر, و لكن الميزة الوحيدة التى نتميزها نحن و التي اسجد الله من اجلها لنا الملائكة هي "العقل", نحن أعلى ذكاءً من الجن, فذكاء اغلبهم كذكاء طفل صغير, و هذا ما يميز الانس و هذا ما يجعل العديد منهم يحبون دائما الارتباط بالانس, و التعلم من طريقتهم في الحياة, و الى هنا و اتوقف عن السرد في هذه النقطة, راجيا المولى عز و جل ان اكون قد اوضحت.


اما عن الأية "انه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا", فكما ذكرت سابقا, نحن لا نبحث الاستعاذة بالجن و لكن نبحث الاستعانة بهم في الامور المباحة.

أقتباس:-
• علاقة الإنس بالجن كما بينها الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه :

1- (يقول تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) 0
و قد سبق تبيان حقيقة هذا الأية.

2- 2)- يقول تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنْ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِى أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) ( سورة الأنعام – الآية 128 ) 0


أورد الاخ تفاسير هذه الأية الكريمة و انا هنا استشهد بما جاء هو به:

اولا تفسير الطبراني:-
أ - قال الطبري : ( قال حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، في قوله : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ ) قال : كانوا في الجاهلية إذا نزلوا بالوادي قالوا : نعوذ بسيد هذا الوادي ، فيقول الجنيون : تتعوذون بنا ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا ! ) ( جامع البيان في تأويل القرآن – 12 / 263 ) 0و كما هو واضح الامام الطبري يتحدث عن "الاستعاذة" و ليست الاستعانة في الأمور المحمودة.

ج - قال ابن كثير : ( أي كنا نرى أن لنا فضلا على الإنس ، لأنهم كانوا يعوذون بنا إذا نزلوا واديا أو مكانا موحشا من البراري وغيرها ، كما كانت عادة العرب في جاهليتها يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجان أن يصيبهم بشيء يسؤهم ، كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجل كبير وذمامه وخفارته ، فلما رأت الجن أن الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم زادوهم رهقا ، أي خوفا وإرهابا وذعرا حتى بقوا أشد منهم مخافة وأكثر تعوذا بهم كما قال قتادة ( فزادوهم رهقا : أي إثما وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة ، وقال الثوري عن منصور عن إبراهيم (فزادوهم رهقا) : أي ازدادت الجن عليهم جراءة

وهو ما يؤيد قول الطبري, و يتحدث عن "الاستعاذة" و عن سلوك جاهلى لدي مشركي العرب, من جائز ان يتكرر في عصرنا و إذا حدث فلا جدال انه خطأ.

و هو نفس تفسير القرطبي و الشوكاني.

3- يقول تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنْ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِى أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) ( سورة الأنعام – الآية 128 ) 0

أ - قال الطبري : ( ما قاله الإمام البغوي وزاد عليه وأما استمتاع الجن بالإنس ، فإنه كان فيما ذكر ، ما ينال الجن من الإنس من تعظيمهم إياهم في استعاذتهم بهم ، فيقولون : ( قد سدنا الجن والجن ) ( تفسير الطبري - 5 / 343 ) 0

ورد هذا التفسير للأية في موضوع "الاستعانة بالجن و الشياطين بين المشروعية و المنع", و هو التفسير الذي ينقده الكاتب و يسشتهد بما يخالفه.
الطبري يفسر الأية ان "الاستمتاع" هو "ما يناله الجن من الانس من تعظيمهم اياهم في استعانتهم, اود اولا ان اركز على هذه النقطة.

ان تعظيم الجن سلوك خاطئ لا شك في ذلك, و هو ما يناله الجن من السحرة و المشعوذون, حيث يتطلب الأمر ان يقوم الساحر بأمور الكفر و الشرك لإرضاء الجني.

ب - قال البغوي : ( قال الكلبي : استمتاع الإنس بالجن هو أن الرجل كان إذا سافر ونزل بأرض قفر وخاف على نفسه من الجن قال : أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه ، فيبيت في جوارهم0 وأما استمتاع الجن بالإنس : هو أنهم قالوا : قد سدنا الإنس مع الجن ، حتى عاذوا بنا فيزدادون شرفا في قومهم وعظما في أنفسهم ، وهذا كقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) وقيل : استمتاع الإنس بالجن ما كانوا يلقون إليهم من الأراجيف والسحر والكهانة وتزيينهم لهم الأمور التي يهوونها ، وتسهيل سبيلها عليهم ، واستمتاع الجن بالإنس طاعة الإنس لهم فيما يزينون لهم من الضلالة والمعاصي 0 قال محمد بن كعب : هو طاعة بعضهم بعضا وموافقة بعضهم لبعض ) ( تفسير البغوي - 3 / 188 ) 0

و هو ما كرره البغوي ايضا في التفاسير الواردة في الموضوع, حيث ذكر (: استمتاع الإنس بالجن ما كانوا يلقون إليهم من الأراجيف والسحر والكهانة وتزيينهم لهم الأمور التي يهوونها ، وتسهيل سبيلها عليهم)


إذن الاستمتاع هنا هو ما يقوم به السحرة من معاصي لخدمة الجن و ما يقوم به الجن من أفاعيل لتنفيذ أمر الساحر, و هو واضح الحرمة.
ولكني اركز هنا على "العلاقة بالصالحين من الجن", لا سحر و لا كهانة و لا خدمة للجني و لا تعظيم, و لكن تعاون على البر و التقوى و خدمة المسلمين.

و أما تفسير ابن كثير للأية فأستشهد بأول ما جاء في تفسيره و هو يكفيني حيث قال : يعني الجن وأولياءهم من الإنس الذين كانوا يعبدونهم في الدنيا ويعوذون بهم ويطيعونهم ويوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا

و هو يعني كما أعتقد, كل ساحر و كل جن استخدمه في شر, كل انسان عبد جنا او منحه من التعظيم و التقديس مما لا ينبغي إلا لله, و لهذا قال "الذين كانوا يعبدونهم في الدنيا", إذن الاية تتكلم عن "العلاقة الاثمة" بين الطرفين, أو "الاستخدام المذموم" من الانس للجن, و هو ما لا مجال لبحثه, فهو واضح الحرمة, و اركز مرة أخري اننا نبحث "ألعلاقة المحمودة" بين الطرفين.

و هو ما ورد في تفسير القرطبي حيث قال "فاستمتاع الجن من الإنس أنهم تلذذوا بطاعة الإنس إياهم ، وتلذذ الإنس بقبولهم من الجن حتى زنوا وشربوا الخمور بإغواء الجن إياهم )"

و كما هو جلي, إن ادت العلاقة الى ما تم ذكره فهي حرام قطعا, و لكن ليست سببا لتحريم العلاقة نهائيا, لان منها المحمود و منها المذموم, و مجمل الأقول في هذه الأية انها تتحدث عن الكفرة من الانس و اتباعهم من الجن و عقابهم يوم القيامة.

Tarek Nabil
09-06-2006, 11:49 AM
أنواع الاستمتاع :

يقول الموضوع ان انواع الاستمتاع هي :-

1-استمتاع جنسي:-
و استشهد بالاية الكريمة فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَأتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) ( سورة النساء – الآية 24 ) 0

2-الاستمتاع بالاستخدام:-
مستشهدا بالأية (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ) ( سورة البقرة – الآية 236

و هو ما لا يجوز القياس عليه لان الأيتين الشريفتين تتحدثان عن العلاقة بين الزوج و الزوجة و ليس بين عالمين مختلفين, و ارجو ان يورد الأدلة على جواز تئويل الايات على ما أورده.


3-استمتاع بالأمور الغيبية:-

و هنا أود ان الخص ما ذكر في الموضوع نفسه عن "الغيب"
فهو "غيب مكاني" أي أمر يحدث في مكان اخر لا تعلمه انت
"غيب الزمان الماضي" و هو أمر حدث في الماضي و لم تراه.
"غيب الزمان القادم" و هو ما سيحدث مستقبلا, و هو في علم الله.

أما الغيب الاول و الثاني فلا جناح ان نستخدم الجن لمعرفتهم, حيث اننا نستخدم الاجهزة العادية من هاتف و كاميرات و موجات ارسال لمعرفة الغيب المكاني و غيب الزمان الحاضر, وهو ما لا حرمه فيه, فّإذا تم استخدم الجن في هذا الأمر و لديهم القدرة عليه لخفتهم و قدرتهم الى الانتقال من مكان لأخر بسرعة, كما أن اعمارهم تمتد لألاف السنين و شهدوا وقائع لما يشهدها هذا الجيل و الأجيال التى سبقته, أقول انه إذا تم استخدام الجن في هذا الأمر فلا حرمه.

اما استخدام الجن في معرفة الغيب المستقبلي, فهو سلوك الكهان والسحرة و الأمر جلي و لا يحتاج الى برهان لاثبات كفرهم و ضلالهم.


• أقوال أهل العلم وبعض الكتاب في الاستعانة :

1-شيخ الاسلام ابن تيمية:-
كلامه واضح لا يحتاج الى تبيان.

2-2)- قال محمد بن مفلح : ( قال أحمد – رحمه الله – في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم ، ويزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم ، ومنهم من يخدمه ؟ قال : ما أحب لأحد أن يفعله ، تركه أحب الي ) ( الآداب الشرعية – ص 218 ، 219 ) 0


لم يوضح الموضوع حجج محمد بن مفلح و التي بني عليها هذا القرار, ارجو إوراد ادلته و مناقشتها.

3-3)- سئل الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - عن الاستعانة بالجن وقولهم : خذوه ، انفروا به الخ ، فقال في مجموع فتاويه : وهذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أوجه مأخوذة من ظاهر هذه الألفاظ :
( إحداها ) محبة ضرر هذا المسلم المطلوب أخذه وشرب دمه 0
( الثاني ) إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات ، وفيه رائحة من روائح الشرك 0
( الثالث ) تخويف الحاضر المقول في حقه ذلك ، ولولا تغلب جانب التخويف مضافا إلى أنه قد لا يحب إصابة هذا الحاضر معه لألحق بالشركيات الحقيقية ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم – 1 / 114 ، 115 ) 0


السبب الأول:- لا أدري أعلم معني كلمة "شرب دمه" و ماذا تقصد فأرجو التوضيح.

السبب الثاني:-الطلب من الأموت هو طلب ممن لا يمك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا يمكن ان يعود الى الحياة, انه ميت!!!!!
و لكن الجن كائن حي, أعطاه الله الإرادة و القدرة على النفع و الضر كما أعطانا تماما, فالطلب منهم لا يشوبه رائحة الشرك لاننا نؤمن بوجودهم أولا من الدليل النقلي "القرآن" ثم الدليل العقلي و هو اثارهم و ما يقومون به من أعمال, انت لا تراه و لكن تري اثارة و تشعر بأفعاله.

السبب الثالث:-
تخويف الحاضر
وهو ما لا يجوز الاستشهاد به إلا لو كنا نتكلم عن علاج "ألأطفال" الذين يخافون من "العفاريت", نعم قد يشعر الحاضر بنوع من الرهبة عندما يعايش الموقف لأول مرة او يتم علاجة بتلك الطريقة, و لكن من أدراك انه لا يشعر برعب شديد ممن يؤذيه من الجن؟ من أدراك انه لا يشهر بالخوف ألف مرة في اليوم من جراء ما اصابه من جن كافر او فاسق؟
ان المريض يتحمل ألم الحقن و مرارة الدواء رغبة في الشفاء, أفلا تحمل رهبة الموقف و قد عاني مما أصابه اضعافا مضاعفه؟


4)- سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟؟؟

فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا 00 لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة – العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ - ص 34 ) 0


أولا اود ان اتحدث عن "استخدام الجن للعلاج العضوي"
أحيانا يعجز الطب البشري عن العلاج, و الجن بما توافر لهم من القدرة على الدخول الى الجسد البشري و التجول بين خلاياه و اعضائه المختلفة, يستطيعون بفضل الله القيام بالكثر.


و الأية التى اعتمد عليها سماحة الشيخ ": ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا)

قد تحدثنا عنها سابقا, و قلت ان الاستعاذة واضحة الحرمة و لكن الاستعانة بهم في خير فلا غبار على ذلك.

و جميع التفاسير التى وردت عن الأية الكريمة لم تتحدث عن تحريم العلاقة, و انما تحدثت عن السلوك الجاهلي لدي مشركي العرب و انهم كانوا "يعوذون" بالجن, و يعظمون الجن, و لا أعلم سببا لتؤيلها لتحريم العلاقة او الاستخدام.

5)- وقد تم الاتصال بالعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - هاتفيا وقد سئل التالي : ما هو حكم الاستعانة بالجن ؟؟؟

- فأجاب بكلام مطول ولكني أختصره بالآتي :

يرى - حفظه الله- عدم جواز ذلك ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد - حفظه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ، وتم تأكيد ذلك بالاتصال بسماحته وأخذ رأيه والاستئذان في نشر ذلك في هذا الكتاب المتواضع فأقر- حفظه الله – بذلك 0


نفس التفسير الغريب للأية و لكن أقول فيها أكثر مما قلت.

6-رأي فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبيرين

و اقتبس من الرأي بعض النقاط الهامة للتعليق عليها.

"فأرى أنه لا يجوز لأن في ذلك استخدام لهم وقد لا يخدمون إلا بتقرب إليهم واستضعاف لهم"

و أقول ماذا لو خدم الجن دون ان تتقرب اليهم "بحرام" وبالاستضعاف؟ و من أين جزم الشيخ بتلك النتيجة الحاسمة؟

و لهذا عاد الشيخ يقول"أما إن تحقق من بعض الصالحين منهم خبر بواسطة بعض الصالحين من البشر فلا مانع من قبوله دون طلب ذلك من أحدهم"

و يقول ايضا: لا أرى ذلك فإن المعتاد أن الجن إنما تخدم الإنس إذا أطاعوها ولا بد أن تكون الطاعة مشتملة على فعل محرم أو اقتراف ذنب فإن الجن غالبا لا يتعرضون للإنس إلا إذا تعرضوا لهم أو كانوا من الشياطين"


و لماذا يجزم الشيخ ان خدمة الجن للأنس دائما ما تشتمل على فعل محرم؟ او اقتراف ذنب؟ و اين الدليل على ذلك؟, و يقول الشيخ "فإن الجن غالبا لا يتعرضن للإنس إلا اذا تعرضوا لهم" و اقول انه أحيانا يتعرض الجن للإنس بلا مقدمات, و يكون التعرض حسب هدف ذلك الجني, إما التعاون على خير و إما الإيذاء و الشر.


و عن حكاية الشاب الذي عالجة احد مستخدمي الجن, اقول, ان الجسم البشري بالنسبة للجن عالم فسيح فيمكن ان تسكنه قبيلة كاملة, و يمكن ان يسكنه واحد فقط, و عندما يدخل الجن المعالج الى الجسم يقوم بالبحث عن الجني الموكل بالسحر و تقوم بينها المعارك كي يخرجه من الجسم, تلك المعارك الى قد يستشهد فيها الجني المسلم دفاعا عن اخيه من الانس, فلماذا نجزم بأنها حرام؟ و اين دليل الحرمة؟ لماذا لا نعطي هذا الجني حظه من الدعاء و الاعتراف بالجميل؟

هل اخبركم شيئا؟ ان الجن الذين يستخدمون في العلاج ابطالا, بل اظنهم افضل من العديد من المسلمين في الوقت الحاضر, اتعلمون لماذا؟

ان هذا الجني يترك بيته و اهله و مالة و يحضر الى عالم الانس محاربا الطوائف المنحلة و الفاسقة من بني جنسه و التى تؤزي اخوانة المسلمين من الإنس, ترك كل شئ فقط ليدفع الأذى عن اخوانه, ياتري كم واحد منا يستطيع أن يفعل مثلما فعل؟ اظن انه أقل القليل و اتهم نفسي قبل أي أحد.

و يقول الشيخ في ادلة الحرمة "وبعد نختار عدم الاستعانة بالجن المسلمين أو غيرهم ، وذلك أنه قد يحتاج استخدامهم إلى شيء من التقرب إليهم أو تعظيمهم أو نحو ذلك"

و اتوقف هنا عند كلمة "قد"و ان الشيخ يحرم الاستعانة من اجل كلمة "قد", و التي تعني انه هو شخصيا لا يجزم ان الاستعانة تشتمل على شئ من التعظيم و او التقرب الحرام.

و أقول, ان التقرب من الجن بالطرق الشرعية حلال, فقد قال رسول الله "من ادي اليكم معروفا فأكرموه" و قال "من لم يشكر الناس لم يشكر الله", فماذا لو شكرنا اخواننا من الجن عرفانا بالجميل؟ هل هذا حرام؟

7-رأي فضاية الشيخ صالح الفوزان:-
اتوقف عند كلمة "والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيا أو غير جني وسواء كان مسلما أو غير مسلم"

التى اوردها الشيخ كدليل للحرمة, و أقول ان الجن حاضرون ولكن لا نراهم, نحن لا ندعوا أمواتا و لا ندعوا غائبون, و العديد من المستخدمين يرونهم, او يشعرون بأثارهم, إذن ليس كل ما لا تراه الاعين غائبا, فنحن لا نري الا مجالا ضيقا جدا في هذا الكون.

8-راي فضيلة الشيح صالح بن عبدالعزيز آل شيخ:-
"وقد أجاز بعض العلماء أنه إذا عرض الجني أحيانا وهذه نادرة للمسلم في إبداء إعانة له فإن له أن يفعل ذلك وهذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته"

أقول, لم يثتب عن النبي الاستعانة بالجن و لم يثبت عنه ايضا نصا قاطع الدلالة بحريم هذا الأمر.

"وقد أدت الاستعانة بمن زعموا أنهم من مسلمين الجن من قبل بعض الراقين إلى فتن وشحناء ومشكلات بين الناس فيقول الراقي إن الجن يقول إن الحاسد أو العائن هو الزوجة الثانية أو السحر من قبل أهل الزوجة أو من فلان من الأقرباء وهكذا ، مما يؤدي إلى القطيعة والشحناء والشرور"

و أقول:-
ان الشيخ يتحدث عن السحرة و المشعوذون, و لا يبحث العلاقة بالصالحين.

9-الدكتور أحمد بن ناصر بن محمد الحمد
إن المؤمنين من الجن كالمؤمنين من الإنس من حيث أنهم مأمونو الجانب ، فلا يدعون إلى غير عبادة الله تعالى ، ولا يكونون عونا على الظلم والعدوان ، وحصول الخير منهم غير مستنكر ، بل هو مأمول ، وعونهم لإخوانهم من الإنس ممكن ، وقد يحصل من غير أن يراهم الإنس ، أو يشعروا بمساعدتهم حسيا بحسب قدرتهم ، كما يعين الإنس بعضهم بعضا ، وكثيرا ما يعدم التعاون بين الإنس مع اتحاد جنسهم ! فعدمه حال اختلاف الجنس أقرب وأحرى ، لكن أن تحصل السيطرة والتسخير من الإنسي للجني فهذا أمر ليس ممكنا للاختلاف في الخلقة ، من حيث أن الإنسي لا يرى الجن ، ومن ثم لا يستطيع السيطرة والتحكم ، وهذا الأمر ليس من متطلبات النفوس ، فلا أحد تميل نفسه إلى أن يسخر ويكون عبدا إلا بالقوة والقهر ، وعليه 00 فلن يرضى هذا الأمر أحد رغبة له 0 ويحصل من الشياطين نتيجة سيطرة بعضهم على بعض فيكون المسخر للإنسي من الجن مستذلا من قبل أمثاله من ذوي السيطرة من الشياطين ، وذلك مقابل تحقيق الإنسي لذلك المسيطر من الشياطين ما يريد منه ، من الكفر والفسوق والعصيان ، والخروج على تعليمات الدين ، فيكون المستعبد في الحقيقة الإنسي للشيطان

و أقول:-واضح من رأيه ان معاونة الجن للإنس جائزة و لكن لا يمكن التسخير و هو ما أعتقد.


10-قال عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني : ( وليس ببعيد أن يوجد في الجن كذابون ، وقد أثبت الله أن منهم العصاة والكافرين 0 ومن جهة ثانية فإنه لا يصح الثقة بشيء من أخبارهم ، لانعدام مقاييس تحديد الصادقين والكاذبين فيهم بالنسبة الينا


و أقول:-و ما هي مقاييس تحديد الصادقين بيننا نحن البشر؟ اظن ان حديث الرسول "إذا رأيتم الرجل اعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان" هو المقياس الحقيقي و "قياس الأعمال على الشرع" قاعدة تتوافق مع الحديث السابق, فأعمال الجني التى يقوم بها لتنفيذ أوامر المستخدم و طلبات الجني من المستخدم هى المقياس لتمييز الصادقين من الكاذبين.

11-قال مجدي محمد الشهاوي : ( ولا شك أنه لا يوجد الآن بيننا من يستخدم الجن بالقرآن فقط ، دون سواه من العزائم والطلاسم المجهولة المعنى ، والتي نبهنا على ما فيها من الضلال ، ومن زعم أنه يستخدم الجن بالقرآن فقط - دون سواه - فهو كاذب مدلس مخادع)


أقول:-
و من أين نجزم انه لا يوجد من يستخدم الجن بالقرآن فقط؟ اني اعلن انه يوجد الكثير و الكثير.

Tarek Nabil
09-06-2006, 11:53 AM
أقتباس "
ولكي نتوصل لخلاصة هذا البحث ، فلا بد أن أعرج على أمرين هامين :

* الأول : المعنى العام لكلمة الاستعاذة أو التعوذ ، التي دار حولها معظم كلام المفسرين السابق :"

و كما ذكرت سابقا, نحن لا نبحث الاستعاذة او الإلتجاء الى الجن, و لكننا نبحث "العلاقة بالصالحين" و استخدام الجن في الأمور المحمودة.

أقتباس:-

• الثاني : كيفية أو طرق الاتصال بالجن والشياطين :

يقول السحرة : أن هناك ( مقامات ) للاتصال بالجن والشياطين وتسخيرهم ، وهذه المقامات لا تتعدى أمور ثلاثة :"

و أود هنا ان اعترض علة كلمة "السحرة", ان طرق الاتصال بالجن يبينها المتصلون سواء كانوا من مستخدمي الشياطين, أو مستخدمي الصالحينو و كلا منهم يعرض من الطرق التي تناسب الجن المتصل بهم, فالساحر يعرض طرق هي الكفر بعينه لإسترضاء الجني الكافر, و المستخدم للصالحين يعرض طرقا فيها من الصلاح و تهذيب النفس ما فيها, مثل الصيام و قرأة القرآن و التسبيح و غيرها من العبادات التى تسمو بالنفس و تطهرها من الخابئث.

و يعدد الموضوع ثلاثة طرق للاتصال بالجن و هي :-

1-الاستخدام:-
أقتباس:-

"وهو أعلى المراتب ، ويشترط فيه الصيام ، واجتناب أكل لحم الحيوان ، والخلوة ، وتلاوة الأسماء المخصوصة كالجلجلونية ، مع ما يصاحبها من أبخرة ، ويأخذ المعزم العهد عليهم بملازمة الطاعة والخدمة 0"

اولا احب توضيح ما يلي :-

1-بخصوص الصيام و تجنب أكل الحيون:-

ان تجسد الجني لكي تراه (سواء كان صالحا او فاسقا) تستنفذ قدرا كبير من طاقته و قد يأتي بأضرار كبيرة يجدها في جسده و كذلك الانسي, يشعر بتعب شديد بعد مقابلة الجني, و أصعب لقاء هو أول لقاء بينهم, و قد سألت أحد مستخدمي الجن الصالح عن "الصيام" و تجنب أكل الحيوان فقال "ان هذا تجهيز للجسم كي يكون اللقاء الاول سهلا بلا تعب كبير لك و لمن تقابلهم" و أسرار الجسد البشري كبيرة و متشعبة ولا يعلمها الا الله, و لو طلب الجن الصيام قبل اللقاء الأول فهو كالطبيب الذي قد يأمرك بأكلات معينة أو الامتناع عن أخري, ومادام لا يأمر بحرم فهو جائز.

2-تلاة الاسماء المخصوصة كالجلجلونية:-
هذا واضح الحرمة و يستخدمه فقط السحرة و المشعوذون.

3-الأبخرة:-
مستخدمي الجن الصالح يطلقون الأبخرة ذكية الرائحة لان المؤمنين من الجن يحبون الرائحة الطيبة, و ما دام الأمر ليس بحرام فلا مانع من استقبالهم بالطريقة التى يحبون.

4- ويأخذ المعزم العهد عليهم بملازمة الطاعة والخدمة 0"
و أقول:- لو كان ساحر فلا جدال انه يفعل ذلك, و لو كان مستخدما للصالحين, فالأمر غير ذلك, انما يحدث في أول مقابلة ما يسمي بـ "العهد", و هو اتفاق غير مكتوب يلتزم الطرفان به بعد المناقشة و التراضي, و من بنود هذا العهد مثلا الا تفعل الكبائر و لا تذبح لغير الله و الا تترك الصلاة في جماعة و قراءة القران, تلك هي الشروط العامة, و قد يشترط الجني شروطا أخري غيرها مثل "لا تستخدمنا لعلاج فاسق" أو "لا تحملنا ما لا نطيق في العلاج" أو "لا تأمرنا بمواجهة من هم اقوي منا" أو . . . . و غيرها مما يتراضي عليه الطرفان, إذن "العهد" بين الطرفين ليس بحرام, انما هو تفاق أو عقد غير مكتوب يعمل الطرفان بموجبه و لو أخل احدهما به تنتهي العلاقة فورا و حدث هذا كثير و عاينته بنفسي.


اقتباس:-
قال الدكتور عمر الأشقر : ( والراغبون في بلوغ مرتبة السحر يسلكون طرقا متقاربة لمقابلة الشيطان أو أحد أتباعه ، فيخرج الواحد منهم في ليلة مقمرة في مكان مهجور بعيدا عن العمران في منتصف الليل ، وهناك يقوم بأعمال يحبها الشيطان ويرضاها كأن يخلع ملابسه ، ويحيط نفسه بدائرة يرسم عليها الأشكال والرموز والطلاسم التي يحبها الشيطان ويرضاها ، ثم يأخذ في الإنشاد ممجدا الشيطان ، داعيا إليه 0 وبعضهم يصحب معه بعض الحيوانات ، ويقوم بذبحها وهو يمجد الشيطان ، مهديا هذه الحيوانات له ) ( عالم السحر والشعوذة – ص 173 ) 0


و أقول: ان الدكتور عمر الاشقر يصف وصفا دقيقا أعمال السحرة و المتعاملين مع الشياطين, و ليس الصالحين من الجن المسلم, نعم الصورة التى يتحدث عنها موجودة بكثرة و لا حول ولا اقوة إلا بالله, و لكن للأسف الشديد فإن الجميع يغفل الصورة الحسنة و لا يري الجانب المشرق في العلاقة بالصالحين.


اقتباس:-
يقول الدكتور محمد محمود عبدالله مدرس علوم القرآن بالأزهر : ( والسحر جميعه انعكاس شغل الجن : أي أنه جهد مشترك بين شيطان الإنس " الساحر " وشيطان الجن " الخادم " إذ يقوم الساحر بتسخير ( قلت : الصواب أن يقال استحضار الجن وليس تسخير الجان ، فالتسخير لم يكن إلا لنبي الله سليمان عليه السلام ) الجني بعد تحضيره بعزيمة يتلوها أو اصطلاح لفظي يتم الاتفاق عليه بينهما كلما أراد الساحر إحضار الجني تلا الصيغة المتفق عليها ) ( صفوة البيان في علاج السحر والحسد ومس الشيطان – ص 24 ) 0

و أقول:-
استحضار الجني سواء كان مسلما أو كافرا يتم عن طريق كلمات يتم الاتفاق عليها بين المستخدم و بين الجني, و عندما يكون الجني كافرا فإنه يحدد كلمات وطلاسم شركية تجول قائلها الى كافر, و لكن إذا كنا الجني مسلما فأنه قد يطلب منك ان تقرا سورة من سور القرأن عدد معين من المرات, كأن تقرأ سورة الإخلاص 7 مرات, ليعلم انك في حاجة اليه, أو قد تقول "احضر حالا يا فلان انا احتاجك", أو اي كلمات اخري لا تحتوي من الكفر أو الشرك شيئا, انما هي مجرد شفرة ليعلم انك تريد حضوره ليس أكثر.


أقتباس
• ثانيها : الاستنزال :

ويلي الأول في الرتبة ، ويعمل لاكتشاف الحوادث ، من سرقة أو ضائع أو نحوه ، ويدعون كذبا استنزال أرواح الملائكة ، ومن اعتقد ذلك كفر ، لأنه لا مجال للتأثير على الملائكة فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون 0


نعم من اعتقد باستنزال الملائكة و معرفة الأمور الغيبية فقد كفر, و لكن الجن بأعمارهم الطويلة و قدرتهم على التنقل بسرعة قد يعلمون من الاخبار ما لا نعلمه نحن, و قد يحبرون بالكثير في الموضوع الذي تطلبه منهم, و عندما يكون المعالج على مستخدما للجن فلن يحتاج الى ما يسمي "استنزال الجن", فإنه يستطيع طلب ذلك بسهولة, ليقوم الجن بالذهاب الى مكان الحاث و سؤال عمار المكان من جنسهم هناك و القيام بـ "تحقيق جنائي" خاص في هذا الموضوع والوصول الى الحقيقة, انهم لا يعلمون الغيب و لكن لهم من الطرق للحصول على المعلومات ما لا نملكه نحن.


اقتباس:-
والذي أعنيه تحت هذا العنوان هو النوع الثالث ، وهو الاستعانة المجردة عن الكفر والشرك ، بسبب أن النوع الأول والثاني يندرج تحت الأعمال السحرية وهذه الأعمال بطبيعتها كفرية بحتة ، حيث يحتوي النوع الأول على عبادة الشيطان بما يحبه من صيام واجتناب أكل لحم الحيوان والخلوة وتلاوة أسماء كفرية ونحوه ، وأما النوع الثاني فيدعي استنزال الملائكة وهذا اعتقاد كفري كما أشرت آنفا 0


و أقول:- اوضحت علة الصيام قبل أول مقابلة للجن, و لا يوجد ما يمنع من القيام بأعمال غير محرمة للاستعداد لأول لقاء, و كما قلت ايضا ان "تلاة اسماء كفرية" هي ما يقوم به السحرة و الدجالون و ليس مستخدمي الصالحين من الجن, والاعتقاد باستنزال الملائكة ايضا كفر, و لكن استنزال "الجن" أو الطلب من عمار المكان فليس بكفر و لا يوجد دليل على حرمته.

أقتباس :-

رابعاً : خلاصة موضوع الاستعانة :
حيث قمت ببحث هذه المسألة بحثاً مفصلاً في كتابي الموسوم ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) ، وقد تم البحث والدراسة وفق مفهوم الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة قديماً وحديثاً ، وإليك التفصيل :


واقول:-
اقدم الموضوع 17 نقطة و قد قمت بالرد عليها في أول موضوع "الرد القاطع . . . . "



اقتباس:-
( نموذج من الاستعانة : خدام السور والآيات )

ناهيك عن مسألة عدم الاعتقاد بخدتم الصور والآيات وقد تم بحث المسألة بحثاً مستفيضاً في موضع آخر ، حيث بعض المعالجين يعمدون إلى ما يسمى باستدعاء خدام الصور والآيات ومنها خدام سورة ياسين ، وهذه أقرب إلى الاستعانة منها إلى الحقيقة ، حيث أنه لا يوجد بالمغهوم العام ( خدام السور والآيات ) 0

ومن هنا تجد أن بعض الفئات من المعالِجين يدّعون الاستعانة بالجن في العلاج ويسلكون في ذلك مسالك بدعية ، كطلب الأثر أو استحضار خدام بعض سور القرآن العظيم وذلك بقراءة تلك السور آلاف المرات بل قد يتعدى الأمر إلى قراءة تلك السور عشرات أو مئات آلاف المرات ، أو حرق البخور كالجاوي ، أو حرق قطع من القماش مكتوب عليها آيات أو سور من كتاب الله عز وجل ونحو ذلك من أمور بدعية مختلفة ، وكافة تلك الاستخدامات ليس لها أصل أو دليل في الكتاب والسنة ، وقد تم الإشارة في ثنايا هذا البحث بأن الرقية الشرعية أمر توقيفي تعبدي ، بمعنى أنها أمور تعبدية مبناها على التوقيف ، فلا يجوز الإخلال بأي جزئية من جزئياتها كما ذهب لذلك بعض أهل العلم وهذا ما أراه وأنتهجه ، ومن يعمد إلى استخدام تلك الأساليب في الرقية والاستشفاء فقد أغوته الشياطين ، ولا بد من اليقين التام بأن الخير كل الخير فيما أخبرنا به الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه أو بينه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة ، ولم نعهد استخدام تلك الكيفيات في العلاج عنه صلى الله عليه وسلم أو خلفائه وصحابته أو التابعين وسلف الأمة وعلمائها 0


و أرد قائلا:-
أولا: لم يرد بالشرع انه "لا يوجد خدام سور و أيات"

ثانيا:مادام لم يرد ما ينفيه فدعونا نبحثه بحثا وافيا لنحدد هل فيه ما يحرمه الشرع؟ هل يحتوي على معصية أو شرك؟ و أبدأ مستعينا بالله:-

ذكرت فيما سبق ان الجن كائن عاقل, و ووجود العقل يثبت وجود حضارة من نوع ما قد تختلف عنا و لكنها تتفق في المبادئ و الأساسيات.

و من مظاهر الحضار وجود القاب اجتماعية تميز الناس بعضهم عن بعض, فهذا عالم, و هذا رئيس و هذا مدير و . . . . . . و كلها ألقاب لا شبهة فيها لتميز الشخص و تحدد وضعه الاجتماعي و القانوني بالنسبة لشخص آخر.

و في حياة الجن "وهذا عن تجربة شخصية", لا توجد القاب عديدة, كما سبق و ذكرت انهم أقل منا ذكاءً, فلا توجد تلك التنويعات في الألقاب مثلما يوجد في حياة البشر, انما يوجد فقط لقبين, لا ثالث لهما و هما لقب "ملك" بكسر اللام, و لقب "خادم" بكسر الدال.

و كل جني هو "ملك بالنسبة لمن اهم اقل منه منزلة او سلطة, و في نفس الوقت هو "خادم" بالنسبة لمن هم أعلى منه منزلة او سلطة او علم, تلك هي طريقة توزيع الألقاب في عالم الجن, و دعوني اضرب مثلا.

ان رأس هذا المنتدي هو المدير العام الأخ "أبو البراء", و اعتقد ان يليه في الترتيب و المنزلة العلمية الأخ "الباحث", المشرف العام, و يلية باقي المشرفين , ثم يأتي في الترتيب الأعضاء المميزون ثم الأعضاء العاديون, و هذا ليس تمييزا و لكنه احقاقا للحق و على أساس العلم و التفقه في الدين ثم المشاركات في المنتدي, لو أردنا ان نصف كل شخص من الأسخاص السابقين بطريقة الجن لقلنا أن "أبو البراء" هو "ملك" بالنسبة لكل من في المنتدي, اي انه أكثرهم علما أو مشاركة في المنتدي, و ان اخونا الباحث هو "ملك" بالنسبة لمن هم دونه في الترتيب و في نفس الوقت هو "خادم" بالنسبة لمدير عام الموقع, اي انه يليه في الترتيب العلمي و الفقهي, و ليعذرني الجميع ان اخطأت في الترتيب.

الآن اخلص الى ما اريد و هو ان الجن يرتبون الأشخاص برتبتين او لقبين فقط و هما "ملك" او "خادم", و ايمانا منهم بأن القرآن الكريم هو من عند الله و انه لا يأته الباطل من بين يديه و لا من خلفه, فقد وضعوا انفسم جميعا "الجن المسلم طبعا", في رتبة "خادم" بالنسبة لسور و آيات القرآن.

إذن فكرة خدام السور و الأيات ليست بحرام, انها جزء من النظام الاجتماعي المتأثر بالقرآن الكريم هناك.

و من الطبيعي جدا بالنسبة للأنس و الجن معا ان تكون هناك احدي سور القرآن اقرب الى قلبك من سورة أخرى و قصة الصحابي الذي كان يصلي دائما بـ "قل هو الله أحد. . . . " معروفة, و عندما سئل عن ذلك قال انه يحب هذه السورة لأن بها صفة الرحمن, فهي أحب اليه مما سواها, و لم ينكر النبي ذلك بل اثني عليه, والجن المسلم أيضا على اختلاف اشكالهم و أطيافهم قد يجد في قلبه حبا لتلك السورة أكثر من غيرها, فيجعل من نفسه "خادما" للسورة التى يحبها, و عندما يجد ان احد من الأنس يقرأ السورة بكثرة, فان هذا يلفت نظرة, لانه يحبها, و يدرك ان ذلك الأنسي "يشاركه" حبه إياها فيحبه, و كما قلت اهم اقل منا ذكاءً و أضيف انهم عاطفيون لدرجة كبيرة, و قد يلازمه دون أن يشعر, بل وقد يأتيه في المنام, بل لا أعلن سرا انه قد يتجسد له علانية ويعرض عليه مساعدته في كافة أموره,و لكن هذا الأمر لا يخضع لإرادة الجني وحدة بل يتطلب صدور الإذن من حاكم القبيلة أو الملك, و قد تطرقت لهذه النقطة من قبل.

اخواني الأعضاء, ان كل ما في الحياة "ما لم يرد نص واضح الدلالة بتحريمة" يمكن استخدامة على كلا الوجهين, الخير و الشر, و اذكر هنا كلمة للدكتور يسوف القرضاوي في كتابه "فتاوي معاصرة" عن الأية الشريفة "و من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله", و أراء المفسرين فيها بأن لهو الحديث هو "الغناء"
قال :- "لو اشتريت مصحفا لإضل عن سبيل الله فهو حرام, فلو اشتريت لهو الحديث لإضل عن سبيل الله فهو ايضا حرام".
انما العبرة في الهدف و الغاية

أبو البراء
09-06-2006, 11:55 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( طارق نبيل ) ، المشكلة أننا في واد وأنت في واد آخر ، ما قولكم في علامة بلاد الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - ، حيث تم الاتصال به أثناء حياته وقد سئل التالي : ما هو حكم الاستعانة بالجن ؟؟؟

- فأجاب بكلام مطول ولكني أختصره بالآتي :

( يرى - رحمه الله - عدم جواز ذلك ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد - حفظه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ، وتم تأكيد ذلك بالاتصال بسماحته وأخذ رأيه والاستئذان في نشر ذلك في هذا الكتاب المتواضع فأقر- حفظه الله – بذلك ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

المشكلة أنكم تعتمدون على فلسفة كلامية دون العودة لأقوال علماء الأمة ، ولو كنت أملك من الوقت لفندت كافة النقاط المذكورة بأسلوب يعتقد به الصغير قبل الكبير ، ولكن هيهات فوقتي ثمين في خدمة الأعضاء والزوار لمنتدانا الغالي ، وأترك من هو أهل لكمثل هذا الأمر كالأخ الحبيب والمشرف القدير ( الباحث ) والمشرف القدير ( معالج متمرس ) والأخ الحبيب ( الخزيمة ) و الأخ الخبيب ( طويلب علم صغير ) فهم أهل لمثل هذا الأمر 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

Tarek Nabil
09-06-2006, 11:56 AM
اقتباس:-
( قصة واقعية )


حدثني من أثق به وهو طالب في المرحلة النهائية في إحدى الجامعات المحلية يدرس في كلية الهندسة حيث يقول : منذ عشر سنوات وعندما كنت طالباً في المرحلة المتوسطة كنت أدرس مادة تسمى " قرآنية " وكان يدرس هذه المادة أحد الدعاة المعروفين في المنطقة ، وذات يوم كان المدرس يشرح لنا تأثير القرآن في الشفاء والاستشفاء ، حيث اختار خمسة من الأقوياء في الفصل وأمرهم بحمل طاولة ثقيلة الوزن ، فحاولوا مجتمعين فما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ، وكل ما فعلوه هو محاولة رفعها بعض السنتيمترات القليلة ، يقول هذا الأخ الكريم : وبدأ الأستاذ في قراءة آيات من كتاب الله ووضع إصبعه في وسط الطاولة وأمرنا أن نقوم برفعها ، ففعلنا بيسر وسهولة ، والله تعالى أعلم 0


و أناقش هنا اسباب الاعتراض على القصة السابقة كما وردت في الموضوع :-

1)- لم نعهد استخدام هذه الكيفية في العلاج عن الرسول صلى الله عليه وسلم :

أو خلفائه وصحابته والتابعين وسلف الأمة وعلمائها 0
و أقول :- ليس كل ما لم نعهده عن الرسول حرام, وللتحريم أرجو وجود الدليل الساطع الذي لا يقبل الجدل, فان قال احد "أتينا انت بدليل انها حلال", قلت ان الاصل في الاشياء الاباحة ما لم يرد نص قاطع بتحريمه مثل الخمر و الميسر و الزنا و قتل النفس, فهل ورد عن رسول الله انه استنكر هذا الفعل؟


2-)- إن استخدام الكيفيات السابقة في طريقة العلاج تعتبر أمور بدعية :

تفتح الباب لكل نطيحة ومتردية وأكيلة سبع للولوج فيما هو شر منه وقد يصل الأمر إلى الكفر والشرك والإلحاد 0

وأقول:- إن استخدام الكيفيات السابقة للعلاج ليس بدعة و لم يرد ما يحرمه في شرعنا الحنيف.

3)- إن كتاب الله عز وجل أسمى من أن يستخدم بالكيفيات السابقة في العلاج :

ومن ذلك استخدامه لاستحضار الجن أو كتابته على أوراق أو خرق بكيفيات متنوعة ، فكتاب الله تنزل لقراءته وحفظه والعمل بمقتضاه 0

و أقول:-انه ليس انقاصا لمكانة الكتاب و لا لقيمته ان يستخدم للعلاج بأي كيفية, و من الكيفيات التي ذكر الأخ الكريم:

"استحضار الجن" وقد تكلمت سابقا عن خدام السور و الأيات و علاقة ذلك بالقرآن.

"كـتابته على أوراق او خرق بكيفيات متنوعة", أولا اتعرض هنا على خلط الغث بالسمين, كتابة القرآن على "خرق" فيها اهانة للكتاب العظيم, و لكن كتابته على اوراق و التداوي به, فيه من التعظيم و اليقين و صحة الاعتقاد القدر الكبير, و هو الأسلوب الذي يستخدمه كثيرا من المعالجين بالرقية الشرعية.

4-)- إن حصول الشفاء باستخدام الكيفيات السابقة الذكر لا يعني مطلقا صحة هذه الاستخدامات :
أو شرعيتها ، وقد تكون استدراجا لكل من المعالِج والمعالَج 0


وأقول:-نعم ان حدوث الشفاء لا يعني ان الطريقة المستخدمة صحيحة.


5)- إن المسلم الحق يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى في علاجه لتلك الأمراض :

وذلك بالرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة ، فيقرأ على نفسه وأهل بيته ، وإن دعت الحاجة لطلب الرقية ممن يوثق في علمه ودينة فلا تثريب عليه ، ويعتبر ذلك من اتخاذ الأسباب الشرعية المباحة للاستشفاء والعلاج 0


و أقول: سبحان الله, و لماذا نقصر الإلتجاء الى الله بأنه لابد ان يكون بـ "الرقية الشرعية"؟ و ماعداها فهو باطل؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.


6)- لا بد أن نفرق بين الحلال والحرام وبين الحق والباطل :

فلا يجوز مطلقا أن نخلط بينهما بادعاء الاستشفاء والعلاج ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( الحلال بين والحرام بين 000 الحديث ) ( متفق عليه ) ، وهذا يقودنا لعرض كافة المسائل المشكلة على العلماء وطلبة العلم لكي ننأى بأنفسنا من الوقوع في الكفر أو الشرك أو البدعة أو المعصية 0


وأقول:-ان الاستشفاء بالجن المسلم هو أحد الطرق التى لم يرد بالشرع ما يحرمها و لا يوجد نص قاطع الدلالة فى هذا فأرجو الا نخلط الغث بالسمين في هذا الموضوع.


7)- ولا بد للمسلم الحق من الصدق في التوجه ، والإخلاص في المحبة :

والانقياد للأحكام الشرعية ، وكذلك الصبر والاحتساب واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والذكر ، والتضرع إليه ، والإنابة لجنابه ، فهو القادر وحده على إزالة الغمة وتفريج الكربة 0


وأقول:- وهل تنافي الاستعانة بالجن صدق التوجه الى الله؟ ان الأمر يتوقف على نية المستعين, فلو اعتقد في المستعان به "انس او جن" انه يضر و ينفع بذاته فقد اشرك او كفر, و ان اعتقد انه "سبب" من الله عز وجل و ان الله هو النافع و هو الضار لما اصابة من الشرك شئ.



وبعد اخواني

فسأقوم بالرد على كل الأسئلة الواردة بخصوص الموضوع و اني ادعو الله ان اجد الوقت الكافي لانشغالى بالعمل حتي في يوم الجعمة, وشكرا على حسن الإصغاء وصفاء النية والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته.

Tarek Nabil
09-06-2006, 12:02 PM
الاخ الكريم أبو البراء

أولا:- ان ردي على النقطة التى ذكرت اخي عن العلامة الألباني, موجود في ثنايا ردودي السابقة فأرجو اخي ان تقرأها جيدا.

ثانيا:- أنا اعلم جيدا ان وقتك ثمين و لخدمة أعضاء المنتدي, و ادعو الله ان يكون خالصا لوجهه الكريم.

أقتباس"
المشكلة أنكم تعتمدون على فلسفة كلامية دون العودة لأقوال علماء الأمة
"
اخي الكريم
أقوال علماء الأمة التى اوردتها انت تتحدث عن حالات خاصة يستخدم فيها الجن فى أمور محرمة شرعا, و قد قمت بالرد عليها جميعا, فأرجو ان تستشهد بنص قاطع الدلالة و لا تتهمني اني اترك أقوال علماء الأمة.

والسلام عليكم ورحمه الله و بركاته

Tarek Nabil
09-06-2006, 12:33 PM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخي الكريم "طويلب علم صغير", زادك الله من فضله و علمه اخي و ارد على مداختلك القيمة بما يلي :-

أولا: انا لم أذكر ان عمدتي في الجواز هو "وتعاونوا على البر و التقوي", و انما ذكرت ان "الأصل في الاشياء الاباحة" ما لم يرد نص قاطع بتحريمه, و غير ذلك يخضع للبحث و الاجتهاد.

ثانيا:-نعم كانت الحاجة موجودة لذلك في عصر الصحابة و السلف و دعني اخبرك بقصة واقعيةو هي فتوي للإمام مالك غفر الله له و لها اسبابها الوجيهة في ذلك العصر و عصرنا هذا أيضا, فقد قال الإمام "انه لا يمكن بأي حال من الأحوال زواج الجن بالانس", و هو يعني استحالة الاتصال الجنسي بين النوعين, و بالبطع ان الاتصال الجنسي بين الإنس و الجن ممكن, و لكن لماذا أفتي الإمام بذلك؟

انه في ذلك العهد ظهرت الكثير من النساء و قد حملن من الزنا و كانت الواحدة تقول "اني متزوحة برجل من الجن" !!!!!!!!!!
لهذا قال الإمام تلك المقولة ليسد الباب أمام الزواني و الأثمات, إذن فقد كان للفتوي ظروفها الخاصة و التى يمكن ان تتواجد في أي عصر.

و عتقد انه لو حدث اتصال و تعاون بين الجن المسلم و بين الصحابة و السلف فانهم لم يكونوا ليعلنوا هذا الاتصال لسبب واحد, هو ان افهام الناس في ذلك الوقت لم تكن على كامل الاستعداد لفهم هذه النقطة على خير الوجوه, و لهذا السبب لم يخبرنا احد السلف او الصحابة في قول قاطع واضح "الاتصال بالجن المسلم حرام بأي صورة من الصور", بل تركوا الامر دون كلام, و من تكلم منهم تكلم عن "الاستعاذة بالجن" او "الشياطين" أو "عبادة الجن" و كلها أمور ترمي الى تعديل أفهام الناس الذين كانوا حديثي عهد بشرك و كفر و من الله عليهم بالاسلام.

ثالثا:- نعم اخي انا اعتقد ان التعاون مع الجني المسلم مباح و مع الكافر غير مباح و حجتي هي ان الكافر يشترط عليك الكفر ليتعاون معك, فلو اشترط الانسي الكافر ان تكفر ليعاونك في "اصلاح سيارة" كما ذكرت فهو حرام.

ثالثا:- اخي الكريم, الايه "انه كان رجال . . . . ." انا لم اقصرها على وقت نزولها, و أقول انه لو وجد اليوم من "يستعيذ" بالجن لكان مشركا بلاشك, و لكني اتكلم عن "الاستعانة" و "العلاقة المحمودة".

أخي الكريم
اقتبس من كلامك "ولا تجعل عقيدتك ( إنا وجدنا آباءنا ) اقصد خالكم" و هذا دليل أخر على انك لم تقرأ ردودي جيدا, لقد ذكرت اخي ان لى خالا "يعالج بالرقية الشرعية" و انني اساعده في أموره كلها و اتعلم منه الكثير و هو من أشد المعارضين لاستخدام الجن في العلاج.

كما انك تجزم اننتي "تربيت على هذا" و هذا عتقاد خاطئ أخي, فمن أين لك ان تعلم كيف تربيت؟ ارجو اخي ان تناقش ما قلت ودعك اخي مما تربيت انا عليه جزاك الله خيرا.

كما ان عقيدتي ليس "انا وجدنا ابآنا", فأنا اناقش الحجة بالحجة و الدليل بالدليل, و لو اردت الرد عليك بنفس الطريقة اخي الكريم لقت ان عقيدتك "انا وجدنا آبائنا" اقصد ابوالبراء, و ليسامحني الأخ الكريم على استخدام اسمه بهذا الطريقة.

أخي الكريم "طويلب علم صغير", زادك الله حرصا على اتباع الحق و تفقي أثر الصالحين وآني استغفر الله لى و لك و لسائر المسلمين, آمين.

أبو البراء
09-06-2006, 12:50 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( طارق ) ، أما قولكم - يا رعاكم الله - :

( أقوال علماء الأمة التى اوردتها انت تتحدث عن حالات خاصة يستخدم فيها الجن فى أمور محرمة شرعا )

اثبت قولكم مع أني أضع بين يديكم قول العلامة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟؟؟

فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا 00 لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة – العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ - ص 34 ) 0

فماذا تقول ؟؟؟

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

Tarek Nabil
09-06-2006, 01:05 PM
اخي الكريم ذادك الله من علمه و فضله
لقد قمت بالرد على هذه النقطة في ثنايا كلماتي و ارد عليها الان ايضا:-
ان من أسباب العلامة الألباني لتحريم ذلك هو انه "وسيلة لعبادتهم", أرجو ان تتذكر اخي ان القساوسة في الكنائس و الدجالون و المشعوذون يقومون بعلاج الحالات ربما أفضل من معالجي الرقية, وأعلم العديد من الحالات لم يستطع المعالج بالقرآن علاجها للأسف, و تم علاجها داخل الكنائس, و تلك هي الطريقة "الشركية" في العلاج, التى اعتقد ان الشيخ يقصدها, فهوؤلاء الفاسقون يعبدون الجن, أما مستخدمي الصالحين أخي فلا يعبدونهم, و لا يتقربون اليهم بحرام, و اظن ان الشيخ لو عرضت عليه الصورة كاملة بجانبها المحمود و جانبها المذموم لكانت اجابته اوضح بكثير.

و ارجو ان تجيبني اخي, ماذا لو تجدس لك جني و طلب منك ان يساعدك في علاج حالة من حالات الرقية التى عجزت فيها من قبل؟ و انه يستطيع دخول الجسم و القضاء على من يسكنه من خدام السحر الملاعين؟ لو كانت الجابة بالرفض فقد رفضت ان تمنح الشفاء لأخ مسلم و كان الشفاء بيدك.

كما ان الشيخ القدير يعتمد في رده على الأية "وانه كان رجال من الانس . . . . . " و قد تحدثت عنها في أكثر من 10 مواضع في رودوي السابقة, و اوضحت انها تحبث "الاستعاذة" بالجن, اى التوكل عليهم من دون الله, و لو حدث هذا لكان حرام.

و اخيرا فسامحني على استهلاك ذلك القدر من وقتك الثمين, و زادك الله علما و حرصا على اتباع الحق و تقفي أثر الصالحين و سلف الأمة

والسلام عليكم ورحمه الله و بركاته

القطوف الدانيه
09-06-2006, 06:13 PM
بارك الله في الجميع ولي مداخلة بسيطة بعد أن تابعت كل ما كتبته أخ نبيل وهي أنه كونك انت أو أي شخص سواء كان راقياً أو شخصاً عادياً يقرأ سور من القرآن بعدد معين لإستحضار الجن فهذا بحد ذاته يعتبر إهانة للقرآن ويدخل في باب التلاعب والإستهزاء لإن القرآن نزل للذكر وللإستشفاء وليست لإستحضار جن يحب آية أوسورة معينه لأي غرض كان فأحذر أخي الكريم فالقرأن له منزلته العظيمة المبجلة وما ذكرته أخي الكريم يعتبر خطأ كبير لا يرضاه أي مسلم حقيقي

أبو البراء
10-06-2006, 05:46 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( القطوف الدانية ) ، ولا زلنا في واد والأخ ( طارق ) في واد آخر ، فتوى الشيخ واضحة جلية كوضوح الشمس في كبد السماء ، وكذلك فتوى العلامة الشيخ الألباني - رحمهما الله - ولا تبتر كلام الشيخ حيث يقول :

( وسيلة لعبادتهم وتصديقهم )

ولذلك حرم العلماء هذا الأمر بناء على القاعدة الفقهية : ( باب سد الذرائع ) ، فتمهل في فهم أقوال علماء الأمة قبل الخوض في كلامهم ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

Tarek Nabil
11-06-2006, 06:37 AM
أختي الكريمة "القطوف الدانية"

أود ان الفت انتباهك اختي الفاضلة ان القرآن نزل لما هو أكثر من ذلك و لهذا قال الرسول "خذ من القرآن ما شئت لما شئت", و قرأة السور بأعداد معينة ليس اهانة للقرآن و لم يرد نص بتحريمها اختي الكريمة ,و لو اردتي ان اذكر لك طرق "اهانة القرآن" التي يستعملها السحرة قتلهم الله, لفعلت.

وكما ذكرت من قبل انه يوجد العديد من المستخدمين يقرأ سورة ما 3 مرات او 7 مرات كطريقة متفق عليها لاستحضار من يخدمونه من الجن, و الأمر ليس بحرام ما لم يرد فيه نص.


الأخ الفاضل أبو البراء

بارك الله فيك و زادك علميا و تحريا للحق.

أولا:-كل انسان يأخذ من كلامه ويرد الا النبي صلى الله عليه و سلم.

ثانيا:-الشيخ الألباني رحمه الله أعتمد الى الاية "انه كان رجال من الجن يعوذون . . . . . ." وانا أكرر هنا اننا لا نبحث الاستعاذة بالجن كما كان يفعل مشركي العرب, و لكننا نبحث العلاقة المحمودة و التى أقرها شيخ الاسلام ابن تيمية.

ثالثا:-هل تعلم اخي الفاضل لما انا "في واد" و انتم في واد أخر؟ لانك لا ترد على ردودي الا بنفس كلامك السابق, لا تنقد رأيي بل تكرر كلماتك التى سبق و قمت بالرد عليها.

رابعا:-كل ما ورد من أقوال علماء الأمة اخي الكريم يتحدث عن الاستخدام الخاطئ و الذي يقوم به السحرة و المشعوذون, و الوحيد الذي تطرق للعلاقة المحمودة و بحث الأمر من كل جوانبه هو شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله.

و اخير زادك الله من فضله و منه و كرمه
والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته

أبو فهد
11-06-2006, 09:41 AM
اخي الكريم الفاضل ( Tarek Nabil )

هل انتهى ردكم القاطع مجرد استفسار ؟!

(( خذوا من القرآن ما شئتم لما شئتم )) .

قال الشيخ الألباني – رحمه الله – في "السلسلة الضعيفة" (2/33/557) :
[ لا أصل له فيما أعلم . وقال السيد رشيد رضا في "المنار" (مجلد 28/660) :
"لم أره في شيء من كتب الحديث " ] . انتهى كلام الشيخ الألباني .

وليس هذا هو الموضوع ...

أبو فهد
11-06-2006, 10:30 AM
أختي الكريمة "القطوف الدانية"

أود ان الفت انتباهك اختي الفاضلة ان القرآن نزل لما هو أكثر من ذلك و لهذا قال الرسول "خذ من القرآن ما شئت لما شئت", و قرأة السور بأعداد معينة ليس اهانة للقرآن و لم يرد نص بتحريمها اختي الكريمة ,و لو اردتي ان اذكر لك طرق "اهانة القرآن" التي يستعملها السحرة قتلهم الله, لفعلت.

وكما ذكرت من قبل انه يوجد العديد من المستخدمين يقرأ سورة ما 3 مرات او 7 مرات كطريقة متفق عليها لاستحضار من يخدمونه من الجن, و الأمر ليس بحرام ما لم يرد فيه نص.



لا نريد الخروج عن الموضوع ونأمل التقيد بالشروط حتى لا نبتعد عن صلب الموضوع

وفضلا لا أمرا ...

هل انتهى ردكم القاطع حيث أننا لا حظنا العديد من الأسئلة تم تجاهلها من قبلكم ؟
وعند الإنتهاء من ردكم القاطع سوف يتم وضع السؤال لنرى إجابتكم ؟

طويلب علم صغير
11-06-2006, 07:16 PM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخي الكريم "طويلب علم صغير", زادك الله من فضله و علمه اخي و ارد على مداختلك القيمة بما يلي :-

أولا: انا لم أذكر ان عمدتي في الجواز هو "وتعاونوا على البر و التقوي", و انما ذكرت ان "الأصل في الاشياء الاباحة" ما لم يرد نص قاطع بتحريمه, و غير ذلك يخضع للبحث و الاجتهاد.

أقول : أخي الكريم أنت تسمي العلاقة معهم علاقة محمودة وهي تعاون على البر والتقوى ، وأما استخدام الجني في الأمر المباح ، هو كقولك احضر لي ماء ونحوه. أما في العلاج فهو تعاون على البر والتقوى. ولا أدري لماذا تريد نصوص قاطعة في التحريم؟؟؟ ألا يكفيك مجموع الأدلة؟؟ مع أن مقالك نفسه ليس فيه دليل واحد قاطع على جواز الإستعانة

ثانيا:-نعم كانت الحاجة موجودة لذلك في عصر الصحابة و السلف
أقول الحمدالله أنك سلمت بذلك وأن الصحابة لم يتعاونوا مع الجن مع الحاجة الداعية وهم من هم في الإيمان التوحيد بخلاف المتأخرين بلى المعاصرين في ضعف الإيمان وقلة العلم والعجيب أنك لا تقتدي بهم في ذلك وترى أنك قد تصيب خيرا لم يصلوا إليه

و دعني اخبرك بقصة واقعيةو هي فتوي للإمام مالك غفر الله له و لها اسبابها الوجيهة في ذلك العصر و عصرنا هذا أيضا, فقد قال الإمام "انه لا يمكن بأي حال من الأحوال زواج الجن بالانس", و هو يعني استحالة الاتصال الجنسي بين النوعين, و بالبطع ان الاتصال الجنسي بين الإنس و الجن ممكن, و لكن لماذا أفتي الإمام بذلك؟

وما علاقة هذا بمسألتنا ؟؟؟ فمعلوم وجود الجن في ذاك الزمان وقصة أبي هريرة مع الشيطان في صحيح البخاري، مسألة الاتصال الجنسي مسألة خلافية قديمة بين أهل العلم ، لكنها خرجت بها عن الموضوع

انه في ذلك العهد ظهرت الكثير من النساء و قد حملن من الزنا و كانت الواحدة تقول "اني متزوحة برجل من الجن" !!!!!!!!!!
لهذا قال الإمام تلك المقولة ليسد الباب أمام الزواني و الأثمات, إذن فقد كان للفتوي ظروفها الخاصة و التى يمكن ان تتواجد في أي عصر.

و عتقد انه لو حدث اتصال و تعاون بين الجن المسلم و بين الصحابة و السلف فانهم لم يكونوا ليعلنوا هذا الاتصال لسبب واحد,

وهذا من عجائبك أن يكتم الصحابة هذا العلم. وهو نظير قول بعض الشيعة أن الصحابة كتموا العلم!!!

هو ان افهام الناس في ذلك الوقت لم تكن على كامل الاستعداد لفهم هذه النقطة على خير الوجوه,
تكلم الصحابة في أمور هي ادق واشد من هذه الأمور في صفات الله جلا وعلا وغيرها ، فلم يكن الصحابة ليكتبوا علما لإجل هذا

و لهذا السبب لم يخبرنا احد السلف او الصحابة في قول قاطع واضح "الاتصال بالجن المسلم حرام بأي صورة من الصور", هذه هي حجة من يجوز الإستغاثة بالموتى والأولياء أن الصحابة لم يمنعوها؟؟ وكيف يمنعوا شيئا لم يكن في عصرهم؟؟

بل تركوا الامر دون كلام, و من تكلم منهم تكلم عن "الاستعاذة بالجن" او "الشياطين" أو "عبادة الجن" و كلها أمور ترمي الى تعديل أفهام الناس الذين كانوا حديثي عهد بشرك و كفر و من الله عليهم بالاسلام.
راجع كلامي في الإستعاذة فيبدو أنك لم تفهمه لأنك قفزت عليه للأسف كعادتك

ثالثا:- نعم اخي انا اعتقد ان التعاون مع الجني المسلم مباح و مع الكافر غير مباح و حجتي هي ان الكافر يشترط عليك الكفر ليتعاون معك, فلو اشترط الانسي الكافر ان تكفر ليعاونك في "اصلاح سيارة" كما ذكرت فهو حرام.

لو عاونك الجني الكافر دون طلب مقابل؟؟؟ وهذا ممكن الوقوع يجوز عندك أو لا؟ كما تجد بعض الأنس الكفار يساعدونك بدون مقابل؟؟؟

ثالثا:- اخي الكريم, الايه "انه كان رجال . . . . ." انا لم اقصرها على وقت نزولها, و أقول انه لو وجد اليوم من "يستعيذ" بالجن لكان مشركا بلاشك, و لكني اتكلم عن "الاستعانة" و "العلاقة المحمودة".

راجع كلامي مرة أخرى على الإستعاذة فأنت قفزت عليه

أخي الكريم
اقتبس من كلامك "ولا تجعل عقيدتك ( إنا وجدنا آباءنا ) اقصد خالكم" و هذا دليل أخر على انك لم تقرأ ردودي جيدا, لقد ذكرت اخي ان لى خالا "يعالج بالرقية الشرعية" و انني اساعده في أموره كلها و اتعلم منه الكثير و هو من أشد المعارضين لاستخدام الجن في العلاج.

كما انك تجزم اننتي "تربيت على هذا" و هذا عتقاد خاطئ أخي, فمن أين لك ان تعلم كيف تربيت؟ ارجو اخي ان تناقش ما قلت ودعك اخي مما تربيت انا عليه جزاك الله خيرا.

كما ان عقيدتي ليس "انا وجدنا ابآنا", فأنا اناقش الحجة بالحجة و الدليل بالدليل, و لو اردت الرد عليك بنفس الطريقة اخي الكريم لقت ان عقيدتك "انا وجدنا آبائنا" اقصد ابوالبراء, و ليسامحني الأخ الكريم على استخدام اسمه بهذا الطريقة.

أخي الكريم "طويلب علم صغير", زادك الله حرصا على اتباع الحق و تفقي أثر الصالحين وآني استغفر الله لى و لك و لسائر المسلمين, آمين.


كلامي باللون الأزرق واعتذر عن قولي أنك تربيت على هذا ، لكنك عفوا لا تناقش الحجة بل تقفز عليها. ويكفي أنك ترى جواز تحضير الجن بالقرآن؟؟؟ والقرآن تلاوته عبادة لأنه كلام الله سبحانه وتعالى ، ونزل لثلاثة أمور لتدبره. والعمل به ، وتلاوته تعبدا. ويكفي استدلالك بأحاديث لا أصل لها لها فضلا عن أنها ضعيفة

أخي الكريم اتق الله ودعك من النقاش بلا علم ، وانصح أبا البراء أن لا يفتح منتداه لكل ناعق بحجة النقاش الشرعي مع من لا يعرف أصول الشرع ودلائله . لا تغضب إن قسوت عليك فذلك والله لمصلتحك

(الباحث المسلم)
12-06-2006, 06:18 AM
السلام على من اتبع الهدى ودين الحق

الاخ المحترم نبيل

لا اخفيكم اننى فكرت اكثر من مره فى ان اغلق باب النقاش هذا وذلك لسبب بسيط
لاننى وللاسف لا ارى الموضوعيه فى طريقه الطرح او النقاش
لا من الناحيه العلميه ولا من الناحيه الشرعيه
وحسست ان الموضوع بالنسبه لك ولغيرك قد يكون تسجيل مواقف لا اكثر ....وانا اعذرك واعذرهم على كل حال ...
وساكون اشد الناس فرحا لو رايت احدا مثلك يكتب ويحلل فكره التعامل مع الجن حتى اجعل نفسى تطمئن ولو لحضات او اقتنع يتعاملى مع الجن .....!!! مع ان
الباطل لجلج ....والفكره الضعيفه والخاطئه ....تبقى ظعيفه وخاطئه مهما شحنتها بطاقات
ولكنها لذيذه .... وتعطينى نشوه .... ولو قليلا .... ولعل الخمر اقرب مثال ...

حسنا قلت بالبدايه بعد ان عاينت السياقات .... لديه مشكله فى البعد الشرعى واختراقات بالعقيده !!! ولكن ان اراد الله به خيرا قد توصله فطرته وعقله للحقيقه ...
ولكن ان ترفض الحقيقه من الداخل وانت تبحث عنها .....هذا ضعف ....
تعلمت حين ابحث فى امر اخرج نفسى من دائره البحث حتى استطيع ان ارى الحقيقه ولو كان المقابل بالنقاش لى يهوديا .....وليس اخا مسلما لان الحق حق ....بغض النظر عن الرجال
وللاسف اقول واكرر ....
ان الاختياريه بالنقاط التى حقققتها على طريقتت والقفز على نصوص واحاديث واامه كبار
يعطى اى قارىء انك لا تبحث عن الحقيقه ولكنك تبحث القاناعه لنفسك ولغيره ولكن هيهات !!
قلت فى نفسى حسنا ..... لعلنا نناقشه علميا!!!
وللاسف مره اخرى حتى علميا وجدتك لا تتطرق للعلم مطلقا .... ولا باى مسئله ....غريب
وللاسف ....ما تكتبه اقرب الى ناقل الراى من صاحب الراى ....

ومع ذلك هى فرصه طيبه اتيح لنا بالتعرف على كيفيه التفكير والياته التى تكون اليات العمل فى عقل المتعاملين مع الجن ....هذا بات واضحا .....
ولكننى كنت اتمنى ايضا ان نرى الاليات العقليه للذى لازال يشاور عقله لهذا التعامل
كيف يفتح له الشيطان تلك الثغرات .....

اخيرا اقول كما قال اخى معالج ....
فقط حين تنتهى اخى الكريم ...من طرح كل مالديك ..قل انا انتهيت ..... ولا اظن هناك داعى للنقاش والجدال الطويل ....
فان كنت على الحق كما تدعى عليك بكتابه الحقيقه والخروج سواء اعجبت الباحث واعوانه ام لم تعجبه ....والحقيقه لا تحتاج الا نقاشات وجدليبات طويله ...

ومن ثم نعدكم بالرد على كل ما تفظلتم به ..... على الاقل من الجوانب التى لم يتطرق لها اخوانى الاحبه ....فوالله انهم لم يتركو شىء ...
عذى عن ان الشيخ الكريم ابو البراء اصلا فى بحثه فى المسئله والله لم يترك شارده ولا وارده الى تعرض لها بالادله الشرعيه والنقليه ....
ولكن على كل حال ..... لعله يكون خيرا .....
ولنا عوده بالوقت المناسب ان شاء الله

أبو البراء
12-06-2006, 07:23 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، ولا زلت أكرر قولي :

( بأننا في واد وأنت في واد آخر )

أتعلم لماذا لأن النصوص التي نستدل بها وعليها هي القرآن والسنة ةوأقوال علماء الأمة بغض النظر عن مسألة الاستعانة وأنه لم يثبت بالتحريم نص صريح صحيح ، ولكن الحرمة جاءت من القاعدة الفقهية :

( باب سد الذرائع )

فإما أن تأتي بالقول الفصل من أثبات علماء الأمة أو لا داعي - بارك الله فيكم - بالكلام المعسول الذي لا يقدم ولا يؤخر في المسألة شيئ ، فأنت تقول :

( && الرد القاطع على من حرم الاستعانة بالجن الصالح && )

فأين الرد القاطع من القرآن والسنة وأقوال علماء الأمة في إثبات المسألة ، وهل تعتبر قولكم يشكل مثل ( هذا الرد القاطع ) إن اعتقدتم ذلك فقد جانبتم الصواب ، واعلم بأن كلام أبو البراء وغيره لا يعتبر إن لم يستند إلى الأصول المقررة لا إلى الأقوال المجردة 0

أما أخي الحبيب ( طويلب علم ) فتأكد أننا ما أبقينا مثل هذا الطرح إلا ليقتنع من يدندن حول المسألة دون علم وبصيرة بخلاف ما يقولون : ( ومن أفواههم ندينهم ) ، على كل حال بارك الله فيكم وعليكم وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
12-06-2006, 07:30 AM
اخي في الله ارجوا ان تتحمل ما سيقال ولربما يكون به بعض القسوة ولكن لا بد من ان تتحمل لانك انت الذي اوقع نفسه به الامر

اولا انت قررت ثم اعتقدت ثم بحثت عن ما يؤيد ما تذهب اليه ولم تجد طريق اسهل عليك من ان تذهب الى الاصل الذي تعتمده وهو البراءة الاصلية وعدم وجود الدليل المانع من التعامل مع الجن ويا ليت انك اعتمدت على هذا ومشي عليه في جميع ما كتبت بل انك تخبطت تخبطا جليا متناقضا فمرة تعتمد الهوى والمزاجية ومرة تعتمد الاصل ومرة تعتمد قواعد تضعها لنفسك ومرة تضرب الادلة ببعضها ومرة تلوي النصوص واقوال العلماء من غير ان تاتي بقول عالم او ذكر مصدر ومرة تعتمد احاديث ضعيفة ومرة تغير كلام الائمة ومرة تفهم الكلام على غير المراد وهذا كله ساثبته لك باذن الله ومن كلامك
والذي يظهر لي من كلامك انك تعتمد عللا الاصل الذي هو البراءة الاصلية مع عدم وجود الدليل الشرعي المانع للتعامل مع الجن المسلم
لذلك انا اطالبك بالدليل على المنع من التعامل مع الجن الكافر وهنا انت وضعت قيد وهو ان الجن الكافر لا يمكن ان يتعامل معك الا اذا كفرت وانا اقول لك اذا وجد وجن كافر ولا يامرك الا بالتقوى فهل تتعامل معه على اعتبار انه لن يأمرك بالكفر فاذا قلت لا يوجد اقول لك انت تقيس التعامل مع الجن المسلم على الانس المسلم وانا اقيس لك بنفس المنظار الذي تقيس عليه وهو يوجد انسي يهودي متعامل مع انسي مسلم لا يأمره بالكفر بل انه في وق الصلاة يقول للمسلم اذهب وصلي وكذا النصراني فجاز لنا التعامل معهم ولا يوجد دليل يمنع التعامل معهم بل ان رسول الله تعامل معهم فلماذا تمنع التعامل مع الجن الكافر وتضع له قيود ثم اني اطالبك بمن من العلماء وضع هذه القيود واين ذكرت هذه القيود

ثم انك تتناقض مرة تقول جن مسلم ومرة تقول جني صالح وتقول لا اريد ان ابحث العلاقة مع الفاسقين اوليس الفاسق مسلم فلماذا لا تتعامل معه فهلا ذكرت لي دليللا على عدم التعامل مع الفاسق وانا اقول لك بنفس منطقك انا اعتمد البراءة الاصلية واذا قلت لي قيود اقول لك اذكر لي من العلماء ذكر هذه القيود وفي اي كتاب ذكرت ثم انك تقول الفاسق ما ظابط الفاسق عندك وما هو ظابط الصالح بمعنى كيف تقرر ان هذا فاسق وهذا صالح مع ذكر الادلة لا اريد اجتهادات من عندك فالاصل في طالب العلم ان يذكر الادلة اذا كان يبحث عن الحق كما تزعم

ثم انك تقول كونهم صالحين لا ياتون بمفاسد شرعية وانا اذكرك بقولك انك تقيس التعامل مع الجن على الانس اقول لك الا يوجد من الانس الصالح من يسبب لك المفاسد الشرعية الا يوجد من الصحاب من زنى وشرب الخمر وغل واغتاب الاتظن ان الصحابة من الصالحين ومع هذا سبب بعضهم بمفاسد شرعية عادت عليهم وعادت على بعضهم

ثم انك تقول العلاقة المحمودة لا تاتي الا بخير فهل مجرد العلاقة المحمودة التي لا تاتي بخير تكون دليلا عندك ما هو الظابط في العلاقة المحمودة عندك فاذا قلت لا يامرك الا بالتقوى والصلاح اقول لك يوجد من الكفرة من لا يامرك الا بخير وصلاح وتعاملي معه لا يجلب لي الا كل الخير وان تقيس الجن على الانس وعلى منطقك يجوز التعامل معه كون العلاقة لا تاتي الا بخير

ثم ان الخير كل الخير في الاتباع لا في الابتداع ثم انك تقول علاقة محمودة لا تاتي الا بخير انا اعرض عليك خيرا كثيرا ويا ليت تنفذه لي وللامة الاسلامية كونك تتعامل مع جن محب للخير يا حبيبي اطلب منك ان ترسل الجن الذي تتعامل معه لقتل بوش اللعين حتى نتخلص منه ومن افاعليه ثم ارسلة الى كوندرا رايس منسقة الشرق الاوسط وان تعلم ان ذروة سنام الاسلام الجهاد فاجعل الجن الصالح الذي معك يجاهد في سبيل الله فكيف تقوم بعمل المفضول مع وجود الفاضل ام انك لا تميز بين الفاضل والمفضول في الاعمال التي تتعامل مع الجن فيها

اخي لي عود ان شاء الله

أبو البراء
12-06-2006, 07:31 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الخزيمة ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
12-06-2006, 08:12 AM
وقد تكلم الكثير من عامة الناس وخاصتهم عن موضوع الاستعانة ، فمنهم من أباحها ، ومنهم من توقف عنها ، ومنهم من لم يبحها وحذر منها وبين خطورتها 0 ولأهمية ذلك 000 كان لا بد من وقفة جادة نستعرض فيها التصور الكامل المبني على النصوص القرآنية والحديثية ومنهج السلف الصالح وأقوال أهل العلم قديما وحديثا ، دون تحكيم عقل أو منطق ، أو تحقيقا لأهواء أو نزوات أو شهوات ، وبحث هذه المسألة ضمن الأطر الشرعية ، ببصيرة وبينة ، لكي يتسنى الوقوف على الحقيقة والطريق السوي المستقيم 0


اخي في الله انت تقول فمنهم من اباحها من من العلماء اباحها ولا تقل شيخ الاسلام لكن كلامه رحمه الله مغاير لما تقول وساذكر لك ما يعنيه شيخ الاسلام
ثم انك قلت منهج السلف والنصوص الحديثية واقوال اهل العم ولم ارى لك الا حديث او حديثين ضعيفين ولم ارى لك ذكر اقوال اهل العلم فاين ما تتكلم عنه


أما الاستعانة بهم في الأمور المحمودة و هو ما أقرة شيخ الاسلام, فاعتقد انها قامت على تصور صالح لا يعظم الجن و في نفس الوقت لا يبخس حقهم او يرميهم بالباطل, كمن يخلط بين الجن و الشياطين, و من يقول ان الاصل في الجن الكذب و ما الى ذلك.
0


عجبا لك اخي في الله تعتقد وهذا في ظني كيف والفاظ تدل على على عدم القطع بينما اسميت الموضوع الرد القاطع فاي تناقض هذا بل وجب عليك ان تقول قال شيخ الاسلام وانا اجزم بذلك لانك تقول الرد القاطع


هم لا يحتاجون وسائل مواصلات كما يحتاج البشر, هم يعيشون الاف السنين اي ان اعمارهم اضعاف اضعاف اعمارنا نحن البشر
0

ارجوا ذكر الادلة على هذا الكلام مع ان الجن لهم دواب فلماذا هذه الدواب الا يكون من فوائدها الحمل والارتحال




, و لكن الميزة الوحيدة التى نتميزها نحن و التي اسجد الله من اجلها لنا الملائكة هي "العقل", نحن أعلى ذكاءً من الجن, فذكاء اغلبهم كذكاء طفل صغير, و هذا ما يميز الانس و هذا ما يجعل العديد منهم يحبون دائما الارتباط بالانس, و التعلم من طريقتهم في الحياة, و الى هنا و اتوقف عن السرد في هذه النقطة, راجيا المولى عز و جل ان اكون قد اوضحت.

0



كيف تتعامل مع شخص ذكائه كذكاء طفل صغير ثم انك تقول قد اوضحت بارك الله فيك اوضحت ماذا

أبو البراء
12-06-2006, 08:27 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الخزيمة ) ، ونفعنا الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
12-06-2006, 08:49 AM
أنواع الاستمتاع :

يقول الموضوع ان انواع الاستمتاع هي :-

1-استمتاع جنسي:-
و استشهد بالاية الكريمة فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَأتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) ( سورة النساء – الآية 24 ) 0

و هو ما لا يجوز القياس عليه لان الأيتين الشريفتين تتحدثان عن العلاقة بين الزوج و الزوجة و ليس بين عالمين مختلفين, و ارجو ان يورد الأدلة على جواز تئويل الايات على ما أورده.



اين الدليل على انه لا يمكن الاتصال الجنسي بين العالمين وانت تعلم او لا تعلم ان شيخ الاسلام بن تيمية قال وقد يتناكح الانس والجن ويولد بينهما ولد وايضا كثيرا من العلماؤ من اقر هذا فكيف تقول لا يجوز القياس فهذا تخبط منك مرة تقول يجوز القياس وتعتمده ومرة تقول لا يجوز القياس فاي اقوالك نعتمد القياس ام عدمه



أقوال أهل العلم وبعض الكتاب في الاستعانة :

1-شيخ الاسلام ابن تيمية:-

واما المقصود من كلام شيخ الاسلام ساذكره لك لا حقا ان شاء الله تعالى
وليس كما تفهمه او فهمته انت ان الامر على الاطلاق

و لكن الجن كائن حي, أعطاه الله الإرادة و القدرة على النفع و الضر كما أعطانا تماما, فالطلب منهم لا يشوبه رائحة الشرك لاننا نؤمن بوجودهم أولا من الدليل النقلي "القرآن" ثم الدليل العقلي و هو اثارهم و ما يقومون به من أعمال, انت لا تراه و لكن تري اثارة و تشعر بأفعاله.


ما رأيك لو قلت لك اني اتعامل مع ملك من الملائكة فماذا تقول واين دليل المنع وانهم موجودون وهذه اثارهم تشهد لهم وانهم احياء وانا اعتمد البراءة الاصلية مع عدم وجود الدليل على المنع ارجوا افادتي



و عن حكاية الشاب الذي عالجة احد مستخدمي الجن, اقول, ان الجسم البشري بالنسبة للجن عالم فسيح فيمكن ان تسكنه قبيلة كاملة, و يمكن ان يسكنه واحد فقط, و عندما يدخل الجن المعالج الى الجسم يقوم بالبحث عن الجني الموكل بالسحر و تقوم بينها المعارك كي يخرجه من الجسم, تلك المعارك الى قد يستشهد فيها الجني المسلم دفاعا عن اخيه من الانس, فلماذا نجزم بأنها حرام؟ و اين دليل الحرمة؟ لماذا لا نعطي هذا الجني حظه من الدعاء و الاعتراف بالجميل؟


واين دليل ان جسم الانسان فسيح ويمكن ان تسكنه قبيلة
ولماذا لا تأمرك الجن الذي معك على القتال في سبيل الله ام انك تركن اللا اعمال مفضولة بوجود الاعمال الفاضلة اي فقه هذا



"[I]وقد أدت الاستعانة بمن زعموا أنهم من مسلمين الجن


وما ادراك ان جنك يزعم انه مسلم وليس بذاك ارجوا ان تاتي بالدليل على انه مسلم





و أقول:-و ما هي مقاييس تحديد الصادقين بيننا نحن البشر؟ اظن ان حديث الرسول "إذا رأيتم الرجل اعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان"

حديث منكر لا يحتج به



أقول:-
و من أين نجزم انه لا يوجد من يستخدم الجن بالقرآن فقط؟ اني اعلن انه يوجد الكثير و الكثير.


انت اعلنت انه يوجد الكثير
من من العلماء اعلن باعلانك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبو فهد
12-06-2006, 08:54 AM
لا فض فوك ولا عاش من يشنوك ... أحسنت أحسن الله إليك ... وسلمت يمينك .
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير ...

أخي الحبيب الفاضل الكريم ( الخزيمة ) ...
والدعاء والشكر موصول للجميع ...

أبو البراء
12-06-2006, 09:24 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الخزيمة ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
12-06-2006, 11:02 AM
أقول, لم يثتب عن النبي الاستعانة بالجن و لم يثبت عنه ايضا نصا قاطع الدلالة بحريم هذا الأمر.

واين الدليل على منطقك في التعامل مع الجن الكافر تقول المفاسد والمصالح والظوابط التي وضعتها انت
اقول لك ان المصالح والمفاسد هي التي قالها العلماء في المنع من الاستعانة بالجن

ابن حزم
12-06-2006, 11:08 AM
الأخ الفاضل طارق نبيل اذا سلمنا جدلا" بصحة قضيتك فما هي ضوابط التعامل مع الجن الصالح حسب زعمك ؟؟

الخزيمة
12-06-2006, 12:28 PM
[I]الثاني : كيفية أو طرق الاتصال بالجن والشياطين :


اين الدليل على طرق الاتصال
من من العلماء قال بهذه الطرق
اين ذكرت هذه الطرق


و أود هنا ان اعترض علة كلمة "السحرة", ان طرق الاتصال بالجن يبينها المتصلون سواء كانوا من مستخدمي الشياطين, أو مستخدمي الصالحينو و كلا منهم يعرض من الطرق التي تناسب الجن المتصل بهم, فالساحر يعرض طرق هي الكفر بعينه لإسترضاء الجني الكافر, و المستخدم للصالحين يعرض طرقا فيها من الصلاح و تهذيب النفس ما فيها, مثل الصيام و قرأة القرآن و التسبيح و غيرها من العبادات التى تسمو بالنفس و تطهرها من الخابئث.


وهل الصيام هنا صيام تعبد ام صيام ماذا
وهل قراءة القران هنا تعبدية
وهل التسابيح عبدية ام لا



يعدد الموضوع ثلاثة طرق للاتصال بالجن و هي :-
-بخصوص الصيام و تجنب أكل الحيون:-
ان تجسد الجني لكي تراه (سواء كان صالحا او فاسقا) تستنفذ قدرا كبير من طاقته و قد يأتي بأضرار كبيرة يجدها في جسده و كذلك الانسي, يشعر بتعب شديد بعد مقابلة الجني, و أصعب لقاء هو أول لقاء بينهم, و قد سألت أحد مستخدمي الجن الصالح عن "الصيام" و تجنب أكل الحيوان فقال "ان هذا تجهيز للجسم كي يكون اللقاء الاول سهلا بلا تعب كبير لك و لمن تقابلهم" و أسرار الجسد البشري كبيرة و متشعبة ولا يعلمها الا الله, و لو طلب الجن الصيام قبل اللقاء الأول فهو كالطبيب الذي قد يأمرك بأكلات معينة أو الامتناع عن أخري, ومادام لا يأمر بحرم فهو جائز.


وايضا هنا ابتداع في دين الله يامر بالصيام ليس من اجل الله بل من اجل سهول الاتصال ويامر بقراؤة القران ليس من باب التعبد بل من اجل سهولة الاتصال واياك ان تقول مثل الطبيب الذي يامر بالصيام لان قياسك قياس فاسد منبني عللا اصول فاسدة ليس لها علاقة باصول اهل السنة بل اصول مزاجية كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابينه لك انت " فهو كالطبيب الذي قد يأمرك بأكلات معينة أو الامتناع عن أخري, ومادام لا يأمر بحرم فهو جائز." هذا ليس كما يامر الطبيب والسبب ان الطبيب امر لحالة ضرورية ولحالة مرضية ولحالة اجبارية لا تتم الا بالصيام اما انت يأمرك الجني بالصيام ليس لله وهذا الاتصال الجني الانسي ليس ظروري بل انه اختياري وليس هذا بل يسبب اضرار كما تقول للجن والانس وقد نهانا الشرع الكريم عن الاضرار فقال الله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة وقال عليه السلام لا ضرر ولا ضرار فكيف وقع نفسك بضرر بدني يقع عليك وعلى الجن
فيكفي هذه المخالفة الشرعية التي اوقعها لك الجن الصالح الذي زعم

ثم يكفي انه حرم عليك الحلال وهو امتناعك عن اكل اللحم الذي احله الله لك فياتي الجن الصالح الذي زعم انه يشرط عليك ان لا تأكل الللحم الحلال حى يسهل عليكما الاتصال
ويزيد الامر جهالة قولك ما دام انه لا يامر بحرام اي جهل هذا وهو يامرك ان تمتنع عن اكل الحلال اي فقه هذا الذي يامرك الجن الصالح بان يحرم عليك الحلال ولا تقل ظرورة والسبب انه لا ظرورة بالاتصال مع الجن


3-الأبخرة:-
مستخدمي الجن الصالح يطلقون الأبخرة ذكية الرائحة لان المؤمنين من الجن يحبون الرائحة الطيبة, و ما دام الأمر ليس بحرام فلا مانع من استقبالهم بالطريقة التى يحبون.


وكذلك الجن الكافر يحب الروائح الذكي المزعومة اين الدليل على انه يكرهها

فانت من يقيس الجن على الانس وليس انا

فهل اليهود والنصارى من الانس يكرهون الروائح الطيبة

طبعا لك اجوبة خاصة تناسب فهمك وفهم من يفهم فهمك ممن يفهمونك من الجن والانس


4- ويأخذ المعزم العهد عليهم بملازمة الطاعة والخدمة 0"


ويكفي هذا المحذور انك جعل عبيدا لك يخدمونك وهم احرا او انك اتخذت نفسك عبدا عند الجن اي ان احدكما عبدا للاخر.
وجوابك هو سيكون في الخير اقول لك انت تزكي نفسك او تزكي من لا تراهم على الحقيقة
حيث ردت شهادتك على كلام الشافعي رحمه الله الذي لويت كلامه وحملته ما لا يطيق ولما طلبتك الدليل على فهمك لكلام الشافعي لم تجب
واذا كانت الخدمة في الطاعة فتأمر الصالحين من الجن ان يتقلوا بوش اللعين او ان الجهاد ليس مفروضا عليكم او على الجن الذين يساعدون الانس في الخير واي خير اعضم من الجهاد


و الا تترك الصلاة في جماعة



وفي قول لك الخلوة
فكيف تكون خلوة على طريقتكم وصلاة جماعة فاذا كانت صلاة جماعة اذن لا خلوة



و قد يشترط الجني شروطا أخري غيرها مثل "لا تستخدمنا لعلاج فاسق"


ويكفي هذا مخالفة للقران الكريم ولسنة النبي عليه السلام
اولا من القران قول الله تعالى ومن احياها فقد احيا الناس جميعا واللفظ عام يشمل الكافر والمسلم

ومن السنة حديث ابي سعيد الخدري في الصحيحين لما رقى سيد القوم الكافر

فيكفي الجن الصالح ان اوقعك بمخالفتين من حيث لم شعر بشروط شرطها عليك مخالفة للكتاب والسنة

واين الدليل على عدم علاج الفاسق
واذكرك انك تعتمد البراءة الاصلية ومع عدم وجود الدليل


و لو أخل احدهما به تنتهي العلاقة فورا و حدث هذا كثير و عاينته بنفسي.


ويكفي هذه المخالفة لهدي رسول الله فهل من منهج رسول الله عليه السلام ان المسلم اذا وقع في المعصية او اخل بشرط ان يهجره ويتركه وينهي علاقته به
اي شرع هذا واي جن صالح واي انس صالح هذا الذي تزعمون

اخي في الله اتقي الله واعلم ماذا تتكلم وماذا تصنع

هل انت باحث عن الحق ام انك مقتنع بما عندك وتريد نشر هذا الجهل الذي لم ذكر لنا عالما واحدا قال بما تقول وعلى التفصيل الذي ذكرته انت ولم تذكر لنا مصدرا موثوقا من المصادر المعتمدة
ام انها مصادر عن الجن الصالح لم يصلنا بعد
ارجوا ان تبين لنا بارك الله فيك


و أقول:-
استحضار الجني سواء كان مسلما أو كافرا يتم عن طريق كلمات يتم الاتفاق عليها بين المستخدم و بين الجني, و عندما يكون الجني كافرا فإنه يحدد كلمات وطلاسم شركية تجول قائلها الى كافر, و لكن إذا كنا الجني مسلما فأنه قد يطلب منك ان تقرا سورة من سور القرأن عدد معين من المرات, كأن تقرأ سورة الإخلاص 7 مرات, ليعلم انك في حاجة اليه, أو قد تقول "احضر حالا يا فلان انا احتاجك", أو اي كلمات اخري لا تحتوي من الكفر أو الشرك شيئا, انما هي مجرد شفرة ليعلم انك تريد حضوره ليس أكثر.


ومن انت حتى تقول امام العلماء

عجبا للتلاعب بكتاب الله هل القران وجد من اجل تلاوته لاحضار الجن لما هذا التلاعب بكتاب الله

اليس قراءة القران عندك للتعبد فاذا قلت نعم اقول لك اين الدليل على هذا الكلام ما دام انك اعترفت انها للتعبد والامور العبدية امور توقيفية فهلا ذكرت الدليل
واين دليل قراءة هذه السورة الخاصة بهذا العدد المعين وبهذا الوقت بالتحديد فهلا ذكر الدليل ام انها بدع صوفية ناسبتك فاخذت بها وكانت من العلم الباطني الذي لم يعلمه رسول الله فعلمه الصوفية وزعمو انه قد خان الرسالة بكتمانه للعلم الباطني
من الذي خصص هذه السور ومن الذي خصص العدد المعين لاحضار الجن الصالح عند قراءة هذه السور


نعم من اعتقد باستنزال الملائكة



اين الدليل على منع استنزال الملائكة او استخدام الملائكة لا اريد تحليل نظري بل اريد الدليل مع العلم انك تلجاء الى البراءة الاصلية وعدم وجود الدليل

وانا لا اقول باستعمال الملائكة ولكني اخاطبك بنفس منطوقك ايها الحببيب الغالي



و أقول:- اوضحت علة الصيام قبل أول مقابلة للجن, و لا يوجد ما يمنع من القيام بأعمال غير محرمة للاستعداد لأول لقاء,




اذن الصيام هنا ليس للتعبد وايك ان تقيسه على المريض لانه قياس فاسد وباطل كما ذكرته لك من قبل


والاعتقاد باستنزال الملائكة ايضا كفر,


اين دليل الكفر


و لكن استنزال "الجن" أو الطلب من عمار المكان فليس بكفر و لا يوجد دليل على حرمته.


واين الحرمة في استخدام الملائكة لا اريد تحليل نظري بل دليل

[/QUOTE]


ولنا عودة باذن الله تعالى

أبو فهد
12-06-2006, 12:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة في المسجد النبوي بالمدينة النبوية
لفضيلة الشيخ : صلاح البدير

بتاريخ : 3- 5-1426هـ

وهي بعنوان :

سد الذرائع

الحمد لله ناصر الحق ومتبعه، وداحض الباطل ومبتدعه، أحمده والتوفيق للحمد من نعمه، وأشكره والشكر كفيل بالمزيد من فضله وكرمه وقِسَمه، وأستغفره مما يوجب زوال نعمه وحلول نقمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تمت على العباد نعماؤه وعظمت على الخلق آلاءه، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، ترك أمته على المحجة البيضاء والطريقة الواضحة الغرّاء، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما انزاح شك بيقين وما قامت على الحق الحجج والبراهين، وسلّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

أما بعد:

فيا أيها المسلمون، اتقوا الله الذي لا يخفى عليه شيءٌ من المقاصد والنوايا ، ولا يَسْتَتِرُ دونه شيءٌ من الضمائر والخفايا. السرائر لديه بادية، والسرُّ عنده علانية، وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ[الحديد:4].

أيها المسلمون، للدين قواعد بقدر الإحاطة بها تتحقق السلامة من المزالق ، وعلى قدر الأخذ بها تنجو الأمة من المضائق، ومن قواعد الشرع المعتبرة، وأصوله المقرّرة، وأسسه المحرّرة: اعتبارُ مآلات الأفعال، ونتائج الأعمال. وبالنظر إلى ما يؤول إليه الفعل يُعلم حكمه، ويسهل وصفه، وقد يكون العمل في الأصل مباحًا، لكن يُنْهَى عنه لما يؤول إليه من المفسدة. وكلُ مشروع مآله غير مشروع فهو في الشرع ممنوع، وكل جائز يُفْضِي إلى غير جائز فهو في الشرع غير جائزٍ، ومتى كانت الوسيلة موضوعةً للمباح قُصِدَ بها التوسل إلى المفسدة، أو كانت موضوعةً للمباح لم يُقصد بها التوسلُ إلى المفسدة، لكنّها مُفْضِيةٌ إليها غالبًا ومفسدتها أرجح من مصلحتها؛ فإن الشرع يمنع منها، وينهى عنها.

وكلُّ من أقدم على الفُتْيا، وتوثّب عليها، ومَدّ باع التكلّف إليها، وليس له معرفةٌ ودراية بهذا الأصل الأصيل والأساس الجليل؛ جاء بالعظائم والمصائب، وأفتى بالشذوذ والغرائب، وهكذا دَيْدَنُ كُلِّ من تسلّق مقام الفُتْيا بلا تأصيل ولا تحصيل.

ومن استَقْرَأَ الشرع في مصادره وموارده وجده شاهدًا على اعتبار هذا المعنى، ومرتّبًا عليه أحكامًا عظمى، والغاية الكبرى سَدُّ كل ما يحمل على خَرْم قواعد الشريعة وأحكامها، ويُفضِي إلى فتح باب الشر والفساد والانحلال، ولو كان في أصله جائرًا . ومن ردّ هذا المعنى لزمه أن يردّ كل القيود التنظيمية واللوازمِ المصلحية التي تضبط حياة الناس الدنيوية، والتي لولاها لصارت الحياة فوضى بلا حدود، وشقاءً غير مردود، مع أن تلك القيود واللوازم قائمة على تقييد ما هو مباحٌ أصلاً، ومنع ما هو جائز شرعًا.

أيها المسلمون، إن الشريعة مَبْنِية على الأخذ بالحزم، والتحَرُّز مما عسى أن يكون طريقًا إلى الفتنة والاختلال وفساد الأحوال،

قال جلّ في علاه: وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ[الأنعام:108]. فنهى عن سبّ آلهة المشركين ـ وإن كان جائزًا ـ لكونه ذريعة لمقابلة المشركين ذلك بسبّ الإله الحق رب العالمين، وفيه دليلٌ على أن الجائز يُمْنَعُ منه إذا أدّى فعله إلى ضرر في الدين.

وبال أعرابيٌ في طائفةِ المسجد فثار عليه الناسُ، فقال رسول الهدى : ((لا تُزْرِمُوه، دعوه))، فتركوه حتى بال، فلما قضى بوله أمر النبي بِذَنُوب من ماء فأُهْرِيق عليه. متفق عليه.
فكَفَّهم عما هو مشروعٌ لمصلحةٍ راجحة، وهي دفعُ أعظم المفسدتين باحتمال أيسرهما، وتحصيلُ أعظم المصلحتين بترك أيسرهما.

وامتنع رسول الله عن طلب عمر – رضي الله عنه- قَتْل عبد الله بن أُبيّ وقد ظهر نفاقُه، وقال ـ بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه ـ: ((لا يتحدّث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه)) متفق عليه.

وامتنع ـ بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه ـ عن إعادة بناء البيت على قواعد إبراهيم ، وقال لعائشة: ((لو لا أن قومك حديثو عهدٍ بجاهلية لأنفقت كنز الكعبة في سبيل الله، ولجعلت بابها بالأرض، ولأدخلت فيها من الحِجْر)) أخرجه مسلم.

وُمنِعَ الصائمُ من المباشرة إذا كان لا يملك نفسه؛ خشيةً مما قد يُفْضِي إلى إبطال صومه. قال الترمذي: "ورأى بعض أهل العلم أن للصائم إذا مَلَك نفسه أن يُقَبِّل، وإلا فلا؛ ليسلم له صومُه".

وشُرِعَ عدمُ مباشرة الحائض إلا من وراء حائل؛ خشية أن تُفْضِي مباشرتُها بلا حائل إلى إتيان المحرم، وكل ذلك جَرْيًا على قاعدة: سَدّ الذرائع، والنظر في مآلات الأفعال.

ومن أدلة هذا المعنى قول المولى جل وعلا: وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ[النور:31]. فمنعهن من الضرب بالأرجل ـ وإن كان جائزًا في نفسه ـ لئلا يكون سببًا إلى سماع الرجال ما يثير دواعيَ الشهوة والطمع فيهن.

ونهى المرأة إذا خرجت إلى المسجد أن تتطيب، أو تصيب بخورًا ـ مع جوازه في نفسه ـ لئلا يكون ذريعة إلى مَيْل الرجال، وتعرضهم لها؛ لأن رائحتها وإبداء محاسنها يدعو إليها.

وأمرها أن تخرج تَفِلَةً، وأن لا تتطيب، وأن تقف خلف الرجال، وأن لا تُسبّح في الصلاة إذا نابها شيء، بل تُصفّق ببطن كفّها على ظهر الأخرى ، وكل ذلك سدًّا للذريعة، وحماية عن المفاسد، وإغلاقًا لباب الفتنة.

أيها المسلمون، وكل فعلٍ يُفْضِي قطعًا إلى إفساد المرأة، وإفلاتها عن رقابة وليّها ونظر أهلها، ويؤدي إلى ضياعها وتعريضها للعابثين، ويُسهّل حصول الشر لها، ووقوع الاعتداء عليها؛ فيجب سَلْب اسم الإباحة وحكمها عنه، وإن كان في الأصل جائزًا؛ لأنه صار بذلك الإفضاء المقطوع به حرامًا. وما لا خلاص من الحرام إلا باجتنابه ففعله حرام. والأسباب والطرق تابعة لمقاصدها، ووسائل المحرمات والمعاصي في حكمها بحسب إفضائها إلى غايتها، ووسيلة المقصود تابعة للمقصود وكلاهما مقصود، ووسيلة الممنوع تابعة للممنوع وكلاهما ممنوع، وإباحة الوسائل والذرائع المُفْضِية إلى الحرام المنصوص عليه نقضٌ للتحريم وتغييرٌ لأحكام الشريعة.

وأهل الخداع والحيل يتكئون على ما لم يرد نصٌ بتحريمه مع القطع بإفضائه إلى أكبر الشرور والمفاسد، وينادون به حيلةً، ويظهرونه خديعةً، ويجعلونه وسيلة إلى استباحة المحظور وإسقاط المُتَحَتِّم المأمور. قال محمد بن الحسن: "ليس من أخلاق المسلمين الفرارُ من أحكام الله بالحيل الموصِلة إلى إبطال الحق"، ورسول الهدى يقول: ((لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلّوا محارم الله بأدنى الحِيَل)) أخرجه ابن بطة، وجوّده ابن كثير. وفي هذا غاية التحذير لأمة محمد أن ينتهكوا الحُرُمَ بالحِيَل.

أيها المسلمون، وإذا كان الشرع يمنع من الجائز المُفْضِي إلى الحرام فما القول في من يسلك مسالك التأويل والتحريف لرد نصوص الكتاب والسنة وتوهينها وإضعافها والتشكيك في دلالتها بالجدل بالباطل والمكر الفاجر، وذلك لاستباحة المحظور المُسْتَبَان، وتجريء العامّة على العصيان، وإضعاف التمسك لدى الأمة بدين الإسلام.

أيها المسلمون، إن البليّة المُهْلِكَة ما وقع فيه الأعمّ الأغلب من الخوض في الحلال والحرام بمجرد الآراء والأهواء، حتى صارت القضايا الفقهية، والنوازلُ العَصِيّة مُعْتَرَكًا للنـزال وأمواجِ الأقوال في تضاعيف الصحف والمجلات والمنتديات، يخوض فيها كل جاهل، ويتناولها كل عاطل، ويدلي فيها بقوله كل سافل. يُحكَم فيها بما يراه الأغلب هو الأنسب افتراءً على الله، وافتياتًا على علماء الأمة، وتجاسرًا على الدين. شرٌّ مُحْدِق، وبلاءٌ مُطْبِق، وسبيلٌ مُوبِق.


يقول القاسم رحمه الله تعالى: "والله لأن يُقْطَع لساني أحبُّ إليّ من أن أتكلم بما لا أعلم". ويقول الإمام مالك رحمه الله تعالى: "كان أصحاب رسول الله تصعب عليهم المسائل، ولا يجيب أحدهم في مسألة حتى يأخذ رأي أصحابه، مع ما رُزِقوا من السداد والتوفيق مع الطهارة، فكيف بنا الذين غَطّت الخطايا والذنوب قلوبنا؟!".

أيها المسلمون، في زمن ظهر فيه المخادعون بثوب الإصلاح، والمنافقون بمظهر النصح والإشفاق، والمحتالون بلبوس الغَيْرَة والولاء، قد اتخذوا من زخارف المقال حبالاً يصطادون بها ضعيفَ الرأي بمواقع الأخطار، وقليلَ المعرفة بمواضع المصالح والمضار، يجادلون في الحق بعد ظهور صُبْحِه، وسطوع براهين صدقه. في هذا الزمن يتوجّب على كل مسلم أَخْذ حِذْرِه من الإرادات الخبيثة، والأغراض الفاسدة، والأهواء المُضِلّة، والنواصي الكاذبة، التي تواصت على باطلها، وتعاهدت على مكرها.

وعند وقوع الاشتباه، وظهور المخالفة والمعارضة، يتعين مراجعة علماء الأمة، وأكابر مفتيها؛ لأن الرجوع إليهم سبيل الأمان من الوقوع في شَرَك المبطلين، وتحريف المفسدين. والعلماء أعلم الناس بفقه الموازنات، وأقدر الناس على إعمال المُرَجِّحات وتبيين حُكم المشتبهات، الهلاك في ترك اجتهادهم، والفلاح في لزوم غَرْزِهِم. يقول عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه- : (لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب محمد ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا).


وقانا الله وإياكم أسباب الهلاك، وحمانا بفضله، وثبّتنا على دينه حتى الممات، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية:

الحمد لله على إحسانه، والشكر على توفيقه وامتنانه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه، وسلّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله وراقبوه، وأطيعوه ولا تعصوه، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ[التوبة:119].

أيها المسلمون، الوقاية والصيانة مما تُخشى عقوبته وسوءُ عاقبته طريق المتقين. فعن عطية السعدي –رضي الله عنه- قال: قال رسول الهدى : ((لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به بأس)) أخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه الحاكم، وقد نُوزع لضعف الإسناد. ويقول الحسن: "مازالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الحرام". ورسول الهدى يقول:

((إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات اسْتَبْرَأَ لدينه وعِرْضِه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمَى يوشك أن يَرْتَعَ فيه، ألا وإن لكل ملك حِمَى، ألا وإن حِمَى الله محارمه)). ومن اجترأ على ما يَشُكّ فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان، وليس العاقل الذي يعلم الخير والشر، وإنما العاقل الذي يعلم خير الخيرين وشرّ الشرين،

وصدق القائل:

إن اللبيبَ إذا بدا من جسمه مرضان مختلفان دَاوَى الأخْطَرَا

أيها المسلمون، إن ثمرة الاستماع الاتباع، فكونوا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

http://www.khotab.net/Madina26/Madina1426-05-03.htm

الخزيمة
12-06-2006, 12:41 PM
الأخ الفاضل طارق نبيل اذا سلمنا جدلا" بصحة قضيتك فما هي ضوابط التعامل مع الجن الصالح حسب زعمك ؟؟


اخي الظاهري ظوابط وضعها لنفسه لم ترد في كتاب ولا في سنة ولا في اقوال العلماء

الخزيمة
12-06-2006, 12:43 PM
اخي متمرس

هل تعتقد ان الاخ الطارق سيقبل بهذه الخطبة
طبعا لا لان المصالح والمفاسد التي عنده تختلف عن المصالح والمفاسد التي عند اهل السنة

(الباحث المسلم)
12-06-2006, 02:04 PM
الحمد لله ....ما شاء الله

بارك الله بكم وبكل حرف تكتبونه فى سبيل الله .....
هذى هى نظريه التحدى والاستجابه التى يقولها العلماء .....
ثبتنا الله واياكم على الحق ..... مداخلات رائعه من الاخوه جميعا ولكن .....
تحتاج الى اجابات ......


اعود للاستاذ نبيل ...فاقول ....

هذه الاعتراضات كلها فقط يا اخ نبيل بالمبدا نفسه ..... وبالمشروعيه التى تريد تفعيلها ....مهما كانت الوسيله .....

فما بالك يا اخى لو بدات انت وخالك او من يتعاملون مع الجن لو بداتم بوضع طرق الاتصال
وما هى الظوابط والاوقات والاساليب !!....

سبحن الله .....
ما الذى اوصلكم الى ما انتم به اخى نبيل !! العلم !! الفقه !! المنطق !! ام الجن (((((المسلم )))) ...نعم وستصلون الى ابعد من ذلك....
مسكين اخونا الجن المسلم .... كيف تسخرونه لاغراضكم واهوائكم وهو منكم براء ....
وتجعلونه الشماعه التى تعلقون عليها ...المبررات .....
وكما قال الشيخ ....نحن فى واد وانتم فى واد ....
بل اقولها والله انتم فى واد والجن المسلم الموؤمن نفسه فى واد اخر ...

الخزيمة
12-06-2006, 04:27 PM
ثانيا:-نعم كانت الحاجة موجودة لذلك في عصر الصحابة و السلف و دعني اخبرك بقصة واقعيةو هي فتوي للإمام مالك غفر الله له و لها اسبابها الوجيهة في ذلك العصر و عصرنا هذا أيضا, فقد قال الإمام "انه لا يمكن بأي حال من الأحوال زواج الجن بالانس", و هو يعني استحالة الاتصال الجنسي بين النوعين, و بالبطع ان الاتصال الجنسي بين الإنس و الجن ممكن, و لكن لماذا أفتي الإمام بذلك؟

انه في ذلك العهد ظهرت الكثير من النساء و قد حملن من الزنا و كانت الواحدة تقول "اني متزوحة برجل من الجن" !!!!!!!!!!
لهذا قال الإمام تلك المقولة ليسد الباب أمام الزواني و الأثمات, إذن فقد كان للفتوي ظروفها الخاصة و التى يمكن ان تتواجد في أي عصر.




هذا الكلام خطير جدا فانت تتقول على الامام مالك مالم يقله الا اذا اثبت كلامك بهذه الالفاظ ومن اي المصادر هذا الكلام بهذه الالفاظ
ثم انك تقول وجد نساء كثير من الزواني اذكر المصدر الذي اعتمدت عليه في هذه المعلومة بارك الله فيك


و عتقد انه لو حدث اتصال و تعاون بين الجن المسلم و بين الصحابة و السلف فانهم لم يكونوا ليعلنوا هذا الاتصال لسبب واحد, هو ان افهام الناس في ذلك الوقت لم تكن على كامل الاستعداد لفهم هذه النقطة على خير الوجوه, و لهذا السبب لم يخبرنا احد السلف او الصحابة في قول قاطع واضح "الاتصال بالجن المسلم حرام بأي صورة من الصور", بل تركوا الامر دون كلام,


هذا الكلام اخطر من الذي قبله اذ فيه تلميح او حتى تصريح بان الصحابة قد اخفوا وكتموا علما لا بد منه وهذا مخالف لقول الله تعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لبيننه للناس ولا تكتمونه " ومخالف لهدي الرسول عليه السلام فيمن كتم علما وقوله عليه السلام بلغوا عني ول اية وعلى فرض زعمك انه يجوز كتمان العلم للظرورة فاين الظرورة التي كتم كل الصحابة هذا العلم الا يوجد صحابي اخبر بالتعامل ولو باشارة بسيطة يستدل منها العلماؤ على جواز العامل
ولكن الصحابة لم يثبت هذا عنهم لان الاصل الذي يرتكزون عليه هو الدليل ولا دليل بل ان هذا الفعل محرم عندهم لا بد من التوقف على الدليل من كتاب او سنة ولا يوجد

ثالثا:- نعم اخي انا اعتقد ان التعاون مع الجني المسلم مباح و مع الكافر غير مباح و حجتي هي ان الكافر يشترط عليك الكفر ليتعاون معك, فلو اشترط الانسي الكافر ان تكفر ليعاونك في "اصلاح سيارة" كما ذكرت فهو حرام.


وماذا لو لم يشرط عليك بل انت الذي اشترط عليه ان لا اعاون معك يا جني كافر الا اذا امرتني بالدين والاصلاح والتقوى وهكذا ولا تقل ان هذا لا يحصل لاني ساقول لك بل حصل من الانس الكافر الذي يعين المسلم على اداء الفروض في اوقاتها ويساعده في الصدق وحسن التعامل
واذا قلت هذا انسي كافر ممكن يحصل منه هذا اقول لك ان الي يقيس الجن على الانس فبحسب منطوقك يجوز

أبو فهد
13-06-2006, 01:17 AM
اخي متمرس

هل تعتقد ان الاخ الطارق سيقبل بهذه الخطبة
طبعا لا لان المصالح والمفاسد التي عنده تختلف عن المصالح والمفاسد التي عند اهل السنة




مع احترامى للموضوع ومع احترامى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ اوجه نصيحة لجميع الاخوة الأعزاء المعالجين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ والقران انتم تنتسبون للاسلام بعملكم قبل اسمكم او اعتقادكم ونريد منكم ان تنزلوا الاشياء منازلها وان لا تضخموا النتائج او تطلقوا فى سماء المرضى عناوين براقة من نوعية دعاية وسائل الاعلام فالمرضى خاصة من النساء ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ قيل فى المثل غريق يتعلق بقشة فلا تكونوا انتم القشة التى قسمة ظهر البعير

فهنا قلتم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ العنوان بتعريف وقلتم فيه الكثير ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ الظاهرة المقلقة ..... ثم قلتم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
وهنا لى وقفة مع كل هذا سيدى الفاضل هل لديكم ما تثبتون به كل هذه النتائج وما هو موثق علميا
وهل هذه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ تعالج كل هذه الامراض



هذا إقتباس من تعقيب لأخ كريم فاضل على عنوان آخر لموضوع آخر وتم الإقتباس منه لبعض الكلمات ... ونحن لم نحصل إجابة لعنوان موضوع الأخ الكريم (Tarek Nabil)
ناهيك أن تجد إجابة على تلك الأسئلة التي من قبل الغير ومن قبلكم ...

أخي الكريم الفاضل ( الخزيمة ) عني شخصيا لا أعتقد أنني عندما أكتب موضوعا أومشاركة لإقناع زيد أو عبيد ...
لا ... أعتقد ذلك ولن أفكر فيه . ولن يخطر ببالي .
هل استطيع إقناع زيد أو عبيد إذا كان منهجه " عنز لو طارت " طبعا هذا من المحال .
أن يقتنع زيد أو عبيد أولا يقتنع هذا أمر يعود له فهناك من لم يقتنع أن القرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى . والصواب واضح .

وإنما فقط للتذكير أن العلماء الذين لهم عدد من الفتاوى حول الإستعانة بالجن ...
وتذكيرالشيخ الفاضل الكريم (أبو البراء) لنا بقاعدة سد الذرائع
وددت أن نأخذ مؤجز عن هذه القاعدة الفقهية والتي يوجد بالشبكة العنكبوتية العديد من الروابط حولها وحول مصادر الأحكام الأخرى ...

هناك من يرى الذبح للجن جائز ودليله بزعمه أننا نذبح للضيف !!!

وهناك من يرى أن يلمس جسد الأجنبية أثناء الرقية ودليله بزعمه أن الطبيب يفعل ذلك !!!

يقول أحدهم أن الجني الطيار أو غيره لا يستطيع أن يهرب أثناء الرقية
لأنه يعرف كبف يأتي به فسألته وكيف ذلك قال يقرأ إنه
" على رجعه لقادر "
وخذ من القرآن ما شئت لما شئت وهذا بزعمه دليل !!!

وها هو أخونا الفاضل (Tarek Nabil) في رده على أختنا الكريمة الفاضلة ( القطوف الدانية ) أورد دليله بزعمه وقس على ذلك !!!

بارك الله في الجميع ولي مداخلة بسيطة بعد أن تابعت كل ما كتبته أخ نبيل وهي أنه كونك انت أو أي شخص سواء كان راقياً أو شخصاً عادياً يقرأ سور من القرآن بعدد معين لإستحضار الجن فهذا بحد ذاته يعتبر إهانة للقرآن ويدخل في باب التلاعب والإستهزاء لإن القرآن نزل للذكر وللإستشفاء وليست لإستحضار جن يحب آية أوسورة معينه لأي غرض كان فأحذر أخي الكريم فالقرأن له منزلته العظيمة المبجلة وما ذكرته أخي الكريم يعتبر خطأ كبير لا يرضاه أي مسلم حقيقي

أختي الكريمة "القطوف الدانية"

أود ان الفت انتباهك اختي الفاضلة ان القرآن نزل لما هو أكثر من ذلك و لهذا قال الرسول "خذ من القرآن ما شئت لما شئت", و قرأة السور بأعداد معينة ليس اهانة للقرآن و لم يرد نص بتحريمها اختي الكريمة ,و لو اردتي ان اذكر لك طرق "اهانة القرآن" التي يستعملها السحرة قتلهم الله, لفعلت.

وكما ذكرت من قبل انه يوجد العديد من المستخدمين يقرأ سورة ما 3 مرات او 7 مرات كطريقة متفق عليها لاستحضار من يخدمونه من الجن, و الأمر ليس بحرام ما لم يرد فيه نص.



وأملا أن تكون الفائدة والمنفعة في هذه الخطبة عليه تم إرفاقها ...
وعموما الموضوع خرج عن مساره الصحيح وبدأ يتفرع ...
وأرى تعقيب الأخ الكريم ينطبق تماما على موضوع أخونا الكريم ...

فهل ترون أن يُغيّر العنوان أو يبقى كما هو ؟!

(الباحث المسلم)
13-06-2006, 05:15 AM
اخى الكريم معالج بارك الله بك

لو كان الاخ نبيل عالما!! لم يتجرا ان يكتب عنوانا اسمه الرد القاطع ..وذلك ببساطه لان فكره عدم التعامل مع الجن والاستعانه وحرمتها وخطرها هو ليس امرا اخترعه ابو البراء او معالج لكى يرد عليه الاخ نبيل بل هو راى اامه وعلماء حقيقيين كبار من السلف والخلف ...
وهذا سوء تقدير منه فى وصف عنوانه ....
اقترح ان يكون العنوان
(( بعض اراء وارتكازات المستعينين بالجن بالعلاج ))
واقول البعض لان ما خفى اعظم ....
لانهم وللاسف يضعون العربه امام الحصان ....وليس العكس
وعليه نرجو تغيير العنوان ....وقد اشرنا الى ذلك فى بدايه ردودنا ....

أبو البراء
13-06-2006, 06:19 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، وبرأيي المتواضع أرى أن يترك الاسم كما هو عليه ، فهو حجة على من من يدعي بالاستعانة ، حيث أن القارئ الكريم سوف يدخل لرؤية هذا ( الرد القاطع ) ، وعندها لن يجد إلا كلاماً معسولاً منمقاً بعيد عن الشرعية والتأصيل ، إلا أن يرى طاقم الإدارة خلاف ذلك ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

(الباحث المسلم)
13-06-2006, 09:43 AM
وهو كذلك يا شيخ
لعلك مصيب اكثر منى فى ذلك ....انا معك تماما .....

أبو البراء
15-06-2006, 06:20 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، وأحسن الله إليكم في الدنيا والآخرة ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

(الباحث المسلم)
17-06-2006, 08:03 AM
بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه

السلام عليكم ورحمه الله

الحقيقه بالامس اطلعت على كل ما كتب بالتفصيل ....

و اسجل احترامى وتقديرى لكل الاخوه الذين شاركو فى الموضوع وعلى راسهم
اخونا الحبيب الخزيمه الذى افاض بمداخلات تشرح الصدر
شرح الله صدك اخى وصدورنا للحق وثبتنا عليه ...
لنا عوده ....ولكن احببت ان احى الاخ الكريم الخزيمه تقديرنا

واما الاخ معالج ...

اين كانت هذه الخطبه .... عن سد الذرائع ...
علميه وقيمه جدا ....
بارك الله بك ....

اما شيخنا ابو البراء ..... لك الله يا شيخ ...
شبهوك بالملك !! ونحن الخدام ....!!

اخطئوا ...... فنحن كلنا اخوان ....ومن ثم خدا م ....لله ولرسوله وللمؤمنين ..

وثبتنا واياك على الحق .

سنقوم بوضع رابطا منفصل لتنفنيد كثير مما جاء فى المداخلات فى موضوع مستقل بالوقت المناسب ان شاء الله .

أبو البراء
17-06-2006, 08:10 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، وهو ما قلت فكلنا خدام لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ونسأل الله الثبات في الدنيا وعند الممات ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

ابن تيميه
17-06-2006, 08:20 AM
بارك الله بالجميع والحق واضح مثل الشمس

لا يحجب بغربال


انما المؤمنون اخوه



اخوه اخوه اخوه

لا يضرهم من خالفهم

أبو البراء
17-06-2006, 08:23 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( ابن تيمية ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

ابن حزم
17-06-2006, 10:04 AM
بارك الله في الجميع ونحن في انتظار رد أخونا طارق ان كان مازال عنده شئ يقوله

Tarek Nabil
17-06-2006, 06:01 PM
نعم اخي انتهي الرد و انا مستعد للنقاش

أخي الكريم "طويلب علم صغير"
1-الاصل في الاشياء الاباحة و من حرم الاستعانة في الاشياء المحمودة فعليه تقديم الدليل القاطع

2-انا لم اذكر ان الصاحبة لم يتعاملوا مع الجن و لم اؤكد ذلك ايضا و انما قلت اخي انه لو حدث هذا "التعاون", فالغاب انه لا يتم اعلانه و ذلك لان افهام الناس لم تكون على القدر الكافي من الفهم, و النضج و كانوا حديثي عهدا بشرك, و ارد عليك بسؤال, هل عرض الأمر على احد الصاحبة فرفض؟ و اين الدليل, هل رفض لانه سمع حديثا من رسول الله؟ ام انه رفض الأمر لانه "لا يحب ان يفعله؟"

3-الاستغاثة بالموتي و الأولياء موجودة اخي منذ قديم الزمان قبل و بعد عصر الصحابة, و قديما كان المشرك يستغيث باسلافه من الموتي و يطلب منهم النصر في الشدائد, وهذا واضح الحرمة, و لكن كما قلت و اعود لأكرر, نحن لا نبحث الاستغاثة بالجن, نحن نحبث "العلاقة المحمودة"

4-لو طلب الكافر معاونتك دون مقابل, فاعلم انه من التجربة لا يجوز ايضا لان الكافرمنهم لا يخدم المسلم بلا مقابل ابدا, و تكون الخدمة مقدمة للعديد من الاخطأء الشرعية التى يقع فيها الانسان و التى قد تجره الى الشرك, لهذا ومن الواقع العملي فهو لا يجوز.

5-اخي الحبيب, ماذا لو قرأت القرآن من اجل الشفاء من الأمراض؟ هل قرائتك له عبادة؟ ام لا؟

وماذا لو قرآت القرآن من اجل العلاج من المس؟ هل قرأته عبادة أم لا؟

Tarek Nabil
17-06-2006, 06:01 PM
اولا: بالنسبة لإغلاق الموضوع اخي فهذا ما تملكه انت لكن لاحظ انه سيكون "لضعف الموقف" و ليس لقوة الحجة.

ثانيا:لا تشبه "العلاقة المحمودة" اخي بت "الخمر", فهي ام الخبائث وورد فيها نص قاطع بالتحريم, فلا يجوز التشبه مطلقا.

ثالثا:إذا كانت "الفكرة الضعيفة و الخاطئة" تبقي ضعيفة و خاطئة كما ذكرت و تقصد بها "التعامل مع الجن الصالح", فاعلم اخي انها ضعيفة شديدة الضعف عند من سد عقله و اغمض بصره و قصر فكره على ادلة لا تحرم العلاقة من بعيد او قريب و لكنه للأسف عمم و اخذ الغث بالسمين, فحرم العلاقة مع جميع انواع الجن مؤمنهم و كافرهم و سد الباب بيننا و بينهم دون وجه حق.

انا لست ناقلا للرأي اخي, انا و الحمد لله صاحب رأي و على كامل الاستعداد لان يسئلني الله عنه يوم القيامة, انا ناقشت ادلتكم عن التحريم, و فندتها كلمة كلمة و ارجو ان توضح لي ما قفذت عليه, ولكنك اخي لم توضح هذه "القفزات" و لم تناقشها بل اتهمتني انني "لا ابحث عن الحقيقة" و "ابحث عن القناعات لنفسي", و أقول لك و للجميع "والله المستعان على ما تصفون"


اخواني الكرام
ساوالى الرد على الجميع و لكن اعذروني, الله وحده يعلم مشغوليتاي العديدة بالعمل, و اعد بالرد على باقي الاخوة في خلال الأيام القادمة

ابن تيميه
17-06-2006, 06:22 PM
القياس باطل
وما بني على با طل فهو باطل

Tarek Nabil
17-06-2006, 06:25 PM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

اولا: "إذا وجد جنا كافرا ولا يأمرك بالكفر" الجن الكافر الذي لا يأمربالكفر اخي الكريم لم و لن يوجد حتي هذه اللحظة, فجميع الطوائف الكافرة كما أعلم تشترط شرطا وحيدا الا و هو الكفر, كما انني لا قيسها على التعامل مع الانس و انما كنت ارد على سؤالك , تذكر اخي عندما سألت عن الانسي الكافر الذي قد يعاونني في اصلا سيارة, هذا كلامك, و لكني سأفترض جدلا انه لا يأمر بالكفر, و سأقيس كما قلت انت على التعامل مع الانس, فلو كان الانسي النصراني او اليهودي يعيش بيننا نحن المسلمين, اي انه من أهل الذمة لذا يآمرنا الشرع الحنيف ان نحسن عشرته, و لكن الجني الكافر او اليهودي ليس من اهل الذمة و لا ممكن يستطيع الحاكم المسلم السيطرة عليهم او حكمهم بقوانين الدولة الإسلامة, انه "مخلوق" كافر تابع لدولة اخري تعاديك و لا تدخر جدا لجر المسلمين الى الشرك و الكفر بالله, فلا يحتاج الامر الى دليل لعدم التعامل معه.

ثانيا: "جني مسلم" و "جني صالح", اخي الكريم انه ليس بتناقض, فالمفهوم من سياق كلامي انني اتحدث عن الصالحين و ليس الفاسقين.

ثالثا: نعم اخي كونهم صالحين لا يترتب على العلاقة معهم مفاسد شرعية بل العكس هو الصحيح, و اقنبس من كلامة "الا يوجد من الصحابة من زنا و شرب الخمر . . . " نعم يوجد و لكن هل زنا عمر؟ و هل شرب ابو بكر الخمر؟ ان من زنا و سرق وشرب الخمر كانوا اخي اقلية فاسقة في المجتمع المسلم انذاك, و الصحابة كان من بينهم المنافقون, و كانوا يصلون في الصف الأول خلف الرسول, و لكن عندما تقول ان "الصحابة كانوا صالحين" فحن نقصد المجموع العام, الصفة الغالبة, و ليس الزناه و شاربي الخمر.

رابعا: اخي الكريم, اقنبس من كلامك الآتي :-

" ثم ان الخير كل الخير في الاتباع لا في الابتداع ثم انك تقول علاقة محمودة لا تاتي الا بخير انا اعرض عليك خيرا كثيرا ويا ليت تنفذه لي وللامة الاسلامية كونك تتعامل مع جن محب للخير يا حبيبي اطلب منك ان ترسل الجن الذي تتعامل معه لقتل بوش اللعين حتى نتخلص منه ومن افاعليه ثم ارسلة الى كوندرا رايس منسقة الشرق الاوسط وان تعلم ان ذروة سنام الاسلام الجهاد فاجعل الجن الصالح الذي معك يجاهد في سبيل الله فكيف تقوم بعمل المفضول مع وجود الفاضل ام انك لا تميز بين الفاضل والمفضول في الاعمال التي تتعامل مع الجن فيها"
وارد عليه قائلا :-
1-انا لم اذكر اخي انني ممن يتعاملون مع الجن, و لست مستخدما للجن.
2-اري من حيدثك اخي "سخرية" لا تجوز, فأرجو الا نخرج عن النقد الموضوع و المجر و لا نتبادل "السخرية".
3-ان الصفة الغالبة على الجميع هنا انهم و للأسف يهملون الجانب الثقافي عن طبيعة الجن, ان تفاصيل حياتهم لم ترد بكاملها في الكتاب و السنة و لكن هذا ليس سببا لرفض اي معلومة عن حياتهم و لا تصديقها ايضا, و لكنها تخضع للبحث و الدليل, و يوجد لدي العديد من المعلومات عن هذا الآمر و السؤال الذي سألت اخي و كنت على اتم استعداد لذكرها هنا لو كان سؤالك بغرض المناقشة و تبادل الأراء, و لكنه للأسف كان بهدف السخرية, و اني ادعو الله ان يغفر لي و لك و لسائر المسلمين, آمين

Tarek Nabil
17-06-2006, 06:29 PM
اخي الكريم "الخزيمة" قرأت باقي ردوردك و اعدك بالرد عليها في الايام القليلة القادمة ان شاء الله, و لكني اخي الحبيب انصحك ان تقرا كلامي مرة اخي, لانني اعود و أكرر لك و للجميع, انا لست ممن يتعاملون مع الجن و لست مستخدما للجن و ارجو ان يكون نقدك موضوعيا و لا تقول مثلا "اطلب من الجن الذي معك" او . . . . . . . . نحن نناقش العلاقة المحمودة اخي و ارجو لا نخرج عن حدود النقاش الموضوعي

ابن تيميه
17-06-2006, 07:36 PM
العلاقة المحمودة لم نجدها في كتب السلف ولا الخلف

ارجو شرح العلاقه غير المحمودة

ولك الشكر

أبو البراء
18-06-2006, 05:45 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( ابن تيمية ) ، ونحن نطالبك أخي الحبيب ( طارق ) بالدليل النقلي الصريح الصحيح والاعتماد على أقوال علماء الأمة المقررة لا على الأقوال المجردة ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

Tarek Nabil
18-06-2006, 09:47 AM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
"اخي في الله انت تقول فمنهم من اباحها من من العلماء اباحها ولا تقل شيخ الاسلام لكن كلامه رحمه الله مغاير لما تقول وساذكر لك ما يعنيه شيخ الاسلام
ثم انك قلت منهج السلف والنصوص الحديثية واقوال اهل العم ولم ارى لك الا حديث او حديثين ضعيفين ولم ارى لك ذكر اقوال اهل العلم فاين ما تتكلم عنه"

اخي الكريم, ان العبارة التى تتحدث عنها قالها الاخ ابوالبراء في الموضوع الأصلي "الاستعانة بالجن و الشياطين بين المشروعية و المنع"

و انا في انتظار ردك على كلام شيخ الاسلام ابن تيمية, لعل الله ان يفهمنى بك منه ما عجزت عن فهمه.


"عجبا لك اخي في الله تعتقد وهذا في ظني كيف والفاظ تدل على على عدم القطع بينما اسميت الموضوع الرد القاطع فاي تناقض هذا بل وجب عليك ان تقول قال شيخ الاسلام وانا اجزم بذلك لانك تقول الرد القاطع"


اخي الكريم, لازلنا في كلام شيخ الاسلام, هل تفهم منه غير ما فهمت انا؟ إذن قل لى ما تفهمه و جزاك الله خيرا.

"ارجوا ذكر الادلة على هذا الكلام مع ان الجن لهم دواب فلماذا هذه الدواب الا يكون من فوائدها الحمل والارتحال "


اخي الحبيب
الجن لا يحتاجون الى وسائل مواصلات فوق الأرض, و تذكر اخي "قال عفريت من الجن . . . .. )
أما عن اعمارهم, تذكر مثلا عندما فتح الصحابة جزيرة قبرص, وجدوا داخل كهف من الكهوف اواني مغلقة بداخلها جنا قد حبسه سيدنا سليمان عليه السلام و لما فتحوها خرج الجني متوسلا طالبا العفو من سليمان!!!! لقد عاش بداخلها الاف السنين, و طول أعمار الجن هو معلوم بالتواتر.

"كيف تتعامل مع شخص ذكائه كذكاء طفل صغير ثم انك تقول قد اوضحت بارك الله فيك اوضحت ماذا "


نعم الجن من خلال ما تبين لى شخصيا محدودي الذكاء بالنسبة لنا و "عاطفيون" لابعد الحدود و قد يغضب لاتفه الاسباب و يرضي بأقل القليل, و ضعف ذكائهم اخي لا يمنع مطلقا التعامل معهم, بل يدعونا لتحديد خطط هذا التعامل بما يتناسب مع تفكيرهم.


"اين الدليل على انه لا يمكن الاتصال الجنسي بين العالمين وانت تعلم او لا تعلم ان شيخ الاسلام بن تيمية قال وقد يتناكح الانس والجن ويولد بينهما ولد وايضا كثيرا من العلماؤ من اقر هذا فكيف تقول لا يجوز القياس فهذا تخبط منك مرة تقول يجوز القياس وتعتمده ومرة تقول لا يجوز القياس فاي اقوالك نعتمد القياس ام عدمه"


أخي الكريم
1-انا اتحدث عن آيات الاستمتاع التى اوردها الاخ ابوالبراء و قلت انه لا يجوز قياسها على استمتاع الانس بالجن في علاقة الاستخدام لان الآيات تتحدث عن العلاقة بين الزوج و الزوجة و ليس بين كائنين مختلفين.

2-يبدو ان الأمر قد اختلط عليك اخي عندما تحدثت عن فتوي الإمام مالك و الذي قال ان الاتصال الجنسي بين الانس و الجن مستحيل, و يعني انه مستحيل عمليا, و ذكرت ان تلك الفتوي كان سببها العديد من النساء اللائي حملن من الزنا و ادعين انهن متزوجات من رجال من الجن, و قد اوردت هذه القصة كدليل على انه يمكن الفتوي بأمر ما لوجود ظرف ما ثم ينتهي العمل بهذه الفتوي بانتهاء الظرف.


"ما رأيك لو قلت لك اني اتعامل مع ملك من الملائكة فماذا تقول واين دليل المنع وانهم موجودون وهذه اثارهم تشهد لهم وانهم احياء وانا اعتمد البراءة الاصلية مع عدم وجود الدليل على المنع ارجوا افادتي"


اخي الكريم اظن انه من المعلوم بالضرورة في شرعنا الحنيف ان الملائكة لا تتنزل على بشر الا الأنبياء.

Tarek Nabil
18-06-2006, 09:49 AM
"واين دليل ان جسم الانسان فسيح ويمكن ان تسكنه قبيلة
ولماذا لا تأمرك الجن الذي معك على القتال في سبيل الله ام انك تركن اللا اعمال مفضولة بوجود الاعمال الفاضلة اي فقه هذا"


اخي الحبيب الخزيمة
اولا: هداني الله و هداك اخي و سائر المسلمين, انت تقول "الجن الذي معك", و انا اكرر للمرة الـ 100 تقريبا انني لست ممن يستخدمون الجن, لست ممن يستخدمون الجن الكافر او الفاسق لاني لا أقبل الشرك بالله, و ادعو الله اني يتوفاني مسلما و يلحقني بالصالحين, كما انني لست ممن يستخدمون الجن الصالح لانني لم استحق هذا الشرف حتي الأن.

ثانيا:بالنسبة لوجود عدد كبير من الجن داخل الجسد, انا احضر العديد من حالات العلاج بالرقية الشرعية, و اكرر بالرقية الشرعية و التى ينطق خلالها الجن على لسان المسحور او الملموس و في العديد من الحالات يكون عددهم كبير قد يصل الى العشرة او أكثر, و يقوم المعالج بالتعامل معهم فردا فردا و اظنه على درجة من الخبرة و الحنكة في هذا المجال.

ثالثا: الدليل العقلي اخي, و الذي يقول ان الجن لهم القدرة الفائقة على التشكل, فقد يتشكل في هيئة قطة صغيرة و قد يتشكل في هيئة حصان كبير مثلا, مع الاختلاف التام في الحجم في الحالتين.

"وما ادراك ان جنك يزعم انه مسلم وليس بذاك ارجوا ان تاتي بالدليل على انه مسلم"


و أقول لك اخي :
اولا: أكرر للمرة 101 اني لست ممن يستخدمون الجن.
ثانيا:كما ذكرت سابقا ان القاعدة هي قياس الأعمال على الشرع, فلو طلب منك عملا لا يقبله الشرع فالواجب هو الرفض و هذا امر طبيعي و مفهوم.


بالنسبة للحديث "إذا رأيتم الرجل اعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان"
لقد قلت اخي انه "حديث منكر لا يحتج به"
و انا اقول لك, حسنا سأفترض انه حديث منكر و موضوع, ما رأيك في حديث الرسول عندما مرت جنازة فأثني الصحابة على الميت خيرا, فقال "وجبت", و مرت جنازة اخري فأثنوا على صاحبها شرا فقال "وجبت", و لما سألوه عليه الصلاة و السلام, قال "الأولى وجبت لها الجنة و الثانية وجبت لها النار"
اليس هذا ايضا مقياس من مقايسس تحديد الصادقين و الكاذبين بيننا نحن البشر؟ فلنا ظاهر العمل و السرائر على الله عز و جل.
و اذكر ايضا عندما قام الرسول ببعث احد الجيوش لقتال قلبيلة نصرانية في جنوب الجزيرة, قال "قاتلوهم حتي يقيموا الصلاة و يأتو الذكاة, فإن فعلوا فاتركوهم و دعوا سرائرهم الى الله" او كما قال.


"انت اعلنت انه يوجد الكثير
من من العلماء اعلن باعلانك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
"


اخي الكريم, هل لي ان اسئلم سؤلا؟
هل تعلم جبال الهمالايا في الهند؟ هل تقر بوجودها؟ اظن ان الاجابة نعم, اين دليلك من الكتاب و السنة او اقوال العلماء؟
اين في الكتاب او السنة اسماء الجبال و الانهار و الدول؟ هل وردت في حديث او ايه؟
ليس كل ما لم يرد بالشرع مرفوض, ولا مقبول, بل يخضع للبحث الشرعي, كما لم يرد بالشرع كل ثقافة و كل فكر و كل سلوك بشري نقوم به.



"اين الدليل على طرق الاتصال
من من العلماء قال بهذه الطرق
اين ذكرت هذه الطرق"

طرق الاتصال اخي لم ترد بالشرع الحنيف و هذا ليس سببا لرفضها, بل بحثها , و هل فيها ما ينكره الشرع؟


"وهل الصيام هنا صيام تعبد ام صيام ماذا
وهل قراءة القران هنا تعبدية
وهل التسابيح عبدية ام لا"


و انا بدوري اسئلك, لو أمرك الطبيب بالصيام قبل اجراء عملية جراحية, هل سيكون صيام تعبد؟ هل يعد هذا شركا بالله؟
و عندما اقرأ القران مثلا بغرض الشفاء من الأوجاع والأسقام, هل القراءة هنا تعبديه ام لا؟



"وايضا هنا ابتداع في دين الله يامر بالصيام ليس من اجل الله بل من اجل سهول الاتصال ويامر بقراؤة القران ليس من باب التعبد بل من اجل سهولة الاتصال واياك ان تقول مثل الطبيب الذي يامر بالصيام لان قياسك قياس فاسد منبني عللا اصول فاسدة ليس لها علاقة باصول اهل السنة بل اصول مزاجية كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابينه لك انت " فهو كالطبيب الذي قد يأمرك بأكلات معينة أو الامتناع عن أخري, ومادام لا يأمر بحرم فهو جائز." هذا ليس كما يامر الطبيب والسبب ان الطبيب امر لحالة ضرورية ولحالة مرضية ولحالة اجبارية لا تتم الا بالصيام اما انت يأمرك الجني بالصيام ليس لله وهذا الاتصال الجني الانسي ليس ظروري بل انه اختياري وليس هذا بل يسبب اضرار كما تقول للجن والانس وقد نهانا الشرع الكريم عن الاضرار فقال الله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة وقال عليه السلام لا ضرر ولا ضرار فكيف وقع نفسك بضرر بدني يقع عليك وعلى الجن
فيكفي هذه المخالفة الشرعية التي اوقعها لك الجن الصالح الذي زعم

ثم يكفي انه حرم عليك الحلال وهو امتناعك عن اكل اللحم الذي احله الله لك فياتي الجن الصالح الذي زعم انه يشرط عليك ان لا تأكل الللحم الحلال حى يسهل عليكما الاتصال
ويزيد الامر جهالة قولك ما دام انه لا يامر بحرام اي جهل هذا وهو يامرك ان تمتنع عن اكل الحلال اي فقه هذا الذي يامرك الجن الصالح بان يحرم عليك الحلال ولا تقل ظرورة والسبب انه لا ظرورة بالاتصال مع الجن"



اخي الكريم, دعني اسألك بعض الاسئلة
اولا: ماذا لو تقدمت بطلب لشغل وظيفة ما, و اشترطوا عليك تخفيف الوزن لتكون مناسبا لطبيعة العمل؟ لنقل انك ستقوم بعمل "رجيم", اي انك قد حرمت على نفسك الطعام الحلال من اجل غرض من اغراض الدنيا, هل ستقوم به؟

ثانيا: ماذا لو اشترط المرأة على زوجها قبل الزواج الا يتزوج باخري, اي انها حرمت عليه امرا حلال, و قد اباح العلماء هذا الشرط مع انه يحرم الحلال و لكن بهف نبيل الا و هو الزواج.

"وكذلك الجن الكافر يحب الروائح الذكي المزعومة اين الدليل على انه يكرهها

فانت من يقيس الجن على الانس وليس انا

فهل اليهود والنصارى من الانس يكرهون الروائح الطيبة

طبعا لك اجوبة خاصة تناسب فهمك وفهم من يفهم فهمك ممن يفهمونك من الجن والانس"


اخي الكريم
اولا:وما دليلك انت انهم يحبونها؟ لا دليل, إذن التجربة العملية هي خير دليل, و ارجو ان تتذكر مثلا ان مكان الاقامة المثالى للكفرة و الشياطين من الجن هو الحمام و الاماكن القذرة.

ثانيا:اعترض اخي على كلمتك " طبعا لك اجوبة خاصة تناسب فهمك وفهم من يفهم فهمك ممن يفهمونك من الجن والانس" و اعذرني لاني المح فيها من السخرية ما لا يتناسب مع حيادية النقاش و جدية الهدف, و ارجو منك فضلا لا أمرا ان يكون الحوار موضوعيا حياديا دون سخرية من أحد, فقد قال الله تعالى "لا يسخر قوم من قوم عشي ان يكونوا خيرا منهم"

Tarek Nabil
18-06-2006, 09:50 AM
"ويكفي هذا المحذور انك جعل عبيدا لك يخدمونك وهم احرا او انك اتخذت نفسك عبدا عند الجن اي ان احدكما عبدا للاخر.
وجوابك هو سيكون في الخير اقول لك انت تزكي نفسك او تزكي من لا تراهم على الحقيقة
حيث ردت شهادتك على كلام الشافعي رحمه الله الذي لويت كلامه وحملته ما لا يطيق ولما طلبتك الدليل على فهمك لكلام الشافعي لم تجب
واذا كانت الخدمة في الطاعة فتأمر الصالحين من الجن ان يتقلوا بوش اللعين او ان الجهاد ليس مفروضا عليكم او على الجن الذين يساعدون الانس في الخير واي خير اعضم من الجهاد"


اخي الكريم, انت تعرض اخي على كلمة "ويأخذ المعزم عليهم العهد بالطاعة و الخدمة" و هذه الكلمة اصلا واردها الاخ ابو البراء في الموضوع الأصلي و يستشهد بها على جرم السحرة و المشعوذين, و لم اقلها انا, ارجو اخي ان تتمهل في قرأة الردود.


" وفي قول لك الخلوة
فكيف تكون خلوة على طريقتكم وصلاة جماعة فاذا كانت صلاة جماعة اذن لا خلوة"

اخي الكريم, الخلوة التى يقوم بها البعض تكون مقدمة لاول اتصال, و المستخدم لن يقضي عمره كله في خلوة, فأرجو اخي ان تفهم الردود جيدا.


" ويكفي هذا مخالفة للقران الكريم ولسنة النبي عليه السلام
اولا من القران قول الله تعالى ومن احياها فقد احيا الناس جميعا واللفظ عام يشمل الكافر والمسلم

ومن السنة حديث ابي سعيد الخدري في الصحيحين لما رقى سيد القوم الكافر

فيكفي الجن الصالح ان اوقعك بمخالفتين من حيث لم شعر بشروط شرطها عليك مخالفة للكتاب والسنة

واين الدليل على عدم علاج الفاسق
واذكرك انك تعتمد البراءة الاصلية ومع عدم وجود الدليل"



اخي الحبيب, دعني اذكر بأحد الصحابة, بصراحة لا تسعفني الذاكرة باسمه, قد أقسم الا يمس كافر, مع ان مس الكافر و المصافحة مثلا ليست بحرام لو كان بيننا وبينهم سلام او هدنة, و مع ذلك بر بقسمه و لم يناه الرسول و عندما مات شهيدا و ارد الكفار التمثيل بجسده, ارسل الله سحابة من النحل احاطت بالجسد و منعت الكفار من أن يلمسوه.

اخي, لو كنت طبيبا, فمن حقي ان اقول "لن اعالج فاسقا" و من حقي ان اقول "ان اصف الدواء لنصراني"


"ويكفي هذه المخالفة لهدي رسول الله فهل من منهج رسول الله عليه السلام ان المسلم اذا وقع في المعصية او اخل بشرط ان يهجره ويتركه وينهي علاقته به
اي شرع هذا واي جن صالح واي انس صالح هذا الذي تزعمون

اخي في الله اتقي الله واعلم ماذا تتكلم وماذا تصنع

هل انت باحث عن الحق ام انك مقتنع بما عندك وتريد نشر هذا الجهل الذي لم ذكر لنا عالما واحدا قال بما تقول وعلى التفصيل الذي ذكرته انت ولم تذكر لنا مصدرا موثوقا من المصادر المعتمدة
ام انها مصادر عن الجن الصالح لم يصلنا بعد
ارجوا ان تبين لنا بارك الله فيك"


انت تعرض اخي على انه لو اخل المستخدم بشروط العهد فانهم يهجروه, تذكر اخي مثلا عندما
بايع الرسول الناس على ان يمنعوه مما يمنعوا منه نسائهم و اطفالهم, ماذا لو اخل الانصار بالعهد؟ وماذا لو هجرهم الرسول لذلك؟

انه عهد, عقد, يعمل الطرفان بموجبه, و لو اخل المستخدم بشروطة فمن حقهم الهجر و انهاء العلاقة, هذا طبيعي.

اخي الكريم, سأولى الرد عليك و على الجميع لكني ادعو الله ان اجد الوقت الكافي, و اخير هدانا الله جميع لما يجب و يرضي.

Tarek Nabil
18-06-2006, 03:17 PM
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته

"ومن انت حتى تقول امام العلماء

عجبا للتلاعب بكتاب الله هل القران وجد من اجل تلاوته لاحضار الجن لما هذا التلاعب بكتاب الله

اليس قراءة القران عندك للتعبد فاذا قلت نعم اقول لك اين الدليل على هذا الكلام ما دام انك اعترفت انها للتعبد والامور العبدية امور توقيفية فهلا ذكرت الدليل
واين دليل قراءة هذه السورة الخاصة بهذا العدد المعين وبهذا الوقت بالتحديد فهلا ذكر الدليل ام انها بدع صوفية ناسبتك فاخذت بها وكانت من العلم الباطني الذي لم يعلمه رسول الله فعلمه الصوفية وزعمو انه قد خان الرسالة بكتمانه للعلم الباطني
من الذي خصص هذه السور ومن الذي خصص العدد المعين لاحضار الجن الصالح عند قراءة هذه السور"


أخي الكريم, لقد فهمت قصدي بالمقلوب, انا لا اقول ان بالقرآن علوما لم يخبرنا بها الحبيب, و لم اقل انها "بدع صوفية ناسبتني" اخي و جزاك الله خيرا على اتهامك, انت تحمل عباراتي ما لا تحمل, ان ما قصدته, هو ان بعض المستخدمين يتفق مع من هم معه من الجن على "كلمات" معينة يقولها عندما يحتاج لحضورهم, و هذه الكلمات اخي قد تكون سورة من القرآن يقرأها او غير ذلك, وهذا لا شئ فيه, ارجو الا تتهمني بالصوفية, انا لست بكافر ولا بمشرك, و ارجو الا تحيد النقاش الجاد و لا تحمل كلماتي ما لا اقصده.



"اين الدليل على منع استنزال الملائكة او استخدام الملائكة لا اريد تحليل نظري بل اريد الدليل مع العلم انك تلجاء الى البراءة الاصلية وعدم وجود الدليل

وانا لا اقول باستعمال الملائكة ولكني اخاطبك بنفس منطوقك ايها الحببيب الغالي "


و اٌقول لك, ان الملائكة لا تنزل الا على الانبياء, و الايمان بالملائكة من أساسيات العقيدة و لو امكن رأيتهم لما كان الايمان بهم و التصديق جزء من الايمان بالله, كما انهم غير مكلفون, و مكان معيشتهم الطبيعي ليس ارضنا, و لا عالمنا, وواضح جلى ان الملائكة لا يتنزلون على بشر الا إذا كان نبيا.



"اخي الظاهري ظوابط وضعها لنفسه لم ترد في كتاب ولا في سنة ولا في اقوال العلماء"


و اقول, لا حول ولا قوة الا بالله, انا اناقش مناقشة جادة اخي و انت تكيل الاتهامات الى شخصي, و لا تنافش الفكرة, بل و تنتهز كل فرصة لاتهامي, فغفر الله لى و لك ك لسائر المسلمين, و بالنسبة لما اورد الاخ "معالج متمرس" في الخطبة القيمة من مدينة الرسول, اود ان اعلم الاخ انه كان لي شرف التواجد بمسجد الرسول و سمعت الخطبة بكاملها, و حفظت بحمد لله مل ما اورده الشيخ الجليل.


اخي الكريم, "معالج متمرس" و هل جعلتني اخي من المبتدعين؟ و هل تتهمني بأني ممن "وأهل الخداع والحيل يتكئون على ما لم يرد نصٌ بتحريمه مع القطع بإفضائه إلى أكبر الشرور والمفاسد،"؟
لا حول ولا قوة الا بالله.

اخواني الكرام
انا لا الوي عانق النصوص, و لكن لا ارضي بالاستدالا بما لا يمكن الاستدلال به, و بما لا مكان له في حالة البحث, عندما يستشهد الاخ ابو البراء وا غيره بحديث "صدقك و هو كذوب" مثلا لتعميم الحكم على جميع طوائف الجن, فهذا استدلال خاطئ لان الحديث يتكلم عن واحد من طائفة الشياطين, و عندما يستشهد بالأيه "وانه كان رجال من الانس . . . . . " لتحريم العلاقة , فهو استدلال خاطئ لان الاية تتحدث عن استعاذة الانس بالجن من دون الله و هو خطا, و لا تتحدث عن الاستعانة او العلاقة المحمودة, انا

انا لم ابحث العلاقة مع الآثمين او الكافرين, انا ابحث العلاقة المحمودة بين الكائنين, ان كل ما توردوه من دلائل و قرئن يتحدث عن "السحرة و المشعوذون", و يتكلم عن "من كان يستعيذ بالجن من مشركي العرب", و يتحدث عن "صدقك و هو كذوب", انا لا ابحث طبيعة الشياطين و العلاقة بهم, لا حول ولا قوة إلا بالله, انا ابحث "العلاقة المحمودة" فأرجو ان نركز كلامنا على ما ذكرت وهو مجال البحث.

ويقول الاخ الفاضل الخزيمة:-
"هل تعتقد ان الاخ الطارق سيقبل بهذه الخطبة
طبعا لا لان المصالح والمفاسد التي عنده تختلف عن المصالح والمفاسد التي عند اهل السنة"


لا حول ولا قوة الا بالله, هل اخرجتني من اهل السنة؟ للمرة الاخيرة اخي الكريم, وفضلا لا امر, ارجو الا تتهمني بسبب الخلاف في الرأي, اخي الفاضل, انا لست صوفيا و لا خارج عن اهل السنة, و لست مستخدما للجن بأي صورة من الصور, ارجو اخي ان تتكرم و تتفضل بالمناقشة الحيادية دون اتهامات شخصية و ارجو من مدير الموقع و السادة المشرفين ان يدلوا بدلوهم في تلك الاتهامات.

Tarek Nabil
18-06-2006, 03:18 PM
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته

"فما بالك يا اخى لو بدات انت وخالك او من يتعاملون مع الجن لو بداتم بوضع طرق الاتصال وما هى الظوابط والاوقات والاساليب !!...."


واقول لا حول ولا قوة إلا بالله, انت تحذو حذو اخوتي "الخزيمة" و "طويلب علم صغير", تتحدث عن خالى و من يتعاملون مع الجن, و قد كررت اخي الكريم من قبل ان خالى معالج بالرقية فقط, و ذكرتها اكثر من مرة, و استبيحك عذرا, فلن ارد عليك حتي تقرأ ردودي بدقة قبل ان تكتب الرد.


أخواني الكرام, ساواصل الرد على الجميع و لكني اقوم بالرد بترتيب ردود الأعضاء انفسهم, و الى العودة ان شاء الله.

Tarek Nabil
18-06-2006, 04:01 PM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

"هذا الكلام خطير جدا فانت تتقول على الامام مالك مالم يقله الا اذا اثبت كلامك بهذه الالفاظ ومن اي المصادر هذا الكلام بهذه الالفاظ
ثم انك تقول وجد نساء كثير من الزواني اذكر المصدر الذي اعتمدت عليه في هذه المعلومة بارك الله فيك"


اخي الكريم, سمعت هذه الفتوي عن الامام مالك في احدي خطب الجمعة للشيخ الغامدي بمسجد قباء, و لم اجد في الفتوي ما يدفع لتكذيبها, فكما قلت, لا مانع لانه شرح دوافع الامام لاصدار تلك الفتوي, و انها كانت لاسباب وجيهة.


"هذا الكلام اخطر من الذي قبله اذ فيه تلميح او حتى تصريح بان الصحابة قد اخفوا وكتموا علما لا بد منه وهذا مخالف لقول الله تعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لبيننه للناس ولا تكتمونه " ومخالف لهدي الرسول عليه السلام فيمن كتم علما وقوله عليه السلام بلغوا عني ول اية وعلى فرض زعمك انه يجوز كتمان العلم للظرورة فاين الظرورة التي كتم كل الصحابة هذا العلم الا يوجد صحابي اخبر بالتعامل ولو باشارة بسيطة يستدل منها العلماؤ على جواز العامل
ولكن الصحابة لم يثبت هذا عنهم لان الاصل الذي يرتكزون عليه هو الدليل ولا دليل بل ان هذا الفعل محرم عندهم لا بد من التوقف على الدليل من كتاب او سنة ولا يوجد"


اخي الكريم, انا لم اتهم الصحابة رضوان الله عليهم بكتمان العلم, و اتصال احدهم بالجن ليس فرضا و لا سنة و حديث نتهمة بكتمانة, انا اقول لو حدث هذا الاتصال فغالبا لن يتم الاعلان عنه لان الناس كانوا حديثي عهدا بشرك, ومنهم من كان يعبد الجن و يستعيذ بهم, كما ان الاتصال بالجن عبر كل العصور و للأسف لا يعلنه على العموم الا السحرة و المشعوذون, فيتباهون به, اما اصحاب العلاقات المحمودة فلا يذركونه اطلاقا الا للخواص و المقربين و اغلبهم لا يذكره لاحد, لان من طبيعة الجن حب التخفي و عدم الإعلان عن تلك العلاقات.


"وماذا لو لم يشرط عليك بل انت الذي اشترط عليه ان لا اعاون معك يا جني كافر الا اذا امرتني بالدين والاصلاح والتقوى وهكذا ولا تقل ان هذا لا يحصل لاني ساقول لك بل حصل من الانس الكافر الذي يعين المسلم على اداء الفروض في اوقاتها ويساعده في الصدق وحسن التعامل
واذا قلت هذا انسي كافر ممكن يحصل منه هذا اقول لك ان الي يقيس الجن على الانس فبحسب منطوقك يجوز "


اخي الكريم, اعتقد انك من بدأت بالحديث عن "التعاون مع انسي كافر لاصلاح سيارة", و سألت عن التعاون مع الجن الكافر, فقلت لك ان الانسي الكافر لن يشترط عليك الكفر لاصلاح سيارتك, اما الجن الكافر فشرطة الاساسي هو الكفر, و هذا من التجربة و الخبرة الواقعية, و قد ناقشت هذه النقطة من قبل في موضع اخر.

Tarek Nabil
18-06-2006, 04:01 PM
"لو كان الاخ نبيل عالما!! لم يتجرا ان يكتب عنوانا اسمه الرد القاطع ..وذلك ببساطه لان فكره عدم التعامل مع الجن والاستعانه وحرمتها وخطرها هو ليس امرا اخترعه ابو البراء او معالج لكى يرد عليه الاخ نبيل بل هو راى اامه وعلماء حقيقيين كبار من السلف والخلف ...
وهذا سوء تقدير منه فى وصف عنوانه ....
اقترح ان يكون العنوان
(( بعض اراء وارتكازات المستعينين بالجن بالعلاج ))
واقول البعض لان ما خفى اعظم ....
لانهم وللاسف يضعون العربه امام الحصان ....وليس العكس
وعليه نرجو تغيير العنوان ....وقد اشرنا الى ذلك فى بدايه ردودنا ...."


اخي الكريم, ذكرت من قبل اني لا انقد شخص الاخ ابو البراء, انا انقد الفكرة ايا كان صاحبها, و انا شخصيا لا اجد غضاضة في تغيير العنوان إذا كان هذا يرضيكم.

Tarek Nabil
18-06-2006, 04:03 PM
"حيث أن القارئ الكريم سوف يدخل لرؤية هذا ( الرد القاطع ) ، وعندها لن يجد إلا كلاماً معسولاً منمقاً بعيد عن الشرعية والتأصيل"


إذا كنت اخي الفاضل لم تجد في كلامي الا كلاما معسولا بعيد عن الشرعية و التأصيل, فاني احمد لله ان هداني لهذا, واخبرك اخي ان احترامي للجميع و للمنتدي باقي كما هو لا يهتز لان الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية و لسببا اخر اخي الكريم, و هو انك لم تتاح لك الفرصة لتري و لتعلم و لتعاين في الحقيقة و الواقع ما علمت و رأيت و عاينت, و احب ان اخبرك, انا والحمد لله, لست ممن يمكن خداعهم من شياطين الانس و الجن, و بفضل الله, درست في مرحلة من عمري كل الديانات, من يهودية و بوذية و هندوسية, وعلى رأسها ديننا الحنيف, و لى مداخلات كثيرة مع اناس ارجو من الله ان يهديهم بي, فلا تعتقد اخي اني جاهل او غافل, اني فقط درست الموضوع دراسة كلية ووضعت جميع الاحتمالات للعلاقة بين الطرفين و نظرت في الايات ودلائل التحريم و كل مسلم من حقه الاجتهاد فيما لم يرد فيه نص, و اعلم اخي الفاضل, اني لم اذكر ذلك الكلام لسواك لسبب بسيط, فقد لاحظت على الجميع التعامل معي بعدوانية غريبة و استهزاء وسخرية لمجرد ان لى رأيا اخر, و انت الوحيد تقريبا من بينهم الذي تناقش بهودء بعيد عن التعصب, انا اختلف معك و لكن احترمك.

أبو البراء
19-06-2006, 06:56 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( طارق ) ، ولا زلنا في الحديث عن المنهجية الشرعية في الرد والتأصيل ، ولا تعتقد مطلقاً أن كلام أبو البراء وغيره حجة بل الحجة في الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، ولم أرى لك في الردود إلا أحاديث ضعيفة واهية ، أما كلام شيخ الإسلام فأرجو قراءته بتمعن للوقوف على معناه الحقيقي ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو همام الراقى
26-07-2006, 10:42 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، ولا زلت أكرر قولي :

( بأننا في واد وأنت في واد آخر )

أتعلم لماذا لأن النصوص التي نستدل بها وعليها هي القرآن والسنة ةوأقوال علماء الأمة بغض النظر عن مسألة الاستعانة وأنه لم يثبت بالتحريم نص صريح صحيح ، ولكن الحرمة جاءت من القاعدة الفقهية :

( باب سد الذرائع )

فإما أن تأتي بالقول الفصل من أثبات علماء الأمة أو لا داعي - بارك الله فيكم - بالكلام المعسول الذي لا يقدم ولا يؤخر في المسألة شيئ ، فأنت تقول :

( && الرد القاطع على من حرم الاستعانة بالجن الصالح && )

فأين الرد القاطع من القرآن والسنة وأقوال علماء الأمة في إثبات المسألة ، وهل تعتبر قولكم يشكل مثل ( هذا الرد القاطع ) إن اعتقدتم ذلك فقد جانبتم الصواب ، واعلم بأن كلام أبو البراء وغيره لا يعتبر إن لم يستند إلى الأصول المقررة لا إلى الأقوال المجردة 0

أما أخي الحبيب ( طويلب علم ) فتأكد أننا ما أبقينا مثل هذا الطرح إلا ليقتنع من يدندن حول المسألة دون علم وبصيرة بخلاف ما يقولون : ( ومن أفواههم ندينهم ) ، على كل حال بارك الله فيكم وعليكم وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0


سؤال لأخينا أبى البراء أسامةة المعانى سدد الله رميه :

المنع من باب سد الذرائع كما تفضلت !!!

ماقولكم فى القاعدة الفقهية والتى نقلت عن شيخ الإسلام (( ماحُرم سداً لذريعة أبيح لمصلحة راجحة )) .

هل تبيح لك استخدام الجن فيما يقدرون عليه إذا ترجح لك مصلحة فى ذلك ؟ مادمت عاملاً ـ وهذا ظننا بك ـ بقواعد الشرع ؟


وفقكم الله للقول بما يحبه ويرضاه !!

أبو البراء
26-07-2006, 10:57 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو همام الراقي ) ، كلام جميل من علم جهبذ ، فقط أرجو منكم أن تحدد :

( المصلحة الراجحة من وراء الاستعانة بالجن )

زادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

بهاء الدين
26-07-2006, 11:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود المشاركة بإيراد بعضا من فتاوى العلماء في هذه المسألة ولعل الفائدة تعم الجميع فأقول وبالله التوفيق :

المفتي: صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
لا يستعان بالجان وإن كان يقول‏:‏ إنه مسلم فإنه يقول‏:‏ إنه مسلم وهو كذاب من أجل أن يتدجّل على الإنس فيغلق هذا الباب من أصله‏.‏
ولا يجوز الاستعانة بالجن، لأن هذا يفتح باب الشر، والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيًّا أو غير جني سواء كان مسلمًا أو غير مسلم، فالاستعانة بالغائب لا تجوز إنما يستعان بالجن الحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال الله تعالى عن موسى‏:‏ ‏{‏فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ‏}‏ ‏[‏سورة القصص‏:‏ آية 15‏]‏ هذا حاضر ويقدر على الإغاثة فلا مانع من هذا في الأمور العادية‏.‏

حكم الاستعانة بالجن في العلاج

باب ما جاء في الإستعانة بالجن وإتيان السحرة والمشعوذين
من فتاوى الشيخ إبن جبرين حفظه الله

حكم الاستعانة بالجن في معرفة المغيبات كضرب المندل وغيره
سؤال: ما حكم الإسلام في الذي يستعين بالجن في معرفة المغيبات كضرب المندل؟ وما حكم الإسلام في التنويم المغناطيسي وبه تقوى قدرة المنوم على الإيحاء بالمنوم وبالتالي السيطرة عليه وجعله يترك محرما أو يشفى من مرض عصبي أو يقوم بالعمل الذي يطلب المنوم؟
ما حكم الإسلام في قول فلان: (بحق فلان) أهو حلف أم لا أفيدونا؟
الجواب: أولاً: علم المغيبات من اختصاص الله تعالى فلا يعلمها أحد من خلقه لا جني ولاغيره إلا ما أوحى الله به إلى من شاء من ملائكته أو رسله قال الله تعالى {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} (65) سورة النمل، وقال تعالى في شأن نبيه سليمان عليه السلام ومن سخره له من الجن: ({فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} (14) سورة سبأ، وقال تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27)} سورة الجن
وثبت عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة أو قال: رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجدا فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل بالملائكة كلما مر بسماء قال ملائكتها: ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق وهو العلي الكبير، فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل " .
وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ووصف سفيان بكفيه فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدرك فيكذب معها مائة كذبة فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء".
وعلى هذا لا يجوز الاستعانة بالجن وغيرهم من المخلوقات في معرفة المغيبات لا بدعائهم والتزلف إليهم ولا بضرب مندل أو غيره بل ذلك شرك؛ لأنه نوع من العبادة، وقد أعلم الله عباده أن يخصوه بها فيقولوا: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (5) سورة الفاتحة، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لابن عباس: "إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله" الحديث.


وهذا سؤال طرح على مركز الفتوى حول الإستعانة بالجن." فتوى رقم 7369"

ماحكم من يتعامل مع شخص يتعامل مع الجن في الخير فقط في علاج بعض الأمراض وفك السحر.ولايستخدم الجن إلا في عمل الخير وعرف عن هذا الشخص التقوى والورع . وهل هناك أشخاص يتمتعون بكرامات من الله عز وجل . وهل يكون تسخير الجن للشخص في عمل الخير كرامة له من عند الله سبحانه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا بأسرع وقت ممكن .



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏

فإنه لا يجوز الاستعانة بالجن ولوكان في أمور يظهر أنها من أعمال الخير، لأن الاستعانة بهم ‏تؤدي إلى مفاسد كثيرة، ولأنهم من الأمور الغيبية التي يصعب على الإنسان فيها الحكم ‏عليهم بالإسلام، أو الكفر، أو الصلاح، أو النفاق، لأن الحكم بذلك يكون بناء على ‏معرفة تامة بخلقهم ودينهم والتزامهم وتقواهم، وهذا لا يمكن الاستيثاق منه لانعدام مقاييس ‏تحديد الصادقين والكاذبين منهم بالنسبة إلينا.‏


ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا خلفائه الراشدين، ولا الصحابة ولا التابعين، ‏أنهم فعلوا ذلك، أو استعانوا بهم، أو لجؤوا إليهم في حاجاتهم.‏


ومع انتشار الجهل في عصرنا وقلة العلم قد يقع الإنسان في الشعوذة والسحر، بحجة ‏الاستعانة بالجن في أعمال الخير، وقد يقع في مكرهم وخداعهم وهو لا يشعر، إلى ما في ‏ذلك من فتنة لعامة الناس، مما قد يجعلهم ينحرفون وراء السحرة والمشعوذين بحجة ‏الاستعانة بالجن في أعمال الخير.



وما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه من أن ‏استخدامهم في المباح والخير جائز كاستخدام الإنس في ذلك، فإنه في آخر كلامه ذكر أن ‏من لم يكن لديه علم تام بالشريعة قد يغتر بهم ويمكرون به.


قال ابن مفلح في الآداب ‏الشرعية:" قال أحمد في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى ‏والعزائم، أو يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، ومنهم من يخدمه. قال: ما أحب لأحد أن ‏يفعله، تركه أحب إلي"


والكرامات جمع كرامة وهي الأمر الخارق للعادة، يظهره الله على يد عبد صالح، ومتبع ‏للسنة.



والتصديق بكرامات أولياء الله الصالحين، وما يجريه الله تعالى على أيديهم من ‏خوارق العادات، من أصول أهل السنة والجماعة.‏


وقد حصل من ذلك الشيء الكثير، فقد أثبت القرآن الكريم والسنة النبوية وقوع جملة ‏منها، ووردت الأخبار المأثورة عن كرامات الصحابة والتابعين، ثم من بعدهم.‏


ومن أمثلة هذه الكرامات قصة أصحاب الكهف، وقصة مريم ووجود الرزق عندها في ‏محرابها دون أن يأتيها بشر، وهما مذكورتان في القرآن الكريم.‏


وقصة أصحاب الغار الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، فدعوا ربهم وتوسلوا إليه ‏بصالح أعمالهم، فانفرجت عنهم. والقصة في الصحيحين. وقصة عابد بني إسرائيل جريج ‏لما اتهم بالزنا فتكلم صبي رضيع ببراءته. وهي في صحيح البخاري.‏


ووجود العنب عند خبيب بن عدي الأنصاري رضي الله عنه حين أسرته قريش، وليس ‏بمكة يومئذ عنب. وهي في البخاري. وغيرها من الكرامات.‏


ولكن مما ينبغي التنبه له: أن المسلم الحق لا يحرص على الكرامة، وإنما يحرص على ‏الاستقامة. وأيضاً فإن صلاح الإنسان ليس مقروناً بظهور الخوارق له، لأنه قد تظهر ‏الخوارق لأهل الكفر والفجور من باب الاستدراج، مثل ما يحدث للدجال من خوارق ‏عظام.‏


فالكرامة ليست بذاتها دليلاً مستقلاً على الاستقامة، وإنما التزام الشخص بكتاب الله وسنة رسوله هو ‏الدليل على استقامته.‏


وأما من يدعي أن تسخير الجن له من باب الكرامة فدعواه ليست صحيحة، لأن الكرامة لا ‏تأتي لإنسان يريدها، وإنما هي تفضل من الله على أوليائه، قد يطلبونها فتحصل، وقد ‏يطلبونها فتتخلف، وعلينا أن ننظر إلى حال الشخص للحكم عليه لا إلى كراماته.‏


والله أعلم.‏


‏ ‏ مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
*****************************************
أمنياتي للجميع بالصحة والعافية
أخوكم : بهاء الدين عبدالله

أبو البراء
26-07-2006, 12:10 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( بهاء الدين ) ، ولا حرمكم الله الأجر والمثوبة ، وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
26-07-2006, 05:21 PM
اهلا بك يا ايها الاخ المبارك ابا همام
سؤالي لك اخي الفاضل
هل الاصل في سؤال الخلق الاباحة ام الحرمة
من الذي يحدد المصلحة الراجحة
ما هي ضوابط المصلحة الراجحة
واذا وجدنا مصلحة راجحة في التعامل مع الجن الكافر هل نلتزم بهذه القاعدة وما دليل المنع مع وجود الاصل المبيح
هل المصلحة الراجحة عند عالم هي نفس المصلحة الراجحة عند عالم اخر
هل اذا تحققت مصلحة في شيء ما ونتج عنه مفاسد في موضع اخر ماذا نفعل هل نقدم المصلحة ام ندرء المفاسد بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

أبو فهد
26-07-2006, 05:32 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو همام الراقي ) ، كلام جميل من علم جهبذ ، فقط أرجو منكم أن تحدد :

( المصلحة الراجحة من وراء الاستعانة بالجن )

زادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

:
:
:

بهاء الدين
26-07-2006, 05:45 PM
وفيكم بارك الله أخي ( أبو البراء )
وأحبكم الله الذي أحببتمونا فيه
وجزاكم خير الجزاء

أبو البراء
27-07-2006, 07:55 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif
وإياكم أخي الحبيب ( بهاء الدين ) ، وأسأل الله أن يجعلنا من المتحابين فيه ، والشكر موصول للأخ الحبيب والمشرف القدير ( الخزيمة ) على هذا الطرح الشرعي الذي بناء عليه تكون الإجابة على الأخ الحبيب ( أبو همام الراقي ) ، زادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو همام الراقى
27-07-2006, 08:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود المشاركة بإيراد بعضا من فتاوى العلماء في هذه المسألة ولعل الفائدة تعم الجميع فأقول وبالله التوفيق :

المفتي: صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:
لا يستعان بالجان وإن كان يقول‏:‏ إنه مسلم فإنه يقول‏:‏ إنه مسلم وهو كذاب من أجل أن يتدجّل على الإنس فيغلق هذا الباب من أصله‏.‏
ولا يجوز الاستعانة بالجن، لأن هذا يفتح باب الشر، والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيًّا أو غير جني سواء كان مسلمًا أو غير مسلم، فالاستعانة بالغائب لا تجوز إنما يستعان بالجن الحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال الله تعالى عن موسى‏:‏ ‏{‏فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ‏}‏ ‏[‏سورة القصص‏:‏ آية 15‏]‏ هذا حاضر ويقدر على الإغاثة فلا مانع من هذا في الأمور العادية‏.‏

حكم الاستعانة بالجن في العلاج

باب ما جاء في الإستعانة بالجن وإتيان السحرة والمشعوذين
من فتاوى الشيخ إبن جبرين حفظه الله

حكم الاستعانة بالجن في معرفة المغيبات كضرب المندل وغيره
سؤال: ما حكم الإسلام في الذي يستعين بالجن في معرفة المغيبات كضرب المندل؟ وما حكم الإسلام في التنويم المغناطيسي وبه تقوى قدرة المنوم على الإيحاء بالمنوم وبالتالي السيطرة عليه وجعله يترك محرما أو يشفى من مرض عصبي أو يقوم بالعمل الذي يطلب المنوم؟
ما حكم الإسلام في قول فلان: (بحق فلان) أهو حلف أم لا أفيدونا؟
الجواب: أولاً: علم المغيبات من اختصاص الله تعالى فلا يعلمها أحد من خلقه لا جني ولاغيره إلا ما أوحى الله به إلى من شاء من ملائكته أو رسله قال الله تعالى {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} (65) سورة النمل، وقال تعالى في شأن نبيه سليمان عليه السلام ومن سخره له من الجن: ({فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} (14) سورة سبأ، وقال تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27)} سورة الجن
وثبت عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة أو قال: رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجدا فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل بالملائكة كلما مر بسماء قال ملائكتها: ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق وهو العلي الكبير، فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل " .
وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ووصف سفيان بكفيه فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدرك فيكذب معها مائة كذبة فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء".
وعلى هذا لا يجوز الاستعانة بالجن وغيرهم من المخلوقات في معرفة المغيبات لا بدعائهم والتزلف إليهم ولا بضرب مندل أو غيره بل ذلك شرك؛ لأنه نوع من العبادة، وقد أعلم الله عباده أن يخصوه بها فيقولوا: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (5) سورة الفاتحة، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لابن عباس: "إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله" الحديث.


وهذا سؤال طرح على مركز الفتوى حول الإستعانة بالجن." فتوى رقم 7369"

ماحكم من يتعامل مع شخص يتعامل مع الجن في الخير فقط في علاج بعض الأمراض وفك السحر.ولايستخدم الجن إلا في عمل الخير وعرف عن هذا الشخص التقوى والورع . وهل هناك أشخاص يتمتعون بكرامات من الله عز وجل . وهل يكون تسخير الجن للشخص في عمل الخير كرامة له من عند الله سبحانه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا بأسرع وقت ممكن .



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏

فإنه لا يجوز الاستعانة بالجن ولوكان في أمور يظهر أنها من أعمال الخير، لأن الاستعانة بهم ‏تؤدي إلى مفاسد كثيرة، ولأنهم من الأمور الغيبية التي يصعب على الإنسان فيها الحكم ‏عليهم بالإسلام، أو الكفر، أو الصلاح، أو النفاق، لأن الحكم بذلك يكون بناء على ‏معرفة تامة بخلقهم ودينهم والتزامهم وتقواهم، وهذا لا يمكن الاستيثاق منه لانعدام مقاييس ‏تحديد الصادقين والكاذبين منهم بالنسبة إلينا.‏


ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا خلفائه الراشدين، ولا الصحابة ولا التابعين، ‏أنهم فعلوا ذلك، أو استعانوا بهم، أو لجؤوا إليهم في حاجاتهم.‏


ومع انتشار الجهل في عصرنا وقلة العلم قد يقع الإنسان في الشعوذة والسحر، بحجة ‏الاستعانة بالجن في أعمال الخير، وقد يقع في مكرهم وخداعهم وهو لا يشعر، إلى ما في ‏ذلك من فتنة لعامة الناس، مما قد يجعلهم ينحرفون وراء السحرة والمشعوذين بحجة ‏الاستعانة بالجن في أعمال الخير.



وما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه من أن ‏استخدامهم في المباح والخير جائز كاستخدام الإنس في ذلك، فإنه في آخر كلامه ذكر أن ‏من لم يكن لديه علم تام بالشريعة قد يغتر بهم ويمكرون به.


قال ابن مفلح في الآداب ‏الشرعية:" قال أحمد في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى ‏والعزائم، أو يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، ومنهم من يخدمه. قال: ما أحب لأحد أن ‏يفعله، تركه أحب إلي"


والكرامات جمع كرامة وهي الأمر الخارق للعادة، يظهره الله على يد عبد صالح، ومتبع ‏للسنة.



والتصديق بكرامات أولياء الله الصالحين، وما يجريه الله تعالى على أيديهم من ‏خوارق العادات، من أصول أهل السنة والجماعة.‏


وقد حصل من ذلك الشيء الكثير، فقد أثبت القرآن الكريم والسنة النبوية وقوع جملة ‏منها، ووردت الأخبار المأثورة عن كرامات الصحابة والتابعين، ثم من بعدهم.‏


ومن أمثلة هذه الكرامات قصة أصحاب الكهف، وقصة مريم ووجود الرزق عندها في ‏محرابها دون أن يأتيها بشر، وهما مذكورتان في القرآن الكريم.‏


وقصة أصحاب الغار الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، فدعوا ربهم وتوسلوا إليه ‏بصالح أعمالهم، فانفرجت عنهم. والقصة في الصحيحين. وقصة عابد بني إسرائيل جريج ‏لما اتهم بالزنا فتكلم صبي رضيع ببراءته. وهي في صحيح البخاري.‏


ووجود العنب عند خبيب بن عدي الأنصاري رضي الله عنه حين أسرته قريش، وليس ‏بمكة يومئذ عنب. وهي في البخاري. وغيرها من الكرامات.‏


ولكن مما ينبغي التنبه له: أن المسلم الحق لا يحرص على الكرامة، وإنما يحرص على ‏الاستقامة. وأيضاً فإن صلاح الإنسان ليس مقروناً بظهور الخوارق له، لأنه قد تظهر ‏الخوارق لأهل الكفر والفجور من باب الاستدراج، مثل ما يحدث للدجال من خوارق ‏عظام.‏


فالكرامة ليست بذاتها دليلاً مستقلاً على الاستقامة، وإنما التزام الشخص بكتاب الله وسنة رسوله هو ‏الدليل على استقامته.‏


وأما من يدعي أن تسخير الجن له من باب الكرامة فدعواه ليست صحيحة، لأن الكرامة لا ‏تأتي لإنسان يريدها، وإنما هي تفضل من الله على أوليائه، قد يطلبونها فتحصل، وقد ‏يطلبونها فتتخلف، وعلينا أن ننظر إلى حال الشخص للحكم عليه لا إلى كراماته.‏


والله أعلم.‏


‏ ‏ مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
*****************************************
أمنياتي للجميع بالصحة والعافية
أخوكم : بهاء الدين عبدالله


لاحظ ماتم تظليله باللون الأحمر من كلام علمائنا فى اللجنة الدائمة حفظهم الله ـ القائلين بالحرمة ـ ليس فيه إنكار على ابن تيمية فيما ذهب إليه من جواز الاستعانة بالجن ولم يخطؤوه بل وضعوا شرطاً اشترطه ابن تيمية والذى هو سداً منيعاً ضد ذريعة الشرك ألا وهو العلم الشرعى .

بمعنى لماذا لم يقولوا أخطأ ابن تيمية أو أن الاستعانة بالجن ليست هى الاستعانة بالإنس ؟

ولنا عودة مع هذا النقل فيما بعد ..........


ونعود لسؤالنا المطروح سابقاً فنقول :


ماتفضل بنقله الأخ ( بهاء الدين ) بارك الله سعيه ـ لو كنا مقلدين ـ نستطيع أن نرده بكلام فارس المعقول والمنقول وبوابة العلماء إلى علم السلف ابن تيمية رحمه الله الذى أجاز كما هو مشهور عنه بما يغنينا عن إعادته ومن المعلوم أنه أعلم من الذين قالوا بالحرمة فى هذا الزمان وأفضل من تلكم قى هذه المسألة كما قال ابن عثيمين ذلك عنه فى شرحه الماتع لكتاب التوحيد .



ولأفر عليكم مشقة التساؤلات ...


لو أن أخذنا شريحة من المصابين فى المنتديات الذين يدعون ثبوراً وكثير ماهم وفيهم ..

أن شخصاً يعانى من أسحار لم تجد معها رقية راق ويعانى من تلبس فى الجسد لجنى يهودى عفريت خبيث وهذا المصاب مهدد بالقتل أو بالتشريد أو بعاهة مستديمة مدى الحياة وكان هناك راق ـ نحسبه على خير ـ اتصل بأحد العلماء ـ كابن عثيمين ـ ونقل له فأجاز ثم اتصل بمحدث اليمن مقبل الوادعى ونقل إليه فأجاز ثم اتصل بمستشار وزارة العدل القاضى عبد المحسن العبيكان فأجاز .

يعنى الذى رجح عالم وليس معالج لاعلم له !

هل له أن يأخذ بقول العلماء ويستعين بالجن المسلم فى ذلك مادام ترجح لدينا أن هذا الجنى يستطيع أن يبطل السحر ويخرج الجنى أو يهلكه بإذن الله بلا مقابل سوى ابتغاء وجه ربه الأعلى ؟

أريد إجابة وليس تساؤلات !

وفقكم الله لإجابة ترضى الله عنا وعنكم .

أبو البراء
27-07-2006, 06:21 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو همام الراقي ) ، وسوف أوافيكم بالرد الشافي الكافي على ما تفضلتم به حال عودتي من الإمارات فأنا الآن في سفر ، زادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

سالم عبد الله
27-07-2006, 06:24 PM
( بسم الله الرحمن الرحيم )
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وأشهد ألا اله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وبعد ،،،

ما كنت أظن أن يصل الأمر من بعض الأخوة الرقاة أن يقولوا بأن القرآن لا يكفي في الرقية أو إيذاء الجن أو في خروج المردة منهم زعمو فهذه طامة كبرى بل والله قدح في عقيدة من يقول هذا الكلام ، وهذا الكلام لا يخرج من فم عالم أو طالب علم أو راقي يرقي بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم إنما يخرج من فم إنسان لا يعرف ولا يعقل تأثير القرآن ، ولا يعلم حق كتاب ربه حق المعرفة ، انما يخرج من فم من يستعين بالجن المسلم ( زعم ) ، فيلبسون عليه حتى في عقيدته .

فاتقي الله في نفسك يا أخي وتب إلى الله مما قلت واعرض كلامك على العلماء وانظر هل يوافقك عالم فيما ذهبت إليه ، أنا متأكد أنك ستوبخ على هذا القول ، ويقال لك : اتقي الله على هذا القول .

كانت هناك محاورة قديمة للشيخ الألباني - رحمه الله - مع أحد الأخوة طلبة العلم - وهو معالج - حول مسألة الزيت والماء هل هي ثابته أم لا ، فالمعالج يرى أنه لا بأس بها ، فقال له الشيخ - رحمه الله رحمة واسعة - : أسألك سؤال : القرآن وحده يكفي ؟؟ فأجاب مباشرة نعم يكفي . فقال له الشيخ إذا عرفت فألزم .

فالشاهد من هذه القصة أن الشيخ والمعالج الذي يناقشه في المسألة وكل عالم وكل طالب علم يفهم حق الفهم أن كتاب الله فيه الشفاء التام لجميع الامراض الحسية والبدنية والروحية ، فراجع نفسك مرادجعة متأنية على هذا الكلام الخطير .

أما استدلالك بجواز الاستعانة على كلام شيخ الاسلام ، فقد قال - رحمه الله - : ( أن يكون المستعين تام بعلم الشريعة وإذا قدر أن يكون من أولياء الله فليكن ) .

وقولك المتقدم بأن القرآن لا يكفي لإخراج الجن والشياطين لهو أكبر دليل على أنك لست تام بعلم الشريعة ، ولست من طلبة العلم الأقوياء ، بل لم يعرف أنك طلبت العلم على يد أحد المشايخ السلفيين ومما تدعيه أنك تلميذ الألباني وابن باز والعثيميين فهذه دعاوي والدعاوي لم تقيموا عليها بينات ابنائها أدعياؤ .

ربما أخي الكريم طلعت على بعض أقوالهم أو كتبهم فقلت أنا تلميذ من تلاميذهم وهذا غير صحيح أخي ، أما استدلالك في جواز الاستعانة بقول الشيخ العبيكان - غفر الله له - فهذا ليس لك فيه حجة لان مثل الشيخ العبيكان لايقارن بالألباني وابن باز والعثيميين والفوزان وهيئة كبار العلماء الحالية والقديمة وابن جبرين ، بل يرى المذكور بجواز فك السحر بسحر مثله ، كما هو معلوم عنه وكما بين ذلك على فضائية الـ ( mbc ) ، وهو بمن قال بجواز اطلاق البخور للجن إذا طلبوا منك ذلك ويرى أن ذلك من باب الاكرام فهنيئاً لكم أيها السحرة بهذه الفتوى .

أخي الفاضل ( اللجنة الدائمة الحالية ) لا ترى بالاستعانة وكذلك اللجنة القديمة وسماحة المفتي الحالي والسابق - رحمه الله - والشيخ ابن عثيميين - رحمه الله - لا يرى مطلقاً بالاستعانة واليك كلامه وهو يكتب بماء الذهب ،

فصل الشيخ بن عثيمين - رحمه الله - هذا الإجمال في مجموع الفتاوى والرسائل حيث قال : ( وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الاسلام متكئاً على مشروعية الاستعانة بالجن المسلم في العلاج فإنه من الأمور المباحة ولا أرى في كلام شيخ الاسلام ما يسوق لهم هذا فإذا كان من البديهيات المسلم بها أن الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب معتداً ظلوم غشوم لا يعرف العذر بالجهل مجهولة عدالته لذا روايته للحديث ضعيفة فما هو المقياس الذي نحكم به على أن هذا الجن مسلم وهذا منافق أو كافر وهذا صالح وذاك طالح لذا الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض في العلاج لا تجوز للاسباب التالية :

أو لا : قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي وأمر أصحابه بالرقية فاجتمع بذلك فعله وأمره واقراره صلى الله عليه وسلم فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم بعد أنبيائه وفيهم من أصابه الصرع وفيهم من أصابته العين وفيهم من تناوشته الأمراض من كل جانب فما نقلت لنا كتب السنة عن راق استعانة بالجن .

ثانياً : الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة سد الذرائع إلا من هذا القبيل .

ثالثاً : يجب المفاصلة بين الراقي في القرآن والساحر عليه لعنة الله وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قل حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة .

رابعاً : من المعلوم أن الجن خلقته من النار والنار خاصيتها الاحراق فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ويذيق صاحبه سوء العذاب لأنه أصبح خبيراً بنقاط ضعفه قال الشاعر : احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة . فمن أراد التخلص من هذا الأمر فليستشعر أن الحق في أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين والتابعين من أمة الهدى والتقى والدين وليترك التعرج على كل من خالف طريقتهم كائناً من كان فهل بعد سبيل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلا سبيل الشيطان ... الله أعلم ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) .

أخي الفاضل : قلت في مسألة القرين أنه يخرج من الرجل اليسرى للشيطان وأنه خنثى وإذا مات صاحبه يجلس على قبره إلى يوم القيامة أو كما جاء في موقعك فأين الدليل على هذا القول الذي هو من الغيبيات وأين الدليل من كتاب الله وسنة رسوله وصحابته والتابعين وعلماء الأمة الربانيين لا أظن لديك دليل على هذا القول إنما هو من قبيل ما يتلاعب به الجن عليك وعلى أمثالك ممن يجعلون الاجتهاد مباح في حقهم ، وهذا الكلام لا يخرج من عالم أو طالب علم .

أما استدلالك بكلام الشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - في مسألة الاستعانة فأقول لك أخي لقد أخذت بكلام الشيخ وهو لا يملك دليل على ما ذهب إليه من قول ، وتركت السواد الأعظم من علماء الأمة الذين لا يرون بالاستعانة فهذا خطأ منك أخي . والدليل على هذا ، هذه الطامات التي تأتي بها بين الفينه وألاخرى من أن القرآن لا يكفي لإخراج الجن والشياطين والقرين خنثى ... ألخ

أخي الفاضل : أعلم أن باب سد الذرائع من أعظم الأبواب في هذه المسألة بالذات ولو حرمت الاستعانة من هذا الباب لكفت ...

عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : ( لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثت النساء من بعده لمنعهن من الذهاب إلى المساجد أو كما جاء عنها ..... )

وأنا أقول لو علم شيخ الاسلام - رحمه الله - والشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - ما يفعله كل من يستعين بالجن المسلم في هذه الأيام من هذه الطامات لقالوا بتحريم هذه المسألة وسد هذا الباب ....... والله أعلم .

( مسألة مهمـــــــــة )

شيخ الاسلام ابن تيميه كان أعلم الناس في زمانه بأمور الجن ومحاربتهم وايذائهم له وللناس ومع هذا لم ينقل عنه أنه كان يستعين وهو القائل بالاستعانة ولم ينقل عن تلميذه ابن القيم ولا عن كل تلاميذ ابن تيميه في زمانه وبعد زمانه لا يستعينون بالجن ... لمــــــــــــاذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

ومما هو مشاهد ومعلوم أن بعض من يرون بالاستعانة قد سقطوا في عالم السحر والدجل وقبل الاستعانة كانوا من أهل القرآن وطلبة العلم .

أخي الحبيب :

الرسول صلى الله عليه وسلم سحر وزوجته عائشة سحرت والصحابة ابتلوا بشيء من هذا القبيل لم ينقل عن أحد منهم أو من التابعين إلى عهد ابن تيمية أنهم يرون بالاستعانة فإذا قلت أخي الفاضل لا يوجد دليل في كتاب الله ولا في سنة نبيه يحرم الاستعانة ( فالأصل الجواز بشروطه) .

فأقول لك لماذا لم يفهم الصحابة والعلماء هذا الكلام وهو ( الأصل الجواز بشروطه ) قلي بربك لمــــــــاذا ؟؟؟؟

لماذا أنت فهمت الجواز وسواد الأمة الأعظم من علمائها لم يفهموا الجواز ، قلي بربك لمــــــــاذا ؟؟؟؟

لماذا تأخذ بقول عالم وتدع علماء الأمة بأكملها ، قلي بربك لمــــــــاذا ؟؟؟؟

وفي الختام :

أرجو منك أن تنتبه لما ذكرت والله أسأل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى وأرجو المعذرة إذا أخطأت في حقك أو في حق غيرك وأني لك ولغيرك ناصح امين وأحب لك الخير كما أحبه لنفسي ولا أدعي العلم فما أنا إلا طويلب علم ولو كانت مسألة الاستعانة خير (( لسبـــــــــقـــــــونا إليهـــــــــــا )) .

وصلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين ..... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أبو البراء
27-07-2006, 07:36 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( سالم عبدالله ) ، لا فض فوكَ ولا عاش من يشنوكَ ، ولي عودة مع الأخ ( أبو همام الراقي ) لأتحفه بالدرر وما نقل عن خيار البشر ، زادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
27-07-2006, 08:36 PM
احسن الله اليك وبارك الله فيك وفي علمك واسكنك جنانه
اخي انا الان اعد مسودة اسئلة على بعض الكلام الذي ذكره الشيخ ابو همام حفظه الله وعرضها على العلماء كما اتفقنا واوقفت معه باب النقاش في بعض المسائل حتى ياتينا كلام العلماء في هذا فنسال الله الهداية والتوفيق لنا وللمسلمين اجمعين وللعلم هذه المسودة ليست في هذا الموضوع وانما في مواضيع اخرى

الراقي المغربي
27-07-2006, 09:02 PM
أخي الكريم سالم عبد الله بارك الله فيك وقبل أن نتحدث في موضوعنا هذا يجب علينا أن نقوم بالواجب علينا ألا وهو الترحيب بحضراتكم.


أهلا وسهلا ومرحبا بك في منتدى الرقية الشرعية.

http://www.mo3afa.com/vb/images/smilies/ZZ3.gif

http://www.albrens.com/upload/Array/65894.gif


أخي الحبيب بارك الله فيك لانضمامك إلى المنتدى.

أخي الكريم بعد أن قمنا بهذا الترحيب أقول وبالله التوفيق:

نعم أخي الكريم أنا أذهب إلى ما ذهبت إليه وأوافقك على كل ما قلت، وننتظر من أبي همام الجواب على ما ذكرت من الأسئلة.

والله الموفق.

مهتم بالرقية
27-07-2006, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هذا الذي أسمعه؟!!!
أيستعان بالجن عوض الإستعانة بالله!!!!
أين أنت يا أخي الكريم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما؟* إذا استعنت فاستعن بالله*
لاحول و لاقوة إلا بالله،
أين هي ثقتكم في كلام الله عز وجل جلاله ويقينكم فيه،
هل عندكم أخي الكريم دليل ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك أو صحابته الكرام.
يا أخي الكريم الجن ماكر كذاب، قد يوقع من يستعين به في الشرك والعياذ بالله وقد يغره ويغويه، فكان من الواجب الإبتعاد عن الإستعانة به.
المهم أقول لك راجع نفسكك يا أخي فإن المستعان به هو الله، والشفاء من عنده وحده،
هدانا وإياكم الله إلى الحق المبين

أبو فهد
28-07-2006, 02:33 AM
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... معالج متمرس ...

أبو همام الراقى
28-07-2006, 09:00 AM
( بسم الله الرحمن الرحيم )
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وأشهد ألا اله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وبعد ،،،

ما كنت أظن أن يصل الأمر من بعض الأخوة الرقاة أن يقولوا بأن القرآن لا يكفي في الرقية أو إيذاء الجن أو في خروج المردة منهم زعمو فهذه طامة كبرى بل والله قدح في عقيدة من يقول هذا الكلام ، وهذا الكلام لا يخرج من فم عالم أو طالب علم أو راقي يرقي بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم إنما يخرج من فم إنسان لا يعرف ولا يعقل تأثير القرآن ، ولا يعلم حق كتاب ربه حق المعرفة ، انما يخرج من فم من يستعين بالجن المسلم ( زعم ) ، فيلبسون عليه حتى في عقيدته .

فاتقي الله في نفسك يا أخي وتب إلى الله مما قلت واعرض كلامك على العلماء وانظر هل يوافقك عالم فيما ذهبت إليه ، أنا متأكد أنك ستوبخ على هذا القول ، ويقال لك : اتقي الله على هذا القول .


اللهم اجعلنى من المتقين ....


الدين لايأخذ بالعواطف والهتافات وإلا لذهبنا قاتلنا مع " حزب الله " ضد اليهود .

إنما المسألة تأصيلية تأخذ من ناحية شرعية .

ثم زن قول من خالفك وانصف ولاتضعه فى الخانة التى تريحك هداك الله ..

قال الهادي بن إبراهيم بن الوزير ـ مدافعاً عن أخيه محمد بن إبراهيم ـ عندما تحامل عليه شيخه علي بن محمد بن أبي القاسم،فقال : [[ وجدته ـ أيده الله ـ قد نسب إلى محمد في بعض ما ذكره ما لم يقله،وفهم من أبياته ما لم يقصده .... فإن من حق الناقض لكلام غيره أن يفهمه أولاً، ويعرف ما قصد به ثانياً، ويتحقق معنى مقالته، ويتبيِّن فحوى عبارته، فأما لو جَمَع لخصمه بين عدم الفهم لقصده ، والمؤاخذة له بظاهر قوله ؛ كان كمن رمى فأشوى ، وخَبط خبْط عشوا ، ثم إن نسب إليه قولاً لم يعرفه ، وحمله ذنباً لم يقترفه ؛ كان ذلك زيادة في الإقصا، وخلافاً لما به الله تعالى وصّى ، قال تعالى : ( وإذا قلتم فاعدلوا ) وقال تعالى : ( قل أمر ربي بالقسط ) وقال تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) إلى أمثالها من الآيات .... إلى أن قال: فأما مجرد البهت الصراح ؛ فلا يليق بذوي الصلاح ]] اهـ ...من مقدمة المحقق للعواصم (1/ 36/،40) ط / مؤسسة الرسالة .

والمثال الذى ذكرت هو مثال حى واقع موجود وهناك حالات لم تشف على يد الرقاة منذ وهى تعانى وتتخبط لسنين عديدة وليس فى مانقلت دلالة على أن كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه غير مجدية ولكن لكل شىء حكمة عند الله تعالى فلا تحملنى قولاً لم أقله بارك الله فيك .

رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سحر لم يكتفِ بالرقية الشرعية فقط بل ذهب واستخرج السحر وأبطله كما قال ابن القيم (( عدل إلى العلاج المناسب له وهو استخراجه )) اهــ .

فهل نبى الأمة ترك القرآن ؟ أنت من يُخاف على عقيدتك لوقلت بذلك !!!



كانت هناك محاورة قديمة للشيخ الألباني - رحمه الله - مع أحد الأخوة طلبة العلم - وهو معالج - حول مسألة الزيت والماء هل هي ثابته أم لا ، فالمعالج يرى أنه لا بأس بها ، فقال له الشيخ - رحمه الله رحمة واسعة - : أسألك سؤال : القرآن وحده يكفي ؟؟ فأجاب مباشرة نعم يكفي . فقال له الشيخ إذا عرفت فألزم .

فالشاهد من هذه القصة أن الشيخ والمعالج الذي يناقشه في المسألة وكل عالم وكل طالب علم يفهم حق الفهم أن كتاب الله فيه الشفاء التام لجميع الامراض الحسية والبدنية والروحية ، فراجع نفسك مرادجعة متأنية على هذا الكلام الخطير .

أما استدلالك بجواز الاستعانة على كلام شيخ الاسلام ، فقد قال - رحمه الله - : ( أن يكون المستعين تام بعلم الشريعة وإذا قدر أن يكون من أولياء الله فليكن ) .

وقولك المتقدم بأن القرآن لا يكفي لإخراج الجن والشياطين لهو أكبر دليل على أنك لست تام بعلم الشريعة ، ولست من طلبة العلم الأقوياء ، بل لم يعرف أنك طلبت العلم على يد أحد المشايخ السلفيين ومما تدعيه أنك تلميذ الألباني وابن باز والعثيميين فهذه دعاوي والدعاوي لم تقيموا عليها بينات ابنائها أدعياؤ .

لم أذكر أننى تلميذ أحد منهم !!

ربما أخي الكريم طلعت على بعض أقوالهم أو كتبهم فقلت أنا تلميذ من تلاميذهم وهذا غير صحيح أخي ، أما استدلالك في جواز الاستعانة بقول الشيخ العبيكان - غفر الله له - فهذا ليس لك فيه حجة لان مثل الشيخ العبيكان لايقارن بالألباني وابن باز والعثيميين والفوزان وهيئة كبار العلماء الحالية والقديمة وابن جبرين ، بل يرى المذكور بجواز فك السحر بسحر مثله ، كما هو معلوم عنه وكما بين ذلك على فضائية الـ ( mbc ) ، وهو بمن قال بجواز اطلاق البخور للجن إذا طلبوا منك ذلك ويرى أن ذلك من باب الاكرام فهنيئاً لكم أيها السحرة بهذه الفتوى .


ذكرت فى رد سابق أن كل كلام لعماء العصر مردود بكلام من هو أعلم منهم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية لو كنا مقلدين ولحوم العلماء مسمومة وسنة الله فى الطاعن فيهم معلومة .


أخي الفاضل ( اللجنة الدائمة الحالية ) لا ترى بالاستعانة وكذلك اللجنة القديمة وسماحة المفتي الحالي والسابق - رحمه الله - والشيخ ابن عثيميين - رحمه الله - لا يرى مطلقاً بالاستعانة واليك كلامه وهو يكتب بماء الذهب ،

فصل الشيخ بن عثيمين - رحمه الله - هذا الإجمال في مجموع الفتاوى والرسائل حيث قال : ( وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الاسلام متكئاً على مشروعية الاستعانة بالجن المسلم في العلاج فإنه من الأمور المباحة ولا أرى في كلام شيخ الاسلام ما يسوق لهم هذا فإذا كان من البديهيات المسلم بها أن الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب معتداً ظلوم غشوم لا يعرف العذر بالجهل مجهولة عدالته لذا روايته للحديث ضعيفة فما هو المقياس الذي نحكم به على أن هذا الجن مسلم وهذا منافق أو كافر وهذا صالح وذاك طالح لذا الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض في العلاج لا تجوز للاسباب التالية :

أو لا : قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي وأمر أصحابه بالرقية فاجتمع بذلك فعله وأمره واقراره صلى الله عليه وسلم فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم بعد أنبيائه وفيهم من أصابه الصرع وفيهم من أصابته العين وفيهم من تناوشته الأمراض من كل جانب فما نقلت لنا كتب السنة عن راق استعانة بالجن .

ثانياً : الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة سد الذرائع إلا من هذا القبيل .

ثالثاً : يجب المفاصلة بين الراقي في القرآن والساحر عليه لعنة الله وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قل حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة .

رابعاً : من المعلوم أن الجن خلقته من النار والنار خاصيتها الاحراق فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ويذيق صاحبه سوء العذاب لأنه أصبح خبيراً بنقاط ضعفه قال الشاعر : احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة . فمن أراد التخلص من هذا الأمر فليستشعر أن الحق في أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين والتابعين من أمة الهدى والتقى والدين وليترك التعرج على كل من خالف طريقتهم كائناً من كان فهل بعد سبيل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلا سبيل الشيطان ... الله أعلم ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) .



ماينقل عن ابن عثيمين فى تجويزه مسألة الاستعانة بلغ حد التواتر وتستطيع الاتصال بأى طالب له ليخبرك بذلك ونقله عن شيخ الإسلام لمسألة الاستعانة فى عدة مواضع من كتبه يدل على هذا .

وقد جلس الأخ ( الراقى السلفى ) " أنيس المصعبى " الذى هو ـ أظن ـ أنه من الإمارات كما أنت منها قرابة الربع الساعة مع الشيخ ابن عثيمين لينتزع منه القول بالمنع فلم يفلح !!!

أخي الفاضل : قلت في مسألة القرين أنه يخرج من الرجل اليسرى للشيطان وأنه خنثى وإذا مات صاحبه يجلس على قبره إلى يوم القيامة أو كما جاء في موقعك فأين الدليل على هذا القول الذي هو من الغيبيات وأين الدليل من كتاب الله وسنة رسوله وصحابته والتابعين وعلماء الأمة الربانيين لا أظن لديك دليل على هذا القول إنما هو من قبيل ما يتلاعب به الجن عليك وعلى أمثالك ممن يجعلون الاجتهاد مباح في حقهم ، وهذا الكلام لا يخرج من عالم أو طالب علم .

هذه مسألة أخرى لو شئت افتح باب نقاش فى موضع آخر ولاتخلط المواضيع بعضها ببعض أنا لم أقل لك تعبد بنقولاتى كى تطلب منى التوقف والقرين مرض كغيره من الأمراض ولاجرم أن نعرف ماهيته كما عرفنا الجراثيم والبكتيريا وغيرها !![/COLOR]

أما استدلالك بكلام الشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - في مسألة الاستعانة فأقول لك أخي لقد أخذت بكلام الشيخ وهو لا يملك دليل على ما ذهب إليه من قول ، وتركت السواد الأعظم من علماء الأمة الذين لا يرون بالاستعانة فهذا خطأ منك أخي . والدليل على هذا ، هذه الطامات التي تأتي بها بين الفينه وألاخرى من أن القرآن لا يكفي لإخراج الجن والشياطين والقرين خنثى ... ألخ

أنا لاأستدل بكلام أهل العلم وإنما أحاول تحرير المسألة فقهياً أخى الفاضل .

وهل تملك أنت ـ أو غيرك ـ دليلاً على القول بأن الأصل الحرمة ـ ـ عفا الله عنك سوى نقولات ؟!!



أخي الفاضل : أعلم أن باب سد الذرائع من أعظم الأبواب في هذه المسألة بالذات ولو حرمت الاستعانة من هذا الباب لكفت ...

عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : ( لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثت النساء من بعده لمنعهن من الذهاب إلى المساجد أو كما جاء عنها ..... )


هذا باب يسثنى منه ( ماحرم سداً لذريعة أبيح لمصلحة راجحة ) !!

وأنا أقول لو علم شيخ الاسلام - رحمه الله - والشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - ما يفعله كل من يستعين بالجن المسلم في هذه الأيام من هذه الطامات لقالوا بتحريم هذه المسألة وسد هذا الباب ....... والله أعلم .

لعلك تعلم أن الشيخ الألبانى يقول ( لو ... ربما .. لعل ) ليست من دين الله !!!

أصل المسألة بارك الله فيك ودعك من التخمين .. ابن تيمية فى زمانه بدع وشرك وطوائف ضالة وطواف بالقبور ولم يمنع الاستعانة .

[COLOR="Magenta"]( مسألة مهمـــــــــة )

شيخ الاسلام ابن تيميه كان أعلم الناس في زمانه بأمور الجن ومحاربتهم وايذائهم له وللناس ومع هذا لم ينقل عنه أنه كان يستعين وهو القائل بالاستعانة ولم ينقل عن تلميذه ابن القيم ولا عن كل تلاميذ ابن تيميه في زمانه وبعد زمانه لا يستعينون بالجن ... لمــــــــــــاذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

ومما هو مشاهد ومعلوم أن بعض من يرون بالاستعانة قد سقطوا في عالم السحر والدجل وقبل الاستعانة كانوا من أهل القرآن وطلبة العلم .

هذا نقل عن ابن تيمية لعل فيه نفع لك .ولغيرك ...

الفتوى التاسعة عشر : شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن حقيقة مخاطبة الإنس للجن ؟

الجواب : …


( ومن الناس من كلمهم وكلّموه ، ومن الناس من يأمرهم وينهاهم ويتصرف فيهم ، وهذا يكون للصالحين وغير الصالحين ، ولو ذكرت ما جرى لي ولأصحابي معهم ؛ لطال الخطاب ، وكذلك ما جرى لغيرنا ، لكن الاعتماد على الأجوبة العلمية يكون على ما يشترك الناس في علمه لا يكون بما يختص بعلمه المجيب ، إلا أن يكون الجواب لمن يصدقه فيما يخبر به ) مجموع الفتاوى – 4 / 232


تمعن فى كلامه جيداً بارك الله فيك لكى تتسع مدارك وتتناول المسألة من جوانب عديدة ولايضيق أفق اطلاعك !!



أخي الحبيب :

الرسول صلى الله عليه وسلم سحر وزوجته عائشة سحرت والصحابة ابتلوا بشيء من هذا القبيل لم ينقل عن أحد منهم أو من التابعين إلى عهد ابن تيمية أنهم يرون بالاستعانة فإذا قلت أخي الفاضل لا يوجد دليل في كتاب الله ولا في سنة نبيه يحرم الاستعانة ( فالأصل الجواز بشروطه) .

فأقول لك لماذا لم يفهم الصحابة والعلماء هذا الكلام وهو ( الأصل الجواز بشروطه ) قلي بربك لمــــــــاذا ؟؟؟؟


بل فهم ذلك العلماء القائلين بالجواز والقائلين بالمنع قالوه من باب سد الذريعة !


لماذا أنت فهمت الجواز وسواد الأمة الأعظم من علمائها لم يفهموا الجواز ، قلي بربك لمــــــــاذا ؟؟؟؟

لماذا تأخذ بقول عالم وتدع علماء الأمة بأكملها ، قلي بربك لمــــــــاذا ؟؟؟؟


المسائل الفقهية لاتأخذ بالسواد الأعظم بارك الله فيك إنما العبرة بالدليل وهناك أقوال كثيرة فقهية كان مذهب الجمهور وعدلنا إلى قول يخالف قولهم لأنه أقرب للدليل !!

نحن نتلكم من باب الطب والتداوى والأصل فى هذا الباب الحل ياعبد الله لأنه من باب الأشياء !





وفي الختام :

أرجو منك أن تنتبه لما ذكرت والله أسأل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى وأرجو المعذرة إذا أخطأت في حقك أو في حق غيرك وأني لك ولغيرك ناصح امين وأحب لك الخير كما أحبه لنفسي ولا أدعي العلم فما أنا إلا طويلب علم ولو كانت مسألة الاستعانة خير (( لسبـــــــــقـــــــونا إليهـــــــــــا )) .

الاستعانة أثبتها شيخ الإسلام ابن تيمية عن بعض الصحابة كعمر وأبى موسى الأشعرى وغيرهم رضى الله عنهم .. ومانقلها ابن تيمية إلا لأنها ثابتة عنده وهو فارس المعقول والمنقول .. فلا ألزمك أن تصصح الآثار ولاتلزمنى بتضعيفها فهى صحيحة عندى وعند جمع من أهل العلم .

وصلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين ..... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


الفاضل أبالبراء أسامة المعانى :

لاأريد نقولات أريد تأصيلاً علمياً لما درسته من أحكام شرعية .


مهتم بالرقية :

(( فاستعن بالله )) ..

هذه طبقها على الجن والإنس وليس على الجن فقط .. فلا تستعن بصديق ليوصلك بسيارته لمكان ما .. لأنها استعانة بغير الله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم !!

الخزيمة :

خرجت بنا عن سياق الموضوع غفر الله لك لشىء ما فى نفسك .

هذا نقل ثابت من مجموعة نقولات مشابهة لك فى منتدى رقية .. أتمنى أن تضيفه للمسودة التى تود عرضها على العلماء وفقك الله ..

(( (( اخيتي بارك الله فيك
هذا ليس خاص بالرقاة بل ان هذا المسئلة مسئلة شائكة جدا ولغاية الان ليس فيها قول ثابت وهي مسئلة الرصد
والرصد هو على الغالب جن يحرس الذهب يقوم صاحب الذهب بفعل بعض الافعال الشركية الكفرية من جهة التقرب للشيطان او الجن بذبح شيء معين من اجل حماية هذا الذهب من قبل الجن او هذا المارد واحيانا يكون الرصد على شكل مارد من الجن او خنزير او حمار او دجاج او قطط او اسود وهكذا فعند اقتراب الانسان لهذا الموقع الذي فيه الذهب يظهر هذا الرصد وظهوره اما يكون قبل الحفر على الذهب او اثناء الحفر بالكيفية التي رصد عليه وعند ظهوره اما ان يهرب الناس ولا يستطيعوا الحصول على الذهب او ان يضرب احدهم او ان يفك هذا الرصد ويسيطر عليه
هذه المسئل بكل بساطة مع الاختصار الشديد

ولكن غالب الناس اللي يدور على الذهب مكانك سر )) اهــ .

فأخبر العلماء كيف عرفت أنواع وأشكال جن الرصد على الكنز بارك الله فيك وأنت لاتستعين بالجن وترى بالحرمة !!!!!!




وهذا سؤال لك سأجيبك عليه من باب العلم بالشىء ليس إلا وضعه فى مسودة العلماء لو شئت ..

[ أثبت لى ان هذا الجني الذي أريد أن أتعامل معه هو مسلم
ولا أنكر ان هناك جن مسلم ولكن المطلوب منك أن تثبت أن هذا الجني بعينه مسلم ] .


الجواب :

الإنس أو الجن تزكيهم أعمالهم ولك ماظهر منهم من أقوال أو أفعال .

مثال بسيط :

90% منكم لم يروا بعضهم البعض مع أن بعضكم مشرفين فى منتدى واحد وبينكم مسافات .. فكيف عرف أحدكم صلاح الآخر ولم يره ؟ لماذا لاتشترطون هذا الشرط فيما بينكم والرؤيا متعذرة كحال الجن ؟!!

ومايدرينى أن الذى يحدثنى عبر الشبكات العنكبوتية أو عبر الماسنجر أو عبر الهاتف أنه إنسى وليس جنياً متشكلاً ؟ وكيف أعرف أنه مسلم وأنه صالح ؟ هل مكتوب على جبهته ؟

إنما العبرة فيما أراه منه من أقوال وأفعال تدل على إسلامه وصلاحه .

ضع أقواله وأعماله فى ميزان الشرع وانظر فى أى زاوية يوضع والمؤمنون إخوة !!



معالج متمرس :

وإياك أخى الكريم .



وأخيراً الأصل فى الاستعانة الحل ولادليل على أن الأصل المنع وإنما حرمت الاستعانة من باب سد الذريعة المفضية للشرك وهذا قول مرجوح عندنا والراجح الحل كما تفضل بذلك علماء محققين جهابذة أفذاذ ..


ففي مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية الجزء الحادي عشر يقول :

والمقصود هنا أن الجن مع الإنس على أحوال ...

[ فمن كان من الانس يأمر الجن بما أمر الله به رسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ويأمر الانس بذلك فهذا من أفضل اولياء الله تعالى وهو فى ذلك من خلفاء الرسول ونوابه .

ومن كان يستعمل الجن فى أمور مباحة له فهو كمن استعمل الانس فى أمور مباحة له وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم فى مباحات له فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك وهذا اذا قدر انه من اولياء الله تعالى فغايته ان يكون فى عموم اولياء الله مثل النبى الملك مع العبد الرسول كسليمان ويوسف مع ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما فى الشرك واما فى قتل معصوم الدم او فى العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وانسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، واما فى فاحشة كجلب من يطلب منه الفاحشة فهذا قد استعان بهم على الاثم والعدوان ثم ان استعان بهم على الكفر فهو كافر .

وان استعان بهم على المعاصى فهو عاص إما فاسق وإما مذنب غير فاسق .

وان لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن انه من الكرامات مثل ان يستعين بهم على الحج أو ان يطيروا به عند السماع البدعى أو ان يحملوه الى عرفات ولا يحج الحج الشرعى الذى امره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة الى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به.

وكثير من هؤلاء قد لا يعرف ان ذلك من الجن بل قد سمع ان اولياء الله لهم كرامات وخوارق للعادات وليس عنده من حقائق الايمان ومعرفة القرآن ما يفرق به بين الكرامات الرحمانية وبين التلبيسات الشيطانية فيمكرون به بحسب اعتقاده فان كان مشركا يعبد الكواكب والاوثان اوهموه انه ينتفع بتلك العبادة ويكون قصده الاستشفاع والتوسل ممن صور ذلك الصنم على صورته من ملك او نبى او شيخ صالح فيظن انه صالح وتكون عبادته فى الحقيقة للشيطان قال الله تعالى "ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون" ] اهــ.


وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين يرحمه الله تعالى فى ( فتاوى العقيدة صفحة 216 طبعة دار ابن الهيثم ) ...

س 139 : ما حكم خدمة الجن للإنس ؟ :


فأجاب بقوله : ذكر شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في المجلد الحادي عشر من مجموع الفتاوى ما مقتضاه أن استخدام الإنس للجن له ثلاث حالات :


الأولى :

أن يستخدمه في طاعة الله كأن يكون نائبا عنه في تبليغ الشرع ، فمثلا إذا كان له صاحب من الجن مؤمن يأخذ عنه العلم فيستخدمه في تبليغ الشرع لنظرائه من الجن ، أوفي المعونة على أمور مطلوبة شرعا فإنه يكون أمرا محمودا أو مطلوبا وهو من الدعوة إلى الله عز وجل . والجن حضروا للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقرأ عليهم القرآن وولوا إلى قومهم منذرين ، والجن فيهم الصلحاء والعباد والزهاد والعلماء لأن المنذر لا بد أن يكون عالما بما ينذر عابدا.


الثانية :

أن يستخدمهم في أمور مباحة فهذا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة فإن كانت محرمة فهو محرم مثل أن لا يخدمه الجني إلا أن يشرك بالله كأن يذبح للجني أو يركع له أو يسجد ونحو ذلك .


الثالثة :

أن يستخدمهم في أمور محرمة كنهب أموال الناس وترويعهم وما أشبه ذلك ، فهذا محرم لمافية من العدوان والظلم .ثم إن كانت الوسيلة محرمة أو شركا كان أعظم وأشد .



س194 : ماحكم سؤال الجن وتصديقهم فيما يقولون ؟

فأجاب قائلاً : سؤال الجن وتصديقهم فيما يقولون : قال عنه شيخ الإسلام فى مجموع الفتاوى : إن من يسأل أو يسأل من يسأل الجن على وجه التصديق لهم فى كل مايخبرونه به والتعظيم للمسؤول حرام .
وأما إن كان ليمتحن ويختبر باطن أمره وعنده مايميز به صدقه من كذبه فهذا جائز ثم استدل له ثم ذكر ماروى عن أبى موسى الأشعرى أنه أبطأ عليه خبر عمر رضى الله عنه وكان هناك امرأة لها قرين صاحب من الجن فسأله عنه فأخبره أنه ترك عمر يسم إبل الصدقة .


وقد سئل القاضى الشيخ عبد المحسن العبيكان عضو مجلس الشورى ومستشاروزارة العدل سابقاً مانصه :


هل الاستعانة بالجن جائزة ؟

فأجاب حفظه الله : (( ذكرت أنه إذا كان هناك من يستعين بالجن الصالحين فى مثل هذه الأمور فقد ذكرها الشيخ ابن تيمية وليس أنا من أقول هذا وعملها عمر رضى الله نعه وابو موسى الأشعرى وذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية ونقل هذا ونقلته فى كتابى ( غاية المرام شرح مفتى ذو الإفهام ) ... هذه مسألة منقولة واضحة فى هذا الكتاب فعمر رضى الله نعه استعان بهم لمعرفة شخص وأيضاً استعان بهم الصحابة لمعرفة أين كان عمر )) !!



ولكن كيف كانت الاستعانة بهم دون تحضير لهم .. والمعروف أن من يقوم بهذا ساحر .. فما تفسير ذلك ؟


فأجاب : (( المجرمون من الجن لايمكن أن ينفعوا المسلمين وأما الصالحون منهم فقد يأتون لبعض الصالحين من البشر ويعينونهم فهم يعرضون خدماتهم عليهم .. وأنا اعلم أن هناك عمليان جراحية كبيرة يقوم بها الجن فى بعض الدول واستفاد منها عدد كبير من الناس )) اهــ.


وانقل لك كلام شامة اليمن ومحدثها الشيخ العلامة مقبل بن هادى الوادعى :

سؤال : هل يجوز الاستعانة بالجن فيما يقدرون عليه مع الدليل، وهناك بعض الأخوان يشترون صحنا به بعض الآيات من كتاب الله منقوشة عليه ويضعون فيه الماء ثم يعطونه للمريض،فهل هذا جائز مع ذكر الدليل ؟


جواب : [[ أما إذا تأكدت من إسلامه ومن صدقه فيجوز أن تتعاون معه ويتعاون معك والشأن كل الشأن أن تكون متأكدا من صدقه، وألا يكون جاهلاً ، فقد كان الشخص من أهل صعدة يلتقي مع جني في جرف ويتدارس معه القرآن وإذا جيء بالمريض قال : لابد أن تذبحوا، فيقول له ذلك الرجل: هذا لا يجوز ، فيقول هؤلاء الجن قوم لد،ولا يخرجون إلا بذبيحة، فمثل هذا لا يخلو إما أن يكون جاهلاً كما في الإنس من جهال ، وإما أن يكون شيطاناً يضل ذلك الشخص ، فإذا تأكدت من إيمانه وصدقه فلا بأس إن شاء الله ، وإذا عولج بالقرآن بأي شيء ، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : ( لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً ) ، لما قال : ( أعرضوا على رقاكم ) فعرضوا عليه فقال : ( لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً ) ... ]] اهــــ .

المرجع كتاب غارة الأشرطة على أهل الجهل و السفسطة
الجزء الثاني صفحة 236 و 237
من منشورات دار الحرمين


وهذه بعض الردود على بعض أدلة القائلين بالمنع ..


ونشرع فى بيان أدلة القائلين بالمنع :


أولاً : هذا ليس من فعل النبى صلى الله عليه وسلم ولامن فعل أصحابه .

الجواب :

وهل الذى لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاعلى أصحابه يدل على الحرمة ؟ نحن ليس فى باب تعبد يكون الأصل فيه التوقف ، إنما نحن فى باب الطب والتداوى والأصل فى ذلك الحل فيكون فيه الاتسعانة بالجن هى نظير الاستعانة بالإنس لافرق .


ثم نقل شيخ الإسلام ابن تيمية مواقف للصحابة كانوا يستعينون فيها بالجن كما فعل عمر وأبو موسى الأشعرى ونقل عن شيخ الإسلام ابن عثيمين رحمه الله .

وكون هذه الآثار لم تثبت عندك فهى ثابتة عندى ولاتلزمنى بكونها غير ثابتة !!


ثانياً : (( .. صدقك وهو كذوب )) رواه البخارى من حديث أبى هريرة .

الجواب :

وكثيراً ما يستدل بها بعض الرقاة والعامة على أن الأصل فى الجن الكذب !!

ولو أكمل الحديث لوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( ذاك الشيطان )) والفرق بين الجن والشيطان فرق شاسع خلقة ومنهاجاً فكل شيطان جنى وليس كل جنى شيطان .

ثم لو سلمنا جدلاً أن الأصل فيه الكذب فهذا لايمنع من وجود الصلاح فى بعضهم قال تعالى (( وإن منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قدداً )) حال ابن آدم الذى الأصل فيه الظلم والجهل (( وحملها الإنسان أنه كان ظلوماً جهولاً )) ومع ذلك منهم الأنبياء والصديقين والشهداء !!


ثالثاً : قوله : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ ) قال : كانوا في الجاهلية إذا نزلوا بالوادي قالوا : نعوذ بسيد هذا الوادي ، فيقول الجنيون : تتعوذون بنا ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا ! ) ( جامع البيان في تأويل القرآن – 12 / 263 ) .

الجواب :

هذه ( استعاذة ) وليست ( استعانة ) فالاستعاذة لاتكون إلا بالله لأنها عبادة لاتصرف لغيره جل وعلا أما الاستعانة فمنها ماهو بالله فيما لايقدر عليه إلا هو سبحانه ومنها مايكون لغير الله فيما يقدر عليه الإنس والجن وهى من باب الأشياء .


رابعاً : قال تعالى (( إياك نعبد وإياك نستعين )) فالاستعانة بالله وحده .


الجواب :

لو طلبت من أحد الأعضاء فى منتدى رقية شرعية أن يتوسط لك عند المشرف العام ليرجعك للكتابة فى المنتدى بعد أن أبعدوك .. ماذا تسمى هذه ؟

استعانة أم استعاذة ؟

وكيف صرفتها لغير الله تعالى ؟


خامساً : عالم الإنس يختلف عن عالم الجن .


الجواب :

المجرات وعلوم الفلك والجراثيم والبكتيريا والفيروسات من خلق الله تعالى فلم لاتتوقف فيها كتوقفك عن عالم الجن .. أم الجن ليسوا من خلق الله تعالى ؟!!


سادساً : إن الدخول إلى معترك عالم الجن لا بد أن يتأتى من خلاله مفاسد شرعية .

الجواب :

لاننكر هذا !

وفى الوقت نفسه ليس مسوغاً للقول بالحرمة فأمور كثيرة فيها مفاسد شرعية ومع ذلك كان محل خلاف بين أهل العلم .


سابعاً : الاستعانة لا تأتي بخير .


الجواب :

وهل الاستعانة بالإنسى تأتى بخير دائماً ؟ وهلا ضلال بعض الناس وراء الاستعانة يجعل منها شبحاً يحذر منه وهل الذين ضلوا كانوا علماء أو طلبة علم كلهم ؟!!


ثامناً : النظرة العامة لموضوع الجن والشياطين والاستعانة .


الجواب :

أنت طالب علم فضع الأمورفى نصابها الشرعى وفهم الناس أن هناك جن وعرف به وقل لهم منه الصالح والطالح وأن هناك شياطين وعرف بهم وأخبرهم أن لاصالح فيهم إلى يوم يبعثون .

أما أن تحصر الجن فى كلمة ( شياطين ) فهذا ليس من العلم فى شىء !!

ولاتنس قول الله عو وجل (( ولايجرمنكم شنئان قوم على أن تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )) .. فالله أمر بالعدل مع كل أحد .


وأترككم لنفع العباد فى هذا المنتدى الطيب المبارك بأهله إن شاء الله تعالى قبل أن يقع أحد فى تكفيرى ـ ويقع عليه وزرى ـ كما حدث لى من قبل فقد بدأت أشم رائحة خروج عن الملة .


وكنت أتمنى أن يستمر النقاش بينى وبين الأخ أبى البراء لأنى أثق فى تحريه للحق مع تحفظى على نظرته العامة للرقية والعلاج ولكن قدر الله وماشاء فعل !!


سعدت بالحديث مع بعضكم والشكر موصول للأخوين أبى البراء ومعالج متمرس وكل من اطلع على نقاشى هذا بعين الانصاف .


وكتبه :

أبو همام الراقى .

أبو البراء
28-07-2006, 10:55 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم ( أبو همام الراقي ) ، كل هذا الكلام انتصاراً لرأيكم ، فقط أعجبني في كلامكم أمرين :

( لا أريد نقولات أريد تأصيلاً علمياً لما درسته من أحكام شرعية )

فقط أريد أن تشرح لي ما الفرق بين النقولات والتأصيل الشرعي وأحسبك لا تعرف ذلك ، وإن أردت التأصيل والنقل الشرعي فعد للعنوان التالي :

( && الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع && ) (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=3347)

وفي حقيقة الأمر أحسب أن العلماء الشيخ ابن باز - رحمه الله - والعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - والشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ، والشيخ ابن جبرين - حفظه الله - ، والشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - ، يستطيعون التفريق بين النقل والتأصيل ، وإلا لما ذكروا ما ذكروه في المسألة 0

وأحسب كلام الأخ الحبيب ( عبدالله سالم ) عن الاستعانة نقلاً عن العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين يغلق الباب من أن تقول : نقل ، وقيل ونحو ذلك في حق الشيخ من ألفاظ وأقوال معسولة 0

وإليكم ما نقل وأصل عن بعض علماء الأمة في المسألة :

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟؟؟

فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا 00 لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة – العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ - ص 34 ) 0

* وقد تم الاتصال بالعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - هاتفيا وقد سئل التالي : ما هو حكم الاستعانة بالجن ؟؟؟

- فأجاب بكلام مطول ولكني أختصره بالآتي :

يرى - حفظه الله- عدم جواز ذلك ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد - حفظه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ، وتم تأكيد ذلك بالاتصال بسماحته وأخذ رأيه والاستئذان في نشر ذلك في هذا الكتاب المتواضع فأقر- حفظه الله – بذلك 0

* سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين عن الحكم الشرعي للاستعانة بالجن في الكشف عن الجرائم والسرقات الخطيرة ونحو ذلك ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله – : ( لا شك أن في الجن مسلمون وصالحون ، ولا شك أنهم جميعا يروننا ونحن لا نراهم ، وأنهم يتكلمون وقد نسمع كلامهم وقد لا نسمعه ، فعلى هذا لا ينكر أنهم يخبرون بعض البشر بأشياء لا يعلمها الإنس لأنهم لخفتهم يقطعون المسافات الطويلة في زمن قصير ، وقد حكى الله عنهم قولهم : } وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ 000 ) ( سورة الجن – الآية 8 ، 9 ) ، ففي الإمكان أن يعلموا عن السارق ومكان الضالة ومجتمع أهل الإجرام ومكائد الأعداء وموضع ذخائرهم ونوعها ، ولكنهم لا يعلمون الغيب } 000 وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا 000 ) ( سورة لقمان - الآية 34 ) ، فأما الاستعانة بهم فأرى أنه لا يجوز لأن في ذلك استخدام لهم وقد لا يخدمون إلا بتقرب إليهم واستضعاف لهم ، فأما إن تلبس أحدهم بإنسان وسألناه عن بعض ما لا نعلمه فلا مانع من اعتبار خبره ، مع أنه قد يظن ظنا ، وقد يتعمد الكذب أما إن تحقق من بعض الصالحين منهم خبر بواسطة بعض الصالحين من البشر فلا مانع من قبوله دون طلب ذلك من أحدهم وقد تواتر عن بعض الصالحين من الناس أن هناك من يوقظهم للصلاة آخر الليل ولا يرون أحدا وإنما هم من صالحي الجن والله أعلم ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

* وقال أيضا : ( لا أرى ذلك فإن المعتاد أن الجن إنما تخدم الإنس إذا أطاعوها ولا بد أن تكون الطاعة مشتملة على فعل محرم أو اقتراف ذنب فإن الجن غالبا لا يتعرضون للإنس إلا إذا تعرضوا لهم أو كانوا من الشياطين ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 198 ) 0

* وقد سئل فضيلته السؤال التالي : ( جاء إلينا شاب مريض يقول إن عليه جني وعندما أحضرنا له أخ ليقرأ عليه وحضر الجن وعلمنا أن عليه واحد قسيس وابنته وابنه ، وقد نطق الجميع ، واستمر الأخ مع هذا المريض من قبل صلاة المغرب إلى الساعة الواحدة مساء ، فلم يقدر له الله أن يخرج هؤلاء الجن ، وفي اليوم الثاني أحضرنا أخ آخر لهذا الرجل ولقد فوجئنا جميعاً أن الأخ بمجرد دخوله على المريض لم يقرأ قرآن نسمعه ولكنه أخذ يتمتم في أذن المريض بكلام لا نسمعه ، ثم أخذ يضغط على أسنانه بشده لدرجة أنه أحدث صوتاً عالياً ، ثم قال : هيا يا عبدالله هات هذا الكلب ، وهنا أخذ المريض ينتفخ جسمه وتبرز عروقه ، ثم وضع عند رقبته وقام بذبح الأول ، ثم قال : هيا يا عبدالرحمن وحدث كما حدث في المرة الأولى تماما ، ثم أحضر كوب ماء وقرأ عليه دون أن نسمع صوته أيضاً ، ثم قام بنفخ الماء في وجهه حتى أفاق ، وقال : خلاص لقد ذبحتهم جميعاً ، وعندما قلنا له أن ما فعلت حرام ، قال : ليس حرام وأنا معي فتوى من السعودية تجيز لي هذا العمل ، وأن هؤلاء من الجن المسلم وهم معي منذ عشر سنوات ، ويصلون معي ويقيمون الليل أيضاً ، ولا شيء في الاستعانة بهم ما داموا مسلمين ، وما دمت لا أقوم بطاعتهم في أمور معينة لإحضارهم ، وهنا اختلف الاخوة بين معجب لهذا الأمر مقراً به ، وبين مخالف منكر هذا الأمر ، لذلك رأينا عرض الأمر بالتفصيل على فضيلتكم وإفتاؤنا بهذا العمل وجزاكم الله خيراً ونفع بكم المسلمين ؟ 0

فأجاب – حفظه الله - : ( وبعد نختار عدم الاستعانة بالجن المسلمين أو غيرهم ، وذلك أنه قد يحتاج استخدامهم إلى شيء من التقرب إليهم أو تعظيمهم أو نحو ذلك ، فالأصل علاجهم بالرقية الشرعية ، وتنفع بإذن الله لأهل الطاعة والإيمان ، فإذا كان القارئ من أهل الصلاح والعلم والزهد والخير ، وأخلص في قراءته وعرف الآيات والأدعية والأحاديث التي تؤثر في العلاج ، وكان المريض من أهل الخير والصلاح والاستقامة والإيمان الصحيح نفع ذلك بإذن الله وتوفيقه ، وقد يستعمل القراء بعض الأعمال كالخنق والضرب والكي ودخان النار ونحو ذلك ولهم تجربة وأعمال يحسنون السير عليها دون الحاجة إلى استخدام الأرواح الخبيثة ، والله أعلم ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

* قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- في كتابه " السحر والشعوذة " : ( لا يستعان بالجان ، لا المسلم منهم ولا الذي يقول أنه مسلم ، لأنه قد يقول مسلم وهو كذاب من أجل أن يتدخل مع الإنس فيسد هذا الباب من أصله ، ولا يجوز الاستعانة بالجن ولو قالوا أنهم مسلمون ، لأن هذا يفتح الباب 0 والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيا أو غير جني وسواء كان مسلما أو غير مسلم 0 إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال تعالى عن موسى : ( 000 فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِى مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ 000 ) ( سورة القصص – الآية 15 ) هذا حاضر ويقدر على الإغاثة فلا مانع من هذا في الأمور العادية ) ( السحر والشعوذة - ص 86 ، 87 ) 0

* قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : ( والاستعانة بالجن الأصل فيها المنع ، وقد أجاز بعض العلماء أنه إذا عرض الجني أحيانا وهذه نادرة للمسلم في إبداء إعانة له فإن له أن يفعل ذلك وهذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ، وقد أدت الاستعانة بمن زعموا أنهم من مسلمين الجن من قبل بعض الراقين إلى فتن وشحناء ومشكلات بين الناس فيقول الراقي إن الجن يقول إن الحاسد أو العائن هو الزوجة الثانية أو السحر من قبل أهل الزوجة أو من فلان من الأقرباء وهكذا ، مما يؤدي إلى القطيعة والشحناء والشرور 00 وهنا أمر نلفت إليه وهو أن عدالة الجن لا تعلم حتى لو كان قرينا للإنسان وهل الجن فيما يخبر به عدل أو غير عدل ، ولهذا ذكر علماء الحديث في كتب المصطلح أن رواية مسلمي الجن ضعيفة لأن الرواية في صحتها موقوفة على معرفة العدالة والثقة في الراوي وهذا لا سبيل للوصول إليه بالنسبة للجن فكيف يقبل من يقولون بأنهم مسلمي الجن إما فلان مسحور على يد فلان أو أنه محسود بعين فلان ) ( مجلة الدعوة - صفحة 23 - باختصار - العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ ) 0

* قال الدكتور أحمد بن ناصر بن محمد الحمد : ( إن المؤمنين من الجن كالمؤمنين من الإنس من حيث أنهم مأمونو الجانب ، فلا يدعون إلى غير عبادة الله تعالى ، ولا يكونون عونا على الظلم والعدوان ، وحصول الخير منهم غير مستنكر ، بل هو مأمول ، وعونهم لإخوانهم من الإنس ممكن ، وقد يحصل من غير أن يراهم الإنس ، أو يشعروا بمساعدتهم حسيا بحسب قدرتهم ، كما يعين الإنس بعضهم بعضا ، وكثيرا ما يعدم التعاون بين الإنس مع اتحاد جنسهم ! فعدمه حال اختلاف الجنس أقرب وأحرى ، لكن أن تحصل السيطرة والتسخير من الإنسي للجني فهذا أمر ليس ممكنا للاختلاف في الخلقة ، من حيث أن الإنسي لا يرى الجن ، ومن ثم لا يستطيع السيطرة والتحكم ، وهذا الأمر ليس من متطلبات النفوس ، فلا أحد تميل نفسه إلى أن يسخر ويكون عبدا إلا بالقوة والقهر ، وعليه 00 فلن يرضى هذا الأمر أحد رغبة له 0 ويحصل من الشياطين نتيجة سيطرة بعضهم على بعض فيكون المسخر للإنسي من الجن مستذلا من قبل أمثاله من ذوي السيطرة من الشياطين ، وذلك مقابل تحقيق الإنسي لذلك المسيطر من الشياطين ما يريد منه ، من الكفر والفسوق والعصيان ، والخروج على تعليمات الدين ، فيكون المستعبد في الحقيقة الإنسي للشيطان ) ( كتاب السحر بين الحقيقة والخيال – ص 211 ) 0

* قال عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني : ( وليس ببعيد أن يوجد في الجن كذابون ، وقد أثبت الله أن منهم العصاة والكافرين 0 ومن جهة ثانية فإنه لا يصح الثقة بشيء من أخبارهم ، لانعدام مقاييس تحديد الصادقين والكاذبين فيهم بالنسبة الينا ) ( العقيدة الإسلامية وأسسها – ص 290 ) 0

أما نقلكم عن شيخ الإسلام فقد رد عليه شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين فأرجو قراءته بتأمل ، وأذكركم بما تقلته عن شيخ الاسلام - رحمه الله - :

إن قول بعض علماء الأمة كشيخ الإسلام ( ابن تيمية ) بجواز الاستعانة ضمن كلام موزون يوجب وقفة وتذكرا بالعصر الذي عاشوا فيه حيث كان الإسلام قويا ، ويحكم فيه بشرع الله ومنهجه ، وكان الوعي والإدراك الديني آنذاك - عند العلماء والعامة - أعظم بكثير مما نعيشه اليوم ، والاعتقاد الجازم أن الاستعانة لا يمكن أن تفهم بمفهومها الدقيق في هذا العصر كما فهمت أيام شيخ الإسلام ابن تيمية ، ولا بد من وقفة تأمل مع كلامه - رحمه الله - فأقول :

أ)- إن الكلام في المسألة عام :

ولم يتطرق - رحمه الله - إلى قضايا الاستعانة في التطبب والرقية والعلاج 0

ب)- ذكر في النقطة الرابعة كلاما يقول فيه :


( وإن لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن أنه من الكرامات مثل أن يستعين بهم على الحج ، أو أن يطيروا به عند السماع البدعي ، أو أن يحملوه إلى عرفات ، ولا يحج الحج الشرعي الذي أمره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة إلى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به ) ( مجموع الفتاوى – 11 / 307 ) 0

والمتأمل في كلام شيخ الإسلام يلاحظ : أن توفر العلم الشرعي شرط أساسي للاستعانة ، فالعالم وطالب العلم أكثر حرصا ودقة من غيرهما في المسائل والأحكام الشرعية ، فكل منهما يقارن بين المصالح والمفاسد ، ويفرق بين الحلال والحرام ، وله اطلاع بأمور كثيرة تخفى على كثير من الناس ، وبإلقاء نظرة سريعة في يومنا هذا ، يلاحظ أن معظم من طرقوا هذا الباب واستعانوا بالجن جهلة بالعلم الشرعي لا يفقهونه ولا يدركون أصوله ، ولا يفرقون بين الركن والواجب ، ونجزم أن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - لو عاش بين أظهرنا لما أجاز الاستعانة بمضمونها الحالي ، لما يترتب عليها من مفاسد عظيمة قد تؤدي إلى خلل في العقيدة ، بل قد تدمرها من أساسها ، ومن ذلك ما نراه ونسمعه اليوم ، من بيع القلائد والخواتم للناس بأموال طائلة ، وادعاء أن معها جنا صالحا يعين ويحفظ ، أو طلب الأثر ونحوه ، وقس على ذلك الكثير مما يندى له الجبين وتقشعر له الأبدان 00 ومن التجربة والخبرة تبين كذبهم وزيف ادعائهم 0

ج)- موقف طالب العلم :

إن العالم أو طالب العلم ، إذا كان ملما بالعلم الشرعي ومتفقها فيه ، عالما بأحكامه ، مدركا لأحواله ، سواء كان من الإنس أو الجن ، لا يمكن أن يزعزع ويدمر عقائد الناس ، أو أن يتصرف وفق أهوائه وشهواته – فيدور في رحى الكتاب والسنة ، ولن ترى مثل ما يحصل اليوم من تجاوزات وانحرافات عند الذين يزعمون أنهم يستعينون بجن صالح فيخربون عقائد الناس ، ويحيدون بهم عن الفطرة السوية 0

وأنقل كلاما لشيخ الإسلام – رحمه الله – يؤكد المفهوم الدقيق الذي عناه من سياق كلامه حيث نقل الشيخ محمد بن مفلح - رحمه الله – كلاما له ، يقول فيه : ( قال شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية : رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن مستخدما الجن ، لكن دعاهم إلى الإيمان بالله ، وقرأ عليهم القرآن ، وبلغهم الرسالة ، وبايعهم كما فعل بالإنس ، والذي أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم أعظم مما أوتيه سليمان ، فإنه استعمل الجن والإنس في عبادة الله وحده وسعادتهم في الدنيا والآخرة ، لا لغرض يرجع إليه إلا ابتغاء وجه الله وطلب رضاه ) ( مصائب الإنسان – ص 156 ) 0

أما قولكم - يا رعاكم الله - :

( وأخيراً الأصل فى الاستعانة الحل ولادليل على أن الأصل المنع وإنما حرمت الاستعانة من باب سد الذريعة المفضية للشرك

وهذا قول مرجوح عندنا

والراجح الحل كما تفضل بذلك علماء محققين جهابذة أفذاذ )

فلو قال مثل هذا الكلام علماء أجلاء لوافقناهم على ذلك ، أما أن يقال ذلك من قبل أبو البراء ونحوه فهذه إهانة في حق الدين وأهله 0

أما ( العبيكان ) فهو ليس من العلماء حتى يستشهد برأيه وهو ما قاله أخونا الحبيب ( عبدالله سالم ) فقد أباح الذهاب للساحر لفك السحر ، وقد نشر ذلك على قناته المفضلة ( mbc )

وبالنظر إلى كل ما ذكر من نقاط في ردكم الأخير لا يرى إلا انتصار لما تحمله من فكر ، دون التأصيل الشرعي الذي تدندن حوله ولا زلنا نقول القول الفصل في المسألة :

( بأن العلماء حرموا الاستعانة من باب سد الذرائع )

وإن أردت أن تعرف الحق في المسألة فأنظر إلى مجموعة ممن استعان بالجن ، وأعرف أحدهم كان يحفظ كتاب الله والعقيدة الواسطية ثم أصبح يبيع الخاتم بخمسة آلاف ريال ، حتى حكم عليه خمس سنوات بتهمة ممارسة السحر والشعوذة ، وهذا استاذ وهو جامعي ومن طلبة العلم ، فما بالك بالجهلة ويا كثر هؤلاء ، ولهذا حرم العلماء هذا الباب ، وأظنه عندك مرجوحاً !!! ؟؟؟ 0

هذا على عجاله أخي ( أبو همام الراقي ) وانتظر ما يسرك عند عودتي من السفر ، واعلم - يا رعاكم الله - بأنك سوف تقف وتحاسب عن كلامك هذا أمام الله عز وجل ، حيث أنك تفتح باب شر على الأمة الإسلامية ، وأريد فقط أن تعطيني واحداً من أعلام الأمة الإسلامية ثبت أنه استعان بالجن حسب علمكم الراجح ؟؟؟

زادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الخزيمة
28-07-2006, 01:33 PM
اهلا بك يا ايها الاخ المبارك ابا همام
سؤالي لك اخي الفاضل
هل الاصل في سؤال الخلق الاباحة ام الحرمة
من الذي يحدد المصلحة الراجحة
ما هي ضوابط المصلحة الراجحة
واذا وجدنا مصلحة راجحة في التعامل مع الجن الكافر هل نلتزم بهذه القاعدة وما دليل المنع مع وجود الاصل المبيح
هل المصلحة الراجحة عند عالم هي نفس المصلحة الراجحة عند عالم اخر
هل اذا تحققت مصلحة في شيء ما ونتج عنه مفاسد في موضع اخر ماذا نفعل هل نقدم المصلحة ام ندرء المفاسد بارك الله فيك وجزاك الله خيرا


لماذا تهرب من الاجابة على هذه الاسئلة لانك تعلم علم اليقين ان الاجابة تناقض ما تذهب اليه من مسلك في جواز الاستعانة وحتى من كلام شيخ الاسلام فلماذا لم تجب على السؤال الاول فقط حتى انقل لك الكلام الذي يتنظرك من كلام شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله ولكن لم تخبرنا من اي نوع انت في تعاملك مع الجن المسلم والذين يتعاملون معهم على احوال قوم كرسوا حالهم وجهدهم بطلب العون من الجن بمعنى انهم يركضون خلف الجن المسلم على زعمهم من اجل ان يتعامل معهم وقسم جاءهم الجن فطلب منهم التعامل وقسم عزموا عليهم بالطلاسم من اجل ان يتعامل معهم ولا اظنك من هذا القسم لحسن ظني بك لذلك انقل من احدى المنتديات هذه المشاركة ( قال شيخ الإسلام رحمه الله (مجموع الفتاوى 19/41) " والمقصود أن أهل الضلال والبدع الذين فيهم زهد وعبادة على غير الوجه الشرعي ولهم أحياناً مكاشفات ولهم تأثيرات يأوون كثيراً إلى مواضع الشياطين التي نهي عن الصلاة فيها لأن الشياطين تتنزل عليهم بها وتخاطبهم الشياطين ببعض الأمور كما تخاطب الكهان وكما كانت تدخل في الأصنام وتكلم عابدي الأصنام وتعينهم في بعض المطالب كما تعين السحرة وكما تعين عباد الأصنام وعباد الشمس والقمر والكواكب إذا عبدوها بالعبادات التي يظنون أنها تناسبها من تسبيح لها ولباس وبخور وغير ذلك فإنه قد تنزل عليهم شياطين يسمونها روحانية الكواكب وقد تقضي بعض حوائجهم إما قتل بعض أعدائهم أو إمراضه وإما جلب بعض من يهوونه وإما إحضار بعض المال ولكن الضرر الذي يحصل لهم بذلك أعظم من النفع بل قد يكون أضعاف أضعاف النفع والذين يستخدمون الجن بهذه الأمور يزعم كثير منهم أن سليمان كان يستخدم الجن بها فإنه قد ذكر غير واحد من علماء السلف أن سليمان لما مات كتبت الشياطين كتب سحر وكفر وجعلتها تحت كرسيه وقالوا كان سليمان يستخدم الجن بهذه فطعن طائفة من أهل الكتاب في سليمان بهذا وآخرون قالوا: لولا أن هذا حق جائز لما فعله سليمان فضل الفريقان هؤلاء بقدحهم في سليمان وهؤلاء باتباعهم السحر )

فانظر إلى قوله رحمه الله تخاطبهم الشياطين ببعض الأمور كما تخاطب الكهان فلم يسميهم كهاناً و هذا الوصف الذي شابهوا به الكهان ينطبق تماماً على هؤلاء الذين نحن بصدد التحذير من فعلهم من سؤال الجن و الاستعانه بهم . وانظر إلى قوله رحمه الله فضل الفريقان هؤلاء بقدحهم في سليمان وهؤلاء باتباعهم السحر فجعل فعلهم هذا ضرباً من عمل السحر .

وهؤلاء الذين يستعملون الجن في قضاء حوائجهم ثلاثة أصناف :
صنف لا يطلبون ذلك من الجن وإنما الجن هي التي تعرض عليهم ذلك فهؤلاء هم المعنيين في كلام شيخ الإسلام السابق .

وصنف هم الذين يطلبون ذلك من الجن فهؤلاء يلحقهم ما يلحق الصنف الأول من المحاذير بالإضافة إلى ما يلي :
قال شيخ الإسلام رحمه الله (مجموع الفتاوى 1/181) " وسؤال الخلق في الأصل محرم لكنه أبيح للضرورة " واحتج على ذلك بأدلة كثيرة

انتهى النقل مع المصدر

قلت وسؤال اخر واعلم انك ستهرب من الاجابة ما هي الضرورة التي تجيز لك الاستعانة بالجن رغم ورود كلام شيخ الاسلام عليك من الاصل من سؤال الخلق الحرمة ولكنه ابيح للضرورة ما هي الضرورة التي دعتك للاستعانة بالجن

اعود للنقل

وأما الصنف الثالث ) فهم الذين يسخِّرون الجن لخدمتهم بالقوة فهو يطلب الشيء منهم من باب طلب الأعلى من الأدنى فهو طلب أمر لا طلب ترجي و مثل هذا الصنف مثل ما كان يقع من سليمان عليه السلام ولا فائدة من الكلام عن هذا الصنف لأن أمرهم قد انتهى . وهذا الصنف لا يتطرق إليهم ما قاله شيخ الإسلام أن كل سائل راغب وراهب فهو عابد للمسؤول ( مجموع الفتاوى 10/ 239)
قلت اخي الشيخ ابا همام من اي الاصناف انت بارك الله في سعيك
اما جوابي عن الذي انكرته علي هو ان الجاهل يعلم ان الجن تتشكل وانت تقر بهذا فلماذا تنكرها في الرصد
سؤال بريء ارجوا الاجابة عليه بما تعتقد اسألك بالله هل تؤمن بوجود الرصد ام لا وهل تؤمن انه يتشكل او لا

وامر اخر ليش انت زعلان من كتابة بعض الاسئلة وسؤال العلماء مش انت اللي قلت اسال العلماء

حياكم الله ...
أرجو أن تكون رسالتى قد وصلت إليك فإن فهمت مافيها فذلك فضل الله وإن استعصى عليك أمر فليكن العلماء فيصل بينى وبينك حتى لانقع فى الجدال الذى يذهب ببركة العلم .. اتصل بمن شئت منهم واعرض عليهم نقلى هذا والله الهادى إلى سبيل الرشاد .

محبك : أبو همام الراقى

الم تقل هذا الكلام لما الغضب اترك الامر على راحته ولا تغضب

من الذي قال هذا الكلام الذي بدت عليه علامة عدم الرضى او علامة السخرية الم تقل هذا الكلام

تقبل الله منك صالح الأعمال .

والنقاش أكمله مع أهل العلم هناك فى المملكة بارك الله فيك .

أما هنا فلاأعتقد أن النقاش معك يفيدنى فى شىء !

لا اريد ان اعقب على كلامك لانه به مدلولات اخشى ان تكلمت بها ............

وعلى كلا ارجوا الاجابة على الاسئلة وخصوصا مسئلة المصالح والمفاسد ومسئلة هل الاصل في سؤال الخلق الاباحة ام الحرمة مع ذكر ما هي المصالح من الاستعانة بالجن
حانت صلاة العصر
الى لقاء مع الاجابا بارك الله في سعيك وجزاك الله خيرا

أبو همام الراقى
28-07-2006, 02:00 PM
أخى الكريم الفاضل أباالبراء أسامة المعانى لازلنا نحسن بك الظن ونراك أقدر نا على تحمل الرأى المخالف لك فكن كما عهدناك حليماً بمن خالفك فكما أنك طالب حق فنحن كذلك .


وللأسف لم تأتِ بجديد ولن تأتى بجديد وتأصيل المسائل هى عرضها على أحكام الشريعة والقواعد الفقهية التى بنى عليها الإسلام ومن ثم الاستئناس بقول أهل العلم كسلف لنا فى هذه المسألة .

أما النقولات فهى نسخ ولصق لايعيى أحد فى عملها واستطيع أن أملأ بها موقعى واجعل موسوعات مثبتة !!


والعجيب أنكم تجيزون لأنفسكم نقل القول بمنع الاستعانة عن علمائنا ولاتلتفتوا للقول بالجواز لمن هم أعلم ممن نقلتم عنهم .


أما عن وقوفى أمام الله عز وجل فأنا أحد رجلين :

إما أننى تتبعت الدليل وعملت بما ترجح عندى بعد تفنيد ماجاء من أدلة بين الحرمة والجواز .

وهذا أمر عليه العلماء سلفاً وخلفاً .

أو أننى رجل سألت أهل الذكر فأجابونى وفى هذه الحالة سيقف معى ابن تيمية وبقية من قالوا بالجواز !!!

فأنت تنقل وتتبنى أن منع الاستعانة من باب سد الذرائع .

ولو رجعنا إلى تعريف سد الذريعة كما عرفها العلماء نجد أنها (( أن يكون الفعل غير محرم ، ولكنه يوصل إلى المحرم )) .

ومن الأدلة على العمل بسد الذرائع قوله تعالى : ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم.. فسب آلهة المشركين ليس محرماً في ذاته ، وإنما هو محرم لما يفضي إليه.


ولو أردت التملص من هذه القاعدة الحكيمة لتبنيت قول الشافعى وقلدته والذى اشتهر عنه أنه لايعمل بسد الذرائع . ولكننا لسنا أصحاب هوى !!

وأهل العلم يتبنون قاعدة فقهية أقريت بأنها من علم جهبذ (( ماحرم سداً للذريعة أبيح لمصلحة راجحة )) فسؤالى هل هناك استثناء فى قاعدتكم هذه وفقاً لهذه القاعدة وبينت لكم مثال على المصلحة وأن الذى رجح هم أهل العلم .

فقوبلت بالطعن الخفى واللمز فى دينى ودعوتى للتوبة النصوح !!

اعلم أخى الحليم ـ سدد الله رميك ـ أن الذرائع ليست كلها فى نفس المقام فهى على ضروب وأقسام :

1. الذريعة التي توصل إلى المحرم قطعاً ، فهذه محرمة قطعاً، كحفر بئر أو حفرة في الطريق العام، أو وضع المواد السامة في مياه المسلمين .

2. الذريعة التي لا تفضي إلى المحرم إلا نادراً ، كزراعة العنب فمع أنه قد يتخذ خمراً لكن ليس هذا الغالب في استعماله ، وعلى ذلك فلا يقال بحرمته ، وكذلك لا يمنع من المجاورة في البيوت خوف الوقوع في الزنا، وهذه غير محرمة بالإجماع .

3. الذريعة التي بين القسمين ، كالحيل الربوية في البيوع ، وهذه محل النزاع ، فمالك ـ رحمه الله ـ كثر عنده المنع منها ، حتى اشتهر بسد الذرائع .

ولهذا يقول القرافي بعد أن قسم الذرائع إلى مجمع على سده ومجمع على عدم سده ومختلف فيه :( وليس سد الذرائع خاصاً بمالك رحمه الله بل قال بها هو أكثر من غيره وأصل سدها مجمع عليه ) .. فاهم ترشد !

وهذا تنبيه ذكره القرافي : [[ اعلم أن الذريعة كما يجب سدها يجب فتحها وتكره وتندب وتباح ، فإن الذريعة هي الوسيلة ، فكما أن وسيلة المحرم محرمة فوسيلة الواجب واجبة .. ]] اهـ .


وأما قولكم فى الشيخ عبد المحسن العبيكان (( أما ( العبيكان ) فهو ليس من العلماء ولا من طلبة العلم حتى يستشهد برأيه وهو ما قاله أخونا الحبيب ( عبدالله سالم ) فقد أباح الذهاب للساحر لفك السحر ، وقد نشر ذلك على قناته المفضلة ( mbc ) )) اهــ .


أولاً : الإهانة أن يقيم أبو همام الراقى العلماء وهو ليس منهم ـ وحاشاى أن أفعل ـ وأسألك بالله من سبقك إلى تقزيم العبيكان بهذه الصورة البشعة من العلماء الذين تنقل عنهم وتعتد برأيهم ؟!!

ثانياً : لن يضر العبيكان تقزيمك له كما لم يضر النووى وابن حجر العسقلانى أشعريتهم ولم يضر ابن عثيمين خطأه فى مسألة المعية والتى رد فيها عليه أهل العلم ولم يضر ابن جبرين تزكيته لسيد قطب ولم يضر الألبانى قوله فى مسألة ( جنس العمل ) .
و

أهل العلم راد ومردود عليهم ومن اجتهد وأخطأ فله أجران .. والإثم على من نال من لحوم العلماء وظن أنه من الذين يحسنون صنعاً !!!


ناقشوا مسألة الاستعانة من ناحية علمية أصولية هذا مانريده لكى يحيى من حييى عن بينة ويهلك من علك عن بينة .

وماستسرنا به نحن ننتظره ونتمناه لنستفيد أخى الكريم .

ولكن هل ماسنسركم به تتمناه وتستفيد منه ؟!!


بارك الله فيكم وعليكم ووفقكم لعلم نافع وعمل صالح أنه جواد كريم .

رحلة موفقة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والتى تعانى من نقص وضعف فى رقاتها !!


وكتبه :

أبو همام الراقى كان الله له .

الخزيمة
28-07-2006, 03:29 PM
ما زلنا ننتظر الاجابات على الاسئلة المطروحة ولا جواب لغاية الان حى من الاسئلة القديمة
وللانصاف بعض الاسئلة القديمة التي سألتك اجبت عليها منها

[QUOTE=أبو همام الراقى]
اخي في الله ان قلت في معرض كلامك عن تفسير الاية انها حكم الاغلب
ولكن اللفظ في الاية عام يشمل كل الاجزاء واذا ما اردنا ان نخرج خصوصية لا بد من الدليل فاين دليل ان اللفظ خرج مخرج الغالب مع ذكر المصدر ومن من العلماء قال بهذا القول
ثم اننا اذا اردنا ان نخرج اللفظ على الغالب فلا بد من وجود قرائن تدل على هذا ولا قرائن بل ان القرائن والاقوال تدل على خلاف ذلك اقصد اقوال العلماء
اكفي بهذه النقطة الان لان الصلاة قد حانت ولي عودة باذن الله لمناقشة بعض النقاط
بارك الله فيك ودمت في عافية ونعمة ميسرة [/SIZE]

سألتك عن دليل قولك ان الاية خرجت مخرج الغالب
فجاء الجواب
حياك الله ..
في صحيح البخاري : (( أن عفريتا تفلت علي البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه , فأردت أن أربطه الى ســارية من ســواري المســجد , حتى تصـبحوا وتنظروا إليه كلكم , فذكرت قول أخي ســليمان : " رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي " )) .

هذا خصص العموم !!

اسال عن الغالب فاجاب بتخصيص العموم


اخي : نأتي للنقطة الثانية في معرض كلامك
انك قلت ان الاية خرجت على الغالب
ومعلوم لدى اهل الاصول اننا لا نستطيع ان نخرج نصا على مخرج الغالب الا بوجود قرينة او وجود دليللا خارج عن ماهية النص المختلف عليه
فانا اطلب منك ان تذكر لي ما هو الدليل الذي اخرج الاية مخرج الغالب او القرينة التي نستدل بها على خروج الاية مخرج الغالب
ومن من العلماء قال بخروج هذه الاية على الغالب مع ذكر الدليل والمصدر
وبارك الله فيك


سؤال يحتاج الى اجابة في مكانها ليس اجابة عن سؤال اخر






اخي بارك الله فيك :
هذا الكلام من اين حصلت عليه ان الاطفال الرضع لما يضحكون بدون سبب ان العمار يلاعبونه
وهل كل طفل اذا ضحك من غير سبب يكون بسبب العمار
وما المقصود ان الصبية اشد استجابة ورؤية الجن لزيادة الشفافية
الا ترى ان هذا الكلام يحتاج الى ادلة نقلية



(( شيخ ممكن اعرف هل إشكال الجن المسلم تختلف عن الجن الكافر ))
الان اجابات الشيخ ابو همام

أكيد .. فالمسلمون أصحاب لحى طويلة وكثة ولباس أغلبهم الإزار والعمامة والرداء ، أما الكفرة فهم حليقوا اللحى فلباسهم كلباس الكفرة من الإنس تماماً .


اخي ابو همام :

انت تؤكد ان الجن المسلم اصحاب لحى طويلة ولباسهم الازار والرداء والعمامة وان الكفرة من الجن لباسهم كلباس الكفرة من الانس
هنا انت جعلت الفرق بين المسلم والكافر للتميز هو اللباس وقست على الانس
ولكن نرى 90 % من ابناء المسلمين لا يلبسون الزي الشرعي الاسلامي العمامة والازار والرداء بل ان لباسهم مشابه مع لباس الكفار بدرجة لا تستطيع ان تميزها فلماذ حكمت على الجن الكافر بلباس الكفار ولباس الجن المسلم بلباس المسلم
وهل هكذا يفرق بين الجن الكافر والجن المسلم
ولماذا لا نقول ان الجن الكافر لبس العمامة والازار والرداء من اجل ان يلبس على المسلم وخصوصا ان نقر بتشكل الجن كما تشكل لابو هريرة لما سرق من بيت مال المسلمين ولم يميزه ابا هريرة ولما تشكل بلجن بصورة النجدي في المؤامرة على قتل رسول الله ولما تشكل في غزوة بدر بصورة سراقة بن مالك ولم يميزه احد

[QUOTE=أبو همام الراقى]
فائدة : يتخذ المسلم الأصلى من الجن أو الكافر إذا أسلم شكلاً آدمياً لايغيره أبداً ولايستطيع أن يعود إلى شكله السابق إلا نادراً جداً .. ويتوقف بهاء شكله وحسن منظره على قوة إيمانه وتقواه وورعه .[QUOTE]

سؤال للاخ ابو همام ؟
هل الاصل اذا تشكل الجن ان يعود لاصله ام يبقى على الهيئة التي تشكل عليها
[QUOTE=أبو همام الراقى]
(( والسؤال الثاني عن الجن الأحمر من هم وأين يعيشون ولو هناك حالة مس عاشق من الجن الأحمر هل له ))
الجن الأحمر : هم أحد تقسيمات الجن السبعة من حيث اللون ، فهم مخلوقون من مارج من نار والذى ذكر بعض المفسرون أنه هو لساغن اللهب ذى الألوان المختلفة .[QUOTE]

اخي ابو همام نحن نعلم ان الجن عالم غيبي لا سبيل بالوصول اليه الا عن طريق الدليل الشرعي ونعلم ان نبينا عليه السلام قد بين لنا كثيرا من احوال الجن وتقسيماتهم وطعامهم ودوابهم ومعيشتهم وكثير من الامور

ولا نعلم اذا بين لنا انه يوجد جن احمر او ازرق او تقسيمات سبعة للجن فهل من دليل ام هي اخبار من عاملوا مع الجن ولا دليل على هذه التقسيمات ونبقى على التقسيم الذي قسمه لنا رسول الله ونبقى على الاصناف التي اخبرنا رسول الله عنها

وان كان هناك ادلة ارجوا ان تذكرها لي مع ذكر المصدر ومن من العلماء قال بهذه القسيمات

ثم امرا اخر وهو اين ذكرت هذه الزيادة في تفسير مارج من نار والزيادة هي ذي الالوان المختلفة ومن ذكرها
بارك الله فيك على تحملي

[QUOTE=أبو همام الراقى]
وهم يعتبروا من حيث الشفافية أقوى أنواع الجن ، حيث يصل أحدهم إذا زادت شفافيته أنه لايراه حتى الجن أنفسهم ، [QUOTE]
اخي ابو همام اذا كان ابليس الاكفر الذي نصب عرشه على الماء يراه الجن العادي في كل يوم لما يبعث السرايا ونحن متفقون على ان اخبثهم هو ابليس الاكفر وها هو يرى فكيف نقول ان الجن الاحمر لا يراه الجن
فهذا عالم غيبي يحتاج الى نص
فاين النص الذي اعتمد عليه
بارك الله فيك
[QUOTE=أبو همام الراقى]
وأما أقوى الأنواع من حيث القوة والشراسة فالأزرق ولكل لون ميزته .[QUOTE]

اخي : نحن نعلم عن مقتل سعد بن عبادة لما قله الجن لما بال في الجحر ومع هذا لم نخبر بنوعية الجن او الوانهم
والحية التي قتلت الفتى الانصاري لم يذكر لنا الا انها من الجن بدليل لما قال الصحابة لرسول الله ادعو الله ان يحييه قال اسغفروا لصاحبكم ان لكم اخونا من الجن في المدينة " ولم يذكر الا هذا وقال الجن ثلاثة اصناف وذكرها ولم يذكر الوان او شفافية او شراسة

فهذا كله يحتاج الى دليل مع علمي ان منهم من هو شرس جدا ولكن ان نقيد هذا الجني بهذا اللون انه لا يرى او انه اشرس الانواع فهذا يحتاج الى نص

وهم يعيشون فى كل مكان وليس لأى نوع من الجن من حيث اللون مكان خاص به وعلاج الجآن بحسب لونه أمر لم أقف عليه فاللون ليس عبرة ولاعمدة فى العلاج والله أعلم .

نعم انت اجبت على بعض الاسئلة اخي الشيخ ولكنها اجوبة ليست في مكانها

وما هذه المشاركة بالتحديد الا من اجل ان اريك اخي ابا همام اننا نسال وانت لا تجيب ويوجد اشئلة غير هذه ولكن هذا بعض من فيض
واعلم ان هذا ليس من خصوصية الموضوع المطروح وان كان له علاقة وجئت بكلامك لاستشهد به على انك لا تجيب على كثير من الاسئلة

مهتم بالرقية
28-07-2006, 05:50 PM
أبو همام الراقي
* فاستعن بالله*
هذه طبقها على الجن والإنس وليس على الجن فقط .. فلا تستعن بصديق ليوصلك بسيارته لمكان ما .. لأنها استعانة بغير الله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم !!


من قال لك يا أخي الكريم أننا نطبقها على الجن وحده، نحن نستعين بالله على كل الظالمين من إنس وجن، والنصر يأتي من عند الله عز وجل وحده، لكن لا نستعين مثلا بأعداء الله الكفار أو حتى المنافقين الذين يظهرون لنا الإسلام كذبا كما يفعل الجني الكاذب، ونترك الإلتجاء إلى الله عز وجل والإستعانة به.
فلنتق بكتاب الله عز وجل ثقة كاملة لا يتخللها ريب أو شك جزاكم لله خيرا.

أبو البراء
28-07-2006, 06:34 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله في الجميع ، وللأسف فلا زلنا نأمل فهم ( التأصيل المقصود ) عند ( أبو همام ) ، وعلى كل حال أرى أن وقت المنتدى ثمين من أن نضيعه في مهاترات ومزايدات ، ولكني أرى نفسي مقحماً في إيضاح بعض المسائل الهامة وهي على النحو التالي :

أولاً : أما قولكم : ( أن شخصاً يعاني من أسحار لم تجد معها رقية راق ويعاني من تلبس في الجسد ) 0

قلت وبالله التوفيق : أحسن الظن بكم ولن أجنح كما جنح غيري في المسألة ، ولكن قلي بربك ما هو سبب عدم نجاح الرقية ، علماً بأننا على يقين تام بأن القرآن شفاء ورحمة لكافة الأمراض ، وقد يرجع ذلك إلى عدم تحقق الشروط أو انتفاء الموانع ، أو ابتلاء من الله عز وجل ، فهل من سوف يحل المشكلة اخواننا الجن المسلمون كما يزعمون ، وعلى افتراض هذا الأمر ، أفلا يوجد من هم أقوى قوة وشكيمة من هؤلاء الجن بزعمهم ، إذن ما الحل ؟؟؟

وعلى افتراض مسألة الاستعانة فلماذا تتم بالطرق التي نعرفها ، ولماذا لا تتم دون وسائط كما يحصل مع جهلة هذا العصر 0

ثانياً : أما قولكم - يا رعاكم الله : ( الدين لا يؤخذ بالعواطف والهتافات ، إنما المسألة تأصيلية تؤخذ من ناحية شرعية ) 0

قلت وبالله التوفيق : أما كفاكم هذا الجمع من أهل العلم في تأصيل المسألة ، وهل تحقق فيكم قول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - حتى تشستعينون بالجن :

( وأن يكون تام بعلم الشريعة )

ثالثاً : أما قولكم - يا رعاكم الله - : ( رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سحر لم يكتف بالرقية الشرعية فقط بل ذهب واستخرج السحر وأبطله ) 0

قلت وبالله التوفيق : نعم ولم يثبت عنه أنه استعان بالجن على هذا الفعل ، وهذا ما نقله العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - في معرض رده آنف الذكر 0

رابعاً : أما قولكم - يا رعاكم الله - : ( ما ينقل عن ابن عثيمين فى تجويزه مسألة الاستعانة بلغ حد التواتر وتستطيع الاتصال بأى طالب له ليخبرك بذلك ونقله عن شيخ الإسلام لمسألة الاستعانة فى عدة مواضع من كتبه يدل على هذا ) 0

قلت وبالله التوفيق : والكلام الذي نقله الأخ الحبيب ( عبدالله سالم ) ينسف قولكم من أساسه ، ويضع النقاط على الحروف في هذه المسألة 0

خامساً : أما قولكم - يا رعاكم الله - : ( والقرين مرض كغيره من الأمراض ولاجرم أن نعرف ماهيته كما عرفنا الجراثيم والبكتيريا وغيرها ) 0

قلت وبالله التوفيق : أما أصل المسألة وما تكلمت به فلم يسبقكم به أحد من العالمين حسب علمي المتواضع ، وأعتقد أنك قد سبقت علماء هذه الأمة في الحديث عن هذه الجزئية ، وليس هذا مجال للنقاش ، أما أن تقول بأن القرين مرض ولا جرم أن نعرف ماهيته كما عرفنا الجراثيم والكتيريا وغيرها ، فهذا لا يقوله عارف عن طويلب علم ، فشتان بين الأسباب الحسية والتي يمكن أن ترى بالميكرسكوب والمجهر ، وبين الأمور الغيبية ، فالفرق بين الأمرين شاسع واسع 0

سادساً : أما قولكم : ( لعلك تعلم أن الشيخ الألبانى يقول ( لو ... ربما .. لعل ) ليست من دين الله !!!
أصل المسألة بارك الله فيك ودعك من التخمين .. ابن تيمية فى زمانه بدع وشرك وطوائف ضالة وطواف بالقبور ولم يمنع الاستعانة ) .

قلت وبالله التوفيق : إذن خذ ما نقله العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وتحريره في المسألة حيث يقول :

( لقد كان الذين يتولّون القراءة على المصروعين أفراداً قليلين صالحين فيما مضى ، فصاروا اليوم بالمئات ، وفيهم بعض النسوة المتبرجات ، فخرج الأمر عن كونه وسيلة شرعية لا يقوم بها إلا الأطباء عادة ، إلى أمور ووسائل أخرى لا يعرفها الشرع ولا الطب معاً ، فهي - عندي - نوع من الدجل والوساوس يوحي بها الشيطان إلى عدوه الإنسان ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ) ، وهو نوع من الاستعاذة بالجن التي كان عليها المشركون في الجاهلية المذكورة في قوله تعالى : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً ) 0 فمن استعان بهم على فكَّ سحر - زعموا - أو معرفة هوية الجني المتلبس بالانسي أذكر هو أم أنثى ؟ مسلم أم كافر ؟ وصدقه المستعين به ثم صدق هذا الحاضرون عنده ، فقد شملهم جميعاً وعيد قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول ؛ فقد كفر بما أنزل على محمد ) وفي حديث آخر : [ ... لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ] ) ( السلسلة الصحيحة - المجلد السادس - القسم الثاني - 109 ، 110 تحت حديث رقم 2918 ) 0

فماذا تقول في هذا التأصيل - بارك الله فيكم - ؟؟؟

سابعاً : أما تعقيبكم على النقاط التي توصلت لها في مسألة الاستعانة نقطة بنقطة بعد أن قدمت بحثاً مفصلاً عن موضوع الاستعانة وأقوال أهل العلم فيه ، ، فيمكن أن تجد كافة النقاط مدونة في ثنايا كلام العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ، علماً بأني لم أقف على كلامه عند كتابة الموسوعة ، وأتوقع بأن القراء الأعزاء يستطيعون التفريق بين القولين وعمن يأخذون هذا العلم ، ولأهمية ذلك فسوف أعيد الكلام وقول الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فيؤ تأييد ذلك 0

1)- عدم ثبوت الاستعانة عن الرسول وخلفائه وصحابته والتالعين وسلف الأمة :

فلم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين وأصحابه والتابعين وسلف الأمة - رضوان الله عليهم أجمعين - فعلهم ذلك ، أو استعانتهم بالجن ، واللجوء إليهم ، والتعلق بهم 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

2)- السمة العامة لأقوال الجن والشياطين الكذب والافتراء :

وقد ثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ، والشاهد من الحديث ( 000 صدقك وهو كذوب 000 ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – برقم 2311 ) 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( فإذا كان من البديهيات المسلم بها أن الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب معتداً ظلوم غشوم ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

3)- جهل عامة الناس في العصر الحاضر :

والبعد عن منهج الكتاب والسنة ، وقلة طلب العلم الشرعي ، كل ذلك جعل الكثيرين منهم لا يفرقون بين السحرة وغيرهم ممن يدعون الاستعانة بالجن الصالح - بزعمهم - وبذلك تختلط الأمور وتختل العقائد التي تعتبر أغلى ما يملكه المسلم ، ولأن في صحة العقيدة وسلامتها ضمان للفوز والنجاة في الدارين 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( يجب المفاصلة بين الراقي في القرآن والساحر عليه لعنة الله : وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قل حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0


4)- يترتب على الاستعانة فتنة للعامة :

نتيجة التعلق والارتباط الوثيق بالأشخاص من الإنس والجن ، دون الارتباط والاعتماد والتوكل على الخالق سبحانه وتعالى 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

5)- الجن مكلفون وغير معصومين من الأهواء والزلل :

وقد يخطئون ، وينقاد المستعين بهم وراء ذلك الخطأ ، وقد يقع في الكفر أو الشرك أو محظور شرعي بحسب حال مخالفته الشرعية 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ويذيق صاحبه سوء العذاب لأنه أصبح خبيراً بنقاط ضعفه قال الشاعر : احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

6)- إن اللجوء إلى الجن والاستعانة بهم تجعل المستعين ضعيفا :

في نظرهم وفي نظر غيرهم من الجن والإنس ، وأما الاستعانة بالله سبحانه وتعالى فتجعل الإنسان قويا واثقا لاستعانته بخالق الكون ، المتصرف الذي له ملك السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

7)- الاستعانة غالبا ما تكون نتيجة تلبس الجني لبدن المعالج أو أحد أفراد أسرته :

وهـذا مشاهد محسوس ملموس ، تقره الخبرة والتجربة العملية ، وفي ذلك مخالفة شرعية صريحة لنص الآية الكريمة : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَالا يَقُومُونَ إلا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ 000 ) ( البقرة – 275 ) ، ووجود الجني داخل جسد الإنسان بهذه الكيفية وعلى هذا النحو غير جائز وغير مسوغ من الناحية الشرعية ، وليس من عقيدة المسلم أن الغاية تبرر الوسيلة ، إنما الوسيلة كما بينها الشرع الحنيف هي اتخاذ الأسباب الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة والأثر ، وكذلك الأسباب الحسية المباحة لعلاج تلك الأمراض الروحية 0

8)- إن الحكم على الأشخاص بالصلاح والاستقامة أساسه ومنبعه الالتزام بمنهج الكتاب والسنة :

والشهادة للإنسان بالصلاح والاستقامة تكون بناء على المعرفة المسبقة به من حيث التزامه وخلقه ومنهجه وورعه وتقاه وسمته الحسن ، ومع ادراك كافة تلك المظاهر الا أن التزكية الشرعية تبقى أمرا صعبا بسبب تعلق كل ذلك بمعرفة الله سبحانه وتعالى لعبده واضطلاعه على ما يحمله في قلبه وسريرته ، وقد ثبت ذلك من حديث أسامة - رضي الله عنه - قال : قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا ؟ من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة ) ( متفق عليه ) 0

قال النووي : ( وقوله صلى الله عليه وسلم " أفلا شققت عن قلبه " فيه دليل للقاعدة المعروفة في الفقه والأصول أن الأحكام يعمل فيها بالظواهر ، والله يتولى السرائر ) ( صحيح مسلم بشرح النووي ) 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( فما هو المقياس الذي نحكم به على أن هذا الجن مسلم وهذا منافق أو كافر وهذا صالح وذاك طالح ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

9)- استدراج الشيطان للمستعين بكافة الطرق والوسائل والسبل :

وذلك من أجل الايقاع به في الكفر أو الشرك أو المحرم ، وقد سمعنا من القصص قديما وحديثا ما يؤيد ذلك ويؤكده ، فكم من رجال عرفوا بالاستقامة والصلاح ، وتم استدراجهم ، وماتوا على الكفر أو المعصية والعياذ بالله !

قال ابن كثير : ( قال عبدالله بن مسعود في هذه الآية : ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ للإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِنْكَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) ( الحشر – الآية 16 ) : كانت امرأة ترعى الغنم وكان لها أربعـة إخوة ، وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب 0 قال : فنزل الراهب ففجر بها فحملت 0 فأتاه الشيطان فقال له : اقتلها ثم ادفنها فإنك رجل مصدق يسمع قولك 0 فقتلها ثم دفنها ، قال : فأتى الشيطان إخوتها في المنام فقال : لهم إن الراهب صاحب الصومعة فجر بأختكم فلما أحبلها قتلها ثم دفنها في مكان كذا وكذا ، فلما أصبحوا قال رجل منهم : والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك ؟ قالوا لا بل قصها علينا فقصها 0 فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك ، فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك 0 قالوا : فوالله ما هذا إلا لشيء ، قال : فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب ، فأتوه فأنزلوه ثم انطلقوا به فلقيه الشيطان فقال : إني أنا الذي أوقعتك في هذا ولن ينجيك منه غيري فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه 0 قال : فسجد له ، فلما أتوا به ملكهم تبرأ منه وأخذ فقتل ، وكذا روي عن ابن عباس وطاوس ومقاتل بن حيان نحو ذلك ، واشتهر عند كثير من الناس أن هذا العابد هو برصيصا فالله أعلم )( تفسير القرآن العظيم–4/341)0

واستدراجات الشيطان في هذا المجال كثيرة ومتشعبة ، ومن ذلك استخدام الأمور المباحة في العلاج للإيقاع في المحظور ومن ثم الكفر بالله عز وجل وهدم العقيدة والدين ، أو ادخال أمور مبتدعة في الرقية الشرعية كما يفعل كثير من الجهلة اليوم ، أو الخلوة المحرمة بالنساء بقصد طيب دون معرفة الحكم الشرعي لذلك ، فينقلب الأمر ويحصل المحظور ، ناهيك عن أمور كثيرة قد يستدرج بها الشيطان بعض المعالجين لا داعي لذكرها إنما أريد التنبيه على هذا الأمر وخطورته ومزالقه 0

10)- تؤدي الاستعانة إلى حصول خلل في العقيدة :

فترى المستعين يلجأ إليهم ويتعلق بهم تعلقا يبعده عن الخالق سبحانه وتعالى 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني ، وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

11)- قد يستخدمون لغير الأعمال الصالحة :

والمسلمون من الجن غالبا ليسوا على قدر كبير من العلم الشرعي ، والمعرفة بأحكام الحلال والحرام ، ونتيجة للألفة والمودة من جراء تلك العلاقة المطردة ، فقد يكلفون القيام ببعض الأعمال التي تتعارض مع أحكام الشريعة والدين في لحظات ضعف تمر بالإنسان ، والنفس أمارة بالسوء ، فيلجأ المستعين للانتقام لنفسه أو لغيره ويعينونه على ذلك 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( من المعلوم أن الجن خلقته من النار والنار خاصيتها الاحراق ، فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

12)- تكون الاستعانة حجة لكثير من السحرة على ادعاء معالجتهم بالرقية الشرعية :

ومن ثم قراءة القرآن ، لعلمهم أن الناس أدركت خطورتهم وكفرهم ، فيدعون الرقية والاستعانة بالصالحين من الجن ، فيطرق الناس أبوابهم ، ويطلبون العلاج على أيديهم ، وكثير من أولئك ينساقون وراءهم إما لضعف اعتقادهم ، أو خوفا منهم ومن إيذائهم وبطشهم ، والقصص والشواهد على ذلك كثيرة جدا ، والواقع الذي يعيشه الناس يؤكد ذلك أيضا 0

( قصة واقعية )

حدثت قصة منذ فترة من الزمن حيث أتت امرأة يبدو عليها سمات الصلاح والاستقامة ، وأخذت تبكي ، فهدأت من روعها وبدأت تشرح قصتها ، تقول : ذهب بي زوجي إلى إحدى المدن في المنطقة ، واعتقدت بذلك أنه طرق باب الرقية الشرعية لعلاجي من أعراض كانت تنتابني من فينة لأخرى ، وذهبنا سويا إلى منزل أحد أصدقائه ، وإذا برجل يدخل علينا ، فأوعز لي زوجي بأن الرجل يعالج بالرقية الشرعية 0 تقول : المرأة : عندما رأيت هذا الرجل لم ارتح له قط ، فأشار على زوجي بالخروج 0 فأنكرت ذلك لعلمي أن هذا الأمر مخالف لشرع الله ومنهجه ، ولا يجوز بأي حال ولأي ظرف أن يختلي رجل بامرأة لا تحل له ، فخرج زوجي – مع معارضتي الشديدة لذلك الأمر - وكان يحاول أن يزرع ثقتي بالرجل باعتبار أنه شيخ ونحو ذلك ، ومع كل هذا لم اقتنع بهذا الفعل مطلقا ، وكنت أحدث نفسي بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حدد فيه معالم الخلوة ، وهذا المعنى يؤخذ على إطلاقه ، ولا فرق بين العامي والعالم والمتعلم وغير المتعلم ، وينطبق هذا على كافة الرجال على السواء ! ولكني لم أكن أملك من أمري شيئا ، فأغلق الرجل الباب وبدأ بقراءة بعض الآيات من كتاب الله عز وجل ، وبعدها بدأ يتمتم بكلمات لم أفهمها ، وفجأة انقلبت عيناه إلى اللون الفضي ومن ثم لّلون الأسود ، عند ذلك أغمي علي ، وعندما بدأت أصحو وجدت أنه يضع يديه على مناطق في جسدي لا يحل له الشرع فعلها ، فدخل زوجي ، وقال له الرجل : سوف تكون بخير ، فأخذت أبكي وأبين لزوجي أن الرجل ساحر ومشعوذ وأشرح له حقيقة الأمر فلم يأبه لما أقول ، عند ذلك أوعز لزوجي مرة أخرى بالخروج ففعل ، وأنا أرجوه وأسأله أن لا يفعل ذلك ، وبعد خروجه صفعني صفعة قوية في صدري ، وقال سوف ترين من هو المشعوذ والساحر 0

وبعد رقية المرأة تبين حصول إيذاء لها من جراء ذلك الموقف من هذا الساحر اللعين ، وعلم ذلك عند الله ، والقصص كثيرة إنما يكتفي بتلك القصة للعبرة والعظة 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( يجب المفاصلة بين الراقي في القرآن والساحر عليه لعنة الله ، وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قل حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

13)- ابتعد كثير من الناس اليوم عن منهج الكتاب والسنة :

وقد لجوا في الفسق والمعصية والفجور ، وأصبح جل همهم الدنيا وزينتها ، فقل طلب العلم الشرعي ، وأصبح كثير منهم لا يفرق بين الحلال والحرام ، وجمعوا المال بحله وحرامه ، دون خوف أو وجل من الله تعالى ، وكذلك الحال بالنسبة للجن ، وكل ذلك يجعلهم يخطئون ولا يتوانون عن فعل أمور كثيرة مخالفة للكتاب والسنة ، إما لجهلهم بالأحكام الشرعية ، أو لعدم اكتراثهم لما يقومون به ويفعلونه ، وينقلب الأمر وتصبح الاستعانة وسيلة إلى الضلال أو الشرك أو الكفر بحسب حالها 00 والعياذ بالله 0

14)- يتمادى الأمر بالمستعين إلى طلب أثر وغيره :

وينزلق في هوة عميقة تؤدي إلى خلل في العقيدة ، وانحراف في المنهج والسلوك ، مما يترتب عن ذلك غضب الله وعقوبته 0

وطلب الأثر وغيره يكون وفق تعليمات من قبل الجن للمستعين ، وما يثير الدهشة والتساؤل حصول هذه الطلبات وبهذه الكيفية من قبل الجن ، مع إمكانية فعلهم ذلك دون المساعدة أو الحاجة إلى طلب تلك الآثار وغيرها ، وعالم الجن عالم غيبي لا يرى من قبل الإنس ، ولديهم الإمكانات والقدرات التي تفوق كثيرا قدرات وإمكانات الإنس ، مما يوفر لهم إمكانية الاستقصاء والبحث دون الحاجة لتلك الأساليب والوسائل ، ونقف من خلال هذه النظرة على حقيقة ثابتة من جراء استخدام تلك الوسائل بهذه الكيفيات المزعومة ، أن الغاية والهدف من حصولها هو إيهام الناس وجعلهم يتمسكون بالأمور المادية المحسوسة الملموسة دون اللجوء لخالقها سبحانه وتعالى 0

15)- قول العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :

( تم بحثه مفصلاً في نقطة سابقة )

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الاسلام متكئاً على مشروعية الاستعانة بالجن المسلم في العلاج فإنه من الأمور المباحة ولا أرى في كلام شيخ الاسلام ما يسوق لهم هذا ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

16)- التذرع ببعض الآثار الواردة :

قد يتذرع البعض بجواز الاستعانة ، وذلك بالعودة لبعض الآثار الواردة في ذلك ، وكافة تلك الآثار الواردة جاءت بصيغة ( روي ) وهذا ما يعتبره أهل العلم صيغة ( تمريض ) أي عدم ثبوت تلك الآثار بسندها عن الرواة 0

وكما تبين من خلال النقاط آنفة الذكر ، فلا يجوز أن يعتد بتلك الآثار على جواز الاستعانة وتبرير ما يقوم به كثير من الجهلة اليوم ، مما يؤدي إلى هدم العقائد وبعد الناس عن خالقهم 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم بعد أنبيائه وفيهم من أصابه الصرع وفيهم من أصابته العين وفيهم من تناوشته الأمراض من كل جانب فما نقلت لنا كتب السنة عن راق استعانة بالجن ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

17)- القاعدة الفقهية ( سد الذرائع ) :

ولو لم يذكر أي من النقاط السابقة ، فالقاعدة الفقهية ( باب سد الذرائع ) تغنينا عن ذلك كله ، والذرائع التي ذكرت سابقا هي التي تسدها الشريعة ، ( ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) والناس اليوم يدركون ويعلمون كم من المفاسد العظيمة ترتبت على هذا الأمر ! وبنحو أصبح الولوج فيه أقرب الى طرق السحر والشعوذة والكهانة والعرافة فنسأل الله العفو والعافية 0

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني ، وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة سد الذرائع إلا من هذا القبيل . ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0

ثامناً : أما قولكم - يا رعاكم الله - : ( وأما قولكم فى الشيخ عبد المحسن العبيكان : ( أما ( العبيكان ) فهو ليس من العلماء ولا من طلبة العلم حتى يستشهد برأيه وهو ما قاله أخونا الحبيب ( عبدالله سالم ) فقد أباح الذهاب للساحر لفك السحر ، وقد نشر ذلك على قناته المفضلة ( mbc ) )) اهــ .
أولاً : الإهانة أن يقيم أبو همام الراقى العلماء وهو ليس منهم ـ وحاشاى أن أفعل ـ وأسألك بالله من سبقك إلى تقزيم العبيكان بهذه الصورة البشعة من العلماء الذين تنقل عنهم وتعتد برأيهم ؟!!
ثانياً : لن يضر العبيكان تقزيمك له كما لم يضر النووى وابن حجر العسقلانى أشعريتهم ولم يضر ابن عثيمين خطأه فى مسألة المعية والتى رد فيها عليه أهل العلم ولم يضر ابن جبرين تزكيته لسيد قطب ولم يضر الألبانى قوله فى مسألة ( جنس العمل ) .
وأهل العلم راد ومردود عليهم ومن اجتهد وأخطأ فله أجران .. والإثم على من نال من لحوم العلماء وظن أنه من الذين يحسنون صنعاً !!!

قلت وبالله التوفيق : أن تجعل المذكور مع علماء الأمة فهذا انتقاص لقدرهم ، ويعلم الجميع أنني لم انتقص في يوم من الأيام قدر أحد من علماء الأمة ، وحاشا وكلا أن يكون المذكور من هؤلاء العلماء كما زعمت ، وقد بلغني من أحد طلبة العلم الثقات بأن الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - قد قال للمذكور : ( إن لم تعد عن هذا القول فسوف تؤدب ) - ويعني الشيخ - رحمه الله - قوله مسألة فك السحر بسحر مثله ، واعلم أننا لا نماري أحد ولا نشهد لأحد بما ليس فيه ولا نضع الرجال إلا في مواضعهم ، وأترك الأمر لكافة الأعضاء والزوار حتى يحكموا بيني وبينكم بعد أن أبين الآتي :

ظهر المذكور - العبيكان في مجلة خليعة تحت عنوان :

في حديث حصري لـ خليجية
فضيلة الشيخ عبد المحسن العبيكان
نعم يجوز علاج السحر بالسحر
ويجوز التأمين وقرع الطبول
أشاهد مسلسل ( طاش ما طاش ) ومن حرمه مخطئ

( خليجية - العدد الثالث والعشرون - ابريل 2006 )

اعلم يا ( أبو همام الراقي ) أن علماء الأمة الذين ذكرتهم وجعلت المذكور من ضمنهم لم يكن لديهم وقت لمجلس الشورى ومطالعة مسلسل طاش ما طاش الذي يستهزئ بالدين والعقيدة والمنهج 0

عاشراً : أما قولكم - يا رعاكم الله - : ( ماحرم سداً للذريعة أبيح لمصلحة راجحة ) 0

فنحن معكم في ذلك بالعموم ، ولكن في مسألة الاستعانة فلا ، وذلك للأسباب التالية :

أولاً : لا أعتقد بأي حال من الأحوال بأننا نفهم قاعدة المصالح والمفاسد كما فهمها علماء الأمة الإجلاء ، وبالطبع فلا أعني مطلقاً ( عبيكان ) القنوات الماجنة والمجلات الخليعة 0

ثانياً : قلي بربك : ( أي مصلحة راجحة تتحقق من الاستعانة بالجن ) ، بل على العكس من ذلك تماماً هي المفسدة بعينها : من كذب وتدليس وقذف بل حتى ووقوع في السحر والكفر وأنظر إلى من حولك حتى تعلم هذه الحقائق على أرض الواقع 0

ثالثاً : إن استشعرت حديث ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلم اليقين في المسألة : ( أنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام أو يا غليم ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن فقلت بلى فقال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله قد جف القلم بما هو كائن فلو ان الخلق كلهم جميعا أرادوا ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه وان أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه واعلم ان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا وان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا ) ( حديث صحيح - أخرجه الإمام في " مسنده : - 1 / 307 ) 0

رابعاً : وهو ما قاله شامة وعلامة بلاد نجد العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني ، وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة سد الذرائع إلا من هذا القبيل ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) 0 [/COLOR][/SIZE][/U]

وأختم بأقوال علماء الأمة الذين أصلوا لنا هذه المسألة حفاظاً على العقيدة والمنهج والدين :

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟؟؟

فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا 00 لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة – العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ - ص 34 ) 0

* وقد تم الاتصال بالعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - هاتفيا وقد سئل التالي : ما هو حكم الاستعانة بالجن ؟؟؟

- فأجاب بكلام مطول ولكني أختصره بالآتي :

يرى - حفظه الله- عدم جواز ذلك ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد - حفظه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ، وتم تأكيد ذلك بالاتصال بسماحته وأخذ رأيه والاستئذان في نشر ذلك في هذا الكتاب المتواضع فأقر- حفظه الله – بذلك 0

قلت : مع ملاحظة فهم الشيخ الألباني - رحمه الله - لكلمة يعوذون ، لا كما فهمها أخونا ( أبو همام الراقي ) في معرض رده 0

* يقول العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الاسلام متكئاً على مشروعية الاستعانة بالجن المسلم في العلاج فإنه من الأمور المباحة ولا أرى في كلام شيخ الاسلام ما يسوق لهم هذا فإذا كان من البديهيات المسلم بها أن الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب معتداً ظلوم غشوم لا يعرف العذر بالجهل مجهولة عدالته لذا روايته للحديث ضعيفة فما هو المقياس الذي نحكم به على أن هذا الجن مسلم وهذا منافق أو كافر وهذا صالح وذاك طالح لذا الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض في العلاج لا تجوز للاسباب التالية :

أو لا : قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي :

وأمر أصحابه بالرقية فاجتمع بذلك فعله وأمره واقراره صلى الله عليه وسلم فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم بعد أنبيائه وفيهم من أصابه الصرع وفيهم من أصابته العين وفيهم من تناوشته الأمراض من كل جانب فما نقلت لنا كتب السنة عن راق استعانة بالجن .

ثانياً : الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني :

وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة سد الذرائع إلا من هذا القبيل .

ثالثاً : يجب المفاصلة بين الراقي في القرآن والساحر عليه لعنة الله :

وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قل حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة .

رابعاً : من المعلوم أن الجن خلقته من النار والنار خاصيتها الاحراق :

فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ويذيق صاحبه سوء العذاب لأنه أصبح خبيراً بنقاط ضعفه قال الشاعر : احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة . فمن أراد التخلص من هذا الأمر فليستشعر أن الحق في أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين والتابعين من أمة الهدى والتقى والدين وليترك التعرج على كل من خالف طريقتهم كائناً من كان فهل بعد سبيل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلا سبيل الشيطان ... الله أعلم )

( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 )

* سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين عن الحكم الشرعي للاستعانة بالجن في الكشف عن الجرائم والسرقات الخطيرة ونحو ذلك ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله – : ( لا شك أن في الجن مسلمون وصالحون ، ولا شك أنهم جميعا يروننا ونحن لا نراهم ، وأنهم يتكلمون وقد نسمع كلامهم وقد لا نسمعه ، فعلى هذا لا ينكر أنهم يخبرون بعض البشر بأشياء لا يعلمها الإنس لأنهم لخفتهم يقطعون المسافات الطويلة في زمن قصير ، وقد حكى الله عنهم قولهم : ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ 000 ) ( سورة الجن – الآية 8 ، 9 ) ، ففي الإمكان أن يعلموا عن السارق ومكان الضالة ومجتمع أهل الإجرام ومكائد الأعداء وموضع ذخائرهم ونوعها ، ولكنهم لا يعلمون الغيب ( 000 وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا 000 ) ( سورة لقمان - الآية 34 ) ، فأما الاستعانة بهم فأرى أنه لا يجوز لأن في ذلك استخدام لهم وقد لا يخدمون إلا بتقرب إليهم واستضعاف لهم ، فأما إن تلبس أحدهم بإنسان وسألناه عن بعض ما لا نعلمه فلا مانع من اعتبار خبره ، مع أنه قد يظن ظنا ، وقد يتعمد الكذب أما إن تحقق من بعض الصالحين منهم خبر بواسطة بعض الصالحين من البشر فلا مانع من قبوله دون طلب ذلك من أحدهم وقد تواتر عن بعض الصالحين من الناس أن هناك من يوقظهم للصلاة آخر الليل ولا يرون أحدا وإنما هم من صالحي الجن والله أعلم ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

* وقال أيضا : ( لا أرى ذلك فإن المعتاد أن الجن إنما تخدم الإنس إذا أطاعوها ولا بد أن تكون الطاعة مشتملة على فعل محرم أو اقتراف ذنب فإن الجن غالبا لا يتعرضون للإنس إلا إذا تعرضوا لهم أو كانوا من الشياطين ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 198 ) 0

* وقد سئل فضيلته السؤال التالي : ( جاء إلينا شاب مريض يقول إن عليه جني وعندما أحضرنا له أخ ليقرأ عليه وحضر الجن وعلمنا أن عليه واحد قسيس وابنته وابنه ، وقد نطق الجميع ، واستمر الأخ مع هذا المريض من قبل صلاة المغرب إلى الساعة الواحدة مساء ، فلم يقدر له الله أن يخرج هؤلاء الجن ، وفي اليوم الثاني أحضرنا أخ آخر لهذا الرجل ولقد فوجئنا جميعاً أن الأخ بمجرد دخوله على المريض لم يقرأ قرآن نسمعه ولكنه أخذ يتمتم في أذن المريض بكلام لا نسمعه ، ثم أخذ يضغط على أسنانه بشده لدرجة أنه أحدث صوتاً عالياً ، ثم قال : هيا يا عبدالله هات هذا الكلب ، وهنا أخذ المريض ينتفخ جسمه وتبرز عروقه ، ثم وضع عند رقبته وقام بذبح الأول ، ثم قال : هيا يا عبدالرحمن وحدث كما حدث في المرة الأولى تماما ، ثم أحضر كوب ماء وقرأ عليه دون أن نسمع صوته أيضاً ، ثم قام بنفخ الماء في وجهه حتى أفاق ، وقال : خلاص لقد ذبحتهم جميعاً ، وعندما قلنا له أن ما فعلت حرام ، قال : ليس حرام وأنا معي فتوى من السعودية تجيز لي هذا العمل ، وأن هؤلاء من الجن المسلم وهم معي منذ عشر سنوات ، ويصلون معي ويقيمون الليل أيضاً ، ولا شيء في الاستعانة بهم ما داموا مسلمين ، وما دمت لا أقوم بطاعتهم في أمور معينة لإحضارهم ، وهنا اختلف الاخوة بين معجب لهذا الأمر مقراً به ، وبين مخالف منكر هذا الأمر ، لذلك رأينا عرض الأمر بالتفصيل على فضيلتكم وإفتاؤنا بهذا العمل وجزاكم الله خيراً ونفع بكم المسلمين ؟ 0

فأجاب – حفظه الله - : ( وبعد نختار عدم الاستعانة بالجن المسلمين أو غيرهم ، وذلك أنه قد يحتاج استخدامهم إلى شيء من التقرب إليهم أو تعظيمهم أو نحو ذلك ، فالأصل علاجهم بالرقية الشرعية ، وتنفع بإذن الله لأهل الطاعة والإيمان ، فإذا كان القارئ من أهل الصلاح والعلم والزهد والخير ، وأخلص في قراءته وعرف الآيات والأدعية والأحاديث التي تؤثر في العلاج ، وكان المريض من أهل الخير والصلاح والاستقامة والإيمان الصحيح نفع ذلك بإذن الله وتوفيقه ، وقد يستعمل القراء بعض الأعمال كالخنق والضرب والكي ودخان النار ونحو ذلك ولهم تجربة وأعمال يحسنون السير عليها دون الحاجة إلى استخدام الأرواح الخبيثة ، والله أعلم ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

* قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- في كتابه " السحر والشعوذة " : ( لا يستعان بالجان ، لا المسلم منهم ولا الذي يقول أنه مسلم ، لأنه قد يقول مسلم وهو كذاب من أجل أن يتدخل مع الإنس فيسد هذا الباب من أصله ، ولا يجوز الاستعانة بالجن ولو قالوا أنهم مسلمون ، لأن هذا يفتح الباب 0 والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيا أو غير جني وسواء كان مسلما أو غير مسلم 0 إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال تعالى عن موسى : ( 000 فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِى مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ 000 ) ( سورة القصص – الآية 15 ) هذا حاضر ويقدر على الإغاثة فلا مانع من هذا في الأمور العادية ) ( السحر والشعوذة - ص 86 ، 87 ) 0

* قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : ( والاستعانة بالجن الأصل فيها المنع ، وقد أجاز بعض العلماء أنه إذا عرض الجني أحيانا وهذه نادرة للمسلم في إبداء إعانة له فإن له أن يفعل ذلك وهذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ، وقد أدت الاستعانة بمن زعموا أنهم من مسلمين الجن من قبل بعض الراقين إلى فتن وشحناء ومشكلات بين الناس فيقول الراقي إن الجن يقول إن الحاسد أو العائن هو الزوجة الثانية أو السحر من قبل أهل الزوجة أو من فلان من الأقرباء وهكذا ، مما يؤدي إلى القطيعة والشحناء والشرور 00 وهنا أمر نلفت إليه وهو أن عدالة الجن لا تعلم حتى لو كان قرينا للإنسان وهل الجن فيما يخبر به عدل أو غير عدل ، ولهذا ذكر علماء الحديث في كتب المصطلح أن رواية مسلمي الجن ضعيفة لأن الرواية في صحتها موقوفة على معرفة العدالة والثقة في الراوي وهذا لا سبيل للوصول إليه بالنسبة للجن فكيف يقبل من يقولون بأنهم مسلمي الجن إما فلان مسحور على يد فلان أو أنه محسود بعين فلان ) ( مجلة الدعوة - صفحة 23 - باختصار - العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ ) 0

* قال الدكتور أحمد بن ناصر بن محمد الحمد : ( إن المؤمنين من الجن كالمؤمنين من الإنس من حيث أنهم مأمونو الجانب ، فلا يدعون إلى غير عبادة الله تعالى ، ولا يكونون عونا على الظلم والعدوان ، وحصول الخير منهم غير مستنكر ، بل هو مأمول ، وعونهم لإخوانهم من الإنس ممكن ، وقد يحصل من غير أن يراهم الإنس ، أو يشعروا بمساعدتهم حسيا بحسب قدرتهم ، كما يعين الإنس بعضهم بعضا ، وكثيرا ما يعدم التعاون بين الإنس مع اتحاد جنسهم ! فعدمه حال اختلاف الجنس أقرب وأحرى ، لكن أن تحصل السيطرة والتسخير من الإنسي للجني فهذا أمر ليس ممكنا للاختلاف في الخلقة ، من حيث أن الإنسي لا يرى الجن ، ومن ثم لا يستطيع السيطرة والتحكم ، وهذا الأمر ليس من متطلبات النفوس ، فلا أحد تميل نفسه إلى أن يسخر ويكون عبدا إلا بالقوة والقهر ، وعليه 00 فلن يرضى هذا الأمر أحد رغبة له 0 ويحصل من الشياطين نتيجة سيطرة بعضهم على بعض فيكون المسخر للإنسي من الجن مستذلا من قبل أمثاله من ذوي السيطرة من الشياطين ، وذلك مقابل تحقيق الإنسي لذلك المسيطر من الشياطين ما يريد منه ، من الكفر والفسوق والعصيان ، والخروج على تعليمات الدين ، فيكون المستعبد في الحقيقة الإنسي للشيطان ) ( كتاب السحر بين الحقيقة والخيال – ص 211 ) 0

* قال عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني : ( وليس ببعيد أن يوجد في الجن كذابون ، وقد أثبت الله أن منهم العصاة والكافرين 0 ومن جهة ثانية فإنه لا يصح الثقة بشيء من أخبارهم ، لانعدام مقاييس تحديد الصادقين والكاذبين فيهم بالنسبة الينا ) ( العقيدة الإسلامية وأسسها – ص 290 ) 0

وأرجو العذر أخي ( أبو همام الراقي ) فأنا أعشق القص واللصق حيث أنني أستأنس بأقوال علماء الأمة ولا أتتبع الرخص والكلام المعسول ، لتأصيل اتلمسألة شرعاً 0

وحيث أن المنتدى يسير في خلاف ما تطرحونه من نهج قد يؤدي إلى فساد عقائد الناس فقد قررت الإدارة إيقاف عضويتكم ، واغلاق الموضوع بناء على توصيات جمع من طلبة العلم ، مع الشكر والتقدير لكل ما طرح من قبلكم ، ولا نشك مطلقاً بأن العضو الذي يبتغي الحق يستطيع أن يقف عليه بإذن الله تعالى ، ويمكنكم طرح أفكاركم في منتديات أخرى توافقكم الرأي في الطرح والعطاء ، وكلمة أخيرة لجمهور القراء ، فليعلموا بأن :

( الحق أبلج والباطل لجلج )

بارك الله في الجميع ، وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو البراء
29-07-2006, 06:57 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله في الجميع ، وقد تم إعادة فتح الموضوع بناء على رأي بعض المشرفين الأفاضل ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو البراء
31-07-2006, 07:43 AM
للرفع / رفع الله قدر الجميع / 000

blackowel
01-08-2006, 12:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم أجمعين ونفعك بكم المؤمنين وجعلكم هداة مهديين ......

شيخي / أبو البراء .... ومعلمي الأفاضل ......

أحببت أن أن أدلي بما قد إرتأيت في هذه المسألة لا على أصل النقول ولا عقلها وفهما بل على صيغة السؤال .... وشرطي في ذلك أنه إن

كنت (أنا ) مجانبا للصواب فحقي عليكم نصحي بتوجيهي للصواب وإن كنت مصيبا فتلك نعمة من الله يمن بها على من يشاء من عباده

فعندما يزداد العطاء لزم زيادة في الشكر والحمد للمعطي لذا أرجوا رجاءا حارا لكل من يقرأ كتابتي أن يدعو لي بالهداية والغفران إن كنت

مصيبا أو مخطئا ........
ومن أجل التوضيح حتى لا يسوغ الشيطان في ذهن القارئ أني صاحب علم أو طالبه ... لذا وجب علي التنويه .....:::
لذا حتى نستطيع أن نضع أساسا للنقاش و أصلا نتفق عليه .. ومما جذبني في هذا الأمر مسألة شيقة وهي ( الإفتراض ) أي بناء الحكم على

معطيات مفترضة على أساس الكتاب والسنة وهذا ما نلحظه جليا عند الأحناف خصوصا إذ يشكلون حكما شرعيا لأمر ليس له وجود ...

ومثال ذلك بحثهم في مسألة حكم الصلاة بين السماء والأرض .... و حكم صيام من إستيقظ من النوم ووجد في فيه خيطا قد دخل الى جوفه

..... حتى وصلت بهم الافتراضات إلى إفتراض معطيات قد تصل الى درجة الاستحالة .. ويعلم المسلمون حال عمر بن الخطاب رضي الله

عنه في هذه الأمور وعمن كان يأتيه قائلا أرأيت بم أجابه وأرشده... وأرجو أن لا يفهم القارئ أن أحكم على هذه المنهجية والأسلوب فكم

فتوى كانت تنطبق علينا معطياتها أفادتنا بفضل الله تبارك وتعالى ... ولكن الذي يتمعن في مقصد الكلام قد يصل الى المبتغى من أول

الطرح ... لذا على أساس ما ذكرت يبنى لدينا تساؤل بسيط (( هل الاستعانة بالجن الصالح المسلم المؤمن الصادق الصائم المصلي - إذا

أهملنا الحال والواقع والوسائل والكيفية وإفترضنا جدلا جدلا جدلا جدلا جدلا جدلا أن المستعان به يقينا صالحا - حلال )) في هذا التساؤل

البسيط نحن بحثنا مسألة فرضية إفتراضية المعطيات وما يبنى عليها من فتاوى أتركه لشيخي أبو البراء وأهل العلم هنا ...
*وللتنويه ما سبق ذكره من تساؤل ألا ينطبق مع فحوى وخلاصة قول شيخ الاسلام وأرجو التوجيه في هذا الأمر ....
فعند هذه النقطة ستكون هناك فتوى ولكن هذه الفتوى تخص الإفتراض بعينه لزوما لا تتعداه الى غيره بالتعميم...
فإن كنت أيها السائل مفترضا الحال والمعطى فلك إجابة عليه بما أوضحت إفتراضا ويبقى في محض الافتراضات والذي لا يرقى الى

درجة الحال ...(( وسأوضحها بإذن الله ))
/// مشكلتنا يامعلمي الأفاضل هي التغرير والتلبيس وخلط الحجة بما ينافيها ... ومثال مأقصد ... ما ذيع صيته مؤخرا عن حل التأمين

وجوازه ممن يدعي العلم وكان الذي أفتى فعلا صادقا بفتواه ولكنه بفتواه غرر على المسلمين إذ أن الحال يغاير معطيات الفتوى التي أفتى

بها ولم يجمعهما بالواقع إلا المسمى أي ( التأمين ) الذي هو باب التلبيس /////
--- للتنويه أرجو من القارئ أن لا يفهم أني أقصد بالمثال شيخ الاسلام رحمه الله بل الذي ينقل أقوال العلماء للتغرير والتلبيس -----
أما أيها السائل المحترم إنك تستفتي عن الحال قطعا فأمرها إستلزم شروطا عدة وهي بعيده عن تنقيص إخواننا الجن المسلمين الذين نعتز

بهم إخوانا لنا بل تنصب تحت باب التثبت ...بــــــــــــــــــاب التثبت ...--
فياضيفنا ألم تعلم أنك بإدعائك هذا وفتواك لو أخذ بها أسلافنا لضاع به هذا الدين وأصبح حاله حال من سبقوننا من الأمم ..لماااااااذا .. لأننا

أمة عرفت بالسند وعلم الجرح والتعديل أمة أقامت الحجة بالدليل وأزالت الشك باليقين ...ومنطقك يجعل من الادعاء وسيلة للتثبت فلو كان

كذلك لماذا لم تروى أحاديث عن الجن بل لماذا لم ينظر إليها العلماء ولماذا لم يدخلوا في مغبتها ...
وعندما أقول تثبت فإني أقول ( يقينا ) لا ظنا ورجما بالغيب ...وسؤالي بسيط نحن البشر صنفا عندما نقيم أسسا في النقل فتلك بنيت على

حالنا كبشر وتسد ذرائع ودواعي البشر وإفترائاتهم وذلك من باب الإحاطة العامة لما نراه ونعايشة كل لحظة بيننا فنحكم عليه بيقين الجمع

بين مدخلات الحس لدينا من سمع ونظر وإحساس الى أن يصل الى الإدراك والتمييز الذي يصل بحاله الى اليقين .... فقلي بالله عليك هل

بالظن والرجم الغبيبي تصل الى إثبات حال المستعان به ... فلو قلت لي نعم هناك ما يدعم قولي إذن (((( ماهي ضوابط التثبت وأصوله في

ما غاب عن الحس أصله ولم يدرك شكله ولم يعرف حاله ولم ترى ملامحه أي الجن أقصد ))) وأقولها بصراحة نحن نحب الجن المسلمين

كإخوة لنا في الله ولكن غياب القاطع اليقيني بحال مدعي الإعانة يكفي لمنع فتح هذه المسألة من الأساس .
وقد رأيت بين طيات كلمات المفتي الجهجهي أقصد المتفيقه الذي قال الرد القاطع بأنه إدعى خلاف ما يملك وأقام حجة على ما لا يملك ...
أما كلمات الأخ أبو همام فعلا مرتبة ليس مثلي ولكن ترتيب الكلمات وتنميقهاوجب قيامه على ولو على ركيزة في النقل والعقل وهذا ما

إفتقده الأخ أبو همام.
وقوله أنه (ربما ) يكون المستعان به صادقا فذلك قول بني على الرجم بالغيب يقارب دعوى النصارى عندما يحاج في أمر ما يطالب بإثبات

عكس ما يؤمن به والأصل هو أن يأتي المدعي بالحجة لما إدعى لا العكس .

أما مسألة إثبات إسلامه فأبشرك أن النطق بالشهادتين ليست العامود القاطع في الحكم على إسلام المرء وقولك أننا إنما حكمنا على أنفسنا

في هذا المنتدى من كتابتنا فهذا رد عليك فلو تكلم الشيخ أبو البراء أو غيره من غير إسناد ولا دليل لما أحجنا في قوله ولما أحكمه علينا

وترى عند وضعه لأي نص يكتب أصله وتخريجه ورقمه ...وأما عن كون الكاتب مسلما أو لا فأخي الخزيمة لا أعتد في كتابته ولا إسمه كي

يكون عدلا بل وسائل التثبت لدينا أوضح من نور الشمس إن أردنا أن نتوثق منه ولكن حالنا في مكاننا لا يدعو الى التوثق ولا التقصي

والإثبات ياعزيزي السائل .

شيخنا الفاضل أبو البراء إنما سرد لك الحكم الذي يطابق الحال بعينه وشكله فإن كنت كما ذكرت مسبقا تريد أن تفترض فذاك أمر آخر

بارك الله فيك

وأرجو التعقيب على قولي من أهل العلم ... ووالله لأقفن خصما بإذن الله أمام الله يوم القيامة لمن يرى مجانبة الحق في قولي دون

تصحيحي وتهذيبي وتأديبي .....
بارك الله فيكم وسدد الله خطاكم جعلكم نبراسا للحق ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخزيمة
01-08-2006, 02:40 AM
الخزيمة :
خرجت بنا عن سياق الموضوع غفر الله لك لشىء ما فى نفسك .
هذا نقل ثابت من مجموعة نقولات مشابهة لك فى منتدى رقية .. أتمنى أن تضيفه للمسودة التى تود عرضها على العلماء وفقك الله ..
(( (( اخيتي بارك الله فيك
هذا ليس خاص بالرقاة بل ان هذا المسئلة مسئلة شائكة جدا ولغاية الان ليس فيها قول ثابت وهي مسئلة الرصد
والرصد هو على الغالب جن يحرس الذهب يقوم صاحب الذهب بفعل بعض الافعال الشركية الكفرية من جهة التقرب للشيطان او الجن بذبح شيء معين من اجل حماية هذا الذهب من قبل الجن او هذا المارد واحيانا يكون الرصد على شكل مارد من الجن او خنزير او حمار او دجاج او قطط او اسود وهكذا فعند اقتراب الانسان لهذا الموقع الذي فيه الذهب يظهر هذا الرصد وظهوره اما يكون قبل الحفر على الذهب او اثناء الحفر بالكيفية التي رصد عليه وعند ظهوره اما ان يهرب الناس ولا يستطيعوا الحصول على الذهب او ان يضرب احدهم او ان يفك هذا الرصد ويسيطر عليه
هذه المسئل بكل بساطة مع الاختصار الشديد
ولكن غالب الناس اللي يدور على الذهب مكانك سر )) اهــ .
فأخبر العلماء كيف عرفت أنواع وأشكال جن الرصد على الكنز بارك الله فيك وأنت لاتستعين بالجن وترى بالحرمة !!!!!!
وكتبه :
أبو همام الراقى .
[COLOR="DarkGreen"]
جوابي لك انك لم تجب عن سؤال الرصد هل تؤمن بوجود الرصد ام لا
ومسئلة الرصد ببساطة انه جن يتشكل فيظهر على من اراد الحفر اين الخطاء في هذا الكلام الا تقر بتشكل الجن ولكن قل لي بربك ما هذا الكلام الذي تذكره عن القرين

سؤالي للشيخ الفاضل ابوهمام مادا لديك من علم عن القرين بصفه عامه ؟
الحمد لله حمداً حمداً والشكر لله شكراً شكراً والصلاة على من بعثه الله رحمة لنا وهادياً ومبشراً ونذيراً وبعد :
اعلم أخى الفاضل ـ وصلك الله بحبل مودته ـ أن القرين جاء ذكره فى الكتاب والسنة ولم يتعد فعله فى البنى آدم على الوسوسة .
وأن هذه المسألة اختلف فيها الرقاة الكبار بين مثبت تأثير غير الوسوسة ومنهم من قال أن له الوسوسة فقط ومهم من توقف عن ذلك .
والمشاهد والمعلوم عند معشر الجآن أنفسهم أن القرين شىء عجيب وغريب ، هم أنفسهم لم يستطعيوا أن يقولوا فيه كلمة الفصل .
ولكنهم متفقون فيما نقل إلينا عنهم على ثوابت تتعلق به :
1 ) القرين الأصل فيه أنه " مخنث " أى ليس بذكر ولابأنثى لايتزاوج ولايتكاثر وليس له أب ولاأم ، أنما يخرج من قدم إبليس اليسرى فور خروج الجنين من بطن أمه كى يلاحقه رحلة حياته وهو منظر إلى يوم يبعثون .
2 ) الذى يخبر بموعد ولادة الجنين " قرين الأم " لكى يتأهب القرين لملاقاة المولود الجديد والبقاء معه فى جسده حتى يفارق الحياة .
3 ) تواتر عنهم أن القرين عند موت الشخص يبقى على قبره حتى قيام الساعة والذى لم يقبر يبقى قرينه محل مامات ، وقد يستدعى القرين من قبل من يحضرون أرواح الأشخاص فيخبر بالأشياء ظناً من هؤلاء الجهلة أن هذه روح فلان .
3 ) مسألةإسلام قرين الشخص مسألة خلافية عندالجآن كما هى عندنا ، وأن الجآن لايستطيع معرفة هل القرين مسلم أم لا ، إلا بالنظر إلى حال الشخص من حيث تقواه وورعه وإن كان فى غير القرين يستطيع .
4 ) يسرى القرين فى كافة الجسد مع جريان الدم ومعقله أعلى الكتف الأيسر ، ويؤيد ذلك الأحاديث التى تحث على التفل على ناحية اليسار ، لذلك تجد المصاب بالمس يتأثر بقراءة سورة الإخلاص مع النظر إلى أعلى الكتف الأيسر .
5 ) اختلفوا الرقاة من الإنس والجن .. هل القرين يتكلم على لسان المريض أم لا ؟ والراجح عندى أنه يتكلم ولكن فى حالات نادرة جداً .. ولم يختلفوا فى أن باستطاعة القرين أعطاء نفس أعراض المس وهو مايسمى بمرض " القرين " ويحدث هذا فى العادة عند خروج الجنى من الجسد أو قتله فيأخذ القرين دور الجنى فى الإيحاء بأعراض هى فى الحقيقة تلبيس .
6 ) يستطيع أى جنى ـ فيما نقل إلينا منهم ـ رؤيا القرين وارهاقه بارسال موجات عليه .
7 ) القرين لايسحر ولكنه يسلط على الشخص .
8 ) القرين هو الأب الحنون لخادم السحر أو العاشق أو المنتقم من الجن ، وقد يحدث اختلاف بين القرين وبين الجنى داخل الجسد ، فيقوم القرين بفضحه !!
ماتقدم يحتاج إلى تثبت وإخضاعه للتجربة والتقصى والاستدلال .
والله أعلى وأعلم .

عجيب القرين خنثى ايش هذا الكلام يا ابو همام صدق يا اخي الحبيب لو كنت مشرفا في منتداك لحذفت هذا الموضوع بالتحديد حتى لا اجعل الناس يتهمونك في امور لا تليق بك ايش هذا الكلام يا اخي الحبيب القرين يخرج من اصبع ابليس اليسرى لا اريد ان اكمل.
نصيحتي ان تحذف هذا الموضوع بالتحديد وانت قاعد تنقل وتعيب كلامي عن الرصد الذي هو في موضوعية ومنطقية جدا ولا تعيب على كلامك
هذا جوابي عن الرصد ارد عليك بالقرين دمت في عافية وخير

أبو البراء
01-08-2006, 05:28 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله في الأخ ( أبو همام الراقي ) أما ما طرحه أخونا الحبيب ( blackowel ) ، فلا يسعنا قبل ذلك ولا يليق بنا إلا أن نحتفل بقدومكم وانضمامكم لأسرة المنتدى ، فنقول :

http://www.w6w.net/album/35/w6w200504131328016486ab59b.gif

بكم في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

ونتمنى لكم فيها قضاء أسعد الأوقات وأطيبها

ونحن بانتظار إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .

ونتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم.

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ، وجنبكم مايبغضه ويأباه .

مع أمنياتي لكم بالتوفيق

وأرجو منكم - يا رعاكم اللة - أن توضحوا الفكرة التي تسعون لبيانها ، فلم أفهم المقصود ولا المطلوب ؟؟؟

وختاماً أرجو أن تصل الرسالة للأخ ( أبو همام ) كما أردنا ، وليعلم بأننا لم نتعدى عليه في الطرح وتركنا كل ما تفضل به وقدمه حول موضوع الاستعانة ، ولا نملك إلا الدعاء لنا وله بالتوفيق والسداد ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، ونسأله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، وقد تفضل بالكتابة حول هذا الموضوع ، وقد قدمت ما في جعبتي من علم متواضع حول مسألة الاستعانة مستنداً على التأصيل الشرعي الذي زرعه فينا علماء الأمة الأجلاء ، ويبقى للقارئ أن يفرق بين هذا وذاك فيقرأ ثم يختار بعد ذلك بين القولين ، وأختم هذا الموضوع فأقول :

( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت اشتغفرك وأتوب إليك )

زادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

blackowel
02-08-2006, 04:01 AM
الله يحيكم ويبارك فيكم معلمي الأفاضل....

وأعتذر على ركاكة الأسلوب . سؤالي شيخي الفاضل رد وقول شيخ الإسلام بالجواز لا على الأطلاق بل قيده ونفاه من باب سد الذرائع . أليس القول بالجواز في نص قوله إنما كان مقصده أصل الحكم بمعنى أن الجن المسلمين هم لنا أخوة فحالهم حال إخواننا ... فهذا من باب التأصيل ... ولكن مانع الإتصال بني على أساس قاعدة التثبت أي اليقينية الحتمية في حال المستعان به . مما جعل الأمر لدي يفهم على أساس أنما كان القول بالجواز ( بالإستعانة بالجن الصالحين ) مبني على إهمال الحال في التثبت والنظر الى حالة الإستعانة بشكل مفرد وهو من باب إفتراض الحال والمعطيات لمعرفة حكمها .... ولكن نجد من الناحية الأخرى في آخر الفتوى التقيييييييييييييييييييييييييييييييييد أي قيد الجواز بوجود الشرط ( إما التثبت اليقيني أو العلم الملم الشامل ) .. أي أنه بتقييده ربط الأصل الذي بني حكمه على معطيات الإفتراض والتخيل بواقع الحال الذي له متطلباته ومعطياته .. فكان التحريم والمنع من باب سد الذريعة .. لأن الواقع يخلو من ركيزة اليقينية الحتمية والتثبت فكان الحكم مقطوعا بشكل حتمي لا جدال فيه ... هل ياشيخي الفاضل هل فهمي سليم أم لا ...
هذا ما أقصده وأرجو أن أكون وفقت في تبيان الأمر ...
وجزاكم الله خيرا ...
تلميذكم المحب / blackowel ...

blackowel
02-08-2006, 04:05 AM
تعقيب ... تصحيح جملة لأن الواقع يخلو من ركيزة اليقينية الحتمية عن حال المستعان به من الجن وقواعد التثبت عن نفس المستعان به ....

أبو البراء
02-08-2006, 06:41 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( blackowel ) ، قد يقال ذلك ، ولكن اغلاق الباب من قبل علماء الأمة جاء بسبب اعتبارات كثيرة ، ولو عدت لكلام شامة بلاد نجد العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - لوجدت في ثناياه ذلك ، بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم ، وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

blackowel
02-08-2006, 01:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيكم شيخنا ونفعنا بكم وجعلكم نبراسا للحق
جزيت خيرا ...

أبو البراء
03-08-2006, 08:01 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

وفيكم بارك الله أخي الحبيب ( blackowel ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو فهد
11-08-2006, 10:22 PM
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... معالج متمرس ...

أبو البراء
12-08-2006, 09:10 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

وفيكم بارك الله أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( معالج متمرس ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو البراء
26-01-2007, 11:28 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

الأخ الفاضل ( الأسد العنيد ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( الأسد العنيد )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقرائة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

أخي الحبيب لقد أشبع الموضوع بحثاً ونقاشاً علمياً ويمكنكم العودة للروابط التالية بخصوص ذلك :

( && الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=3347)

( && القول المبين واليقين للشيخ ابن عثيمين في الاستعانة بالجن && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=5984)

( && القول الواضح المبين لـ ( أبي همام ) و ( أبي البراء ) في الاستعانة بالجن && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=6158)

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الأسد العنيد ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو البراء
27-01-2007, 07:33 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الأسد العنيد ) ، لا نستطيع ذلك وهو ما قاله العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - والفتوى أخذتها بنفسي عن طريق الهاتف واستأذنت الشيخ في نشرها وقرأتها عليها فأجازني في ذلك وهي على النحو التالي :

( يرى - رحمه الله - عدم جواز ذلك ، وقد بين أن هذا من الأمور المغيبة عن الإنسان ولا نستطيع أن نحكم على هؤلاء بالإسلام أو الكفر ، فإن كانوا مسلمين لا نستطيع أن نحكم عليهم بالصلاح أو النفاق ، وقد استشهد - حفظه الله - بالآية الكريمة من سورة الجن : " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا " )

وتم تأكيد ذلك بالاتصال بسماحته وأخذ رأيه والاستئذان في نشر ذلك في هذا الكتاب المتواضع فأقر - رحمه الله – بذلك 0

وكما تعلم أخي الحبيب فإن قائدي ورائدي في تأصيل المسائل الشرعية هو العودة للكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الحالم2006
28-01-2007, 10:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
موضوع كبير ومعقد سبحان الله ، حسبنا الله ونعم الوكيل...
طارق نبيل أقرأ ما سأكتب قليلاً.
- أولاً: قبل أن أكتب أقول إن ما رد عليك الأخوة ومعهم الشيخ أبو البراء إسامة بن ياسين المعاني يكفي والمفترض أن تترك عنك هذه المجادلة ولا تحاجهم .
قال تعالى:{هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }آل عمران66
وقال تعالىِ:{وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ }الأنعام80
ياطارق نبيل عليك أن تتوب إلى الله ولا تجادل مجادلات لا فائدة منها ولا تضيع وقتهم الثمين وعليك أن تستغفر لذنبك والمفترض ياطارق نبيل أن لا تقـدح في كلام العلماء وأقوال المشايخ وتفسر على كيفك أن التأصيل وأين أوقوال العلماء الكبار أين اين والملاحظ أن الرد الذي قلته أو سطرته كله من نفسك ومن نسج خيالك العلمي..

_____________________
والنسبة للإستعانة مثل ماقال مشرفنا الخزيمة كيف تعرف أن هذا الجن مسلم أو لا .
وشهدنا ان الجني يأمر المستعين حاجات بسيطة ومفيدة يعني يعطيه حلاوة وإلا ان يصيده هذا الجن .
____________
عليك أن تنتبه لهذه الوصلات التي تفيدك وتعينك

حكم الاستعانة بالجن ! هل يكفر المستعين أم أنه آثم ؟؟؟ (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=476&pp=10)

&& الجن المؤمن يسأل أخاه الفاضل أبو البراء و أخوانه المحبين لله ورسوله && ) !!! (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=2527)
___________________

وأسمحولي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،

أبو البراء
11-02-2007, 08:03 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الحالم 2006 ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

abrahemvip2004
21-05-2007, 08:58 PM
من الغريب لن البعض يحرم بعض الامور وقد يكون مصيبا ولكنه يضع قواعد غير صحيحة يسهل نقضها ومن ينقضها قد يضن ان الحكم تغير الى الحل او العكس لذا نجد كثير من الاحكام الشرعية العلة فيها غير ظاهرة فمثلا تقولون من يثبت ان الجني مسلم اقول يعني لو اثبتنا بيتغير الحكم اعلموا ان هناك انواع من الجن تتوارت ما ان يموت فرد حتى ينتقل الامر الى الابن الاكبر ونستطيع بسهولة استقراء حالهم ومعرفتة دينهم فهل يجوز الاستعانة بهم

أبو البراء
22-05-2007, 10:57 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( ابراهيم ) ، هذه المسألة من المسائل التي أشبعت بحثاً وتحقيقاً ولمزيد من التفاصيل أرجو مراجعة الروابط التالي :

( && الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=3347)

( && القول المبين واليقين للشيخ ابن عثيمين في الاستعانة بالجن && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=5984)

( && القول الواضح المبين لـ ( أبي همام ) و ( أبي البراء ) في الاستعانة بالجن && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=6158)

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

الشهاب الثاقب
28-05-2007, 02:52 AM
جاء ديننا بسد الذرائع الموصلة إلى الشرك وغيره
والإستعانة بالجن وسيلة للوصول إلى الشرك
وما أدري كيف تزكي الجني بالصلاح وغيره فهو عالم لا نراه ولا نعرف الصالح من غيره
فكيف تعرف صلاحه من فساده أرجوا ان لا تعطوا هذه المسألة إهتمامها وجعل صبغة شرعية فيها
ألا يسعنا ما وسع نبينا صلى الله عليه وسلم لما ذا الخوض في مسائل مثل هذا ثم علينا إن لزم الأمر أن ننقل عن علمائنا المعتبرين كالشيخ بن باز وبن عثيمين والألباني أو علماء السلف
وفق الله الجميع للعلم النافع

أبو البراء
28-05-2007, 05:45 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الشهاب ) ، وما أوليناها مثل هذا الاهتمام إلا لكثرة من انزلق بأدعياء الاستعانة بالجن الصالح ، وحتى يعلم الحق من الباطل والسمين من الغث ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

المشفق
25-09-2007, 11:21 AM
وأنا أقول كثير منا يتظاهر بالصلاح وحالنا كما قيل :
قبورنا تبنى ونحن ما نبنا
فليتنا تبنا من قبل ما تبنى
قف قلبي بي واسأل الى متى نغفل
فإننا نعلم لكنا ما نعمل
فكم يرانا الله في سرنا نعصاه
ونحن عند الناس نفيض بالإخلاص
إذا كان هذا هو حال كثير منا فكيف هو حال ذلك العالم الغيبي
أخوكم : المشفق

أبو البراء
25-09-2007, 11:56 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( hareth81 ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

بسمة شفاء
25-06-2008, 02:57 AM
اخي الكريم موضوعك قيم جدا
وكلامك منطقي في نظري
لكن ارجو من الكل اخوه واخوات فهم ليس كل من لديه تعاون مع الجن الصالح يؤخذ بانه مشرك او كافر؟!
رايت كثير من الحالات تقووووول ان جني صالح يريد ان يعاونه في العلاج او الرقى لكنها ترفض خوفا من الفتنه او اشياء اخرى ؟1
الحمدلله الكل ليس مجبرور على ان يتعاون مع الجني الصالح او المسالم؟1واذا كان جني صالح سوف يتفهم انك لاتريد التعاون معه فيخرج من حياتك بدون مشاكل.........
خلاصة كلامي تغير فكرة ان الجن كلهم فسقه او مجرمين فلنفكر تفكير واحد وهو منهم الصالحين ومنهم الفاسقين
ومو شرط نتعاون معهم باي شكل من الاشكال لكن نغير الفكره

أبو البراء
25-06-2008, 01:25 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

الأخ الفاضل ( بسمة شفاء ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( بسمة شفاء )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقراءة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

من قال بأن الذي يستعغين بالجن هو كافر أو مشرك فقد جانب الصواب ، الحق بأن السواد الأعظم من العلماء حرمو الاستعانة من بال القاعدة الفقهية :

( سد الذرائع )

ولذلك الأولى سد ذلك والاستعانة بالله سبحانه وتعالى وحده 0

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( بسمة شفاء ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

شرجاوي
19-09-2008, 03:10 AM
الاستاذ أسامة المعاني

بارك الله فيك وعلى ما تقوم به

واشكر جميع الاخوة والرقاة

لقد وجدت هذا في موقع السلفي وقد نسخت هذا الكلام للراقي ابوهريرة ولكن لما رجعت للموقع الان لاتابع الموضوع وجدت الموقع معطل او في الصيانة

ما علاقة ابوهريرة بابوهمام

كيف وصلت رسائل المريض التي يبعثها للراقي ابوهمام لابوهريرة

وفي الحقيقة اول مرة اجد راقي يهدد مريضه بالرسائل الخاصة التي بينهم

هل مر بكم ان هدد راقي معالج مريضه بكشف الرسائل الخاصة عبر السنوات التى مرت بكم

اليس هذا اسلوب المشعوذين والسحرة





أبو هريرة;27689] كن أكثر شفافية وقل ( أبو همام الراقى )

الذى دخل على أمك وأبيك فى مستشفى الأمريكى فى بانكوك لعلاجهم وأخبرهم أنهم مسحورين بسحر تفريق للعائلة كلها بما فيهم أنت " هشام الهاشمى " شفاك الله وعائلتك .


فكونه يريد القدوم لبيتكم فى دبى وجعله شرطاً لإزالة الأسحار ليس فيه أنه عديم النفع أو الفائدة أنما أرد أن يحل الموضوع من الجذور .



رسائلك له موجودة ومحفوظة وفيها أمور يندى لها الجبين وطلبات غريبة عجيبة فلا تضطرنا لنشرها بارك الله فيك


.

(الباحث المسلم)
20-09-2008, 06:35 AM
كان يجب ان تعلم ان ابو هريره هو احد طلبه ....او المعنى الادق ...احد المريدين
لطريقه ابو همام الراقى ..طبعا وهى التعامل ومع الجن المسلم كما يزعمون
وهؤلاء المتعاملين مع الجن .... او الشياطين .....
توقع منهم اى شىء .......اى شىء ....
ولعل هذا يكون انذار لك ولكل الاخوه والاخوات !!!! واقول الاخوات وتحتها خطوط حمراء !!!!!!!!!!!!!!
ولا حول ولا قوه الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل ....

أبو البراء
20-09-2008, 06:56 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( شرجاوي ) ، منتدانا الغالي ينأى بنفسه في الخوض والقيل والقال ، فقد حددنا منهج واضح بين يعتمد في الأساس على الأخذ بأيدي المرضى إلى بر الأمان 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

al3ta
26-09-2008, 05:49 AM
اللهـــم أحفظــنا مـن الفـــتن ماظهـــر منها ومـا بطـــن

اللهـــم طهــــرنا مـن الدنـــس والــذلات
والعيوب الباطـــنه والظــاهره

اللهم إني أسألك إيمانا" أهتدي به ونورا" أقتدي به
ورزقا" حلالا" أكتفي به

اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا
وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان
وأجعلنا من الراشدين

اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين غير خزايا ولا مفتونين

اللهم هذا الدعاء وعليك الأجابه وهذا الجهد وعليك التكلان
ولاحول ولاقوة إلا بـــك .

شرجاوي
03-10-2008, 08:30 PM
الباحث
الاستاذ ابو البراء

حفظكم الله ورعاكم


منتدانا هذا هو منتدى له منهج واضح ويربي الرقاة على سبيل المؤمنين ويحافظ على اسرار مرضاه



لذا لا نجد من رقاتنا ومشايخنا لهم زلات كزلات من يستعين بالجن ومن ثم يتهجم على مرضاه,, فنحمد الله على ذلك


فهذا درس لنتعلم كيف واين يقودك طريق الهوى



هذا كلام ماتع لأخينا سبيل الخير


فبعض المسحورون لهم ردود فعل طبيعية من اثر الإصابة وطول مدة المرض وعشرات الرقاة الذين لايستعينون ولم يفلحوا معه كحال الاخ العزيز والكريم هشام الهاشمى الذى يحذر من مستعين لم يراه بعينه قط ولن تجد راقي إلا وتعرض لهذا من قبل هذا النوع من المرضى شفاهم الله وعافاهم .

فرأى ان نكتفى بالقراءة والدعاء لحبيبنا الهاشمى بشفاء لايغادر سقماً والله اعلم .




نلاحظ هنا في الاسفل يطلبون من هاشم الهاشمي بالكف عن نشر فضائح الاستعانة , يطلبون الهدنة بطريقة ملتوية






لاأملك لك فى هذه الأيام والمسلمون يستقبلون عيداً إلا أن أقول ..


تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم صالح الله الأعمال ولعلنا نتلفظ بالكلمة لانلقى لها بالاً تهوى بنا فى نار جهنم سبعين خريفاً ولايكب الناس فى النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم فأوصيك وأوصى نفسى بذلك .


وقد خرجت بتجربتك هذه بفائدة عظيمة ودرساً جيداً ورب ضارة نافعة استفد منها وتوكل على الله وعند الله تجتمع الخصوم .


التفت لما يهمك فى أمر دينك ودنياك ولانعلم الغيب لعل يؤلف بين قلوب عباده بعد أن نزغ الشيطان بينهم كما ألف بين قلوب إخوة يوسف عليهم السلام .

والله أسأل أن يثلج صدرك وأن يستعملك فى طاعته وأن ينفع بك بلاده وعباده وأن يجعل بينك وبين كل ذى شر هو آخذ بناصيته حجراً محجوراً وحجاباً مستوراً وكل عام وأنتم بخير

أبو البراء
04-10-2008, 09:28 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

الأخ الفاضل ( al3ta ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( al3ta )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقراءة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك )

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( al3ta ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو البراء
12-10-2008, 04:21 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو ولاء ) ، وهذا ما ندين الله به بخصوص هذه المسألة الحساسة ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو عبد الرحمان المغربي
20-10-2008, 08:45 PM
أخي الكريم الفاضل
( Tarek Nabil ) ...
( الرجال يعرفون بالحق ، وليس الحق يعرف بالرجال )
فمن وافق الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة
فقد أصاب الحق
ومن اتبع طريقاً غير ذلك فقد جانب الصواب

أبو عبد الرحمان المغربي
20-10-2008, 08:47 PM
كلمات المحبين لك في الله ولاازيد عليها ولو كلمة

أبو البراء
02-01-2009, 09:57 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو عبدالرحمن المغربي ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

محمد القرشي
02-01-2009, 05:56 PM
تعال ياللي تدبر الجن المسلم اخي العزيز التعقيب ولو جاء متأخرا ولكن لمن يدخل هذا الرابط يبحث عن معلومة مماثلة :
اولا : لمذا استعين بالجن المسلم ومالغرض منه او فائدته .
ثانيا : يقول المثل المعروف """ باب يجيك منه ريح سده واستريح """""" لان الذي يفتح هذا الباب سياتيه مالم يكن يتوقعه من المشاكل او البلاء الذي لا حصر له .
ثالثا: لم نسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته رضوان الله عليهم انهم استعانو بجن مسلم ،لو انه قيل بالردود التي قبلي .
رابعا: نحن بشر ولنا طريقة خلقنا وعيشنا وهم جن لهم طريقة خلقهم وعيشهم والله له حكمه في ذلك .
اخيرا: الاحسن لنا ان نترك مخلوقات الله ونلتفت الى انفسنا ونستعيذ بالله من شر كل بلاء لا علم لنا به او بالاحرى نجهله تماما ولا يوجد ما يدلك عليه او على هذا الجن المسلم الصالح ............ والله اعلم والله المستعان ،،،،،،،،

أبو البراء
02-01-2009, 06:50 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

الأخ الفاضل ( محمد القرشي ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( hareth81 )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقراءة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( محمد القرشي ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو ياسين
09-02-2012, 04:41 AM
السلام عليكم و رحمة الله
أخواني الكرام هده أول مشاركة لي في منتداكم الموفق بادن الله تعالى .
بعد البحث الطويل في محرك البحث وجدت موضوع أخي أبو البراء يشبه موضوعي لكن مع اختلاف سأدكره كالتالي.
انا اخوكم مسلم لي صوابي و أخطائي والله يغفر لنا جميعا و يثيبنا
في شهر رمضان الفارط كنت اشتم كل ليلة رائحة الطيب العود بالضبط و كنت كلما خرجت للمسجد خصوصا عصرا أحس بقبضة على ساعدي الايمن تصحبني في الطريق المهم هناك أشارات اخرى ولما سالت احد الشيوخ قال لي والله أعلم أنه معي ملكين-ملوك يعني- مسلمين يلازماني .زد على دلك اني رأيت في منامي رجلين مسنين يدقان بابي و يطلبان مني المبيت و دكرا لي أنهما ملكين فأدخلتهما و لم اهتم للأمر
المرجو من أخي أبو البراء أن يفيدني بأدن الله و الله الموفق
أخوكم في الله أبو يس

أبو البراء
09-02-2012, 07:04 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

الأخ الفاضل ( أبو ياسين ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( أبو ياسين )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقراءة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو ياسين ) ، وأرجو مراجعة الرابط التالي :

( && مع التحية والتقدير لكل الأعضاء والزوار ونعتذر ولكن لامناص && )!!! (http://www.ruqya.net/forum/announcement.php?f=23&a=45)

وكن معنا على تواصل عبر صفحات المنتدى لمتابعة حالتكم الكريمة ، وأدعو لكم فأقول :

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو ياسين ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو ياسين
09-02-2012, 11:56 PM
السلام عليكم و رحمة الله .شكرا على الرد السريع اخي العزيز .حاولت انزال موضوع جديد في القسم المحدد له لكن مع الأسف تطلع لي رسالة تنبيه تقول.


لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة. قد يكون هذا أحد الأسباب التالية وربما بسبب آخر:
حسابك قد لا يكون فيه إمتيازات كافية لدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل رسالة عضو آخر, دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
إذا كنت تحاول المشاركة, ربما قامت الإدارة بحظر حسابك, أو لا يزال حسابك بإنتظار موافقة الإدارة.
أتفهم كثرة الطلبات و هدا يدل على توفيق من الله لمنتداكم الكريم
في أمان الله.

أبو البراء
10-02-2012, 12:48 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم الحبيب ( أبو ياسين ) ، الأسئلة فقط تكون :

السبت والاثنين والأربعاء من الساعة 7 إلى الساعة 10 بتوقيت السعودية

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

البتلاوي
02-07-2012, 11:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

1- الإصرار على فتح مجال الإستعانة بالجن يوحي بمسألة التعلق بهم وأنه لا شفاء أو لا مقدرة على بعض الأمور إلا بهم 0

2- الإصرار على فتح مجال الإستعانة بالجن يوحي بالضرورة المستمرة !!! فأين تلك الضرورة


3- الإصرار على فتح مجال الإستعانة بالجن هو مبادرة طلب في حد ذاته من الشخص المُصر على الإستعانه !!! وهل رأينا أو سمعنا الجن الصالح يطالب بفتح مجال الإستعانة مع الإنس!!! أم نحن الذي نحتاجهم وهم لا يحتاجوننا!!

4- الإستعانة بالجن يؤدي بالشخص في منزلقات عقدية لذلك جاء في كلام ابن تيمية حول هذه المسألة قوله ((العلم التام بالشريعة))


وذلك حتى لا يحصل ما حصل مع الأخ صاحب الموضوع كما جاء في

قوله :-استحضار الجني سواء كان مسلما أو كافرا يتم عن طريق كلمات يتم الاتفاق عليها بينالمستخدم و بين الجني, و عندما يكون الجني كافرا فإنه يحدد كلمات وطلاسم شركية تجولقائلها الى كافر, و لكن إذا كنا الجني مسلما فأنه قد يطلب منك ان تقرا سورة من سورالقرأن عدد معين من المرات, كأن تقرأ سورة الإخلاص 7 مرات, ليعلم انك في حاجة اليه, أو قد تقول "احضر حالا يا فلان انا احتاجك", أو اي كلمات اخري لا تحتوي من الكفر أوالشرك شيئا, انما هي مجرد شفرة ليعلم انك تريد حضوره ليس أكثر0


أخي الكريم نستعرض حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) متفق عليه.


فتمعن أخي الكريم في الحديث فعندما تقرأ الآيات أو السورة المتفق عليها مع الجني ((كما تسميها شفرة)) وبعدد معين أو بدون تحديد عدد

فأنت قرأت هذه الآيات لحضور ذلك الجني أو لطلب مساعدتة أو لإشعاره بحاجتك إليه على حسب نيتك فهذا إستخدام لكلام الله في غير ما أباح الله فتنبه حفظك الله


وقولك(( احضر حالا يا فلان انا احتاجك)) هوإنصراف و إلتفات لغير الله في موضع لا يُلتفت فيه إلا لله في مثل هذه الأمور الغيبية كرقيةالمريض على سبيل المثال لا الحصر فتنبه

لهذه الوصلات التي تؤدي للمهالك أضف لذلك أنه أمرٌ فيه شيء من الغيبيات ولا تستطيع ادراك مدى هذه الخدمة مما يجعلك

متعلقاً بهم من باب أن لهم قدرات فائقة غير قدرات البشر التي

هي ملموسة ومعروفة لديك مما يجعلك لا تتعلق بالبشر

التعلق المحظور أما الجن فقد يُتعلق بهم التعلق المحظور

كما وضحت من باب أن قدراتهم تختلف وغيبية فالحذر الحذر

رعاك الله ولا تسترسل في هذه الأمور ولو فيها خيراً لسبقونا

لها من هم أعلم منا من السلف الصالح

هذا والله أعلم

أبو البراء
03-07-2012, 08:18 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( البتلاوي ) ، لقد أشبع هذا الموضوع بحثاً وتحقيقاً ويمكنكم العودة للروابط الهامة التالية لمزيد من الفائدة :

( && الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=3347)

( && القول المبين واليقين للشيخ أبي عبيدة مشهور سلمان في الاستعانة بالجن && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=5984)

( && القول الواضح المبين لـ ( أبي همام ) و ( أبي البراء ) في الاستعانة بالجن && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=6158)

( && تحذير أهل الإيمان من أولياء الشياطين والجان && ) !!! (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=30426)

( && " تبين له أن شيخه يتعامل مع الجن " - الشيخ محمد المنجد && ) (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?p=207324#post207324)

( && هداية الحيران فى مسألة الاستعانة بالجان - وليد كمال شكر && ) (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=12145)

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

رابعة*
06-07-2012, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اغوص في الحديث كثيرا فقط اردت ان انوه واذكر بشيئ يتعلق بعلاقة الانسي بالجني المسلم الا وهي الاخوة في الله
اذا حرمت عدم الاستعانة بالجن المسلم في المصالح طبعا وليست المفاسد هذا يعني ان لا تكون لنا اي علاقة مع بني الجن وان كان مسلما
والاستعانه انواع منها من يشرك كي يساعده الجني في المحرمات وغيرها وهذه لا جدال فيها محرم ومنه من يطلب الجني في مساعدته في المصالح لمرضاة الله طبعا ونحسن الظن بالبعض واخرى حين يتقدم الجني المسلم بيد المساعدة بدون مقابل وبدون استشارتك اي الامر فرض عليك او تفاجءت به وطبعا ان ساعد الجني بهذه الطريقة اي الثالثة التي تم ذكرها هي افضل الحالات لان بذلك لم تحسسه انك احتجت اليه ولم تطلب استعانته وان حللت
ونحن طبعا نسير على الكتاب والسنة ونبينا صلى الله عليه وسلم خير قدوة لنا
كيف وهو من كان يقرئ القران للجن وتعامل معهم بنية الدعوة في سبيل الله
ثم نعلم ان الدين لا ياتي بالراي وانما نسال اهل الذكر ان كنا لا نعلم فهذه الفتوى للعالم الجليل ابن العثميين رحمه الله في مساعدة الجن المسلم للانسي
نقطة انتهى فالحلال بين والحرام بين

*قال الإمام السعدى رحمه الله: وإستخدام الإنس للجن مثل إستخدام الإنس للإنس منهم من يستخدمه فى المحرمات ومنهم من يستخدمه فى المباحات ومنهم من يستعملهم فى طاعة الله ورسوله.

المصـــــــــدر: "طريق الوصول" ص134


*سُأل فضيلة الشيخ العلامة بن العثيمين عن حُكم مساعدة الجن المسلم للإنس؟
فأجاب فضيلته بقوله: ذكر شيخ الإسلام بن تيمية فى المجلد الحادى عشر من مجموعة الفتاوى ما مقتضاه إن إستخدام الإنس للجن له ثلاثة حالات:-

1- أن يستخدمهم فى طاعة الله كان يكون نائباً عنه فى تبليغ الشرع لنظرائة من الجن أو فى المعونه على أمور مطلوبه شرعاً (كالعلاج بالقران مثلاً) فإنه يكون أمراً محموداً أو مطلوباً وهو من الدعوه الى الله عز وجل فالجن فيهم الصلحاء والعباد والزهاد والعلماء.

2- أن يستخدمهم فى أمور مباحه فهذا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة فإن كانت محرمه فهو محرم مثل أن لا تساعده الجن إلا أن يشرك بالله كأن يذبح للجن أو نحو ذلك.

3- أن يستخدمهم فى أمور محرمة كنهب أموال الناس وترويعهم وما أشبة ذلك، فهذا محرم لما فيه من العدوان والظلم ثم ذكر ما روى عن أبى موسى الاشعرى رضى الله عنه أنه أبطى عليه خبر عمرو بن الخطاب رضى الله عنه وكان هناك إمرأه لها صاحب من الجن فسأله عنه، فأخبرته بأن عمر بن الخطاب رضى الله عنه يَسِمُ إبل الصدقه.

المصــــــــــــــــــدر: "كتاب فتاوى العقيده للعلامه ابن عثيمين" ص216

المراجع

أم سَلمى
06-07-2012, 01:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أخيتي الحبيبة رابعة

إذا كانت العلاقة بين البشر الذين يرون بعضهم يشوبها الكثير من الخبث والمكر والخداع فما بالك بمخلوقات لا ترى ما هو العهد والميثاق الذي يضمن أمانتهم وصدقهم ،

كثيراً من الناس تخدعنا مظاهرهم وأقوالهم وتصرفاتهم ثم نكتشف الزيف والخداع فيهم

في رعاية الله وحفظه

أبو البراء
06-07-2012, 07:06 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( أم سلمى ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

رابعة*
06-07-2012, 10:00 AM
لا ترى ما هو العهد والميثاق الذي يضمن أمانتهم وصدقهم ،
نحن نحكم عن الظاهر والباطن متوليه الله حتى مع الانسي وليس فقط الجن
انا رددت عن واقع وهم اخواننا في الله والا لما تعامل معهم النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة الى الله
سبحان الله لما ناخذ اشياء ونترك اشياء
الم يخلقوا لعبادة الله الواحد القهار الم يكن فيهم مختلف الديانات ومنهم الصالح والطالح وليس لنا ان نشك في ديانتهم ولا نرمهم بالكفر لان مثلما سبق وقال الاخ نبيل هذا رمي في حق الجني المسلم وسنسال وتحاسب عنه كما نتحاسب عن رمي الانسي
انا اتحدث لا للدفاع عمن يستعن به ولا اايده على ذلك وان اباحوا اهل العلم به لان لا يطلب الرحمة والعون الا من الذي خلقنا وصورنا في احسن صورة ولله الحمد والمنة
لكن اين يؤثم الانسي ان فرض الجني عليه المساعدة في المصالح ...????ولما يؤثم الانسي مادام لم يطلب من معشر الجني شيئ ???? !!! سبحان الله ارجو ان تجيبوا على هذه النقاط ولا ترك البعض ومسك البعض !
عذرا من الاخ الفاضل ابو البراء ربما انا اكون شديدة بعض الشيئ في النقاش ولكن الخلاف لا يفسد الود قضية بالرغم من انه ليس اختلاف الا انه تحليل نقاط جد حساسة لتعم الفائدة اكثر ويفهم الذي لم يفهم
وبارك الله فيكم .

أبو البراء
06-07-2012, 11:45 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( رابعة ) ، ربما نظرتنا للمسألة أعم وأشمل من نظرتكم الكريمة ، فأنا أخوض في غمار هذا العلم منذ ثلاثة عقود تقريبا ، ولذلك تكشفت لنا أمور كثيرة بخلاف الانسان البعيد عن هذا العلم ، وأنصحكم - يا رعاكم الله - بقراءة متأنية للروابط الهامة التالية :

( && الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=3347)

( && القول المبين واليقين للشيخ أبي عبيدة مشهور سلمان في الاستعانة بالجن && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=5984)

( && القول الواضح المبين لـ ( أبي همام ) و ( أبي البراء ) في الاستعانة بالجن && ) (http://ruqya.net/forum/showthread.php?t=6158)

( && تحذير أهل الإيمان من أولياء الشياطين والجان && ) !!! (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=30426)

( && " تبين له أن شيخه يتعامل مع الجن " - الشيخ محمد المنجد && ) (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?p=207324#post207324)

( && هداية الحيران فى مسألة الاستعانة بالجان - وليد كمال شكر && ) (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=12145)

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أم سَلمى
06-07-2012, 01:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أختي الحبيبة رابعة

وأين هو ظاهر الجن الذي سنتعامل معه حسب قولكِ ..؟

الرسول صلى الله عليه وسلم مكلف بالرسالة للثقلين الأنس والجن و خصه الله سبحانه وتعالى بخصائص للتعامل معهم حتى يبلغ رسالته إليهم

أما صالح الجن وطالحه فلا علاقة للأنس به فالجن لهم حياتهم الخاصة وتم تحديد معيار تعامل الأنس مع الجن في حدود بينها الشرع

في رعاية الله وحفظه

البتلاوي
06-07-2012, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ أبو البراء زادكم الله من فضله ومنه وكرمه وجعلنا وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر

ونسأل الله الهداية للمسلمين

البتلاوي
06-07-2012, 01:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت أم سلمى بارك الله في جهودكم

ونسأل الله الهداية للمسلمين

أبو البراء
07-07-2012, 01:01 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

تعبانة من الغربة
19-07-2012, 09:30 AM
جزاك الله خير على الموضوع القيم

دعوة الحق
19-07-2012, 11:04 AM
السلام عليكم
نحن لا ننكر بان هناك جن مؤمن صالح وكل همه رضا الله سبحانه وتعالى .ولذلك
ساقول باختصار.

اولا......ما ادرانا انه مؤمن وصالح فقد يتظاهر بذلك .

ثانيا......لو كان ذلك الجن صالحا مؤمنا لاعانك دون ان يخبرك بذلك .
اسال الله الهدايه لنا و لجميع المسلمين.

أم سَلمى
20-07-2012, 10:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم جميعاً

و الشكر موصول للأخت الفاضلة دعوة الحق

مبارك عليكم الشهر الكريم جعلنا الله وإياكم من صوامه وقوامه وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وغفر لنا ولكم

في رعاية الله وحفظه

أبو البراء
21-07-2012, 03:00 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله في الجميع ، وهو ما قالته الأخت الفاضلة :

( لو كان ذلك الجن صالحا مؤمنا لاعانك دون ان يخبرك بذلك )

وأنا أقول لها :

( لا فض فوكِ ولا عاش من يشنوكِ )

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0